المقالات
السياسة
محطات واسرار
محطات واسرار
10-01-2013 05:57 AM


• الثورة لم تنطفيء شعلتها ، فلايزال الشهداء المائتين يضيئون شموعها لخارطة الطريق القادم .
• يتزايد إيقاد الشموع وتوهجها بسبب ان نضال الشعب السوداني قد تمدد عبر الفضاء اللانهائي ، فالتقنية الحديثة هزمت تآمر الاسلام السياسي الممتد لربع قرن من الزمان في السودان ولم يحقق شيئا بل قضي علي الموجود .
• المنظمات الحقوقية الدولية الرسمية منها والمدنية ومعها الرصد بالقمر الصناعي قامت بتسجيل وتوثيق وتصوير كل شيء حتي لون وحجم زراير قمصان قناصة المؤتمر الوطني من زمرة كتائب نافع الاستراتيجية التي اراقت دماء شباب السودان في تظاهراتهم ضد الظلم ، وبالتالي فإن الحساب قادم من خلال الجنائية الدولية .
• علي عثمان الجبان الحاقد وهو النائب الاول للرئيس الخائف الكاذب والمضطرب واللص الاكبر في العصابة الحاكمة ، في تصريحه الاخير عقب الاحداث والذي بثته قناة بي بي سي العربية بأن الحكومة خرجت من الأحداث اكثر قوة ، يؤكد علي سطحية تفكير الرجل المتآمر طوال حياته السياسية حتي مع شيخه ، وهو هنا يبرز دليل إدانته بأنه لولا القوة الباطشة بواسطة قناصة حزبه المرتجف لكان الرجل وصحبه يولون الادبار نحو المجهول لأن كل الحدود تحيط بها دول تنحاز شعوبها وحكوماتها لخيارات الشعب السوداني .
• سيأتي يوم يدخل فيه سماسمرة الحزب الحاكم وجلادي الشعب السوداني إلي انابيب البترول التي ستصبح خاوية بعد حين .
• ولايزال الصحفي المدلل بواسطة جهاز الامن و التاجر بدماء ابنائنا من خلال كتابة سيناريوهات ساحات الفداء ( ايام زمان ) إسحق احمد فضل الله يدافع من اجل الباطل كعادته الصحفية ، بقوله في صحيفة ( اليوم التالي ) ان الشهداء قد قتلهم المندسين من الجبهة الثورية ... فالرجل لايزال يسقط ويسقط حتي يصل القاع ، وقد فقد الإحساس بتراكم احزان شعب السودان وأحزان أسر الشهداء الشباب ، فهو لايعترف إلأ بإستشهاد كتائب المجاهدين التابعين للمؤتمر الوطني في سنوات برامج ساحات الفداء ، والغريب في الامر ان كل القراء للصحف السودانية برغم قلة عددهم ، يديرون أعينهم عن قراءة عموده القبيح الذي لم يمجد مطلقا حيوية ونضال الشعب السوداني في يوم من الايام بسبب كتاباته حصريا لتمجيد زمرته الحاكمة وبكل تهافت لا تخطئه العين مطلقاً ، شأنه شأن الذين يغدقون عليه النعم والعطايا ، وهم الذين ظلوا يستمتعون بخدر لذيذ لكتاباته المسمومة التي تستجيب للرغبات السادية لأهل السلطة الغائبين عن الوعي
( كالقذاقي تماماً ) .
• لا ادري ماهو سر ذهاب نافع ( المتخلف عقليا لحين إشعار آخر) لتقديم واجب العزاء في سرادق العزاء التي كانت تغلي كالمرجل ودماء ود السناهير ورفقاه من شباب السودان لم تجف بعد ، ومن سوء حظه فإن هروبه مصحوبا بشتائم جماهير المعزين قد تم توثيقه وانتشر وقد اصبح حديث كل الشعوب المحبة للحرية وليس للشعب السوداني فحسب .
• وصية نقولها لزميلنا الجريء جدا والذي يتمتع بقدر عال من الحس الوطني والاستعداد للإستشهاد في سبيل قضايا شعبه والذي نفخر بأن نطلق عليه لقب الصحفي الشجاع المناضل ( برهام عبدالمنعم ) بأن سؤاله الاكثر جرأة في المؤتمر الصحفي المشترك لوزير الداخلية ووالي الخرطوم وبتقديم وزير الإعلام ( الدلاهة ) احمد بلال والذي لا يشبه تهافته تراث نضالات حزب الوسط العريض ، اصبح سؤال برهام وسام جدارة في جبين صحافة اهل السودان بعد سلسلة الخنوع من الصحفيين السماسرة الذين كما قال شيخ علي في صبيحة عيد الفطر الماضي حين زاروه للمعايدة الكئيبة ، بأنهم قد اضروا الانقاذ وضللوها علي مدي ربع قرن من الزمان . فتفوق برهام عليهم جميعا ... ولكننا نهمس في اذن الزميل برهام بأن هؤلاء كالعقرب ، يختفون لفترة ثم ينقضون عليه ، ثم يحاولون شراء ذمته مثل البقية المعروفة في قوائم السجل الاسود للصحافة السودانية التي ستنتشر حين تهب رياح الحرية كاملة الدسم علي بلادنا .
• حتي اللحظة لا حل لإشكالية طهارة الحكم وولوج آفاق الامن المستدام وخلق فرص التنمية العاجلة والجادة ، إلا بزوال هذا الحكم الكريهة النتن القاتل وإقامة حكم إنتقالي راشد يخطط لكل شيء ، ويعيد فتح أبواب السودان لأشقائه من حكومات الدول العربية الراشدة التي ساندته طويلا حتي يقف علي رجليه وبخاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي اعطت الشعب السوداني عبر عقود طويلة من الزمان وبسخاء تام وبلا شروط مسبقة ، لكي تعود الحياة للمشروعات الزراعية والخدمية والصناعية الكبري التي دمرها حزب المؤتمر الوطني وسماسرة ولصوص الخصخصة من خلال غياب الحريات الرقابية في السودان ، بعد ان حصرت الحكومة الحالية بلادنا في مثلث برمودا المظلم ( ايران حماس القاعدة ) لسنوات طويلة.
• من الملاحظ أن الرئيس السوداني ( الكارثة ) لم ينعم الله عليه حتي بخيال خصب في مؤتمره الصحفي الذي قصم ظهر البعير ، ليقول بأن العائد من رفع الدعم عن المحروقات وبقية السلع سوف يتم استغلاله لإعادة تأهيل وتشغيل المشروعات التي دمرتها حكومته بلؤم شديد وبهمجية ممنهجة ، فالله سبحانه وتعالي يهب الحكمة لمن يشاء .
• اخيرا نقول .... لا تخافوا مما إرتكبته اياديكم في حق شعب دارفور والجنوب وجبال النوبة ومدن السودان وعاصمته الصامدة ، ذلك أن الشعب السوداني لن يثأر عشوائياً منكم ، بل سيعيد بناء قضائه المستقل ونياباته الراقية لتجدوا فسحة متسعة من العدالة التي يقتنع بها شعبنا تماماً حين يتم تقديمكم ( كوووولكم ) لمحاكم الشعب السوداني حتي نبرهن للعالم أجمع بأن تراثنا القضائي والعدلي بخير ، فأركان العدالة واعمدتها موجودون في ارض السودان وفي بلاد المهجر ليعيدوا بناء القضاء السوداني بهمة عالية . أما من يذهب منكم الي الجنائية الدولية في لاهاي عاصمة مملكة هولندا فإنه يصبح محظوظا للغاية لأن ( بالها طويل جداً ) . فلو كنت مكان الرئيس الطاغية لقررت تسليم نفسي للجنائية ، لتحقيق هدفين هما : إتاحة الفرصة لإعادة الحق للشعب السوداني ليقرر مصيره ، ثم لتطهير نفسي من جرائمي في الحياة الدنيا حتي لا ترهقني الجرائم في دار الخلود .
• واختم تارة اخري بالقول الكريم في محكم التنزيل: (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) صدق الله العظيم.
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1588

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#786407 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 04:13 PM
انا لا اعرف قضاء ولا عدالة متمني لحظة لحظة فقط يقعوا كلهم في يدي لا اعرف قانون لا عرف تنتهي اخلاقي بتسلمي لهم ومنها يبدا الشغل والله يتمنوا اليوم الذي استلموا فيهم الحكم هؤلاء داسوا علي الاخلاق والقيم والمبادئ 25 عام ضيعوا احلامنا وامالنا تقولوا قضاة


#786160 [جمال علي سليمان ( أبو وئام )]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 01:43 PM
نائب الرئيس القبيح شاهدته أمس في الساحة الخضراء ( علي ما اظن ) من خلال الفضائية السودانية الفضيحة وخلفه شاحنات(دفارات) مليئة بشوية مواد تموينية في دعاية رخيصة يخاطب بعد الحاضرين بأن الحكومة ستهتم بالفئات الضعيفة من الشعب ... والمؤلم أن تتقدم احدي الأخوات أمام الكاميرا لتتسلم أموال في مشهد غريب عن الإرث السوداني المتعفف ,,, هذا النائب يظن أن ما يفعله هو إرضاء للشعب وأن كل الشعب انحصر في الذين يجلسون أمامه ... والغريب أن الكاميرا التي تنقل هذا الحدث الحضور لم تشير إلي الحضور حتي يُعرف عددهم وتجاهل الكاميرا لهؤلاء دليل علي أن الحضور كان قليلاً جداً.


#785858 [حسن ابو علي]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 11:12 AM
تصحيح بسيط وأعلم أنك تعلم ذلك ولكن الحماس غلب عليك لاهاي ليست عاصمة هولندا


ردود على حسن ابو علي
[صلاح الباشا] 10-01-2013 03:58 PM
نعم أعلم أن أمستردام هي العاصمة الفعلية والتجارية لمملكة هولندا - غير الحكومة الهولندية تتخذ من لاهاي عاصمة لها ومقرا لدواوينها ، والجنائية الدولية في لاهاي ايضا وليست في امستردام
أما عن الحماسة ، فإنني احلل في كتاباتي بلا حماسة برغم حماستي غير المحدودة للتغيير الذي لابد منه --- هذا مع تحياتي يا أبوعلي .... تسلممممم


#785589 [فاطمة]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 08:25 AM
اهم تاكيد فى المقال ان هذا المجرم علي عثمان الجبان الحاقد وهو النائب الاول الخائف الكاذب والمضطرب واللص الاكبر في العصابة الحاكمة المتآمر طوال حياته السياسية - عقرب السودان -


صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة