المقالات
السياسة
يبغونها عوجا
يبغونها عوجا
10-02-2013 04:11 PM



فى ندوة اتحاد الصحفيين والتى جاءت بعنوان ( معادلة رفع الدعم وزيادة الاجور ) وقد تحدثت فى مداخلة عقب الاستاذ حسن ساتى الذى ابان واسهب فى الموضوع بالارقام والحقائق , وقلت ان رفع الدعم سياسة اريد بها ارضاء صندوق النقد الدولى وهى مروادة امريكا عن نفسها لكى تمنح الرئيس تاشيرة الدخول لحضوراجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة واضفت ان الثورة ورياح الربيع العربى التى هبت على السودان مبكرا متمثلة فى فصل الجنوب واحداث التغييرالكبيروستكتمل دورتها هذه المرة يقود التغيير الفقراء والمحتاجين للقمة العيش التى صعبتها عليهم قرارات الحكومة واكدت بان اطراف العاصمة هى التى تبادر وتنطلق التظاهرات من الفتح 4 وصابرين والحلة الجديدة ودارالسلامات والحاج يوسف ويقودها رجل لاينتعل سوى (سفنجة ) من تحتها مسمار وعلى جنباتها سلك والشاهد هنا ومامرت ايام قلائل الا وصدقت توقعاتنا وكل اهل السودان عاشوايام عصيبة اسمتها الحكومة تخريب واسمتها قناة العربية رياح ربيع عربى وانا اقول ان المسؤول الاول والاخيرعن كل ماحدث هو حكومة المؤتمرالوطنى من رئيسها وحتى خفيرها وهم يتحملون الوزرالاكبر ورغم ذلك نقول لا والف لا للتخريب ولالاتلاف الممتلكات الخاصة والعامة ولكن الدم والقتل واراقة دم المسلم والتى قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لان تهدم الكعبة وتنقض عراها حجرحجر خيرعند الله من ان يراق دم مسلم واحد) الكعبة بيت الله تهدم ولايراق دم مسلم ولكن دم المسلم اهون فى حكومة المشروع الحضارى من اراقة الوقود واهون من اراقة الاستيم واهون من اروقة القصر واهون من اراقة الاطارات التى بادرمنسوبى النظام بجمعها من الطرقات فى تحسب وتوقعات يحسدون عليها وقلت فى تلك الندوة المحضورة ان اهل المؤتمرالوطنى يقولون لنا كما قالت ماريا انطوانيت للمتظاهرين كلو باسطة وهم يبحثون عن الخبزبسبب انعدام الدقيق واضفت يقولون لنا كلو من امواج وبالدولار واهل المؤتمرالوطنى اخزتهم العزة بالاثم ولوانهم تراجعوا لجنبوا البلاد والعباد هذا الشرالمستطير.وقالو هنالك عدة حذم ومصفوفات تنفذ تبعا لهذه القرارات منها دعم الفقراء بمئة وخمسون جنيها مباشر السؤال هل تستطيع الولاية ايصال هذا المبلغ الاكثرمن خمسة وسبعون الف فقيروهل هذا العدد حقيقى وكيف تم الحصر وفى ختام حديثى دعوت السلطات لعدم ممارسة الكبت والتضييق والتحجيم وعدم مصادرة الصحف والراى الاخرحتى لايلجاء المواطن فى البحث عن المعلومة من مصادراخرى وهى متاحة عبرالفضاء العريض والشاسع
ويامضافير قودى الرسن واهتفى فليحيا الوطن
ابراهيم احمد على دقش
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 940

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#788176 [NAWRAS]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 12:05 AM
يا مولانا، سلامات...
التوعية السياسية الوحيدة اللي بتمارس هي عن طريق النت... عشان كدة شفنا ثورة شباب فقط... بقية الشعب غائب بفعل فاعل...
الحل:
- قناة فضائية موجهة لكافة شرائح المجتمع السوداني (شعب، معارضة و حكومة) تعمل على تعرية النظام، تكشف المستور، و تحارب الفساد و المفسدين، و تعمل على إرساء قيم الديموقراطية وتسمو بقضية الوطن و تسقط النظام الجاسم على صدر الشعب ربع قرن من الزمان...
- أؤكد لك سيدي أنه مازال هناك الكثير من الشعب ممن يشاهدون قنوات و يسمعون إذاعات حكومة الكيزان قابلين لأن يضللوا من قبل هذا النظام الذي يتقيأ كذبا...
_ ألإعلام المرئي هو المؤثر الفعلي في توجيه أفراد المجتمع نحو الطريق الصحيح و سأضمن لك بعد شهر واحد من افتتاح هذه القناة أن ثلاثة أرباع سكان ولاية الخرطوم سيثورون كالمرجل و سيكسرون قيد المستبدين الطغاة....
- المقالات عبر شبكة الإنترنت وحدها لا تكفي فوالدتي لا تقرأ، و الإذاعات ذات البث المحدود لاتجدي فوالدي سمعه ثقيل و أخي لايملك مذياع، وكنا قد تدبرنا أمر تلفاز ولاقط نجتمع فيه عند المساء عل التلفزيون القومي يتحفنا بإحدى إغنيات وردي الخالدات أو قناة النيل الأزرق تمدنا بحنين لا و حبك لعثمان حسين... و أخواتي الصغيرات لايفقهن شئ غير (مهند و نور، ملكة الجانسي) و أحياناً أغاني و أغاني...
سيدي...
ما زلنا قلّة من نملك الرغبة في إقتلاع جذور هذا النظام البائس و هذه هي الحقيقة لأننا عمداً أستجبنا لذل هولاء الجبابرة ورضينا أن نؤمن بما يؤمنوا دون جذر لمدهم...
توعية عامة الشعب بحقوقهم هي المرحلة الإنتقالية الأمثل و إلا سنهب هذا النظام مزيد من قرابين الشباب و نحن نخطو نحو الخلف طالما أن صديقي الساذج مقتنع بأن هذه الكباري الثلاث و بعض كيلومترات الأسفلت هي التنمية العظمى!!!!!!!!!!!!!!!!! ومن أقنعه؟ منافقي النظام عبر التلفزيونات القومية والإذاعة(التي كانت)السودانية الإخوانية...

قال مصطفى سيد أحمد ذات مرة في إحدى مزاميره الشجية:
أصلي لمن أدور أجيك، بجيك...
لا بتعجزني المسافة...
لابقيف بيناتنا عارض...
لا الظروف تمسك بإيدي ...
ولا من الأيام مخافة........!

لنخطو خطوة للأمام...
طائر النورس...


ابراهيم احمد على دقش
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة