المقالات
السياسة
صحافة حرة أو لا صحافة
صحافة حرة أو لا صحافة
10-01-2013 04:20 PM

الصحافة لا معنى لها فى ظل مجتمع غير ديمقراطي لكي تقوم برسالتها بصورة صحيحة تجاه قضايا المجتمع ولتكشف الفساد ولتحقق فى القضايا المختلفة فى المجتمع سواء أكانت القضايا سياسية او اجتماعية او دينية وخلافه عندها يطلق عليها (سلطة رابعة) أما فى ظل الأنظمة الشمولية والدكتاتورية المستبدة يمكن أن نطلق عليها (سلطة) فهي لا تعدو أن تكون (صحن سلطة) يزين مائدة تضم أصنافا مختلفة من الطعام وجودها حينها لا يعدو أن يكون ديكورا مكملا فقط.
قانون الصحافة يؤكد على أن تعميم الحرية مطلوبة وضرورية لكن ينبغي ألا تكون حرية مطلقة حتى لا تتحول الى فوضى فلا يعقل أن يتخذ البعض فى الصحافة من أقلامهم سوطا يلهبون به ظهور المخالفين لهم وللأسف هذا نشهده بين العديد من كتابنا اليوم فى الصحافة السودانية التى أحيانا تجنح للإثارة فتغول أصحاب النفوذ داخلها يمكنهم من نشر ما يريدون من غير أن يعترض الآخرون وتبرز هذه الصراعات التى دائما ما تكون فى معارك من غيرك معترك وغالبا هذه الصراعات تنشأ بين زيد وعبيد من الكتاب فهذا يناصر الشخص والمسؤول الفلاني الذى يعاديه الكاتب الآخر وقد لمست استياء القراء كثيرا من هذه الصراعات التى لا يستفيدون منها. أحدهم علق لي عبر فترة فى البريد الالكتروني قائلا "أنا عايز أشتري جريدة بدفع فيها جنيهاً ونصف الجنيه أستقطعه من قوت أولادي أجي ألقى الجريدة كلها (شكلة) بين فلان وعلان؟ أستفيد شنو أنا من شكلتهم". اختتم القارىء الغاضب تعليقه بكلمة ظريفة وإن كانت حادة قائلا عاملين زي (ال.....) لو كتبتها هنا وجعلها رئيس التحرير (تمر) قطعا سأجد خطاب استدعاء من مجلس الصحافة الموقر.
الآن نعايش واقعا كهذا فى الصحافة خصوصا الصحافة الرياضية التى تجنح ليس للإثارة فقط بل تصل أحيانا للإساءة الشخصية للكاتب او اللاعب او القطب المعين وسبق لمجلس الصحافة أن أوقف العديد من الصحف والكتاب وهدد بعضهم بسحب (القيد الصحفي) بل بعض الصحف أوقفت تماما ولم تعاود الصدور. أعتقد أن هذا إجراء مناسب وإن ظن البعض أنه غير منصف وحاد فى التعامل معهم لكن يجب أن نقفل أبوابا مثل هذه قد تقود الى مشاكل لا يعلمها إلا الله.
دائما أقول إن البعض يعتقد أن ما يكتب فى الصحف هو كلام حقيقي 100% قد يتضح بعد ذلك أنه غير صحيح فتوخي الدقة مطلوب جدا وإن لم يتضرر من ذلك شخص نتيجة نشر حديث غير صحيح فذلك من شأنه أن يجعل الكثيرين يشككون فيما تنقله الصحف من أخبار ومعلومات وتفقد الصحافة مصداقيتها التى أراها الآن على المحك ولا يخفى ما نسمعه هذه الأيام من تعليقات عن حديث الصحف أن ما يكتب لا يعدوا أن يكون فقط (كلام جرايد).
نواصل
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 924

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#793986 [الثوم محمد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 09:59 PM
لقد رحلوا بعضا من طغاة العرب الدين خانوا الله وخانوا الرسول وخانوا امة الاسلام وجاء دور الباقين الدين ساروا على نهجهم و جعلوا من دين الله واركان الاسلام تجارة وستثمارا ويقولون بسفاهة على الله لا حج الا بتصريح واغتصبوا عقارات اهل مكة ولم يعوضوا ملاكها الا المال القليل في كل مناسبة يلون السنتهم ويقولون دستورنا كتاب الله وسنة الرسول والله انهم رافضه لايعرفون كتاب الله ولا يتبعون سنة الرسول انهم بقايا من يهود جزيرة العرب احتلوا بيت الله كما احتل الصهاينة القدس الشريف انهم آل ظلم وسرقات واغتصاب مساكن المسلمين نجسوا حرم الله والبيت العتيق لقد رحل الطغاة وسوف يلحق بهم الرافضة من ال سعود :


#786660 [راجى عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 08:04 PM
شكرا لتورتنا فقد كشفت من حقيقة صحفيون ومن هم كلاب تبحث عن مال وجاه بالتملق والدفاع عن نظام القتل والابادة والايام بيننا


بكرى خليفة
بكرى خليفة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة