المقالات
السياسة
النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل :(2-2)
النزاعات فى بلاد الرافدين والنيل :(2-2)
10-10-2013 06:00 AM




ومن تجربة الهند وامريكا نستخلص الاتى ،ان هناك مفتاح رئيسى للتطور وانتاج القيم الجديدة و قدرتها على الاسهام الخلاق فى الثقافة والحضارة الانسانية كعلامة على الهوية الايجابية..هذا المفتاح هو الحرية بمعناها الشامل(الحرية من شنو وليس من منوا)..لن تستطيع شعوب مكبلة بالقوانين المقيدة للحريات وبالفقر والبطالة والاستبداد السياسى والاجتماعى تتحكم فيها نخبة فاسدة وراسمالية طفيلية تابعة وضعيفة ان تنتج ثقافة جديدة وهوية عصرية متطورة حتى ولو كانت هذه الامة صاحبة اسهام مرموق فى الماضى بل تبقى مثل هذه الثقافة الجديدة والعصرية اما فى حالة كمون جنينى او فى حالة دفاع عن النفس ضد اعدءها من الطابور الخامس والسادس من انصاف المثقفين والاكادميين الايدولجيين الفاشلين وللاسف على الرغم من المعارف التكنلوجية والادارية والسياسية التي تلقوها فى درساتهم العليا، بل على الرغم من اقامتهم ردحا من الزمن فى بلاد الفرنجة واستفادتهم من كل الامتيازات المعيشية التى وفرتها لهم هذه المجتمعات الحرة يظل اللاوعى البدائى السايكوباتى وكراهية الشعوب والحرية وتمجيد الطواغيت هو السمة غالبة فى ممارسة جهلهم النشط..بينما تتجمد كل هذه المعارف المعاصرة فى ثلاجة الوعى المعطلة
****
هناك شمعة فى نهاية الدهليز...اذا ما استطاعت القوى الحية(الديموقراطيون الحقيقيون) فى كلا من البلدين ان تستجمع صفوفها وتحتشد فى جبهة ديموقراطية موحدة لهزيمة المعوقات وتخطيها بعقل مفتوح وبرنامج علمى/بيئى/سياسي..ومتطلعة لافق جديد..ستتمكن هذه الجبهة الديموقراطية ا لموحدة والتى قوامها من كافة المثقفين من ابناء الشعب افقيا/الاعراق ورأسيا/الاديان..ان تنمى بذرة لشجرة هوية موحدة..لانه ستكون مبدعة وحرة وتتحقق فى المستقبل لا فى الماضى وتتجاوز ضعف الراسمالية البنيوي ومنفتحة على عالم جديد ومشروع متكامل لتجاوز الراسمالية الدولية ذاتها وسبق ان نوهنا فى هذا المنبر الحر بان الراسمالية ليست نهاية التاريخ..مهما روج لها انبياء امريكا الجدد...
****
انتهى الدرس ياغبى*

انهار النظام العالمى القديم بانتصار الليبرالية..انشرخت الادارة الامريكية..بين ادارة امريكية/صهيونية لا زالت تريد ان توظف امريكا فى خدمة اسرائيل..وادارة امريكية/امريكية تسعى لحماية المواطن الامريكى من الارهاب الدولى...هذه الادارة الامريكية/الامريكية جاءت تحمل عصاها(رامسفيلد) وجذرتها (كولون باول) للانظمة المنطقة العربية الملكية والجمهورية /الملكية..ونشر الديموقراطية كمعادل موضوعى لتجفيف منابع الارهاب...ونجمت تشوهات كبيرة جدا نتيجة لتناقض مصالح الادارتين المذكورتين اعلاه وتم نشر الحرية والعار معا فى العراق..كبداية للروليت الامريكى الممتد من افغانستان .
اما الا نظمة العربية ومرتزقتها من قوميين مقبورين واسلاميين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا فقد استغلو بوقهم الوحيد فضائية الجزيرة واخذو ينعقون (ويل لامة العرب من شر قد اقترب). وايضا صحيفة القدس العربى .التى يعتقد الفلسطنيين فيها ان صدام حررهم بالصاروخ السكود الوحيد الذى ارسله الى تل ابيب وقتل مسن اسرئيلي واحد بالسكتة القلبية فى ايام ام المعارك.هذا الشر الذى ينعق به هؤلاء المرتزقة هو الديموقراطية ولوازمها من الاعلام الحر والقضاء المستقل..واسرئيل ايضا لا تريد الديموقراطية فى المنطقة العربية وقد عمل ازلامها وطابورها الخامس فى تدمير متاحف العراق وقتل المواطنين وممارسات ابو غريب لافزاع الشعوب العربية من الديموقراطية القادمة..اسرائيل السعيدة منذ خمسون عاما وهى تجاور انظمة (الجعجعة الجوفاء والقعقعة الشديدة)..التقت مصالحها مع كثير من الانظمة العربية والتى ما هى الا عاهات شمولية تقبح وجه النظام العالمى الجديد.,ولا يريد حكامها التنحى ..حتى يظهر فيهم امر الله(ومن نعمره ننكسه فى الخلق)..فى مسرح الكابوكى والاقنعةالحالى ، كان الضحية الشعب العراقى النبيل و المسكين..الذى عليه ان يدفع ثمن العيش فى نظام صدام وتبعات اسقاطه ايضا..
ولكن ايقاع الزمن الدوار..لم يعد يسير فى مصلحة المرجفين..وبدا العد التنازلى للعراق الجديد. والجنرال شارون الذى خنقته خارطة الطريق فى متاهته المزرية فى دولته الكذبة اسرائيل . وبدات الداروينيةالسياسية الجديدة التى تننظر المنطقة و ايضا ناس قريحتي راحت فى السودان..
********************

امريكا دولة مؤسسات وعلمية تستطيع ان ترسل المركبة الفضائية الى كوكب زحل واعادتها ولا تفشل كما يظن ضحايا الاعلام الصهيونى للادراة الامريكية/ الصهيونية وامريكا اداة التغيير الوحيد ة المتاحة الان عالميا والعرب عشوائيين..ومغيبين مع نخبهم الفاسدة
امريكا نفذت ماقالت وفى الزمن المحدد
وطبعا عشان تتحول دولة من نظام شمولى فاسد وفاشل وفاشى الي حكومة ديموقراطية شرعية كاملة السيادة لازم تمر بالمراحل الاتية
1-نظام فاقد الاهلية والشرعية الدستورية
2-سقوط انظام(بصرف النظر عن الطريقة)
3-حكومة انتقالية
4-مصالحة وطنية
5-مؤتمر وطنى دستورى
6-جمعية تاسيسيةعبر انتخابات حرة
7-حكومة منتخبة ذات اهلية وشرعية دستورية مستمدة من الشعب
وهذا التحول اكتنف اكثر من 50 دولة فى النظام العالمى القديم وفى الست قارات
**********

يتمحور بعض المكرورين الى اصوات
او انغام او اشعار
لكن هدير الزمن الدوار
يبتلع الزامر والمزمار
يتحور بعض المكرورين الى طبل منفوخ
لكن ما تبثه الصحف اليومية والحوليات
ينساه التاريخ
صلاح عبد لصبور
**************
*اسم مسرحية فى الثمانينات لمحمد صبحى

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 670

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#797579 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2013 10:13 PM
من أسقط النظام العالمي الجديد والقطب الأمريكي هو المقاومة العراقية التي أعدها
وقادها حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة الشهيد صدام حسين ... على الكاتب
أن يعلم هذه الحقيقة الغائبة عن الكثيرين في زمن هيمنة الاعلام الغربي والتعتيم ...
مقاومة العراق أخرجت ثلث الجيش الأمريكي من المعركة ... الولايات المتحدة خاضت
الحرب ضد العراق ب 150 ألف جندي وقتلاهم منذ 2003 وحتى الانسحاب ( الهزيمة )سنة
2011 تجاوز ال 40 ألف جندي أمريكي .... ولا زالت المعركة مستمرة في أرض
الأنبياء - أرض الرافدين ضد القواعد العسكرية الأمريكية في العراق والتي تضرب
بالصواريخ كل يوم بلا هوادة وضد فلول العملاء المالكي وأمثاله وما النصر الا صبر
ساعة ..... التحية لعزت ابراهيم الدوري قائد جيش التحرير ولصناديد المقاومة
العراقية بعثيين وقوميين ووطنيين أحرار ....


ردود على مواطن
[مواطن] 10-11-2013 03:36 PM
الأخ عادل اتضح أنك من أنصار سايكس - بيكو الجديدة لتقسيم الوطن العربي ويتضح ذلك
أيضا من تأييدك لاتفاقية نيفاشا ... لا تستطيع أن تنكر وجود مقاومة لهذه المخططات
الاستعمارية والعبرة بالخواتيم والمعركة لا تزال مستمرة ولم تنتهي بعد .. وحزب
البعث لم ينتهي الا في مخيلتك برغم قانون الاجتثاث الأمريكي والسجون والملاحقات .

United States [عادل الامين] 10-11-2013 05:11 AM
الاخ مواطن
عقارب الزمن لا ترجع الى الوراء ونظام البعث المقبور لن يعود في كل مكان وهم مرحلة تاريخية وانتهت
والفوضى الخلاقة في كل بلد سببها الاخوان المسلمين..الطريقة الغبية التي اقصى بها المالكي -طارق الهاشمي الاخواني المغرور-الحزب الاسلامي العراقي- هي التي جاءت بالمتطرفين-ذراع الاخوان المسلمين"مستر هايد"لقتل العراقيين بهذه الطريقة الخسيسة والذين استفادو من التغيير الاميريكي هم الاكراد الاذكياء فقط واستقرو ورجع الجنوب والوسط الى معركة الجمل وباسس جديدة والحل العودة الى قانون ادارة الدولة وتقسيم العراق الى ستة اقاليم جغرافية"كل ثلاث محافظات اقليم" على غرار اقليم كردستان وعدم اعادة انتاج الدولة المركزية القديمة باسس شيعية...


#797388 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2013 05:08 PM
image


#796816 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2013 09:02 AM
اي حوار مع ناس المؤتمر الوطني يجب انت يمر عبر

المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046



الثوابت الوطنية الحقيقية
-1الديموقراطية "التمثيل النسبى"والتعددية الحزبية
-2بناء القوات النظامية على اسس وطنية كم كانت فى السابق-2
-3 استقلال القضاء وحرية الاعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة"التلفزيون-الراديو –الصحف"
4-احترام علاقات الجوار العربى والأفريقي واحترام خصوصية العلاقة مع الشقيقة مصر
5-احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
********
خارطة الطريق 2013
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور -
المؤسسات الدستورية واعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الامن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الاسلامي في بلد المنشا مصر يجب ان نعود الى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الاشخاص لن يجدي ولكن تغيير الاوضاع يجب ان يتم كالاتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لاهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة الان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي ازمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الامني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجيهزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي القديم -خمسة اقاليم- باسس جديدة
5-اجراء انتخابات اقليمية باسرع وقت والغاء المستوى الولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه
6-اجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رآسية مسك ختام لتجربة ان لها ان تترجل...
8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية


عادل الامين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة