المقالات
السياسة
ايلا وخمج التعينات
ايلا وخمج التعينات
10-19-2013 11:31 AM


مشروع تعيين الخرجين والذى تمت اجازته من الحكومة المركزية ووزع على ولايات السودان المختلفة كان الهدف منه هو تخفيف حدة عطالة الخرجين وقد التزمت كل ولايات السودان بتحديد الشروط الواجبة للمتقدمين و اهمها طبعا الحصول على الشهادة الجاميعية الا ان والى البحر الاحمر قد تصرف فى هذه الوظائف بطريقة مخالفة من حيث الشرووط و توقيت التعيين حيث قام بتخصيص ما يزيد عن 50% من هذه الوظائف للعمال بالمصالح الحكومية مستفيدا من الدعم المركزى الخاص بهذه الوظائف وحارما لما يزيد عن 05خ% من حملة الشهادات الجامعية من ايجاد فرص تعيين حيث ان المركز يقوم بتحويل مرتبات الذين تم تعيينهم باعتبارهم جامعيون اما فى الدرجة التاسعة او الثامنة بينما اكثر من نصف العدد تم تعينهم من حملة الشهادة السودانية او دونها, كما ان هذه المعاينات قد تمت فى بداية شهر رمضان وحتى الان لم تعلن نتيجة المعاينات

ابتدع الوالى شيئا غريبا فيما يخص تعيين معلمى مرحلة الاساس حيث خصص جزءا من وظائف التعليم فى مرحلة الاساس لحملة الشهادة السودانية ويعتبر هذا السلوك خطيرا جدا على التعليم بالولاية حيث ان شروط تعيين المعلمين بعد اقامة كليات التربية اساس قبل سنين فرض بأن يكون تعيين معلمى مرحلة الاساس من خريجى هذه الكلية فكيف يتم تعيين حامل الشهادة السودانية ويترك خريج التربية بلا عمل

نقطة اخرى نضيفها و حسب علمنا بان تعيين العمال وسد النقص فى وظائفهم هى شأن ولائى فكيف يستغل الوالى الدعم المخصص للخريجين ليسد به عجز العمال ثم اين تذهب فروقات هذه المرتبات؟ لان الصرف لم يتم حتى الان بينما بقية الولايات تمت بها اجراءات التعيين وصرف المرتبات

نقطة اخيرة نضيفا بان هذا المسلك تم ايضا فى تعيينات 2011


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2085

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#804982 [النورس]
1.00/5 (1 صوت)

10-21-2013 02:13 AM
الوالي لايلام على ذلك وانما اللوم يقع على عاتق من حاك وفصل هيكل الدولة بشكل ضعيف يسمح لايلا وغيره بادارة شؤون البلاد والعباد حسب امزجتهم الشخصية فعندما جلس ايلا على كرسي الولاية لم يتم تسليمه الوصف الوظيفي لوالي الولاية ولم يتم رسم خارطة الطريق له حتى يتسنى له السير بالولاية وفق ماهو مخطط لها من قبل صناع القرار , عليه فان ايلا وجد نفسه في وضع صانع القرار ومتخذه في نفس الوقت وهذه هي الاشكاليات التي تصنع الديكتاتوريات .
يجب ان يعلم المواطن بأن الوالي ايلا ليس رجلا عبقري ومتعدد المواهب وفذ وصاحب نظرة ثاقبة كما يشاع عنه فالاصل ان الوالي يعمل وفق منظومة من التنفيذين منفذا لسياسات وبرامج تم وضعها واجازتها من قبل المجلس التشريعي المنوط به بميزانيات محددة ومعلومة وبمعدلات انحراف متعارف عليها دوليا وغير مسموح بتجاوزها فان كان الوالي يعمل وفقا لهذه المنظومة فان اصاب نجاحا فان النجاح ينسب الى حكومة الولاية بأكملها وليس الى شخصه هذا ان كان يعمل وفقا لما ذكر أما ان كان يعمل في ظل حكومة كومبارس فتلك مصيبة لايمكن ان تؤدي الى نتائج ايجابية مهما ظهر للعيان من ماء السراب فستكون المحصلة النهائية ماتم تخريبه ودماره اكبر من ماتم تعميره وانجازه


#803876 [karkaba]
1.00/5 (1 صوت)

10-19-2013 03:22 PM
ولا اتسي ان الغلمان الزي يصطادهم الوالي اب كرش من الكورتيش سيكون ليهن نصيب دون اي مؤهلات عير 00000


#803753 [الصليحابي]
1.00/5 (1 صوت)

10-19-2013 12:58 PM
نقلا عن صحيقة حريات ( الفساد في الإنقاذ فساد مؤسسي وشامل يرتبط بكونها سلطة أقلية ، تحكم بمصادرة الديمقراطية وحقوق الإنسان ، وتحطم بالتالي النظم والآليات والمؤسسات الكفيلة بمكافحة الفساد ، كحرية التعبير ، واستقلال القضاء ، وحيدة أجهزة الدولة ، ورقابة البرلمان المنتخب انتخاباً حراً ونزيهاً . كما يرتبط بآيدولوجيتها التي ترى في الدولة غنيمة ، علاقتها بها وبمقدراتها بل وبمواطنيها علاقة ( امتلاك) وليس علاقة خدمة ، وبكونها ترى في نفسها بداية جديدة للتأريخ ، فتستهين بالتجربة الإنسانية وحكمتها المتراكمة ، بما في ذلك الأسس التي طورتها لمكافحة الفساد .

ويجد فساد الانقاذ الحماية من رئيس النظام الذى يشكل مع أسرته أهم مراكز الفساد ، كما يتغطى بالشعارات الإسلامية ، ولذا خلاف ارتباطه بالمؤسسات ذات الصبغة الإسلامية كالاوقاف والزكاة والحج والعمرة ، فإنه كذلك فاق فساد جميع الأنظمة في تاريخ السودان الحديث ، وذلك ما تؤكده تقارير منظمة الشفافية العالمية – السودان رقم (173) من(176) بحسب تقرير 2012 ، كما تؤكده شهادات إسلاميين مختلفين.

وحين تنعدم الديمقراطية لفترة طويلة ، كما الحال في ظل الإنقاذ ، يسود أناس بعقلية العصابات ، ويتحول الفساد إلى منظومة تعيد صياغة الأفراد على صورتها ، فتحول حتى الأبرار إلى فجار ، وأما أدعياء (الملائكية) فإنهم يتحولون إلى ما أسوأ من الشياطين !.


عبد القادر مصطفى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة