المقالات
السياسة
ما بين بهرام عبد المنعم والبلال الطيب
ما بين بهرام عبد المنعم والبلال الطيب
10-04-2013 11:37 AM

كغيري من الاف السودانيين شاهدت فيديو قناة ال nn a كيف هرب البلال الطيب من المناظرة التلفزيونية التي اجراها معه الإعلامي الجريءالمعروف علي الصراف والذي حاصره بالاسئله وتتبع دوائر كذبه دائرة دائرة ,وسطرا سطر, ونقطة نقطة حتي كاد الرجل ان يسقط مغشياعليه من هول مفاجأة الصراف الذ ي امطره بالاسئلة كما يمطرالرامي هدفه ويحدث فيه عشرات الثقوب , ومرة اخري اعود للكتابة عن البلال الطيب كأنتهازي استثنائي درب نفسه منذ ان كان شابا علي موالاة الانظمة القمعية ,والترويج لها تطبيلا وتدليسا لتنمو تحت اباطاتها النتنة ثروته التي تزداد سحتا ,وحراما مطلع كل شمس ,مثلما يزحف الشحم علي راسه واكتافه وبطنه ليصير مثل جوال قطن ضخم كجوالات فابريقة مارنجان التي باعها علي بابا النظام وحراميته ,والبلال الطيب هو عرق خبيث من سلالة منتشرة في السودان تنمو دائما مع الانظمة الانظمة الديكتاتورية كنمو الحشائش الضارة وسط الزرع, تلك السلالة لاتنقرض ابدا فهي تمتلك مناعة مستمرة متجددة لاتخضع لنظرية الاصطفاء النوعي التي تمارسها الطبيعة علي الكائنات ,ولها قرون استشعار تتفوق علي احدث الرادرات, تعرف مايحب ويكره المستبد ,ليس لها حدود في انصياعها وخنوعها ,تطأطأ رؤوسها وتركع من اجل مصالحها حتي تكاد عجائزها تبين حمراء فاقعة كعجائز القرود, وللبلال الطيب مدرسة خاصة كاملة في الانتهازية كتب وتغزل في النميري وزعماء مايو ,وحين دنت لحظة سقوط مايو كتب البلال الطيب مقالاته الشهيرة طالب فيها النميري بأن يضرب بيد من حديدعلي الثوار الذين هم في عرفه مخربون خونه, ويستطيع اي قارييء حريص علي مانقول ان يذهب الي دار الوثائق ليكتشف كم اجرم الرجل في حق الشعب السوداني , وكم راكم امواله داخل ماسونية الاسلامويين الجدد ومثل طائر الفينيق الخرافي يحترق ثم يتجدد مر اخري خلع البلال قناع الديكتاتوريات ولبس قناع الديمقراطية الثالثة ليصبح داعية للحريات والتعددية ويشن هجوما كاسحا علي عهد النميري ,فيصدر مدعوما من الجبهة القومية الاسلامية صحيفة الاسبوع يشاركه انتهازي اخرهو محي الدين تيتاوي .

دهشت للبلال لسذاجتة و"قوة عينه " وهو ينكر اي صلة له بنظام المؤتمرالوطني بينما ادلة ادانته شاخصة ومشعة كالشمس في برامجه الاذاعية والتلفزيونية المتعددة التي استخدمها ادوات ناجعة في عهدين ديكتاتوريين لبناء ثروته الي بدأت بالآكشاك ,وقطع الاراضي االسكنية والزراعية لتنتهي بالعمارات والفلل الرئاسية ,وهو الذي كنا نشاهده يسير في شوارع الخرطوم "ببنطلون مكرفس" وشبط مهتريء تظهر من فتحاته شقوق قدميه الناشفة مرخيا شفتيه كجمل لم يلجم ,ودهشت للبلال وهو يتقيأ جهلا حين قال ان الصحافي يجب الا يكون سياسيا يدافع عن شعبه وانه هو شخصيا ليس بعضو في حزب المؤتمرالحاكم ,ولا علاقة له "برجاله " وهو قول تسقط له الاحناك من الدهشة, لقد عجز البلال اليطيب من قبل ان يرد علي مقالتي الاولي فلجأ الي شماعة الانقاذيين واتهمني بالشيوعية الذي يعيش في دولة خليجية ويعلم ان هذه الدولة التي يقصدها وهي قطر قد وجهت الدعوة لزعيم الحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد ليحضراتفاق سلام دارفور, ولسذاجة وجهل البلال فهو كان يظن انه وبعد قراءة المسئولين القطريين لرده فانهم سيقومون بأبعادي عن البلاد فورا, واحتفظ في ارشيفي برد البلال علي مقالتي وهو مليئ بالأخطاء النحوية والاملائية وسوف انشرها ليعلم الناس ان هذه "الجتة "الكبيرة اشبه بدولاب خشب قديم فارغ من اي شيء مفيد, هل شاهد البلال الصحفي الشجاع بهرام عبد المنعم وهو يهاجم السلطة الغاشمة كلها ممثلة في وزيري الداخلية والاعلام يكشف كذبهم بلسان كلسان الافعي سمها يحرق كرويات دم الكذبة والأفاكين واكلي قوت الشعب ,يا ايها البلال وسلالة البلال لقد دقت سا عة الثورة فلن تفلت و تفلتوا هذه المرة كما افلتوا في ثورة ابريل , سيحاسبكم هذا الشعب حسابا قدر جرائمكم ,و يا ايها البلال سوف تبطل الجماهير الثائرة هذه المرة سحرك كما ابطل موسي سحر سحرة فرعون.

تأكل حشرة " البودة " الدرة ,ويأكل الجراد كل زرع اخضر, واكلت انت طوال ربع قرن عقول البسطاء حين قدمت لهم اللصوص الملتحون كملائكة رحمة أنزلهم الله الي شعب السودان لسوقه الي جنات النعيم في الارض قبل يوم الحشر ,وهرعت انت تستظل بأجنحتهم التي سينتف ريشها الشعب قريبا قريبا انشاء الله, ليس من عادتي ان تغلب علي العاطفة الوطنية بهذا القدر لتجيء كلماتي بهذا الجموح الغاضب ,ولكن امثال البلال وسلالته تجبراي كاتب ان يفرغ كل مافي جوفه من غبن والم ممض علي من هم اخطر من لصوص الانقاذ اذية ,استباحوا انسانية الناس في بلادي حتي كادت ارواحهم تخرج من جلودها, واخيرا ارفع قبعتي كما يفعل الاوربيون تحية لبهرام عبد المنعم الذي اشار في وضح النهارالي عورة فرعون اما م الملأ وصرخ امام الكاميرات الصحافة والفضائيات الاجنبية , انظروا , انظروا مليكنا العريان .

[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4589

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#791451 [الجاك زايد]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2013 01:26 AM
الى الصحفى الساقط / احمد الدلاك
اين الفكر المايوى الذى كنت تدافع عنه فى يوم ما؟؟؟ بل اين رجاله اليوم؟؟ لماذا توقف قلمك (السنيين) فى التطبيل والتهليل للمفكر المعجزة عقيد اركان حرب (صفا انتباه) جعفر محمد نميرى ..
نسيت الفكر المايوى يااحمد الدلاك ؟؟ .. وهل عندك يموت الفكر؟؟ ام انه ماكان بفكر وأنك كنت مجرد (دلاك).
نسمات اكتوبر وابريل تهب علينا هذه الايام من كل الاتجاهات وحتما الثورة ستنتصر ولن تتعدى اكتوبر الجارى .. ولن تقوم قائمة لصحف وفضائيات الدلك والمساج .
تحياتى للقامة صديق محيسى .


#790342 [سوداني كردفاني]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2013 11:58 PM
هذا الكلب المنافق لم تترك له جنبة يرقد عليها هذا الانتهازي الوصولي له يومممممممم


#790332 [ود الماحي]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2013 11:45 PM
شاهدت البرنامج وكيف كانت إجاباته ركيكة حزبه
وتذكر لم كان لقائه مع واحد من رؤساء المالية السابقين وعلي ما أظن حمدي تكلم وشطح في سورة قريش تلي الأيه وقال ربنا قدم الأمن من الخوف غ
علي الإطعام من الجوع قلب الآيه لتجاري هوى حكومته في سؤال لماذا الصرف علي الأمن أكثر من الصرف علي الأشياء الأخري
وفي الآخر لم جات رساله للوزير خجل وأستحي فما كان من المبلول إلا وان صار يسوق التبريرات للوزير ز
هههههههههههههههههههه
لا مقارنة بين البطل والخائن


#790189 [صبري يس]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2013 08:04 PM
كلام سليم وجامد جدا.لكن البوده ياعزيزي نبات وليست حشره


#789899 [ابوياسر]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2013 03:08 PM
كلنا شاهدنا ود البلال في ذلك اللقاء وكيف انه ظهر زي كديس المستشفي سمين ومنفخ بس ماقال لينا هو قاعد في لندن بيعمل في شنو


ردود على ابوياسر
United States [سودانية] 10-04-2013 03:50 PM
قال داير يفتح ليه قناة فضائية! القروش من وين ما معروف! ولا يكون دة التمن؟ يعنى الدار حتكون على الهواء مباشرة زى ما هو قال؟
مرة سمعت صحفى كان شغال معاه يتكلم عنه قال نكتب اخبار عادية عن النظام يجى احمد البلال يجوط فوقهنا، دايرين تقفلوها لى وتخربوا بيتى؟ ويعدل صياغة الخبر ، الخبر يبقى تبع الحكومة اكتر من اخبار الفضائية السودانية ذات نفسها. دايرين تقفلوها دى صراحة ما عرفناها جريدة ولا جزارة ولا تلاجة موز.

المعايش جبّارة. لكن الله فى.


#789892 [ابونصر]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2013 02:49 PM
التحية الاستاذ صديق فقد اصبت كبد الحقيقة فهدا الرجل متملق منافق يكثر في الحديث في مدح نفسه . كوز انقاذي فارغ


#789881 [julgam]
5.00/5 (2 صوت)

10-04-2013 02:33 PM
مرخيآ براطيمه كجمل لم يشكمه الرسن ...إنه الرسم بالكلمات يا محيسى وأنا من زمان أقول أنى أكاد أتقيأ كلما طالعت هذه الجته تنافح وتكافح عن الإنخاس ورئيسها الأعرج دفاع الأمنجى المستميت...من الذى يدافع عن الشعب إن لم يكن الصحفيين أو الصحافه...أما نقيب الصحفيين القافز بالعمود من الشهاده الثانويه وللدكتوراه بدون توقف فأمره أكثر عجبآ


#789842 [أحمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2013 01:19 PM
فى السودان لو لو وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب لما بقى احد من الوجوه التى دمرت كل شئ فى مكانه.
احمد البلال كان مفروضا ان يكون تاجرا فى السوق العربى، يبيع ويشترى، وهو يحسن ذلك. لكن الصحافة ليست المكان المناسب للبيع والشراء. عندها تحدث المشكلة. كان سيكون سعيدا فى سوقه العربى وكانت صحافتنا ايضا ستكون سعيدة خاصة ان توسعت تجارته واستخدم صديقه تيتاوى ايضا ومنحه ادارة احد الدكاكين.
تيتاوى فى حين ينتقد كل شباب الصحفيين اجراءات الامن تجاههم ومنعهم من ذكر الثورة بل وفرض كلمات محددة عليهم مثل مخرب بدلا من متظاهر. قال تيتاوى انه مع حرية الصحافة وسرعان ما انقلب على نفس كلامه بعد ثوانى وقال لكن من حق الحكومة اتخاذ اجراءات استثنائية يتطلبها الوضع!! هذا هو نقيب الصحفيين.

هؤلاء الشطار، البلال والتيتاوى مكانهم السوق العربى. وكفى الله التجار الشطار شر الصحافة.


#789814 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2013 12:38 PM
البلال الطيب عليه رحمة الله انت تقصد ابنه احمد الصحفى والعيازة بالله لا يطاق لا شكلا ولا حديثا دا صحيفته يقال تنال حصة الاسد فى التوزيع على الدوائر العامة ومقرب جدا من الجماعة وبالمناسبة صحيفته اول صحيفة ستتوقف وللابد بعدما ينفض المولد


صديق محيسي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة