المقالات
السياسة

10-19-2013 09:46 AM


• العيد مضى و دماء الشهداء مازالت تسيل على الأسفلت وآثار الرصاص الحي وهو يخترق أجساد اليافعين وهم ثابتون ويعبئ حناجرهم هتاف الثورة والتغيير
• مازال الحزن يسود في البيوت في كل المدائن السودانية الثائرة والغضب يغلي في العروق ثورة أخرى ستأتي وستغيير الواقع المرير وستذيق السفاحين الأمرين
• طار النعال وهبط على وجه أحد القتلة بعد طرده من عزاء أقيم لشهيد
• كبيرهم الذي علمهم القتل وأمرهم به وحرضهم عليه ذهب ليتوضأ بالدم حاجا عسى أن يغفر له
• يكذب علي الشعب بأن الله معه ويكذب على الله بأنه في بيته الحرام
• لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
• الحاج سيأتي وسيجدنا في الشوارع نطالبه بالرحيل والقصاص للشهداء
• والجاز يحمل أجر ما باعه من نفط الشعب في حقيبة ويؤمنه لأبنه ليخفيه من أصحاب المال الحقيقيون – الشعب- ليذهب به الى الخارج ولكن يتم القبض عليه وإحتجازه
• والأستاذ يرسل أمواله أيضا للخارج لينشئ شركات ويشتري منازل لتكون بإسم مستعار ولكنه لا يخفى على أحد – زهرة مروي
• من سيفقد ماله في لعبة الهروب الكبير تلك
• هنالك من لا يستطيع الخروج فكيف يكون الحل؟ بقتل المزيد ؟
• القذافي وبن علي وحسني فعلوا ذلك ولكنهم لم ينجوا
• ما الحل إذا ؟
• مساومة بعض الرجال على مواقفهم علهم يبيعونها لنا فقد تجدي مساومة ذلك الرجل المنقذ ببعض الأموال الوزارات المواقف ال.....، عله يوافق على مدي يده الينا كما عودنا كلما ضاقت بنا الأرض وجاءنا أهل الدم يطلبون القصاص
• تحدث المنقذ كثيرا وأطال في الحديث و....... لم يقل شيئا
• عل أسلوب الإندهاش والتثبيط يكون ناجعا ولكن الشعب هذه المرة مختلف
• لم يركض الشباب خوفا من البمبان أو يخافون الإعتقال بل واصلوا الدرب
• الدرب يفضي الى الموت والإعتقال والعصى التي تغرز في الأدبار
• أولياء الدم إنتظروا طويلا
• الشهداء بصورهم الباسمة يسخرون من أهل الإنقاذ ويخبروهم بحتمية التغيير التغيير
• هتافهم يعلو وينادي بالحرية والسلام والعدالة
ويبقى بيننا الامل في التغيير دوما

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1390

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#804683 [أنور النور عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

10-20-2013 04:57 PM
لم يبقى إلا أن نعترف أن نظام البشير قد غشنا بالإنقاذ وغشنا بالإسلام وغشنا بأنه القوي الأمين وغشنا بالوحدة وغشنا بأن نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وغشنا بالسلام وغشنا بأنه لن يطيع الأمريكان ولن نذل ولن نهان ورغم الحروب الفتاكة التي خاضها بإسم الاسلام في جنوب السودان ضاع جنوب البلاد بأهله وثرواته بلا سلام . غباء وجهل وسذاجة وقلة عقل نرث اليوم الفقر والحرمان والخوف والبطش هذا هو عمر البشير ... السودان ينحدر من نفقه المظلم الي الهاوية ... هل تسمعون ... كفانا إنقاذ ... يا ناس السودان ألحقوا السودان . الرصاص لن يهدينا.. الرصاص لن يهدينا.. لن تضيع دماء شهدائنا هدرا ..


#803783 [abood]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2013 12:24 PM
it was the worst example ever you followed my friend
good luck in another style


#803712 [Morgan]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2013 11:20 AM
كل الجبناء موجودون في دبي.


حسن العمدة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة