المقالات
السياسة
القيادات التاريخية مكانها متحف التاريخ
القيادات التاريخية مكانها متحف التاريخ
10-08-2013 09:02 PM




قيادات الاحزاب التقليدية بمواقفها الضعيفة الهزيلة وهي التي ادت لإضعاف صوت الثورة بعد ان أمل الناس بان تراجع مواقفها القديمة وتلتحم بصفوف الثوار .. زعيم حزب الامة وامام الانصار بضبابية وتمايع مواقفه واستمراريته في هلامية الحديث واستطراداته وانبثاقاته وتفريعاته كاد ان يقود قطار الثورة بعيداً عن قضبانه .. زعيم الطائفة الختمية والتجمع الوطني سابقاً بشرت قواعد حزبه بأن الحزب سينسحب من الحكومة مما يؤدي لإضعافها في خضم احتجاجات الشارع والزخم الثوري المتصاعد حينها .. اضاع ايضا فرصة تاريخية لتصحيح قرار حزبه السالب بالاشتراك في حكومة القهر والطغيان .
الآن وبعد ان تمايزت الصفوف علينا ان نضع هذه القيادات التي تسمي التاريخية في متحف التاريخ باعتبارهم تاريخاً سابقاً في حكم السودان وعلي شباب هذه الاحزاب شق عصا الطاعة عنهم وتجاوزهم والانضمام بكل ثقلهم لشارع الثورة.
الصفوف الآن تضم البديل الحقيقي لطغمة الانقاذ لمن يتساءلون من البديل:
الثوار الذين فجروا الانتفاضة من طلاب المدارس والجامعات والمنضمين اليهم من قوي الشارع العريض المكتوي بنار هذه السلطة الغاشمة.
الفئات البديلة لنقابات الحكومة لكل المهن عليها ان تلتئم وتلحق بالركب وتكون قيادات جديدة.
الجبهة الثورية وعليها بتغيير لغة خطابها من مطالب جهوية وفئوية الي الانخراط في قوي السودان الجديد لكتابة دستور جديد يتساوي فيه الناس بالمواطنة والاتفاق علي رؤي جديدة لحكم السودان ودعم الثورة من هذا الجانب.
التجمع الاعلامي الحر من صحفيين واذاعيين ومراسلين ومبدعين عليهم الائتلاف في تجمع واحد كصوت للثورة والثوار.
السودانيين في الخارج من مغتربين ومهاجرين ولاجئين عليهم تكوين تجمعهم ودعم الثورة والثوار مادياً ومعنوياً.
نشطاء التواصل الاجتماعي والذين لعبوا دوراً هاماً في انتفاضة سبتمبر عليهم عدم الالتفات للمحبطين والمخذلين بان الهدوء قد عاد للشارع وبأن الثورة قد ماتت في مهدها وعليهم توحيد خطابهم وجعل جذوة الثورة متقدة دائماً وأبداً.
إعلاء شعار بان الثور مستمرة وهي ليست بضعة مظاهرات هنا وهناك بل هي عمل مستمر دؤوب في طريق نضالي شاق وطويل.
الاستفادة من الوقفة الاعلامية لبعض القنوات مثل فجر الحرية واسكاي نيوز والعربية وبعض القنوات المصرية والكتاب والمفكرين العرب والعمل علي فضح ممارسات النظام باستمرار وابطال كل محاولاته في التعتيم.
ونحن علي يقين تام بانهم الآن يقيمون انتفاضة سبتمبر ويضعون الخطط الكفيلة بجعل الهدوء الظاهري الآن لعاصفة عاتية أتية بإذن الله.
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 780

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#795991 [بت البلد]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2013 01:47 PM
قيادات الأحزاب التقليدية متحف التأريخ الطبيعي خسارة فيهم لأنهم سيحنطون ويحفظون بعناية في صناديق زجاجية مصقولة ، وستكتب اسمائم وتواريخ تخازلهم وياتي الزوار لمعاينتهم وقد تجد من يترحم عليهم، الأسلم ان يتم محوهم نهائيا من ذاكرة الشعب السوداني الأبي ، مكانهم مزابل التأريخ فهي ملئ بالمتخازلين والضعفاء والجبناء من القادة ، اما الشباب الذين رأيتهم بأم عيني في انتفاضة سبتمبر أقسم بالله انه لن تستطيع قوة الوقوف امامهم وخاصة اولاد الفقراء والمهمشين الذين خرجو من مانديلا ومايو وصالحة وهجيليجة ودار السلام والفتح وكرتون كسلا وصابرين وزقلونا وطردوناوجبرونا وغيرها ،هم نتاج خمسة وعشرين عامآ هي عمر سياسات المؤتمر الوطني الفاشلة فكيف تتبرأ منهم وقد أوصلتهم الي ماهم فيه من فقر وعطالة وامية وتهميش وتفرقة عنصرية وحقد علي المجتمع، نعم الثورة تحتاح الترتيب والتنظيم والاستنفار وتوحيد الصفوف ،ولابد من صنعاء وأن طال السفر.


#795683 [Abu-arafa]
4.07/5 (5 صوت)

10-09-2013 10:33 AM
من جهة مهدد الإضطراب المدني فقد إستفادت الحكومة من سأم المواطن العادي ونظرته السالبة للمعارضة الحزبية كبديل فشل في كل محاولاته الإطاحة بها، وأما المعارضة المسلحة فقد نجحت الحكومة من جانبها في تصويرها بالعلمانية ورميها بالعمالة المخربة وذات الأجندة الأجنبية، مما ضمن لها مكسب المحسوبية والمناصرة الجهوية والقبلية – خاصة بالعاصمة القومية الخرطوم. هكذا فقد الشارع ثقته في معارضة يري فيها عدم التلبية لطموحاته متمنيا زوال قياداتها الهرمة( ) قبل زوال الحكومة ذاتها. ففي كل مرة يخرج فيها المواطن للشارع يجد نفسه مخزولا من غياب وجوه المعارضة المعروفة ويكون من جهة أخري مفتقرا لقيادة تنظيمية جامعة، هي ما ينقص هذا الشارع لقيام ربيع عربي ناجح بالسودان. وعلي هذا الضياع المحتمل نجد أن عزاء هذه الأحزاب المعارضة ليس عدم جزمها بفشل ربيع السودان وإنما تصريحات زعماؤها المتكررة بتحول هذا الربيع لحرب أهلية بالسودان، وهي الدعاية المجانية التي جاءت مبرمجة لصالح الحكومة ضمن مؤامرة منظومتها المستحكمة بالبلاد!. فهذه الدعاية فإنها ببساطة تعني تخويف الناس من حرب يخشاها الجميع وهم لا يريدون تكرارها بالبلاد كما شهدوا في غيرهم، حتي ينتهي أمر هذا الربيع علي طريقة الصبر علي "جن تعرفه ولا جن تتعرف عليه!".
نقلا من كتاب ثورية تحرير السودان


#795204 [الدفاع المدني]
4.07/5 (5 صوت)

10-08-2013 10:12 PM
هذه القيادات ((الكبيرة)) لها حساباتها الضيقة ولكنها قد استغلت القدسية التي البسها لها الشعب السوداني حتى اضحى كثير من الناس ينتظر همسة من مولانا أو الامام!!! إننا للاسف أُناس نسلم مصيرنا لهؤلاء الكبار في نظر أنفسهم الصغار عند المواقف الحاسمة فما فائدتهم ؟؟؟

يقول أنا الكبير فعظموني ألا ثكلتك أمك من كبير
إذا كان الصغير أعم نفعاً وأجلد عند نائبةالأمور
ولم يأت الكبير بيوم خير فما فضل الكبير على الصغير


عمر الفاروق عبد الله
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة