المقالات
السياسة
المحكمة الجنائية الدولية... هل يتكرر سيناريو دارفور..؟
المحكمة الجنائية الدولية... هل يتكرر سيناريو دارفور..؟
10-06-2013 11:43 PM

المحكمة الجنائية الدولية...هل يتكرر سيناريو دارفور..؟
قطر..من وراء حجاب..!!

ما زالت ثورة سبتمبر المجيدة تمضي كالسيل الجارف والشعب يزحف نحو أهدافه بإصرار صميم، لإسقاط النظام لاغير.. وتشهد العاصمة الخرطوم وبقية المدن الأخرى هبة غير مسبوقة.. منذ ربع قرن من الزمان.. حيث جثم النظام الطاغي.. قابلتها السلطة بإستخدام القوة القاتلة .فسقط من المحتجين السلميين والناشطين المئات و أعقبتها..حملات مداهمات وإعتقالات واسعة قادتها عصابات "محمد عطا المولي"، ضد النشطاء من الشباب والطلاب وقادة الوعي والفكر من أبناء الشعب.. بكل خسة وبشاعة لم يستخدمها حتي الإستعمار البريطاني..ولكن إنكسر حاجز الخوف وزالت غشاوة الرهبة.. وكان المهر غالياً من الباذلين الأوراح والمهج سطعوا أنجم هادية فسقط المئات من الشهداء فداءأً للشموخ والإباء.

بالتاكيد الدم الذي سفك لن يذهب سدى أو تزروه أدراج الرياح.. وإن جموع الشعوب السودانية وأسر ذوي الضحايا من الشهداء السوامق، لن تسكت أو تلين أو تسكين بِراً بأرواح ترفرف علي جناحي يمامة..تغطي مساحة ماتبقى من الوطن.. القـــاً و سطوعاً تنشد الخلاص والإخلاص والقصاص بالرصاص..لكل الشهداء في دارفور، وجبال النوبة جنوب كردفان، والنيل الأزرق، وكجبار، ونيالا، وبورتسودان، والعاصمة الخرطوم.. بحريها وأمدرها و كل مدن الوطن وقراه وأريافه..التحية للشهداء الأماجد في عليائهم..

يعمل ذوي الضحايا من الشهداء الأماجد وبعض النشطاء القانونيون يدرسون إمكانية اللجوء لمجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية، لإستصدار.. أمر تحقيق دولي في الأحداث الداميه والمجزرة البشرية، التي أستخدمت فيها قوات المؤتمر الوطني الرصاص الحي بغرض القتل في الراس والصدر، وذلك لعدم الثقة في الأجهزة العدلية السودانية.. التي تُمكن الجناة من الإفلات من العقاب، خاصة بد أن إستخدمت قوات أمن البشير ومليشيات المؤتمر الوطني (غاز الأعصاب) و(الرصاص الحي) ضد المدنيين العزل المتظاهرين للمطالبة بحقوقهم المشروعة..

وتحولت شوارع وساحات المدن والقري والأرياف إلي مسارح عمليات..للمليشيات المتمتعة بحصانات.. إستخدام القوة المطلقة وتعليمات أطلق النار لتقتل (shoot-to-kill) من أعلى سلم السلطة السياسية.. والإصرار المغلظ علي قتل الحياة وتحول الوطن إلى سجن كبير..بحجب المعلومات بإغلاق مكاتب القنوات الفضائية (كالعربية) و(إسكاي نيوز) وإيقاف الصحفين الشرفاء من الكتابة.. وتحرير بعض الصحف السيامية بواسطة شاوشية جهاز الأمن.. لذا كان من الضروري لأسر الضحايا من الإستعانه بالأسرة الدولية لتحمل مسئوليتها في حماية المدنيين.حسب ميثاق الأمم المتحدة وعهديه الدوليين.

بالضرورة أن يكون للمحكمة الجنائية الدولية.. دورها الريادي في ظل تقاعس العدالة الإقليمية للدولة.. حيث أضحت المحكمة الجنائية الدولية واقعاً رغم عدم وجود آلية تنفيذية واضحة وقوية تنفذ أوامرها..إلا إنها تمثل وتجسد إرادة الشعوب المتضطهدة والمقهورة من حكامها الطغاة ..وإمكانية ملاحقتهم لمسائلتهم والقصاص العادل منهم لأرتكابهم جرائم كبرى في حق شعوبهم متعلقة بالقانون الدولي الإنساني..مثل التطهير العرقي والإبادة الجماعية..وجرائم الحرب.. وبمجملها هذه الجرائم صادرة فيها مذكرات إيقاف ضد كل من (عمر البشيرـ أحمد هارون ـ القائد المليشي علي عبدالرحمن كوشيب ـ عبدالرحيم محمد حسين)

وهي من الجرائم ذات الطبيعة الدولية والمتعلقة بمواثيق وعهود حقوق الإنسان، ولا تسقط بالتقادم.. مثل التطهير العرقي والإبادة الجماعية ـ لذا قام مجلس الأمن الدولي بتفويض المحكمة الجنائية الدولية للعمل بقوة وبشكل واضح للتحقحيق والتحقق من الجرائم المرتكبة في إقليم دارفور..و بموجب تفويض بالقرار (1593) الذي بموجبه أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات القبض الدولية ولعدم الثقة في الأجهزة العدلية السودانية بسبب تقاعسها الواضح في إعمال العدالة والإنصاف بتمكين المجرمين من الإفلات من العقاب، وبإعتراف النظام نفسه الذي أقر بعد إنكار طال بوجود جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور..

وكون لجنة تحقيق وطنية.. لجنة (دفع الله الحاج يوسف) توطئة لمحاكمة الضالعين من المسئولين المتهمين بتسهيل هذه الجرائم وتنظيمها..إلا أن قاضي المحكمة الخاصة التي كونت حينئذ بدارفور القاضي (أبكم) أقربتعطيل الإجراءات..ثم ماتت الفكرة في مهدها..
وفتحت الطريق علي مصراعيه لتدخل المحكمة الجنائية الدولية وقد كان.. بمذكرات توقيف دولية جعلت البشير (كفأر) وقع في مصيدة أُعدة له بعناية أفقدته صوابه.. هل تستطيع قطر الممول الرئيسي لجماعات الإسلام السياسي في المنطقة بثرواتهم الضخمة ومحدوديه قدراتها السياسية المتواضعه التي أضحت واضحه جلياً في المأزق و التجربة (المُرسية) المصرية..تنقذ سفينة (الإنقاذ) التي فقدت البوصلة.. وتوقفت محركاتها.

الأخبار تقول وصول وزير الخارجية القطري إلي الخرطوم في زيارة غير معلنة..هل ياترى تمويلاً لترقيع و إنعاش الإقتصاد المنهار أم تحزيراً.. في شكل رسالة من أمريكا القوى العظمى التي تحمي الإمارة الثرية.. وتتمتع بقاعدة عسكرية ضخمة بها وراعية الإسلام السياسى في المنطقة.. إقرأ عزيري القارئ هذا الخبر.. أوردته صحيفة ( الشرق الأوسط)
((وينظر محللون كثر بريب للعلاقة بين الحكومة السودانية والحكومة القطرية، ويعتقدون أن قطر توفر الإسناد للنظام الإسلامي في الخرطوم، وأن الزيارة لا تعدو أن تكون رسالة قطرية للخرطوم، إما بالتأييد والدعم، أو بالتحذير من التمادي في استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين، والبحث عن حلول تفاوضية للوضع في السودان. وعلى الرغم من «اليوم الهادئ» الذي عاشته الخرطوم أمس، فإن المدينة تكاد تتحول إلى «مظاهرة كبيرة»، إذ يبدي المواطنون سخطهم وتبرمهم من النظام الحاكم ومن الأوضاع المعيشية القاسية دون أي خوف، في وسائل المواصلات العامة، في التجمعات والمنتديات وداخل المنازل. وأرجع ناشطون علو صوت السخط الشعبي إلى «انكسار حاجز الخوف» من الآلة الأمنية للنظام، وذكروا أن كسر هذا الحاجز هو ضمانة لاستمرار الاحتجاجات والمظاهرات حتى سقوط نظام الحكم وإقامة البديل الديمقراطي. وكانت الخرطوم ومدن أخرى في البلاد شهدت مظاهرات متفرقة يوم الجمعة، إلا أنها أقل حجما من مظاهرات الجمعة التي سبقتها، بيد أن البعض اعتبرها تجددا للاحتجاجات التي خفتت قليلا الأيام السابقة. واحتج سكان «البراري» بشرق الخرطوم قرب منزل أحد ضحايا المظاهرات، الصيدلي صلاح السنهوري، فيما احتج سكان منطقة شمبات قرب منزل الطفل هزاع الذي لقي مصرعه في المظاهرات، فيما شهدت أنحاء متفرقة من الخرطوم شارك فيها المئات، في أم درمان «دنوباوي» وجبرة بالخرطوم، كما عادت الاحتجاجات لمدينة ود مدني التي أطلقت شرارة التظاهر، ومدينة بورتسودان شرقي البلاد والنهود غربها وعطبرة شمالها. ونقلت «سودان تربيون» على الإنترنت أن أحد أولياء دم الضحايا أبلغها باتصالات وترتيبات لتشكيل لجنة من أسر الضحايا الذين قتلوا في الأحداث بغرض اللجوء إلى المحاكم الدولية، يعاونهم في ذلك قانونيون ومنظمات دولية. وأن الرجل تعهد بمتابعة قضية القتلى لإيصالها للجهات كافة بما في ذلك مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، لأنهم لا يثقون في الأجهزة العدلية السودانية، لأنها فشلت في إحقاق العدالة في دارفور على حد قوله. وقال الرجل الذي احتفظت الصحيفة الإلكترونية باسمه سريا، إنهم أعدوا قائمة بالضحايا الذين قتلوا في العاصمة الخرطوم وحدها ويبلغ عدده 175 قتيلا، وهذا رقم جديد لم يذكر من قبل، وأوضح أن الأسر تواصل الاتصال ببعضها وأن الاتصالات خلصت إلى أن الجميع اتفقوا على ملاحقة قضية أبنائهم دوليا، وأن تبدأ العملية بتكوين لجنة تحقيق دولية محايدة)).

هل يعيد الطغاة سيناريو دارفور وجنوب كردفان جبال النوبة والنيل الأزرق في قلب الخرطوم خاصة وإن مجموعة مجرمي التطهير العرقي والإبادة الجماعية..برئاسة البشير وواليه الجول في كردفان جنوباً وشمال.. أمسح أكسح قشو..أحمد هارون ووزير حربه عبدالرحيم محمد حسين صاحب نظرية الدفاع بالعين المجردة.. مازالوا يمارسون إبادتهم.. وعلي رأس إجرامهم الدائرة تضييق ولا مجال للمناورة نتريث لنرى.

عبدالوهاب الأنصاري
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1423

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#793561 [م.محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 03:23 PM
أُكلنا يوم أكل اثور الأبيض..


#793555 [الدابي]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 03:18 PM
الطغاة يسيرون في طريق بعضهم بعض جذو النعل للنعل.


#792780 [محمد علي طه الشايقي]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 12:56 AM
سكتنا عندما كان النظام الباطش يقتل اخوتنا في بورسودان ودارفور وام دوم والمناصير، حتى جاءنا الدور.!!
09-28-2013 10:39 PM

حكي احد اليهود الناجين من مهلكة هتلر بانه عندما بدا النازيون يقتلون جاره الغجري لم يابه لذلك وظل يقول لنفسه بان النازيين سوف لن يمسوه بسوء , ثم بدا القتل يطال جاره الاخر الالماني من اصل شمال اسيوي وايضا لم يابه اليهودي لذلك و (طنش) وظل يحاول اقناع نفسه بان النازيين لن يلمسوه او يؤذوه لانه ابيض ومن اصل اوربي غربي والماني صافي اصيل . حتي بدا النازيون يقتلون اليهود اقرانه وبني دينه وعقيدته فهرب وعائلته ولم يتوقف الا علي ضفاف نيويورك.
وبالمثل , حين بدات عصابة المؤتمر الوطني وباسم الاسلام تعذيب وتقتيل السودانيين منذ مجيئهم الي الحكم غصبا بانقلاب 1989 , حيث بداوا مسلسل التعذيب الشنيع والقتل بلا رحمة بالدكتور علي فضل رحمه الله عقب اضراب الاطباء في نوفمبر في نفس عام انقلابهم المشؤوم , واتبعوها باعدام 28 ضابطا من خيرة ابناء هذا الشعب ظلما وعدوانا بتلفيق تهمة المؤامرة لقلب السلطة , جريمة ارتكبوها هم وينكرونها علي غيرهم , ظللنا صامتين وكان الامر لايعنينا ,وكان هؤلاء الضحايا ليسوا مننا بل وليسوا بشرا . وبعدها اطمانت العصابة الي انه ليس هناك من يحتج اويتحرك ضد التعذيب والقتل.
وجاءت مشكلة دارفور وانتفض بعضا من بنيها ضد الظلم والقهر والتخلف بعد ان يئسوا من الحكومة الجديدة , فكان ما كان من قصف بالطائرات وقتل وحرق للابرياء العزل , وواصلنا الصمت , حتي اوكامبوا بدا اكثر تاثرا واحتجاجا علي جرائم النظام منا وخرج كل العالم مستنكرين الانحن!!, بل ذهب بعضنا للتشكيك والانكار لتهمة الابادة الجماعية وجرائم الحرب ضد البشير واعوانه , وظللنا صامتين صمت الموافق علي مايفعله النظام باهلنا هناك, تماما كصمت اليهودي علي جرائم النازيين بمن حوله ظنا انه في مامن من القتل.
وجاءت كارثة المناصير واغراقهم وتشريدهم ,فخرجوا الي العراء معتصمين فيهم العشم بوقوفنا معهم ومع قضيتهم , فخذلناهم كما خذلنا دارفور , وتتالت الماسي والجرائم , ام دوم وبورسودان ونيالا وجامعة الجزيرة حيث تم قتل اربعة طلاب بدم بارد وتم رميهم كما الكلاب الميتة في ترع اسنة ماؤها , واستمر ايضا الصمت الرهيب والكل مشغول بنفسه ياكل كما تاكل الانعام ( يمكن ياكل هوت دوغ كمان!!). والنظام استمرا الامر وبدا كبار اساطينه يتشدقون بعبارات استفزازية ملؤها الاحتقار والازدراء لهذا الشعب المستكين , فانطلقت افواههم الكريهة بعبارات من مثل "الحس كوعك " و"الشعب السوداني قبل الانقاذ كانوا شحاتين" التي قالها الطفل المعجزة وزير الخارجية الاسبق طبيب الاسنان مصطفي اسماعيل. وما كانوا ليفتروا ويطغوا ويتجبروا لولا يقينهم بان الشعب السوداني قد ذهب في سبات عميق , وقد تم ترويضه. وقرروا المضي ابعد مما يمكن ان يطيقه الشارع , فقرروا رفع الدعم الذي اصلا غير موجود , ولكنهم اخطاوا حين ظنوا ان الشعب كله قد مات واستكان وقبل الذل والمهانة , فكانت الاهبة التي اذهلتهم وارعبتهم , والتي باذن الله تكون بها نهايتهم وبها ستنقلب الادوار ويصير الضحية جلادا ولكن بالحق والعدل فيدفع كل ظالم وكل مستبد الثمن غاليا جدا فلا اقل من القصاص والسن بالسن.
وليتنا قمنا بربع ما قمنا به الان حين بدا القتل والتعذيب , ولم نسكت حينها. فالان راينا بام اعيننا كيف يقتل هؤلاء بلاهوادة , وكيف تدربت مليشياتهم وسباب حزبهم علي الضرب في الراس والصدر للقتل ولاشيئ غير القتل. الان ايقنا بان كل ما يقال عن جرائمهم في دارفور هو صحيح لانهم فعلا مجرمي حرب وناس ابادة جماعية , لان الذي يحدث الان في الخرطوم وفي امدرمان وبحري ومدني هي ابادة جماعية , وماذا يمكن ان نسمي قتل 180 شخص خلال خمسة ايام ’ عدد حتي النظام السوري لم يبلغه الابعد اسابيع من قمعه لثورة شعبه.
ان الذي حدث درس لنا وللاجيال القادمة , الا نسكت عند رؤية جريمة تحدث او نصمت عندما نري بذرة طغيان بدات تنمو , والا نكون كالذي يري النار بدات تلتهم منزل جاره ولم يهتم حتي احرقت داره.


محمد علي طه الشايقي (ود الشايقي)
[email protected]


#792776 [مكتول هواك ياالسودان]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 12:53 AM
من زمان قلنا ليكم الجنجويد حياكلوا السودان, قلتوا لالا ديل بس في دارفور. اهه توا جوكم جوا العاصمة هم ومطاريد مالي الذين كرشهم الجيش التشادي , جو السودان عبر كتم بشمال دارفور والحكومة عملت معاهم صفقة وادتهم الرقم الوطني وهسع هم في العاصمة بدل الجيش والشرطة الذين رفضوا قتل المتظاهرين.
الجنجويد وطوارق مالي اجبن الجبناء , بس عايزين ناس تصمد امامهم وما تخاف.
شدوا حيلكم عاد .


#792741 [sabile]
4.00/5 (1 صوت)

10-07-2013 12:13 AM
حملة مقاطعة صلاة العيد خلف السيدين الصادق والميرغني احتجاجا على مواقفهم الضبابية والجبانة من ثورة 23 سبتمبر


ردود على sabile
European Union [انصاري] 10-07-2013 12:54 AM
دة كلام صاح..أتضامن معك بشدة..لاصلاة (عيد) خلف متقاعس..أو ذو موقف رمادي الصادق المهدي أو الميرغني.


عبدالوهاب الأنصاري
عبدالوهاب الأنصاري

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة