المقالات
السياسة
بدأت الثورة ولكن كيفية قيادتها
بدأت الثورة ولكن كيفية قيادتها
10-02-2013 10:34 AM


بدايات ثورة سبتمبر الخالدة تؤكد إختلافها عن المظاهرات السابقة وتوحد الشعب وعدم وجود أي تأثير للقيادات القديمة وعدم حماس رجال الشرطة والجيش للدفاع عن القيادة الحالية للبلاد بعد أن ثبت فشلها في قيادة الدولة وفشل برامج الإنقاذ الإقتصادية وإصلاح الإقتصاد كما بشر به وزير المالية قبل سنوات وفشل برامج الإنقاذ الزراعية والاقتصادية ووضوع الرؤيا للشعب السوداني أن قادة المؤتمر الوطني لا هدف لهم إلا بناء وجتي المال والجري وراء الفساد المالي ولذلك فإن على الشعب والذي أصابه الملل من ورفع الدعم السابق لم يحصل معه أي إصلاح وكذلك كيف يغرف الشعب السوداني أن ما يسمى بمساعدة الفئات الضعيفة والفقيرة على مقاومة زيادة الأسعار وما يدعيه قادة النظام بأن الملايين تصرف على الفئات الضعيفة ما هو الدليل وما هي أسماء الذين يستلمون ذلك الدعم أليس من الأفضل عدم زيادة أسعار المحروقات من الأصل بل البحث عن بدائل أخرى بعد فشل الزراعة والتعدين وضياع أموال الشعب السوداني وحسب التقارير والتي توضح الإنهيار الكامل للإقتصاد السوداني وعدم قدرة الدولة على صرف رواتب الأعداد الضخمة من رجال الأمن ولا يوجد أي مخرج آخر سوى زيادة أسعار المحروقات وهي السبيل الوحيد لإنقاذ الإنقاذ ولذلك فأن أسرع وسيلة لإسقاط النظام هي مقاومة تطبيق الحلول الإنقاذية ووضع العراقيل أمام زيادة إستهلاك المحروقات وتطبيق العصيان المدني والإضرابات السياسية وتجميع النقابات المهنية وإحياء مجتمع الهيئات الشعبية ومحاربة المحليات وإضعافها وعد تسديد الرسوم للخدمات والوقوف ضد منظمات وشركات النظام والتي هي معروفة للشعب وتوجد مقارها وسط الأحياء الشعبية وثورة حتى النصر .



[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 943

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#787875 [أنور النور عبدالرحمن]
1.00/5 (1 صوت)

10-02-2013 03:58 PM
نسأل الله أن يعين شعبناالمناضل الباسل الصابر في محنته هذه وإني على يقين أن نظام الاستبداد اليوم قد أصبح مطوقا ومحاصرا كالفأر, فهبة الشعب كالطود الأشم والسيل الهادر فلا يطمئن الطغاة أن قنواتهم الفضائية المفتوحة التي تبث أقاويلهم تجد أذن صاغية وليعلم أفراد امن الطغاة أن الوطن أهم من هذه الفئة الضالة الظالمة التي سيطرت على الحكم طيلة الـ25 عام ومن ثم يأتوننا بخبر إنهيار الاقتصاد السوداني ( يا خبر )ورفع الدعم ( متى دعمتم الشعب) غباء أم جهل ؟؟؟.. على من تضحكون... لقد أضعتم عمرنا وتسببتم في شقائنا وشردتمونا وحرمتونا الدواء وفرضتم علينا الفقر ( قال الـ hot dog قال ) - الآن تتجمع السحب بزئير الغضب الشعبي وتتراكم الهموم على عقول طغمة الطغاة إما الرحيل او مجابهة الشارع ... هذا الشارع العاقل الذي لم تقوده معارضة ولا حزب .. قاده عقله الواعي وصدره المفتوح للرصاص وفمه يهتف - الرصاص لن يهدينا- هذا الشارع الرائع الكاسر للقيد , كل ما يخططه النظام الغاشم لاثناء الارادة الشعبية فاشل فاشل ولازال الخناق يضيق بالطغاة فأين تذهبون ... قصيدة إذا الشعب يوما أراد الحياة
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر
كذلك قالت لي الكائنات
وحدثني روحها المستتر
ودمدمت الريح بين الفجاج
وفوق الجبال وتحت الشجر:
إذا ما طمحت إلى غاية
ركبت المنى ونسيت الحذر
ومن لا يحب صعود الجبال
يعش ابد الدهر بين الحفر
فعجت بقلبي دماء الشباب
وضجت بصدري رياح أخر
وأطرقت أصغى لقصف الرعود
وعزف الرياح ووقع المطر
وقالت لي الأرض لما سالت:
يا أم هل تكرهين البشر ؟:
أبارك في الناس أهل الطموح
ومن يستلذ ركوب الخطر
وألعن من لا يماشي الزمان
ويقنع بالعيش ، عيش الحجر
هو الكون حي يحب الحياة
ويحتقر الميت مهما كبر
وقال لي الغاب في رقة
محببة مثل خفق الوتر
يجيء الشتاء شتاء الضباب
شتاء الثلوج شتاء المطر
فينطفئ السحر سحر الغصون
وسحر الزهور وسحر الثمر
وسحر السماء الشجي الوديع
وسحر المروج الشهي العطر
وتهوي الغصون وأوراقها
وأزهار عهد حبيب نضر
ويفنى الجميع كحلم بديع
تألق في مهجة واندثر
وتبقى الغصون التي حملت
ذخيرة عمر جميل عبر
معانقة وهي تحت الضباب
وتحت الثلوج وتحت المدر
لطيف الحياة الذي لا يمل
وقلب الربيع الشذي النضر
وحالمة بأغاني الطيور
وعطر الزهور وطعم المطر
######### وأضيف من عندي لمآزرة الشهداء وأسرهم

فكم من شهيد مضى للعلا وكم من صحابه يهم السفر
نعم يا شهيد أوفيت للوطن بعقل منير لدرءالخطر


د . محمد علي خيرالله
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة