المقالات
السياسة
لن نغيب عقولنا
لن نغيب عقولنا
10-08-2013 07:41 AM


بدأ الكثير منا يحس بالظلم الذي نعانيه من الحكومة وهذا ينبئ بأن الثورة ستنتصر لا محال لذلك لجئت الحكومة لحيلة لم تعد تأتي اكلها مع الشعب وهي تحميل اي حراك او كشف كذبها او اي عمل معارض لاسقاطها سواء ان كان هذا العمل سلميا او مسلحا بأنه مدعوم من اسرائيل وانها تقف من وراؤه وهذا ما رمى به والي الخرطوم نشطاء الانترنت والفيس بوك الذين ازالوا غشاوة وتغبيش الرأي والرؤية عند الكثيرين وفضحوا زيف وكذب المشروع الحضاري من شعارات وافعال ومتاجرة باسم الدين كانت تدغدغ عواطف كثيرين وتغيب عقلهم. لنرى اذن مافعلته بنا حكومتنا وما فعلته اسرائيل بنا واحكموا.
نبدأ ببداية هذه الحكومة جاءت بأنقلاب عسكري وكان اتفاق قرنق الميرغني قاب قوسين او ادني من التوقيع ولم يكن في هذا الاتفاق تقرير مصير او انفصال، الغته الحكومة واعلنت الجهاد ثم عادت ورضخت لاتفاقية تنازلت فيها عن الجنوب لتبقى هي. من الذي تسبب في فصل الجنوب اذن الحكومة ام اسرائيل? من الذي قطع ارزاق الناس بقانون الصالح العام لا اظن انها اسرائيل من الذي قتل الشباب وخدعهم بفرية الجهاد وزج بهم في اتون حرب دينية ووعدهم بالزواج من الحور العين واقام بدعة عرس الشهيد وهو نفس الشهيد الذي صار فطيسا بعد المفاصلة بين البشير والترابي هل اسرائيل قتلت مجندي الخدمة الازامية الذين اخذو قسرا من الشوارع واغرقتهم في النيل الازرق بمعسكر العيلفون ، الآ تعرفون ان القضاء عندنا اصبح لا يخاف الله ويخاف الحكام وما قضية معاشيو البنوك شاهدا علي ذلك فمحافظ بنك السودان السابق لم ينفذ قرار المحكمة العليا بشأن قضية المعاشيين امام اعين القضاء هل اسرائيل هي من جعلت القضاء السوداني مدجنا اما السلطة التنفيذيةمن من هم اغنياء السودان الان الذين يمتلكون القصور في كافوري وغيرها ويملكون العربات الفارهة ولهم علي اقل تقدير زوجتين الم يقول شهيدكم الزبير محمد صالح اذا رأيتمونا نبني في العمارات معناتا نحن فسدنا ، من الذي يأمر الشرطة والأمن بضرب المواطنين في المظاهرات السلمية ولا يعطي اوامر باطلاق حجر من نبلة على المحتل لارضنا في الفشقة وحلايب من الذي يسرق مالنا العام دون اي حرج حتي جعل المراجع يقول بعد انتهاء قراءة تقريره امام البرلمان لاحول ولا قوة الا بالله. من من الذي يتسبب في غلاء الاسعار والمعيشة والفقر ومن الذي سرق اغاثة متضرري السيول الاخيرة اهي اسرائيل يا والي الولاة ومن الذي تسبب في هجرة الشباب والعقول خارج السودان . هل اسرائيل هي التي جعلت حلم كل شاب وشابة هو الهجره الي خارج السودان. من الذي قتل الابرياء في دارفور اكثر من ثلاثمائة الف نفس عند بداية المأساة . نفس المشهد يتكرر الآن في النيل الازرق وجنوب كردفان واكثر قسوة حيث تمنع الحكومة منظمات الامم المتحدة من ان تدخل الغذاء للمواطنين هناك هل اسرائيل هي السبب في قيام سد مروي الفاشل الذي قال عنه مكاوي مدير الكهرباء السابق هذا السد لن ينتج كهرباء حتي يدخل الجمل في سم الخياط. اخيرا لماذا لم تفعلوا شيئا لاسرائيل التي ضربت اليرموك وبورتسودان ولا امريكا التي قد دنا عذابها عندما ضربت مصنع الشفاء ام انكم تستأسدون علينا وفي الحروب نعامات فقد رأينا وسمعنا جعجعة بانكم اولياء الله في الارض وان الله ناصركم لأنكم مقيمون شرع الله ولكن لم نر طحنا. بل كل يوم يذداد عدد من يرفع السلاح ضدكم اما مظلوما او مغبونا بسبب تهميشكم وخداعكم يراكم تقولون شيئا وتفعلون اخر تطالبونا بالتقشف وانتم كل يوم تذدادون غنا فوق غناكم الحرام مالنا نحن واسرائيل وانتم تفعلون بنا اسوا مما تفعله اسرائيل في الارض المحتلة.

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 899

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#794479 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.07/5 (5 صوت)

10-08-2013 11:22 AM
نعم أخي سامح الشيخ لن نغيب عقولنا لذا جاء المقال العرفاني أدناه امتدادا لمقالك المتميز:




لو كانت للإنقاذ حسنة ،، فهي إنهاء التبعية بالعاطفة لكل متاجر بالدين والشريعة

بقلم المتجهجه بسبب الانفصال:

لقد إنهار الحل الفلسفي للإسلاموية السياسية واقعاً وتطبيقاً، وسيعود نور الاسلام الاصيل في قلوب السودانيين حسن معالمة وحباً للعدل المنكوب بعد أن عصرت الانقاذ الشعب السوداني في بوتقة الكذب والدجل والتخدير وسيخرج الشعب أكثر اتزانا واثرى وجدانا ووعيا كزيت الزيتونة اللاشرقية ولاغربية ما سيمكنه من التفريق بين الغث والسمين ويضيء بذاته وجميل صفاته دربه وطريق حريته بدون جماعات دينية قشرية،، آمين،،

لقد ظل شعبنا السوداني منذ عقود طويلة أسيراً لأغلال دعاة التدين الكذبة بشتي طبقاتهم ودرجاتهم وفذلكاتهم منهم الطائفيون ومستغلي التصوف وغيرهم من الذين جعلوا الدين مطية لمآربهم الذاتية يعيشون في بروجهم التهويمية الذاتية تاركين الشعب يكابد حياة الشظف وهم يجمعون الثروة ويمارسون التجارة منه وبه ما ربح منها وما خسر. إن الفرصة التي اتيحت لهذه الجماعات بمختلف مسمياتها في ظل حكم الانقاذ وقبله قد كشفت للعيان الاستغلال السيء لإسم الله ما جعل البلاد تمر بذات الفترة الحالكة التي مرت بها أوروبا في القرون الوسطى ممثلة في أوجها بوصول الانقاذيين (المؤتمر الوطني) للسلطة. والملاحظ في هذه الايام الحاسمة في تاريخ التدين والانسانية هو النظرة التسفيهية المتعالية لدعاة التدين الكاذب للإنسان العادي بالذات الذين يتقوقعون منهم في تنظيمات مؤدلجة أو جماعة منمطة ذات أفكار جماعية وما ذلك إلا لأن التدين في هذه الجماعات والفئات مسألة شكلانية لا وجدانية نابتة من القلب السليم (( إلا من أتى الله بقلب سليم)) وتفكير جماعي للتنظيم أو الجماعة يقلد به بعضهم البعض فجمدت فيهم حركة الترقي الروحي حتى أصبحوا كلهم كشخص واحد حينما يتحدثون علما بأن الترقي الديني للروح لا تحده حدود ولا يقف عند شخوص ويتواصل ليكون الله عين الفرد الذي يرى بها واذنه التي يسمع بها ويده التي يبطش بها،، إلا أن هؤلاء الشكلانيين تجمدوا في نقطة واحدة فاذا تحدث علي عثمان يمكنك اعتباره احمد أبراهيم الطاهر واذا تحدث مصطفى عثمان يمكنك اعتباره مهدي ابراهيم واذا تحدث نافع يمكنك ان تعتبره قوش واذا تحدث غازي صلاح الدين يمكنك ان تعتبره احمدعبدالرحمن فهم جعلوا من انفسهم فوتكوبي لبعضهم البعض وهذا هو التجمد الذي اقصده أي وقوف الترقي الديني الروحي لديهم باستلام السلطة التي رقدت في عهدهم سلطة.

إن عقلية التغابي واللامبالاة التي زرعتها حركة التدين غير القويم منذ مملكة سنار وحتى يومنا هذا هي التي بلورت الفهم السياسي والاجتماعي الحاليين في وجدان الشعب السوداني حيث الاستكانة للزعيم وأعتباره شخصية مقدسة أو شبه مقدسة،، وكانت أكبر عائق في إنطلاقة هذا القطر الذي من المفروض أن يفوق كندا من حيث الانتاج الزراعي ، فهذا الفهم الخاطئ أدى إلى ثقافة ضياع الحقوق وعفى الله عما سلف ما جعل الانقاذ وهي احد هذه الجماعات من السدور في غيها باعتبار ان الشعب السوداني متسامح ( زيارة نافع لبيت عزاء الشهيد صلاح سنهوري نموذج واحد من ملايين النماذج)، هذه الثقافة هي التي تجعل الانقاذ تقوي عينها وتشتم الشعب السوداني يوميا وتسفه أحلامه وتجهجه أيامه، هذه الثقافة هي التي بسببها قتل الشهيد مجدي محجوب وجاء بعض نفس من قتلوه يعزون،، هذه الثقافة لا تعتبرها الشعوب الأخرى تسامح أو طيبة وانما عوارة وغشامة وها نحن ندفع في كل مرة سنوات من عمرنا بسببها حصاد الهشيم وذرو الرياح،،

الفرد المؤهل لإقامة الدين في الناس غير موجود حاليا:

لقد مرت على السودانيين أحياناً من الدهر زرع فيها الغوغائيون دعاة التدين الكاذب فهما مقلوبا للدين حيث اصبح السياسي هو رجل الدين ورجل الدين هو السياسي فقامت الاحزاب الكبرى على أسس طائفية وحشر أئمة أو رعاة هذه الطوائف والكثير من زعماء السجادات أنوفهم في أمور السياسة التي ليس معها قداسة ((راجع تجربة الانقاذ التي ادعت الدينية وتحولت الى صفقات تجارية))، وفي الواقع فقد أضعفت ثقافة قيادة الزعامات الدينية للأحزاب الفهم والتفاعل السياسي في الحركة السياسية السودانية منذ خروج الانجليز،، فأضعنا الجنوب بحجة التمسك بقيم هي غير موجودة أصلا في العقل الجمعي وانما حدث ذلك تلبية لرغبات دعاة التدين الكاذب،، ولو أنهم أوتوا الحكمة وفصل الخطاب لعلموا أن الدين لا تحكمه جغرافيا ولاحدود وانما هو سلامة الوجدان مع الذات والآخر ،، ثم طفقوا يحقرون أناساً قال الله فيهم ((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)) وحتى فضل الله على الجنوبيين من بترول حاولوا جحده بل ذهبوا أكثر من ذلك وأرادوا أن يفرضوا عليهم حصارا اقتصاديا هددوا كل من ينتهكه بعبارة شووت تو كيل،، ولا ندري من أين يقرأون سيرة النبي العظيم الذي عذبته قريش وطردته ورغم ذلك أصابت قريش جائحة (( ضائقة اقتصادية وندرة بالمصطلح الحديث)) فارسل لهم النبي صاحب القلب الكبير قافلة محملة بالمواد...

إنه ليس من بين الناس حاليا من له الصلاحية الالهية لإقامة الحدود على الناس لأن القاعدة العامة (( لا يقيم الحد من عليه حد)) فما بالك بمن أثروا بالحرام وما بالك بالشرطة التي يعاكس أفرادها الفتيات ومابالك بالقضاة الذين لهم في غرامات القمار والعرقي نسبة مجعولة بعد خصخصة المؤسسات ،، وما بالك بجهاز أمنهم الذي يفبرك الصور الفاضحة في هواتف الفتيات ويتهمنهن بذلك، فإن كان الفرد الذي نبت جسده من حرام لا يستجاب له ولا تقبل صلاته فما بالك بالدولة التي أصبح اقتصادها اقتصاد سحت حتى سحت الله ميزانيتها العامة من فوق سموات ولن تنفعها زيادة المحروقات أو تغيير الأوقات مهما أودعت لها قطر من إيداعات لأنها بلغت مرحلة العتو في الظلم التي ذكرها القرآن الذي رفعوه وسيهزمهم بذاته وآياته هزيمة نكراء تكون عبرة لكل مدعي تدين كاذب ...... فيا أيها الإنقاذي أعلم أن مقالي هذا ليس ضربة لازب فهو نتاج الاطلاع الديني الذاتي عكس مفاهيم ربيع عبدالعاطي ،،،

((العبد الفقير لرحمة ربه المتجهجه بسبب الانفصال ))


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
European Union [سامح الشيخ ابو عجاج] 10-08-2013 07:57 PM
يسلم قلمك اخي المتجهجه بسبب الانفصال اوفيت وكفيت ببلاعة وبيان سليم ممته وواضح وضوح الشمس في رابعة النهار٦


سامح الشيخ
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة