المقالات
السياسة
حاول درن يا فريـــع ...
حاول درن يا فريـــع ...
10-04-2013 07:07 AM


تحية للجميع

ودامر المجذوب ... وحاضرة الولاية ... وهي لا قرية بداوتها تبدو ولا هي بندر ... وهي كذلك وما زالت ... وهذا ما يميزها من غيرها ......

وكرة القدم وحب الناس لها هناك ... والأندية الرياضية ...

والرابطة .. والنهضة ... السهم ... والفريع ... الثورة .. والجزيرة ... والشمالية .... وغيرها ...

وقهوة أحمد زايد ... ملتقى أهل الرياضة وتلقي الأخبار ... وإجتماع الناس بها كل منهم له نكهته الخاصة به ... وتوجهه السياسي الخاص به ...

والكورة التي لها مشجعين يعشقونها لدرجة الثمالة ...

ولا يرضون الهزيمة أبداً من قصصهم وفي أحد المباريات ...

ومن قصصهم أن أحد المشجعين يقف قرب السلك ويشجع بحرارة ... فإذا بمهاجم الفريق الآخر ينفرد بالمرمى ... من نص الميدان والمدافع خلفه بمسافة طويلة........ ما كان من المشجع إلا أن يقفز السلك ..ويجري ويجري ويجري ... ويلاقي المهاجم قبل وصوله لمرماهم ... ويحمله فووووق ويسقطه أرضاً .... وكانت حيرة للحكم وحيرة للجميع .. وأظنها أول حادثة من نوعها تحدث في الملاعب ...

وكله من حب الجمهور لناديهم وهكذا حالهم .....

وحاول درن يا فريع ...

والموضوع وإسمه ... والفريع الحي القديم والعريق والجميل بأهله ...

والفريع الفريق .... الذي يمثل الحي ومن أقدم فرق المدينة ومن أعرق الأندية
فيها ....

وحب أهل الفريع الجارف لناديهم وفي أحد مباريات فريق الفريع واظنه كان مهدد بالنزول للدرجة الثانية والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وباقي دقيقة ... والفريع مهزوم بعدد من الأهداف مقابل صفر له ...

ما زال مشجع الفريع له الأمل بحكم الحب الجارف للفريع ....

وما زال يشجع ويصيح بأعلى صوته ويقول ........

( حاول درن يا فريع ) ...

( حاول درن يا فريع ) ...

( حاول درن يا فريع ) ...

وأصبحت مثل سائر

( حاول درن يا فريع

والظاهر أن السادة مرشحونا في المجلس الوطني ... ومشجعوا فريق المؤتمر الوطني ... قد إستفادوا من حب مشجع الفريع الجارف لناديه وآثروا العمل بنظرية ...

حاول درن يا فريع ...


وفي كل المياريات .... أقصد الجلسات ... الخاصة بزيادة الأسعار ... ورفض الضرائب .. ورفع الجمارك .. ورفع الدعم وغيرها ... تمت الموافقة على الزيادة ... المرفوعة من قبل السيد وزير المالية ...

ولم يكن أمام مشجعي فريق المؤتمر الوطني والممثلين لنا إلإ أن يعملوا بنظرية المشجع الغيور لناديه ....

ويصفقوا .... ويصفقوا .... ويصفقوا ...

ويشجعوا الوزير بأعلى صوتهم ويقولون له ..

( حاول درن يا فريع )

ونحن مهزمين خمسة صفر .. أمام الميزانية .. وأما الأسعار ... وأمام الدولار .. وأمام الريال ... وبرشلونة عديل .....

وباقي دقيقة ....

فهل زيادة سعرالمواد البترول ورفع الدعم عنه وزيادة الضرائب والدولار الجمركي سوف تتدرن لنا في هذه الدقيقة الباقية
...

ليس لنا إلا أن نقول مثلهم .....

حاول درن يا فريع...

يمكن تدرن ...

والكورة بتنتهي بي صفارة الحكم ..


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1067

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#789714 [Abushazaliya]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2013 10:52 AM
;طيب الدخل الفريع شنو طالما كانت المباراة بين النيل وعطبرة والزول الدخل الميدان في همشكوريب يا اخي عارف انت احوص ماقالوا السياسة ماعندهاش ثوابت ذي الكورة لانها مدورة ممكن النتيجة تتغير في اي زمن لكن هو الزمن زي الزمن المحسوبة بالثواني وكمان حركة اللعيبة والسرعة مع الزمن كمان شي منطقي لايخضع للتدوير ولا انا ماغلط ؟
بالضبط عندنا واحد حماكم الله اصيب بالملاريا وهو معلم بعد الشفاء نسى الحرفة وطوالي عمل راديوهاتي واخر كان بصلح العناقريب معزور نسى الشفلة تماما وانكر انه يوما عمل بذلك ... ملعونة الملاريا ... لكن خلاصة المعلومة هل فريع درن ؟ واذا لا ناس المشجعين عملوا شنو؟ ولكن ناس الفريق الغالب برضوا عملوا شنو؟ او عى يكونوا ذي ناس ناس الاسماعيلي او صفاقص الليبي !!!


#789618 [salah aldeen mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2013 08:29 AM
أخى طارق الفريق المقصود فى هذه الرواية هو فريق النضة و المباراة كانت بين النهضة و السهم و الرجل الذى أمسك باللاعب المنفرد بالمرمى هو الحاج محمد عبد الماجد من الموسياب و هو الآن السعوديةمتعه الله بالصحة
لك تحياتى أخى طاق
أبو محمد


طارق طه الحاج
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة