ألقمتهم حجارة... أيها الضرغام !
10-01-2013 02:48 PM


قد تقتضي آداب المخاطبة و التهذيب في الكلام أو الكتابة حينما توجه رسالتك لمن هو محترم ..بأن تصف له الرجل المنحرف جنسياً بانه مثلي السلوك أو السيدة التي حادت عن جادة الشرف بأنها مومس .. فتتجنب بذلك العبارات السوقية النابية المباشرة التي قد تجرح مشاعر المتلقي !
ولكن ما هي الكلمة الأنسب من كلمة كاذب في وصف من يكذب على رؤوس الأشهاد؟
فإذا جمّلت أسلوبك بأن تقول له ، أنت لا تقول الحقيقة مثلاً ..فلن تكون رادعة وقوية على كاذب أراد أن يضلل الناس ..وهو في هذه الحالة لا يستحق مجاملة حسن التخاطب لان ذلك سيدفع به الى بصق المزيد من سمومه لتشويه وجوه الحقائق وبالتالي يتضاعف الضرر والضرار !
وقد قال الرسول الكريم وهو يجيب على تساؤلات صحابته بما كان يجب أن يكون عبرةً ونهجاً لكافة المسلمين ، لاسيما أولي الأمر منهم كالحكام والعلماء ، ولكن قليلون هم من يعتبرون ويصدقون القول من حكام هذا الزمان ومن يوالونهم من علماء السلطان .!
فالمسلم أو المؤمن بصفة عامة وكما قال النبي الصادق العزيز .. قد يداني الزنا والسرقة فيتوب ويؤوب الى ربه وفضائل الحياة..!
لكنه لا يكذب لان تبعات الكذب تتجاوز حدود فاعله وقد يثير حروباً ومآسٍ تمتد عقوداً كما فعلت كذبة الإنقاذ منذ بيانها الأول !
إذن الكذب هو أعلى درجات مخالفة القيم الدينية السمحاء التي يتشدق بها أهل الحكم الإنقاذي نفاقاً حتى أصبحت عبارات التهليل والتكبير مثاراً للسخرية في الشارع ، فقد أفرغوها من محتواها الطيب القدسية ، فاحالوها الى مسخ خارج معناه ..مثل كلمة بحبك في الأفلام العربية !
نعم هي أنسب النعوت كلمة تكذبون التي ألقمتهم بها حجارة .. بالإنابة عن كل سوداني أو سودانية وهم يحملون تلك الحجارة في جعبة الضمائر الحية ولكنهم لا يجدون الفرصة التي إغتنمتها بذكاء وعلى الهواء مباشرة لترميهم بها عن قرب فابتلعوها وهم نادمون ليس على كذبهم المكشوف وإنما على حضورك لمؤتمر التلفيق أيها الفتى الضرغام بهرام ، وهو المؤتمر الصحفي المهزلة الذي ارادوا أن يتدبروا به المخارج ويغسلوا به اياديهم من دماء الثوار خوفا ً من زرة الثورة لهم في زاوية الغضبة الهادرة التي وإن هدأت فليس ذلك معناه خمودها ونسيان ثأراتها اللاهبة جماراً في نخوة الشعب !
فبئس من زمان سرقوا فيه الكراسي التي جلس عليها وزراء الأعلام والداخلية والمحافظون القمم في أزمنة العز ..فجعل منها أهل الإنقاذ مقاعد مراحيض ليتغوط من عليها الكذب والتدليس بالأمس ولوي عنق الحقائق التي تشع مثل الشمس في عيون الجمع الواعي لأهل السودان على مختلف أطيافهم الإجتماعية والثقافية !
كلُ من أحمد بلال عديم الثمن في سوق نخاسة الإنقاذ وابراهيم محمود الذي لا يصلح لإدارة داخلية تلاميذ في مرحلة الأساس ..أو عبد الرحمن الخضر الوالي البيطري مع تقديرنا لأهل المهنة الشرفاء !
وهومكانه الطبيعي مزارع العجول والسخلان هذا إن قبل به سكان تلك الزرائب معالجاً فاشلاً !
فإن إنحنى شعبنا نحو الأرض قليلاً ساداً أنفه الشامخ فذلك ليس خضوعاً لكم ولا تصديقاً أو خوفاً منكم كما فهمتم أيها الكذابون ، وإنما تأففاً من رائحة غائط كذبكم الذي لا تشمونه كطبيعة أنانية البشرحيال روائحهم حينما يجلسون فوق المراحيض..!
على رأى مولانا سيف الدولة حمدنا الله ..!
فالله يبغض المنافقين .. وهو لهم بالمرصاد وهم الغافلون..!
وما النصر إلا من عنده.

..
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2871

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#786921 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2013 12:17 AM
لك التحية يا أستاذنا العزيز
ليت لنا قناة قضائية
القوي المعارضة تجاهلت الاعلام و هو سلاح فتاك
لقد تجاهلته مع سبق الاصرار و الترصد
مع سبق الاصرار و الترصد
مع سبق الاصرار و الترصد
يا لها من معارضة


#786448 [NAWRAS]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 04:48 PM
رسالة خاصة للأستاذ محمدعبدالله برقاوي
أستاذي / بعد السلام
بإختصار جداً، إتصلت على مجموعة من أقاربي بالشمالية و عندما سألتهم عن عدم خروجهم في مظاهرات ضد الظلم و البغي كانت إجابتهم و للأسف أنهم ضد التخريب و النهب و السلب و أنهم لن يؤيدوا الثورة التي تخرب و أضافوا أن الحكومة و عدت خيراً بالإجراءات الإقتصادية الأخيرة...
جُملة القول:من خلال إحتكاكي العام بمجموعة من السودانين الطيبين وجدت أن السجية الطيبة لقطاع كبير من الشرائح السودانية المختلفة قابلة للخداع و التعتيم عليها كما يمكن استخدامها دون وعي منها بأنها تخدم خط بعينهو لو كان جلادها و السبب في ذلك بجانب الفقر المدقع الذي تعيشة الأغلبية و المهمشة، فإن دور الإعلام المضاد يكاد يكون صفراً لولا تقنية الإنترنت و التي تتفاعل معها شريحة الشباب و قلة من الفئات العمرية الأخرى و التي جميعها كانت تتواصل عبر الفيسبوك، تويتر، واتساب ألخ... هذا بالإضافة بالإطلاع على بعض المواقع الكاشفة لعورات النظام و منها بلاشك راكوبتنا الحبيبة... و على ما أعتقد أن نسبة هولاء جميعاً لا تتعدى 20% من جملة الإنسان السوداني العاقل و البالغ و الراشد كمان... وعليه، كما أنني لا أود الخوض في موضوع طرحوه الكثير من الفطاحلة من قبلي، تنبري حقيقة وجود قناة فضائية و التي بلا شك سوف تجذب نسبة مشاهدة بأكثر من 100% و ستعمل على توعية هولاء المساكين الذين لا يعلمون أنهم مضللين من قبل النظام الغاشمو ستسهم ليس فقط في إسقاط النظام البائس الحالي بل ستعمل على تقويم الحكومات الديموقراطية القادمة بإذن الله... لا أدري لماذا توسمت فيك الخير ولكن عسى و لعل أن يفتح الله بك الخير لهذه الأمة المنتهكة في عرضها و شرفها و مجدها بأن تتطرق هذا الباب الذي طال انتظاره...
الفضائية هي الخيار الأمثل لتوعية الشعب و الخروج به من مأزق الفاشيستية و القمعيةو الضلال الممنهج من قبل حكومة العسكر و الكيزان قاتلهم الله أنى يؤفكون...
الفضائية من أجلنا جميعاً لكشف الفساد وٌلإحكام ضمير الأمة و لتنظيم طريق الأحرار...
فالقنوات الحكومية كما الجيفة لا تصدر إلا رائحة نتنة، زكمت أنوفنا....
على المرء أن يسعى، و ليس عليه إدراك النجاح...
و أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة...
ومعا من أجل وطن يتسع للجميع...
وشكراً
طائر النورس...


ردود على NAWRAS
[ابو النصر] 10-01-2013 08:55 PM
كلامك مائة في المائة ودي حقيقية انو الشعب مغيب تماما لعدم وجود وسيط اعلامي ناشر للوعي


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة