المقالات
السياسة
العزاء .. للوطن ..
العزاء .. للوطن ..
10-07-2013 04:42 PM


• العزاء للوطن ، في هذا الفقد الذي إعتصر قلوبنا ألماً ، وألهب خدودنا من حرارة الدمع ، فشهداؤنا مهما كان عددهم ، هم أبناء هذا السودان ، قدموا أرواحهم في سبيل ( التغيير ) المنشود ، فقبل أن تفقدهم الأسر فقدهم الوطن الذي لن يتوقف عن إنجاب مناضلين يضعونه في حدقات العيون ..
• مجلس الوزراء : مسلحون قتلوا متظاهرين بالخرطوم ..
• وزير الداخلية : الشرطة لم تقتل المتظاهرين ولم يموتوا برصاص الشرطة ..
• وزير الإعلام : الصور التي تتناقلها وكالات الأنباء عن إحتجاجات السودان مفبركة ومنقولة من الخارج ..
• كل التصريحات التي خرجت عن الحكومة هي من هذه الشاكلة ، نحن لم نقتل ، هناك مندسون يقومون بقتل المتظاهرين ، الجبهة الثورية وراء هذه الأحداث ، الشرطة لم تطلق الرصاص ، هناك مسلحون يقومون بالقتل والسلب والنهب .. الخ ..
• لانريد أن نفتح مناظرة للنقاش ، فهذا الأمر من سابع المستحيلات ، فالحكومة تتحدث فقط من جانب واحد ، ولاتعير أي إهتمام للرأي الأخر عكس ما تدعي تماماً ، لذلك نحن أيضاً لن نعير رأيها أدنى إهتمام ، وسنحاول نقل الحقائق كاملة للمواطن مهما كانت العواقب والعقبات ، ولكن ثقتنا في وعي المواطن ، وفهمه بما نمر به من ظروف قاسية هو عزاؤنا الوحيد في مواصلة الكتابة وقول الحقيقة حتى ولو قلنا نصفها ، فالنصف الأخر سيفهمه القارئ وكلنا ثقة في هذا ..
• الحقيقة الماثلة أمامنا اليوم ، ولا يستطبع أن ينكرها أحد ، هي وجود قتلى وجرحى ، والحقيقة الثانية هي ، هؤلاء القتلى والجرحى ، أصيبوا بطلقات نارية ، وبأيدي مسلحين ، والحقيقة الثالثة هي ، كل هذه العمليات تمت داخل العاصمة الخرطوم ، على الرغم من وجود كل هذه الحقائق بغض النظر باقي الحقائق التي يصعب علينا الإفصاح عنها ، فكل ماتم هو تحت مسؤولية الشرطة التي من واجبها حماية المواطن ، والكشف عن المسلحين ، ولكن رغم كل هذا لم تقدم الشرطة أي إعتذار ولم تعترف بتقصيرها في حفظ الأمن ، ويصر وزير الداخلية على إلقاء التهم لجهات خارجية ، وسؤالنا له ، كيف دخلت هذه الجهات الخارجية لداخل العاصمة وأدخلت السلاح رغم وجود هذا الكم الهائل من القوات الأمنية والشرطية في الشوارع والميادين قبل حتى إندلاع الإحتجاجات وقبل إعلان الزيادات ، أليس جدير بوزير الداخلية تقديم إستقالته فوراً ، وتقديم إعتذار للشعب السوداني يعترف فيه بفشله في حفظ الأمن للمواطن ، أم سيظل وزيراً ، وسيظل المسلحون يجوبون شوارع الخرطوم دون رقيب ..
• كل ما نريده هو القبض على القتلة وتقديمهم لمحاكمات علنية ، مهما كانوا ، فالمدينة تضج وتعج بمن رأوا الأحداث بأعينهم ، وجميعهم شاهد عيان لما حدث ، ودماء السودانيين ليست رخيصة ، فالقصاص هو الواجب لكل القتلة دون تأخير ..

ولكم ودي ..

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1157

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#793907 [sabile]
4.07/5 (5 صوت)

10-07-2013 08:02 PM
حملة مقاطعة صلاة العيد خلف السيدين الصادق والميرغني احتجاجا على مواقفهم الضبابية والجبانة من ثورة 23 سبتمبر


#793828 [اوهاج]
4.19/5 (6 صوت)

10-07-2013 06:46 PM
المحزن في الامر هو دفاع وزير الداخلية الارتري ابراهيم محمود عن رباطة نافع و محمد عطا و شرطته تحميهم ذهابآ و ايابآ وهم علي سياراتهم المدنية و باسلحتهم يقتلون المحتجين بدم بارد ..
ثم يأتي سعادة الوزير ليقنعنا بان مطلقي النار اتوا من كوكب آخر علي اطباق فضائية


#793712 [Alczeeky]
4.07/5 (5 صوت)

10-07-2013 05:08 PM
القصاص بالرصاص والعين بالعين


نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة