المقالات
السياسة
وجود السيدين أهم تجليات أزمة المعارضة!
وجود السيدين أهم تجليات أزمة المعارضة!
10-21-2013 08:33 AM


(الجبهة الإسلامية أحرص منا على الديمقراطية) هكذا كان رد الصادق المهدي عن التقرير السري الذي بعثه إليه اللواء صلاح مطر، محذرا من انقلاب الإسلاميين قبل وقوعه في عام 1989م ببضع شهور.

(ديل أولادنا وحنتعاون معاهم ربنا يوفقهم) هذه هي شهادة مولانا الميرغني في حق عمر البشير وصحبه الانقلابيين، وهو يغادر مطار الخرطوم بعد الانقلاب ببضع شهور.

(1)

لقد اتَّضح أن الأزمة الحقيقية التي يعيشها السودان اليوم هي أزمة معارضة، فالنظامُ الحاكم قد تعدى منذ سنوات مرحلة الأزمة، ودخل مرحلة الانهيار التام الذي بدأ بانفصال ثلث الوطن وذهابه بإنسانه وثرواته، وتكاملت أركان الانهيار ووصل آخر حلقاته بالضائقة المعيشية والأزمة الاقتصادية الشاملة، والتي يصطلي الشعب بسعيرها منذ أمد، ولا يُرى منها مخرج إلا بقضاء النظام المتعفن لنحبه تماما وصعود روحه الشيطانية إلى بارئها غير مأسوف عليها.

(2)

ولكن إذا ما حدث ما نرجوه ونتمناه اليوم أو غدا وهو لابد حادث فتلك سنة الله في الخلق فلو دامت لغيرهم لما آلت إليهم، تظل الأزمة الوطنية الحقيقية للأسف قائمة ومتمثلة في تلك القوى المعارضة، التي أدمنت زعاماتها مسك العصا من النصف والتلاعب بمصير الوطن، غير مكترثة لهموم وجراح الشعب، دع عنك أمر جماهيريها ومريديها ومصالحهم جانبا، فهذا ما لا تراه أو تفكر فيه هذه الزاعمات الطائفية الغارقة في "الأنا" وحب الذات والولد حتى أذنيها.

(3)

فالمتأمل لمواقف قوى المعارضة المختلفة تتضح له أوجه الأزمة الوطنية الشاملة، ويرى بوضوح أهم ملامحها وأكثرها تجليا في موقف الحزبين العتيقين اللذين من شدة توهانهما السياسي لا تكاد تعرف اليوم أين يقفان ومع مَن ! وهل ما يزالان في خانة المعارضة أم قد انتقلا كليا إلى خانة موالاة النظام المترنح، فمنذ فترة وابنا الزعمين التاريخيين يتربعان في القصر الجمهوري كجلاوزة(1)وسط السلطة الحاكمة، ويشاركانها الجرائم كافة، بما فيها جريمة اغتيال المتظاهرين السلميين النكراء الأخيرة، والتي ذهب ضحيتها حوالي 220 شهيد من شباب الوطن النضير.

(4)

الشيء الذي يدعو للحَيْرَة، ويفرض علينا ضرورة البحث عن إجابة شافية لسؤال مهم مفاده: هل هذان الحزبان الكبيران "الأمة والاتحادي" مترددان في المعارضة أم شريكان في الحكم؟! والإجابة على هذا السؤال بأمانة يستوجب قراءة الواقع بتجريد كما هو، عاريا حتى من ورقة توت المجاملات، التي طبعت نهج السودانيين عند المناقشة وحتى القضايا الوطنية المصيرية؛ مما أدَّى لبقائها دهورا معلقة تناطح الريح فوق طاولات المفاوضات الكثيرة والمتعددة التي انعقدت بعد خروج المستعمر وحتى اليوم.

(5)

(قليل من الصدق مع النفس والآخر لا يضر) إذا ما أردنا معالجة هذه الظاهرة المرضية ما علينا إلا أن نجعل هذا المبدأ الأخلاقي منطلقًا أساسيًّا لمعالجة عوار الساحة السياسية، فبالصدق وحدة يمكن معالجة التشوهات كافة على خارطة الفعل السياسي، والعلاج يجب أن يبدأ من قمة الهرم لكل حزب نزولا للقواعد الجماهيرية، والتي تكون في العادة ولاءات عمياء لزعاماتها، خاصة في الأحزاب التقليدية والطائفية، والتي تمثل الأغلبية الساحقة المنظمة حزبيا في السودان، فحزبا "الأمة والاتحادي" ورغم الانشقاقات التي طالتهما في ربع القرن الأخير إلا أنهما يظلان أكبر حزبين وطنيين على ساحة السياسة السودانية.

(6)

يبدو أن مولانا الميرغني قد أحرجته الدماء الغزيرة التي سالت من شباب الوطن مؤخرا، وهو متواري في ظل موقفه الرمادي حتى فاجأته الأحداث تماما واضطرته لمغادرة البلاد على عجلٍ، متحاشيا مواجهتها ومفضلا الهرب على التصدي لمسؤولياته الأخلاقية والوطنية، تاركا الجمل بما حمل لمستشاريه لتقرير أمر مواصلة شراكة النظام الباغي من فض الشراكة الديكورية، حتى بعد سيل كل هذه الدماء الطاهرة، ليغرق مستشاريه من خلفه في شبر ماء الأحداث، ويستشكل عليهم البت في الموضوع، فقد أدمنوا لغة الإشارة ونظرة "أبو هاشم" الملهمة، واسقط في يدهم ولم يستطيعوا إلى اليوم حسم موقف الحزب العتيق، والخروج بقرار محترم يرفع عن حزب الاستقلال الحرج، ليظل يراوح مكانه على الضفة الرمادية في انتظار إشارة أبي هاشم، والذي على ما يبدو في انتظار ما ستسفر عنه الأحداث ففيم العجلة؟! (وأكل الفتة وهي ساخنة غير مستحب وقد يؤذي الأنامل العلية).

(7)

أما نهج الإمام الصادق المهدي المعارض فقد أصاب الجميع بالحيرة، أنصاره قبل منتقديه، حيث غدى لا لون ولا طعم ولا رائحة معارضة له، بل تفوح من أردان جميع مواقفه رائحة "التوالي"، وتزداد مصطلحات شرحه طمس وعجم؛ لتتبارى في مضمار الاصطلاحات غير المفهومة، غائمة المعنى، التي تفنن الإمام طوال عمره السياسي في نجرها، وتلقيح قاموس السياسة السودانية بها، حتى تفائض بالهمهمة المصطلحية التي لم تسمن ولم تغن من جوع، في حين جف على أرض الواقع الفعل الوطني الصالح والإمام سارح مع أحلام المعارضة "الناعمة"، مصرا على "تغيير" جيفة النظام عوضا عن دفنها، في مفارقة "شكسبيرية" يقف فيها الشعب مطالبا اللص بإرجاع المسروق، بينما المالك الشرعي يصر على اقتسام الأمانة المسروقة بكرم "هبنقي" مع السارق!

(8)

لكن ما يثير الدهشة والعجب عند العامة من مواقف الإمام يجد لها الباحث الخبير بعلم التاريخ وحتمية تقدم البشرية المبررات المنطقية، والشرح الوافي، والإمام الصادق المهدي خبير سياسي، ورجل دولة ملم بعلم التاريخ، ومكنيزم تطور المجتمعات، وهو رغم عدم التوفيق الذي لازم مسيرته السياسية إلا أنه جبل من الخبرات العملية، مما يجعله على يقين من أن التغيير الثوري القادم في السودان دراماتيكي وجذري، ويختلف تماما عن سابقيه، وليس في مصلحة البيتين العتيقتين "الختمية والأنصار"، فطبيعة الوعي الاجتماعي والتركيبة الطبقية، التي ستتشكل وفقا للتغيير الثوري، سيكون في علاقة تناحرية مع التركيبة الطبقية والوعي الاجتماعي الموروث؛ لذا سيظل الإمام عند موقفه الحالي مستميتا في محاولة حرف هدف التغيير من "الإسقاط" الكامل للنظام الحاكم -ومجمل البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي حكمت السودان طوال نصف القرن الماضي- إلى مجرد "تغيير محدود" في تركيبة النظام الحالي، يحافظ على البنية القديمة النخرة ومصالحها، والتي يمثل الإمام وبيته العتيق ركنا تاريخيا عظيما من أركانها.

(9)

إن اليقين الذي لا يقاربه الشك أن مواقف كل من الزعمين المهدي والميرغني الحالية مواقف صادقة وأمينة ومتوافقة مع وضعهما الطبقي، فالتغيير الذي تنشده القوى الجديدة الناهضة إذا ما سار مساره الراشد الصحيح سيتناقض ومصالح البيتين العتيقين، وسيضر بهما أبلغ الضرر، وهو في حده الأدنى سيطيح بهالة القداسة التي تحمي استمرار هذه المصالح، فموقف الرجلين لا غبار عليه منطقيا، وهو تعبير صادق عن موقفهما الطبقي، ولكن بقية القوى الثورية تتعامى عن رؤية هذه الحقيقة؛ لضعف فيها، أو عدم ثقة في مقدراتها الذاتية على تحريك الشارع والجماهير، في غياب كاريزما الزعمين الطائفيين، وهنا تتجلى عمق أزمة قوى اليسار ومدى ضعفها، وهو أنها وهي تحلم في ظل تحالفها الفضفاض الذي عقدته مع الزعمين بانحيازهما طوعا لمصالح الجماهير وتنازلهما عن مصالح البيتين العتيقين في مغالطة لم تخبر بها قصص التاريخ من قبل.

(10)

اليوم جميع القوى المعارضة "التقليدية والحديثة" في حرج، وأزمة لا تقل عن أزمة النظام الحاكم، مما يعني أن طرفي المعادلة السياسية مأزوم، فالفرز السياسي الذي أحدثته هبة سبتمبر 2013م، والدماء الغزيرة والعزيزة لشباب كالورد، ضحوا بأرواحهم وقدموها رخيصة في محراب التغيير، وضعت الجميع أمام مسئولياتهم الوطنية والأخلاقية، وضيقت هامش المناورة على النظام، وعلى قوى الموقف الرمادي المتحالفة في السر والعلن معه، ولم يتبق أمام جماهير الحزبيين الطائفيين الكبيرين -خاصة التي أحرجتها مواقف زعاماتها- إلا أن تعلنَ موقفها الرافض لتلك المواقف بوضوح، وتطرح أمام زعيميها الخيار الأخلاقي والوطني الوحيد، وهو الانحياز للتغيير الثوري؛ إكرامًا لدماء الشهداء، ونصرةً للشعب المظلوم، وتدع لهما الخيار لتختار القيادات التاريخية، أما الانحياز لجماهيرها التي تعاني مثل بقية الشعب، أو الانحياز لمصالحها، مما يعني الاصطفاف عمليا في خندق النظام، وعندها تكون قد أسقطت بيدها ورقة التوت التي كانت تستر بها ما تبقى من وطنية، وتريح وتستريح.

** الديمقراطية قادمة وراشدة لا محال ولو كره المنافقون.

تيسير حسن إدريس20/10/2013م


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1036

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#806977 [متعوداديمن]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 09:13 PM
\حالة الاحباط التي أصابت الكثيرين في أعقاب هبة سبتمبر الماضية قد يكون لها مبرراتها , حيث ان الكثيرين قد اعتقدوا ان مظاهرات و احتجاجات اضافة الي عشرات الشهداء الذين سقطوا اعتبروا هذا كافيا لاجتثاث هذا النظام.الا ان منطق الاحداث و التاريخ قديمه و حديثه و سنة الله في الخلق منذ بداية التاريخ تؤكد لنا ان الاحداث الكبري (واجتثاث هذا النظام واحدا منها) تحتاج الي وقت قد يطول خاصة ان هذا النظام قد تجزر في ارض هذه البلاد بصورة عميقة جدا كما ان هذا النظام قد نجح في ربط مصالح الكثيرين ببقائه حيث ان 90% من المنتمين للمؤتمر الوطني قد )استخرجوا بطاقة عضوية( من اجل مصالحهم كما انهم جاهزون لفرد اشرعتهم مع النظام القادم مهما كان.
2\نحن كبشر عندما نتشوق شيئا فاننا نستعجله و نتمناه اليوم قبل الغد. وشوقنا لزوال هذا النظام ليس له سقف و لا تحده حدود. و لنعلم ان مهمة ازالة هذا النظام (عمل كبير) و الاعمال الكبيرة تحتاج الي رجال كبار و الي تضحيات كبيرة ايضا , وكلمة رجال هنا لا اعني بها شخصيات معينة انما أعني بها مجمل (الشعب السوداني) .
3\ اذن علينا بالصبر و بالدعاء و بالاقتناع التام ان دعوة المظلوم مستجابة و لو بعد حين,و علينا الاقتناع بان الله عزوجل عندما مكن هؤلاء من الحكم انما كان ذلك لحكمة يعلمها وحده , كما ان بقاءهم طيلة هذه السنوات ايضا لحكمة يعلمها وحده .كما اننا متيقنون ان ساعة (نزع الملك) اتيه لا محالة !!! وان العد التنازلي قد بدأ و ان the o’clock begin ticking فالسيل يتكون من حبات المطر.و كرة الثلج تتضخم كلما تدحرجت . اما المشككين في ذلك فانا ندعوهم لقراءة أول النحل و اخر صاد.
4\ بحساب الربح و الخسارة نجد ان :---
أ‌. قد كسرنا حاجز الخوف
ب‌. احدثنا شرخا داخل المؤتمر الوطني(غازي و المجموعة\ لجان تحقيق و محاسبة \ تجميد عضوية \ تبادل تهديدات ) و هذا الموضوع لم يصل الي نهاياته بعد الا ان كل مخرجاته تصب في خانة اضعاف العصابة . وهذه حقاتق لا ينكرها الصوارمي او ( امام الجمعة الذي صفع).
ت‌. تاكد لنا بما لا يدع أي مجال للشك ان ( السيدين) جزء من النظام و علي الذين لا زالوا يراهنون عليهما ان يراجعوا موقفهم. فقد أفلحت العصابة بتوظيف و استغلال هذين الشيخين بصورة تدعو للاستغراب . فليس الامر خاص بالمال فقط انما هناك امورا قد تكشفها مقبل الايام.
5 \ عندما ارد الله ان يزيل عرش أكبر جبابرة الارض (فرعون) أرسل له سيدنا موسي عليه السلام طفلا رضيعا في تابوت تحمله الامواج , فتربي سيدنا موسي و ترعرع في بلاط فرعون ثم كان هذا الطفل الرضيع سببا في هلاك فرعون و زوال عرشه ؟؟؟!!! فكم مر من السنوات منذ ان اخرج ال فرعون ذلك الرضيع من الماء حتي اليوم الذي ضرب فيه سيدنا موسي بعصاه البحر و ادخل فرعون و جنوده الي الماء لينطبق عليهم البحر ؟؟؟
6 \ فليطمئن المحبطين --- و المشككين ايضا--- ان اليوم الذي سيضرب فيه موسي هذا الزمان البحر بعصاه سيأتي قريبا باذن الله الم اقل ان the o’clock begin ticking تكتك تكتك تكتك تكتك أوقفونها ان كنتم قادرين .


#806828 [ABU SHAWARIB]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2013 05:21 PM
كان لخالى جار ( مرهش ) بأحد بحرى , جاءنا الصباح وقال : أمس جانا حرامى وكان مجموعة من ( ناس البلد ) فى مهمة بالخرطوم , وشدنا الخبر وسألناه : أها وعملتو معاهو شنو ؟ فرد : أخد صيغة أم العيال لكن والله أنا وهى ( شتمناه شتيمة الأرازل )
وأنا كلما تجى سيرة الصادق المهدى والانقاذ أتذكر هذه القصة


#806488 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2013 12:11 PM
ووجود الاخوان المسلمين(الوطني +الشعبي) والعدل والمساواة والشيوعيين والناصريين وكل اشكال بضاعة خان الخليلي اكبر عائق للخروج من هذه الدوامة
وبقي بس
برنامج الفكرة الجمهورية السياسي(دستور السودان 1955) وبرنامج الحركة الشعبية"السودان الجديد" قارب النجاة للتحرر من شنو وهذه التناقضات الزئفة بين احزاب السودان القديم واعادة التدوير


#805413 [zoul]
5.00/5 (1 صوت)

10-21-2013 12:33 PM
ابتلي السودان بالسيدين الذين قاموا بخنق الحركة الوطنية وتم تسليطهم على الحزبين الكبيرين الأمة والوطني الاتحادي ولما مات السيدين الكبيرين وتولى الامر السادة الحاليين الصادق ومحمد عثمان ويتم اآن اعداد سيدين صغيرين داخل القصر الجمهوري
رحم الله المحجوب والازهري والشريف حسين الهندي القادة الحقيقيين للحزبين الكبيرين والذين حالوا تخليص الحزبين من مخالب الطائفتين
الامل في اعادة تأسيس الحزبين الكبيرين بأسس مختلفة


#805393 [أبو محمد الجابري]
3.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 12:17 PM
كاتب متميز لم أستوعب خطأه اللغوي الكبير "وجود السيدان" والصحيح "وجود السيدين" مضاف ومضاف إليه مجرور..أرجو أن تنتبه إدارة الجريدة إلى الأخطاء البارزة وخاصة في العناوين.. لأنها تنتقص من قيمة الكاتب وما يكتب..


ردود على أبو محمد الجابري
[المنير] 10-21-2013 01:26 PM
ربما كانت العبارة "السيدان أهم تجليات أزمة المعارضة" ثم أضيفت كلمة"وجود" للعبارة على عجل، وحقيقة الكاتب متميز وجاد في طرحه، وممتاز في لغته.


#805380 [ممكون وصابر]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 12:00 PM
هذه الاحزاب رحمها الله وعفا عنها الزمن واصبحت تغرد خاج السرب ولا امل فيها البتة الميرغني هرب من الاحداث الاخيرة والثاني الصادق يمسك العصا من النصف لاهو مع الحكومة ولا مع المعارضة فولده مساعد وبنته تعارض


#805208 [محمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-21-2013 10:09 AM
بالمنطق ياجماعة الجرح الحصل عميق بين السودانيين وكبير مابيندمل ولا بيبرا بسبب كيزان السجم والرماد ديل مافي حل الا الانفصال والتقسيم لابد من فصل دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق و{شمال كردفان والشرق} بين بين ديل قنابل موقوتة ،حثالة الكيزان حشوا الاطراف دي بالحقد حشي على كل شمالي نحنا جيلنا دا مستعدين نضحي بمستقبلنا بشرط الحكومة تعجل بانفصال اخوانا ديل وتحل المشكلة السوتا دي مع انو ديل عمرهم ماحلوا مشكلة من ناحية اخرى البشير دا ماجا براو البشير دا سلطوا وجابوا الله حاسبوا نفسكم قبل مانحاسب البشير باين نحنا الوسخ والعفن الفينا والعاملنوا كتير يزكم الانوف اف اف نحنا مابنجي الا بالجزمة والبرطوش يوم مانعترف بالحقيقة المرة دي ربنا وعدنا يرحمنا وبعدين كل النخب المرشحة لحكم السودان مانافعة هم والعواليق الكيزان واحد حتى القواعد "زفت ورجعية'' خصوصا الخراب والتعقيدات والشروخ الغائرة الخلفوها الكيزان حيزدادوا فشل على فشل حكومة عسكرية بواسطة انقلاب عسكري ممكن وحكومة تكنوقراط لكن لو استلمتا حكومة مدنية الرماد كال حماد ماشايفين الاحزاب زاتا بتتجارى خايفة من المظاهرات كيف عارفييييييييييين دا رقيص ماعندهم ليه شعر‎ ‎Kamalomer10‎@ gmail.com


#805163 [ابوالفياض]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 09:38 AM
اذا كانت هنالك فائدة وحيدة ودرس بليغ استفاده الشعب السوداني من ممارسة الاسلامويين للسلطة لفترة 25 عام فهو ان الشعب السوداني ايضا قادر على تسيير وادارة بلاده بدون السيدين فهم فعلا لديهم دوافع تتصادم احيانا كثيرة مع جموع الشعب السوداني وقد علمها الاسلامويين واستخدموها في تحييد الحزبين عبر مقايضات مع البيتين فيا جماهير شعبنا كونوا تنظيمات جديدة وادعموا الاحزاب الجديدة فلا تاريخ الا ما تصنعونه وامامكم تجربة حكمت السودان 24 سنة بدون سيدين


تيسير حسن إدريس
تيسير حسن إدريس

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة