المقالات
السياسة
المسرح المتوهم للإنقاذ
المسرح المتوهم للإنقاذ
10-03-2013 10:31 AM


حسن إسماعيل سيد حمد يكتب للراكوبة بعد ايقافه من الكتابة
محطة اولى
والانقاذ هى ذاتها الانقاذ.... كل شئ يتغير ويتبدل الا الانقاذ والعقليه التى تدير بها الازمات .... ثابتون فى مكانهم بل يمسكون العود ويترنمون وأعينهم مغمضه وصوتهم يشق عنان السماء ..(غييييب وتعال ) ... نعم ظلت الانقاذ تتعامل بتكتيك واحد ومنهج وحيد فى التعامل مع الازمات وطرائق ادارتها وهو منهج خلاصته ادارة الوجه كلية عن المشكله الحقيقيه ثم صناعة أزمة أخرى على عجل لتركز فيها قولها وفعلها وتظل كذلك الا أن تتضخم الأزمة الحقيقيه فتصبح كارثه وهكذا ... دواليك
نعم فالسيد اسحق احمد فضل الله والكرنكى وغيرهم من كتاب الحزب يقومون الآن لمهمتهم المفضله والمعتاده وهى ربط أعين الحكومة قبالة مسرح الازمة الحقيقي ثم يفتحوها لها قبالة مسرح ثالث مصنوع ومتوهم ثم يبدأون الطواف حول هذا المسرح وادارة معركتهم البلاستيكيه حوله ... يطلقون الرصاص ويردون خصما غير موجود الا فى مخيلتهم ثم يتبادلون التهانى ويرفعون علامات النصر بأصابع متيبسه ....
عندما كانت الانقاذ تدير شراكتها مع الحركة الشعبيه كان وزير الدوله بالماليه وهو جنوبى من الحركة الشعبيه يقول بصوت خفيض لبعض وسائل الاعلام انه لايعلم شئ عن الموارد الماليه فى السودان فهو وزير بلا أعباء ولاصلاحيات وهو فى مكتبه لايستطيع الا ان يأمر الساعى فى مكتبه باحضار القهوة والشاى (وبس) وعندما كنا ننتقد هذا ونقول ان هذه الطريقه فى ادارة الشراكة ستدفع الجنوبيين للانفصال كان كتبة الانقاذ يردون علينا ساخرين أن هؤلاء لايستطيعون اتخاذ مثل هذه القرار فهم مجموعات اثنيه مقاتله لاتستطيع ادارة تحديات الدوله وانهم لن يذهبوا فى هذا الاتجاه .... وعندما عبئت صناديق الاستفتاء بخيارات الانفصال وذهب الجنوب بعييدا كنا نكتب ونقول بضرورة بناء علاقة جيدة تفضى الى اعادة الجسد المبتور وكان كتبة النظام وقتها يتغنون بأغنية ركيكة التأليف متعرجة الاقوال ويشيعون ان الجنوب كان عبئا ثقيلا وارتاح منه ظهر السودان فقلنا ان ثلثى موارد السودان الماديه تكمن هناك فى الجنوب وكانوا يردون لايوجد شئ غير الايدز وذبابة التسي تسي وكنا نعلم انهم انما يقولون ذلك ويكتبونه بأعين زائغة عن الحق ومعصوبة عن الحقيقه لأن وزير الماليه من ورائهم ومن بعدهم لايجد تبريرا يمضمض به فمه عن الضائقه الاقتصاديه الا بترول الجنوب الذى ذهب .... نعم الخرطوم تحتاج الى بترول الجنوب ولو كان محشوا بفحول ذباب التسي تسي ولكن اسحق والكرنكى وبقية الجوقة يكتبون أشياءا أخرى لاعلاقة لها بالوقائع شيئا
وكتابتنا وأرشيف كتابتنا موجود منذ العام 2010 ونحن نعلق على كل ميزانيه يكتبها وزير الماليه ويرفعها للبرلمان .... كنا نقرأ أرقام السيد الوزير من اولها الى آخرها ثم نكتب تعليقا واحدا ...أن هذه الارقام غير حقيقيه وأن هذه ليست ميزانيه لادارة الاقتصاد ولكنها انشاء لالهاء الاعلام والمراقبين ثم لايجف حبر كتابتنا الا ويجتمع المجمع لتعديل الميزانيه والتى لاتعدل الا بارقام زئبقيه أخرى تستطيع ان تتراقص على الورق ولكنها لاتتنزل على أرض الواقع
وقبل يومين كنت أقول لمسؤول حزبى حكومى كبير هل قرأت برنامج الاسعاف الثلاثى فقال نعم قرأته فسألته ماذا عن بنود دعم سلع الصادر؟ كم سلعة قمتم بتصديرها منذ ابتداء مشروع الاسعاف الاقتصادى هذا؟ وكم كان قيمة ما جلبته للخزانه العامة وبكم ساهم فى ميزان المدفوعات ؟ الرجل لم يجب لا لأنه لا يعرف فقط بل لان كل المشروع وزوائده الوارده عن الاصلاح الاقتصادى هى مجرد انشاء عبأ بها وزير الماليه ورقة المشروع والمشروع فى حقيقته مشروع لحلب الايرادات لا لانعاش الاقتصاد ولكن كتبة الانقاذ حتى صبيحة هذا اليوم يشنفون آذاننا بان الدوله قد خرجت من عنق زجاجة الازمة وانها تنفست الصعداء ونحن نبتسم ونسخر ونقول ... المكتوله مابتسمع الصايحه
........ومهما كتب كتبة الانقاذ فهانحن نرفع صوتنا عاليا ونقول ان هذا المنهج فى ادارة الظهر للازمة سوف يجعلها تسكن فى كل بيت .. وكل جيب وكل روح وكل كبدة رطبة ... وساعتها فلن ينتظر الناس الحل من أحد ... سيكون حلا بالسنون لان الجوع لاتطفئه أحرف كتبة الانقاذ المتيبسه ....
خيال المآتى الذى اسمه المخربون واحداث التخريب التى يطوف حولها الاعلام الحكومى من صحف وفضائيات لن يطفئ جمر العقدة الحقيقيه .....وهى ان الجوع هو الذى اخرج الناس وطردهم من بيوتهم وأن المنافى ودول الاغتراب قد أمتلات عن آخرها .... ولم يعد للمطرودين من جهة الا .... جهة واحده

محطة ثانية
1 /والانقاذ مثل سائق معتوه مصاب بالوسواس القهرى والبصرى ... كلما رأى شئا امامه ظنه حفرة كبرى للسقوط ... وبدلا من التشبث بالمقود جيدا فإنه يطلقه ويضع يديه فى رأسه ويغمض أعينه ويصيح ... ثم يرفع رجليه الى صدره.... والنتيجة أن يصطدم رأسه وصدره بالمقود فيهلك
2 / الحكومة تظن أن ايقاف الكتاب عن الكتابه سينهى ازماتها .... تظن ان أطفائها للنور يعنى ذهاب الازمه وغيابها .... وفى الحقيقة هى تغمض اعينها عن رؤيتها فقط وتظل كذلك حتى تصدمها كل الازمات التى تهرب منها فى وجهها
3 / بلغت قبل قليل بقرار ايقافى عن الكتابه الصحفيه
4 / مع المقال عادى للغايه وسأقوم بنشره هنا بعد قليل ولكنى كنت واثقا من خروج قرار كهذا
5 / كنت واثقا لو اننى كتبت مقطعا من راتب الامام المهدى فى مثل هذه الايام فسيقوموا بتوقيفى هههههه
6 / او لو أرسلت لهم كلماتا متقاطعه او قمت بنشر البيان الاول للبشير فسيتم توقيفى بتهمة التحريض على الأمن الوطنى
7 / عزيزتى الانقاذ ..... كان رقدتى طلقانه ... وكان وقفتى طلقانه .... بتطيرى؟ برضو طلقانه....
8 / وإذا جاءت آجالهم ........
9 / بقيف من الكتابه .....انتو اقيفو من السقوط .....
10 / هو أسى انا فاضى للكتابه
11 / الميادييين

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 971

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#789306 [الخمجان]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 09:57 PM
بارك الله فيك حسن اسماعيل......


حسن اسماعيل
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة