المقالات
السياسة
علاقة الصادق المهدى بقوى الاجماع الوطنى ..
علاقة الصادق المهدى بقوى الاجماع الوطنى ..
10-09-2013 12:33 PM


علاقة الصادق المهدى رئيس حزب الأمة وإمام الانصار مع تحالف القوى الوطنية او قوى الاجماع الوطنى كانت مبنية على أهداف ومصالح فقط ما أكتر لأنو الصادق المهدى إنسان محنك سياسيآ ويمتلك عقلية سياسية مفرطة لكنه فى نفس الوقت ذكى جدآ ويعرف متى يستفيد من خصومه لو فى المعارضة او مع النظام .. فعلاقته مع قوى الاجماع كانت تتمثل فى ان على قوى الاجماع ان يتبنوا كل المقترحات التى يدفع بها حزب الامة لقوى الاجماع .. ودائمآ ما نجد حزب الامه يقود خط مغاير لخط قوى الاجماع الوطنى وراينا ذلك عند توقيع وثيقة الفجر الجديد التى دعت لها الجبهة الثورية وبعض رموز المجتمع المدنى وبعض القوى السياسية المعارضة فكان راى حزب الامة واضح جدآ انهم لديهم تحفظات على هذه الوثيقة ..
الشارع السودانى الآن كله يتحدث عن اسقاط النظام ويتحدث عن التغيير .. لكن نجد السيد الصادق المهدى يتحدث اما انصاره فى دار الامة فى ام ردمان بانه يتبنى خط السلمية ولا يدعو للخيار العسكرى .. الصادق المهدى دائمآ بلعب لصالح اوراقه الخاصة ولمصلحته الشخصية فقط لا اكثر .
وعلاقته بالجبهة الثورية قد تثير قلق الشعب والثوار والشرفاء من ابناء هذا الوطن الكبير. فالثقة المفرطة فى قيادة المهدى لإدارة الثورة قد تعرض الوسيلة الى الفشل وبالتالى ممات اﻷهداف الثورية .
يجب على الصادق المهدى ان يثق فى حزبه التقليدى و يعيد اليه قيادته التاريخية فى الثورة وان ﻻ يكون هنالك اتفاقآ على اعتبار حوش الخليفة حظيرة لحبس الثوار ورموز الانتفاضة...
وعلى الصادق ان يعلم ان تحرك الجبهة الثورية الاخير هو الذى احدث تصدعا كبيرا فى لخمة الانقاذ.
قواعد حزب الامة تواقة للعمل الثوري الجماهيري لاسقاط نظام الدجل الكهنوتي البغيض منذ عشرات السنين لكن بكل اسف ظل الامام يرواغ ويطيل في عمر النظام الذي يغرغر وذلك باتخاذه مواقف ضبابية لا الى هؤلاء ولا الى اولئك وتأتي هذه المواقف الضبابية خاصة بعد مشاركة ابنائه في النظام البغيض وظل يطرح العديد من المبادرات التي ردت على وجهه من قبل شياطين النظام بصورة استفزازية و مذلة ومهينة صدح بها الكلب نافع المانافع امام حشود جماهيرية متعددة وواصفا المعارضة باغلظ العبارات التي تميز بها !!!!! قطع الامام قبل اكثر من سنتين وعدا للشعب السوداني بصورة عامة وجماهير الانصار بصفة خاصة بطرحة مبادرة تخرج الوطن ظلاماته الدامسة وعلى النظام ان يقبلها او يخرج الامام وانصاره لاسقاط النظام عبر العمل الجماهيري او ان يتنحى عن رئاسة الحزب !!!!!!!


ferksh1000@hotmail.com


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1280

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#796078 [انصاري سابق]
5.00/5 (2 صوت)

10-09-2013 02:59 PM
الصادق موقفه واضح وليس (ضبابي) .
الصادق مع النظام . لا تضيعوا جهودكم ووقتكم ، يجب تجاوز هذه المحطة ، لانه اصبح احدى عقبات وعوائق (التغيير) .


#796065 [ناجي]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2013 02:45 PM
من ينتظر الصادق المهدي ان يقود الثورة فهو انسان وهم ومتخلف سياسيا ... الصادق المهدي دائماً يقود الانشقاق وليس الثورة ... في زمن نميري قاد انشاق الجبهة الوطنية وترك الشريف حسين الهندي لوحده وعاد ليدخل الاتحاد الاشتراكي ... قاد انشقاق داخل التجمع الوطني وقاد الحرب داخل التجمع ضد جون قرنق وفع قرنق دفعاً نحو الحكومة لعقد اتفاق نيفاشا ... ذهب لجبهة الشرق وقام بفركشتها وافشالها وبث الفتن بينهما حتى ذهب ريحها ... له اكثر من سنة يقود حملة ضد قوى الاجماع الوطني ... والآن يقود الحملة ضد الثورة والثوار وضد اسقاط الانقاذ .

كل هذا صدفة ام عمل مدبر ومنظم وله عدة اطراف تمثل جبهة ضد التغيير في السودان ويمثل الصادق المهدي راس الرمح له .. مجرد سؤال


#796041 [زاهراحمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2013 02:23 PM
الى انصار المهدى الاشاوس الي المناضلين الشرفاء الى الجوعي والعراة احسن الله عزاكم فى السيد الصادق


#795973 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2013 01:34 PM
ما وضحت لينا أي شئ جديد فما ذكرته باين للغاشي و الماشي ،، و بعدين ؟؟؟؟ بعد وضوح هذا الموقف الضبابي ذو الدوافع الشخصية ؟؟؟ ما هو موقف قوى الإجماع إن كان لها إجماع ،،، ياخي تخطو هؤلاء و أولئك و تجمعوا غنتم الشباب حول انفسكم بلا قيادة تاريخيه بلا لمه ،، اي تاريخ لهذه القيادات غير الفشل و تسليم السلطة للعسكر في كل مرة ،،، فتحوا شوية


إسماعيل احمد محمد
إسماعيل احمد محمد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة