المقالات
السياسة
واحد إستعداد إثنين ضرب نار ثلاثة كٌف
واحد إستعداد إثنين ضرب نار ثلاثة كٌف
10-09-2013 04:31 PM



مرَت الإثنين الأوائل ــ الإستعداد وضرب النار والإرهاب بالجلد بالعصا ــ أي أنجزت الحكومة منذ الأيام الأولى كافة سٌبل إستعداداتهاالمكثفة إستعداداً وديدباناً وحارساً للشعب ومن ثم ترهيباًوكسر شوكته وحتى ضربه بالنار إذا رفع رأسه وصدره وحاول شم الهواء وفشلت كل خدعها وأساليب بطشها ومختلف طٌرق ضرب نارها على صدر الشعب ورأسه لتركيعه وقتلت ما قتلت وقصفت ما قصفت وفصلت ما فصلت وشردت ما شردت وفي آخر المطاف باءت بالفشل الذريع والخيبة بل عادت وبالاً عليها.

والآن بدأ العد التنازلي لهروبها لنهايتها المخزية ووضعها الجنائزي الوضيع في الرف فهي تفكر بإرتباك شديد في كيفية سبل المخارجة بمكاسب مادية ضخمة(10 مليون دولار مثلا لكلٍ) والجري والهرب والمغادرة فالثالثة كٌف.

ولقد بدأ الشعب يجتر كل مساوي الإنقاذ التي مرت عليه كضباب بركان قاتم وسخام حارخانق ويستغرب ويتعجب ويتحير كيف صبر على كل هذا السخف والتفاهات والإستحقارات الإنقاذية ولماذا!؟
ولايجد جوابا، كيف تحمل كل هذه المساويء؟ً.
فمساوي الديكتاتورية كثيرة وخطيرة ولاتحصى أو تعد بل كلها سيئات ولا حسنة واحدة يمكننا أن نذكرها في معرض حديثنا ونعدها ونلتقطها من بين فيضان المحن والغموم والحزن والهموم والأنين والكدر والسخف والنذالة والسباب والهيافة والمساوي والطين والعطن فالديكتاتورية كٌتلة عفن أسوأها نتانة :ـ
*كتم الأنفاس فلا حريات وحقوق إنسانية بكافة أشكالها وأنواعها.
*حظر وحصر وحشر الناس في زاوية وتكميم الأفواه وكتم الأنفاس.
*حشر وحصر وحظر وتوقيف وتكتيف
حشرفي حوش واحد في حاوية واحدة في ركن واحد،حصر الناس في حزب واحد وتسير في إتجاه واحد، وتكتيف الإنطلاق والتحرر من ربقة الإستعباد وحظر الناس من الكتابةوالتظاهر،أي جمع و لم الناس في زريبة واحدة كبيرة ويجب عليهم تداول فكر واحد و تأكل شي واحد علف واحد وشرط يكون هوت دوغ لأن الرئيس يحبه فكل الشعب في مرعى واحد لكن الفرق ان هؤلاء يأكلون هوت دوغ طازج وما يشاؤون والشعب يرمرم من البقايا وأطراف التقانت ما يلقيه له هؤلاء في حواف وحواشي الصواني.

الشعب يريد:
ـ حشر تنظيم الجبهجية الكيزانية المتسلط في جحر ضب واحد وحصرهم وتصنيفهم ومحاسبتهم.
ـ حظرهم من المغادرة والفراربالغنائم التي جمعوها طيلة ربع قرن.
ـ منعهم من الهروب والإفلات من العقاب.
ـ تكبيلهم وزجهم في إطار دائرتهم الضيقة وحبس فكرهم الهلوسي الشيطاني حتى لايتسلل لآخرين.
ـ فالشعب يريد إسقاط كل النظام.
ـ دحر العسكر وحكم الفرد.
ـ يريد تجفيف منابع الفكر الآحادي.
ـ إسقاط ديكتاتورية الكيزان.
ـ إنهاء الحكم الإستبدادي المتسلط المرتجف.
ـ إرجاع كل الثروات ومليارات الدولارات المسروقة.
ـ تفكيك كل مؤسساتهم وشركاتهم وبنوكهم.
ـ الشعب يريد إعادة هيئته القضائية ومؤسساته العدلية وخدمته المدنية.
ــ بإختصار شديد الشعب يريد تفكيك الكنكشة والتمكين الفيروسي السرطاني وغسل الجرب الإنقاذي من الجسد السوداني المنهك ليسترد قوته وعافيته.
فكل انواع التسلط والإستبداد والعجرفة تخفي في طياتها رهابها وخوفها وهلعها من الشعب.

فالإنقاذ منذإنقلابها ترتعش لذلك فهي في حالة رعب إستعدادي دائم وتحفز متشنط للركض والجري المخلوع والفرار السريع والهروب المتوقع ومن أي طرشقة بالون وعجاج لستك ودخاخين كفرات وتحركات شارع شك وإرتجاف مرضي كابوسي من الشعب. لذلك فهي تتحسس سلاحها دائماً ويدها في قلبها وأصبعها على الزناد وأمنها يطلق الرصاص عند سماع صفصفات وطرطقات صفقات وريقات شجر وصريرريح يهز باب حمام آيل للسقوط وهفهفة ورق حائط مظلوط متدلي وطرقعة ألعاب نارية لشقاوة شٌفع في شارع الظلط. لهذا فهو يحاول جٌل جهده في بعثرة عمل وجهد الآخرين المصالح والمصانع والمؤسسات السابقة، بعثرة وتشتيت الآخرين كل الأحزاب وتمزيق الوطن وتفتيت الجيش والشرطة والخدمة وفتنة القبائل.ويعيد تشكيل مليشياته وجيشه وشرطته وخدمته وحزبه وحركته وتسيسهاوحتى مراقبتها وهي تراقب وتتجسس على الشعب فالمربوك مفكوك مشكوك فأجهزت الأمنية كلها لاتثق فيه ولافي نفسها وكلها إستخباراتية ضد الشعب وضد نفسها ما دام العنترية و الميزانية لها.

فكما نرى فالحكم الإنقاذي مذ جاء حكم إرتجالي تخريبي متشنج في حالة فوضى وتدمير وتخريب شامل للأخلاق للبلد للهوية والوطن:


فوضى في الأجهزة الشرطية الإتحادية.

فوضى في أجهزة الحكم التنفيذي .

فوضى في الحكم النيابي التشريعي. فوضى في الخدمات العدلية والقضائية.

فوضى في الخدمة العامة ولخبطة في الخدمة العسكرية ودفاع شعبي ومليشيات وشرطية وشعبية وجمارك وتهريب وتداخل إختصاصات بينها ومدير لاينفذ قرار وزير ووزير لا يعطي أي إعتبار لقرارات رئاسية فالكل رئيس من نفر وغفر وضابط إلى نائب ووزير ورئيس.

فوضى في تنفيذ اللوائح والقوانين فالقوانين واللوائح والدين والفقه في الجيوب تستخدم متى ما نفعت وترمى بعيدا إن عطلت.

فأصبح التحصين والتوالي واللآ دستور و القتل والتعذيب والإستعباد شرعة بعد أن كنا نغني ليس في شرعتنا عبد ومولى.

فأصبح القتل في كل الإتجاهاتدون محاسبات:
• القتل في بورسودان تم بقصد وترصد ومع سبق الإصرار.
• القتل في كجبار وأمري وفي نيالا جرائم القصد منها الإرهاب والتخويف.
• القتل العشوائي في المظاهرات كذلك لترهيب المتظاهرين والتشفي والحقد ضد الشعب.
• حرقوا القرى في دارفور حقداً وتشفي وترعيب وترهيب.
• حرقوا الطلمبات والعربات وبصات الوالي قصداً لإلقاء التهم جزافاً وتبرير القتل بالرصاص الحي.
• قتلوامتخفين وبأساليب جبانة وأخلاق وضيعة وكلها تدل على مدى الخسة والوضاعة والجبن. وهذا شبيه بقتل مليشيات حسن نصرالله الأسرى في سوريا.

وها فاليوم قد جاء فكيف الهروب وأين المفر!؟

وبعد قتل المتظاهرين بهذه الصورة المجرمة الفظيعة الشعب كل الشعب في حالة غضب عارم ورئيسه يريد ان يلوذ بالسعودية بحجة الحج ويرجو بالبيت كما قيل أن يطوف يدور ويلف عله يغفر له لكن حقوق الناس لاتضيع فهل الثالثة كٌف؟
فإن قصص بن على وعلى عبدالله صالح مازالت حية طرية و ماثلة للعيان.

abbaskhidir@gmail.com


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 862

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة