المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
بعد مرحلة شد الثياب .. من يكون كبش الفداء ؟
بعد مرحلة شد الثياب .. من يكون كبش الفداء ؟
10-17-2013 02:37 PM


قديماً قالت الحكمة الشعبية وقد صدقت القول والمعنى
( إن حبل الكذب قصير )
فمنذ البداية الكل يعرف أن قتلة الشباب بالضرب الحاقد المباشر بزعر ٍ وهستريا هم سفلة الأمن الذين بات مصيرهم وحياتهم مرتبطين ببقاء هذا النظام ..وهم من يتلقون تعليماتهم من سفاحي الحزب الكبار مباشرة ولا يعترفون لا بوزير الداخلية ولا بحاكم الخرطوم وقوانين شرطة نظامه العام .. ولا يحفلون بتبريرات وزير الإعلام المجبورعلى الصلاة كذباً ونفاقاً لسيده الحاج السفاح الدجال !
ومن الواضح جداً أن تبادل كرات نار الإتهامات و التملص من مسئؤلية الأرواح التي تنادي من مرقدها إلحاحاً بوجوب الثأر..قد بلغت ذروة التنكر والمفاضحة الصريحة بعد أن إستنفد كل طرف مخزونه من الكذب أوإضطرابه في تقييم عدد الضحايا وتلجلجه في التبريرات المفضوحة سلفاً!
إنشق بالأمس ثوب القيادة الحزبية الرث والمرقع أصلاً !
وهاهي وزارة الداخلية وشرطة الوالي تنفضان عن يديهما جمر الفضيحة فتقول الداخلية صراحة إن من إستخدم الرصاص والعنف المفرط هو طرف ثالث وهو بالواضح جهاز أمن النظام ، هذا طبعاً باعتبارأن القوات النظامية طرف والمتظاهرين طرف ثان ..وهنا تسقط فرضية وجود طرف رابع على خلاف ما رسمته الة إعلام الحكومة المرعوبة، فلم يكن هنالك جبهة ثورية ولا حركة شعبية على الخط ..لان تثبيت حقيقة وجود الطرف الرابع إياه تتحملها قوات الشرطة المنوط بها حماية العاصمة في تلك الظروف من أى دخلاء يشكل تسللهم اليها تقصيراً ، قصدت الجهات الأمنية للنظام أن تجلطه في وزير الداخلية والوالي ليصبحا هما كبشي الفداء حيال أزمة لابد من أن يتحملها طرف ما.. وفقاً لما لمسته السلطة وتيقنته من إحتقان يرقد خلف كوامن الغضب القابل للإنفجار في أية لحظة !
بالإضافة الى تحميلهما إنفراط عقد النظام الذي أدى الى جنوح بعض المتفلتين الذين بالضرورة أيضاً دفع بهم جهاز الأمن لتشويه صورة الهبة الشعبية ومن ثم يزيد من عبء اللوم على غريمتها القوات النظامية ..والمعني واضح وباين كبينونة الشمس في رابعة النهار !
لاسيما وأن وزير الداخلية قال جازماً اليوم بأنه كان آخر من يعلم بمن أصدر الأمر ودفع بكل ذلك العدد من قوات الأمن لمواجهة شباب الإنتفاضة بتلك الصورة الهمجية تقتيلاً وترويعاً !
وهكذا جعل الله كيدهم في نحورهم بعد ان إختلف اللصان وتقطعت ثيابهما تجاذباً عند الجيوب والعورات، فأنكشف المسروق الذي كان صاحبه يعلم جيداً ..من هو اللص ومن المتستر!
ولكن الله فضحهم فوق ما كان الكذب فاضحهم !
ولا حول ولا قوة إلا به وهو ناصر الضعيف على ظلم الكاذبين .. إنه المستعان والمعين .

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2928

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#802899 [محي الدين عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

10-17-2013 11:40 PM
ان كانت لوزير الداخلية ذرة من الكرامة فليقدم استقالته كي يغسل يده من دماء الشهداء .. و بالمثل فليقدم مدير جهاز الامن استقالته لقتل قواته ابرياء تظاهروا سلميآ بعد اعتراف وزير الداخلية عليه .. و الا فلينتظر الاثنان عود القذافي لحمايتهم نظام يبني مجده علي اشلاء و دماء الشهداء و التي لن تضيع هدرآ و ان طال بهم المقام .. فدولة الظلم ساعة و دولة الحق الي قيام الساعة .


#802762 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

10-17-2013 05:47 PM
التفلت والعنف والحرق والسطو كلها حدثت بفرنسا وامريكا وبيرطانيا وكوريا وتركيا لم نسمع ونشاهد بان احدهم قتل واحد فقط ولم نشاهد اسلحة ومدرعات خفيفة وثقيلة غير سيارات الخراطيم لرش المشاغبون لكن ما شاء الله عندنا يسحقونهم كالحشرات واستعمال كافة المبيدات لا ينظرون للعواقب المحلية والعالمية وردود فعلها ولا يوجد كبش فداء كلهم يتحملون المسؤولية حتي لو اتانا حاملا الكعبة والحرم المكي الشريف ومسجدي الرسول الكريم والاقصي وعرفات كلهم باتت عوراتهم مكشوفة تحت سراويلهم الممسوكة ومربوطة بدون تكة رابطة الجماعة ماشين ام فكو وكل واحد يضحك في عورة اخية لا ينصحة بسترها


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة