المقالات
السياسة
من اين اتي هؤلاء؟؟
من اين اتي هؤلاء؟؟
10-08-2013 03:43 PM


لبس الموتمر الوطني جلباب الكذب والغش والخداع في الاحتجاجات الاخيره بسبب رفع الدعم عن المحروقات, واهما العالم انها تخريبه.. كعادته مفصل الدين الاسلامي علي حسب حاجته بواسطة علماء الاخوان المسلمين في اخراج الفتاوي ..فتاوي اريد بها باطلا ..كان مضمون الفتوي (الخروج علي الحاكم حرام)
اين كان هولاء عندما خرج سعادة الرئس عمر البشير علي السيد الصادق المهدي المنتخب شرعيا بواسطة الانقلاب المشؤم 1989م؟؟
اين كان هؤلاء واهالي الجزيره يقيمون سرادق العزاء لأكبر مشروع زراعي كان يمكن ان يكون داعم في الاقتصاد السوداني؟؟
اين كان هؤلاء والاخوان المسلمين يقتلون التعليم بسياسات خاطئة كالتعريب للكليات العلميه والعمليه مبررين انها لغة القراءن , في حين ان اولادهم يتسكعون في الجامعات الماليزيه وبعض المدرس English Scool علي حسب رواية قناة قلب د.احمد بلال وزير الاعلام.
كيف لا نخرج والموتمر الوطني يقتل اطفال المدارس واحلام الشباب قبل ان تجف الدماء..؟؟
كيف لا نخرج والسيد وزير الاعلام احمد بلال يوزع ضحكاته في الموتمر علي الحضور ؟؟
في حين ان نهر الدماء فاض حتي غرق الخرطوم..
انه زمن المهازل !
يضحك واهالي الشهدا يذرفون الدمع علي شهداء الوطن!
باي وجه يضحك؟؟؟!!
من اين اتي هؤلاء؟؟
كما قال الطيب صالح
هل ما زال يتحدثون عن الرخاء والناس جوعي؟
وعن الامن والناس في ذعر؟
وعن اصلاح الاحوال والبلد خراب؟
من اين جاء هولاء الناس؟
بل من هولاء الناس؟.
الموتمر الوطني يمارس الأكاذيب دون انقطاع على امتداد 24 عام...
حول عالمنا الحر الي عالم موحش بعد ان سلك طريق العُنف والقمع والاستبداد
وقتل المبادي وهتك الاعراض واباح الدماء والابادة الجماعية في دارفور والتعذيب لشرفاء علي ايادي رجال امن الحركة الاسلاميه في بيوت الاشباح .
دائماً ما تدور فى أروقة الامن السوداني صفقات ، ووراء أسوارها تطبخ كثير من الألعاب القذرة .. قتل النفس التي حرمها الله..والتعذيب...وان دعت الضروره التضحية ببعض
حتي تصل التضحية ببعض اوراق لحرق جهة أو مجموعة أو فرد معين
.وتضليل الراي العام عند استخراج شهادة وفاء مزورة لشهيد من الشرفاء بواسطة اطباءالاخوان الاسلامين وحادثة الشهيد د.علي الفضل خير دليل.
اسهم النظام الحاكم في الاباده عن طريق جهازة بتوفير اكثر من ثلثي الميزانيه العامة لقطاع جهازي الامن والدفاع ,اي ما يعادل 70 % حتي تمكن وفسد في الارض فساداً كبيرا. .في حين خصص اقل من 10% للصحة والتعليم .
انهم الاخوان الاسلامين يتبعون سياسية التلبيد في المؤسسات التعليميه وتدمير حياة الانسان بعدم توفير الصحة ليعيش تحت رحمهتم وعبدا لهم..
مارسوا اكاذيبهم وخداعهم علي الشعب السوداني في وجود معارضة هشه للاسف لا تقوي علي النضال.
اخيرا
اللهم ارحنا من الكيزان و ولينا خيارنا


[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1747

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#795201 [maha bit samira]
2.54/5 (6 صوت)

10-08-2013 10:07 PM
بل الى اين سيذهب هولاء؟؟؟


#795128 [عمر علي]
2.44/5 (5 صوت)

10-08-2013 08:31 PM
غدا نحرق الكيزان و اللقطاء فكرا


#795089 [مغترب]
2.54/5 (6 صوت)

10-08-2013 07:48 PM
اللهم ارحنا من الكيزان و ولينا خيارنا0000 اللهم ارحنا من الكيزان و ولينا خيارنا0000اللهم ارحنا من الكيزان و ولينا خيارنا امين امين امين يا رب العالمين


#795065 [julgam]
2.54/5 (6 صوت)

10-08-2013 07:06 PM
لقد تسللوا كالنمل من أخطائنا ..إنهم أخطاؤنا فى عدم المحافظه على الديمقراطيه فصارت طينه فحكمت فينا...لقد سقطوا علينا من أحد ثقوب القرون الماضيه فأرجعونا القهقرى إلى العصر الحجرى الأول...الله لا كسبهم دنيا وأخرى ..


#795000 [محمد شريف الطاهر]
4.07/5 (5 صوت)

10-08-2013 05:36 PM
والله كلامك صحيح .. هؤلاْء دمروا كل الموروث السودان . وكما قتلوا الفضيلة في الشعب السوداني .. باقيلهم يدمروا الاسلام ويشوهوه


#794967 [كروري]
4.19/5 (6 صوت)

10-08-2013 05:10 PM
مشكور على المقال.

أتمنى أن نترك و منذ اليوم هذين التعبرين ( من أين أتى هؤلاء الناس ) و ( من هم هؤلاء الناس )و أن نستعيض عنهما بتعبير ( كيف نقتل هؤلاء الناس ) لأنه تعبير عملي و يؤدي للنتيجة المرجوة منه.


مرتضي عبدالله الفحل
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة