المقالات
السياسة
يامريم بنت الامام الا تستحين؟
يامريم بنت الامام الا تستحين؟
10-22-2013 12:14 AM

السودان فى هذه الايام تمور ثورته لتقتلع كل قلاع الظلم ولتقطع كل وشائج التواصل مع السودان القديم الذى اذاقنا نحن اهل الهامش خاصة كل صنوف التهميش والجدية فى وجوه شبابنا هذه المرة لاكمال مشوار تحررهم من نظام الظلم الذى اسس منذ ٥٦ واضحة ولن تموت الثورة لان ارادة الشعوب اقوى من عسكر سلطان جائر

هنالك من يريدون اللحاق بالثورة لعلها توصلهم الى السلطة كأن الثوار جسر ودمائهم بحر يحمل مراكب الانتهازيين وما اكثرهم الى باحات القصر الجمهورى وكنا نقول فى ابناء الممثلين الذين يصلون الى الاضواء دون عناء ما كان لهم ان يصلوا الى هذه الشهرة لولا ان احد والديهم ممثلا مشهورا ولم نكن نعلم بان ليس فقط ابناء الممثلين من يتسلقون على ظهور ابائهم وصدق من قال اليعيش ياما يشوف

نقل الينا الاخبار بان السيدة مريم الصادق المهدى وصفت وزير الداخلية السودانى بانه حبشى لم استغرب ان ياتى هذا التطاول من الدكتورة بنت الامام وكما انها لم تكن وحدها من قال بذلك حيث سبقها كثر لانهم قوم يجهلون لان البعض عندهم السودانى القح إما ابن سيد او عربى والبجاوى بطبيعة الحال عندهم ان اطاع الاسياد وقبل اياديهم فهو سودانى ولكنه ان خرج عليهم فهو "ارترى" والسيدة بنت الامام لم تجد فى حكومة الانقاذ من شقيقها عبدالرحمن الامام المرتقب لاخر معتمد من تصب عليه جام غضبها غير وزير الداخلية وهذا بالطبع حقها ونحن هنا نؤكد باننا نتفق مع كل من يرى فى وزير الداخلية بانه اخوانى ينتمى الى نظام ظالم وبل نزيد لنقول بانه احد المسؤولين المباشرين فى قتل شهدائنا وهذا امر نقوله قبل غيرنا ولكن ان تسحب منه الجنسية فهذا امر ندينه ونقف ضده لان ما يمكن ان يقال فى انتماء الوزير القبلى هو نفسه الذي يقال فى نوريت وغيرهم من ابناء البجا وبل نقول وبملء فينا بانه سودانى رغم انف بنت الامام وبل هى عبرت عن جهلها بقيم الثورة لانها تعيش فى غيابات الزعامة والامامية وشاركت الانقاذ سلوكها ضد المواطنين فلا تملك بنت الامام نزع جنسية بجاوى او اى مواطن سودانى ولانها تعيش خارج سياق الثورة ظنت انها من يملك حق اصدار الجنسية السودانية ونزعها كما تفعل شقيقتها الانقاذ فى اصدار شهادات الايمان والكفر وبل انها اكدت بان السودان القديم لم تغيره الايام وكما انه يستخدم نفس اسلوبه المتعالى المتعجرف وان ما تلفظت به بنت الامام يؤكد لنا ماظللنا نردده هو ان احزاب الشمال ماتبحث عنه هو تغيير احمد بحاج احمد وليس بناء سودان يسع الجمع ذلك السودان الذى هو حلمنا حيث لا فضل فيه لجنس على اخر وجميع مكوناته لها نفس الحقوق وعليها نفس الواجبات
هنا لانطالب بنت الامام بالاعتذار وهل الاسياد يعتذرون؟ وكما لانقول للثوار باننا هاهنا قاعدون اذهبا انتم وابناء الامام فقاتلا بل سنكون اكثر اصرارا من ذى قبل لدعم هذه الثورة من اجل سودان يجرم فيه كل فعل وقول عنصرى بغيض وسودان ليس فيه محاباة والجميع امام القانون سواء ولا حصانة فيه لاحد

الله فرجينى


هاشم نوريت
[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 3256

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#808028 [silk]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2013 11:50 PM
وهل يلد الرماد نارا...فمواليد الأصله ثعابين ..اللهم حررنا من كل الطائفين .المتأسلمين .محبى السلطة وسعاتها وأجعل كيدهم فى نحرهم ..إن كيدهن لعظيم ...اللهم أعصف بالرماد ونسله.ريح صرصر عاتية الى مزبلة التاريح تحمل الصادق المهدى وذريته ونسيبه وصنوه المرغنى ..جميعا إلى جهنم وبئس المصير ..نحن رفاق الشهداء ...الصابرون نحن..المبشرون نحن ...


#807823 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2013 07:28 PM
أخي [خضر عمر ابراهيم] ،

للتأكيد على إستشهادي برأيكم الحكيم في معرض ردي على الأخ [بكشاويش قديم] ، بتاريخ 12 أكتوبر .

منقول :
#797654 [بكشاويش قديم]
10-10-2013 10:54 PM
هههههههههههه الانقاذ ون عملو الترابي الانقاذ تو عملها جون قرن في نيفاشا الآن الكمريد ياسر جاييكم بالانقاذ3 . فعلا الشعب السوداني طيب ونساي!!
[بكشاويش قديم]
ردود على بكشاويش قديم

European Union [الفقير] 10-12-2013 10:25 PM
[[تلخيص بليغ و حاسم .
و أيضاً سؤال الأخ خضر عمر إبراهيم :
[اذا كان هذا التوجه فلماذا التجييش ودخول القري والمدن من قبل الجبهة الثورية ومن اجل ماذا؟]
فلقد عَلِق هذا السؤال بذهني منذ طالعته ؟ و بدأت البحث المضني عن الموضوع منذ أن قرات خبر :[السائحون والإصلاحيون: لن ننسق مع المعارضة لإسقاط النظام]]


ردود على الفقير
European Union [خضر عمر ابراهيم] 10-24-2013 11:46 AM
أشكرك اخي الفقير علي هذا اللطف والأدب الجم والرفيع وتفهما للأمور ولا ازال أكرر عليك ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وليس هناك إنسان منزه قلما يخلو من هفوة او إيراد ما يفهمه من يفهمه بحسب خلفياته عن موضوع ما
تصحيحا للمعلومة (فترة دراستهم بالأردن ) لا اخي الحبيب انا كنت اعمل بالأردن من 1980 وحتي نهاية 1995 وكنت سكرتيراً للجالية السودانية لفترة طويلة ومن مؤسسيها هناك والموضوع الذي ذكرته بخصوص الدبلوماسي آنذاك رحمه الله ماحدث انا كنت في لبه وكنت من مستقبلي هذا الدبلوماسي الذي أرسلته الإنقاذ وبمعية الأخ والجار محمد الامين خليفة الذي يعرفني حيث كانت المشكلة وتم حسم الموضوع كما طلبنا حرفيا وقد كان ،،،وبوجود طاقم التلفزيون السوداني الذي نقل القرار علي الهواء مباشرة آنذاك اللهم الا اذا منت تشير الي موضوع اخر
من خلال هذا الموقع ،،موقع الراكوبة الوارفة المعطاءة و الموقرة. أؤيد طرحك علي ان يتواصل الجميع والأخوة السودانيين التكنوقراط الأكفاء بالآلاف وأنهم باعلي المستويات الأكاديمية والخبرة والنزاهة ،،،
المهم نتواصل علي [email protected] ان رغبت فأهلا بك

European Union [الفقير] 10-24-2013 04:50 AM
عزيزي الحكيم [خضر عمر ابراهيم]
لك كل التحايا و البركات
و أحمد الله إنك لم تخيب ظني فيما توسمته فيك من حكمة ، و كان هذا دافعاً لأستقطع من وقتي (و أشياء أخرى) ، و أخصصه لكم ، حيث إنني أقيم جداً درر الكلام ، خاصة في عهدنا الذي نعيشه ، و عزّ علي أن أتجاهلك خاصة بعد أن تأكد لي إنك نفس الشخص ، فالشخص الأول ، وطني غيور ، يعرف مواطن ضعفنا التي جعلت هذا التنظيم الشيطاني يحكمنا طيلة ربع قرن ، و لا اريد أن أفصل عن الشخصية الثانية ، لكن الأمر إن لديكم معلومات وافرة عن جوانب الموضوع ، جعلتكم تندفعون بحمية (مع الكم الهائل من تراكمات الرأى و الرأي الآخر الذي ذكرته و اتفق فيه تماماً معكم) ، دفاعاً عن الأخ هاشم الذي تعرفونه جيداً ، و هذا من حقكم ، و أقر بخطأي هنا.

مع إني قد حصرت الأمر ، في نهج الخطاب ، و ربما ايضاً في إقحام قبيلة البجا التي تحترم المرأة و تضع لها مكانة .

و هذا لا يعني بإنني لا أعلم جوانب الموضوع الذي ذكرته (فترة دراستكم في الاردن) ، و كي تتصافي نفوسنا أكثر ، فإنني أقول بأنه في تلك الفترة (بدايات الإنقاذ ، و حين كان الناس مازالوا في غفلة عن المصيبة التي ألمت بهم) ، حدث و أن تواصل معنا بعض من نثق بهم ، و نقل لنا إستنجاد أحد أعضاء السلك الدبلوماسي (لا أذكر إسمه لكن أعتقد إنه لم يرجع السودان بعد إنتهاء فترة ، و الله أعلم) بسفارتنا بالأردن ، و حوجته لدعم بعض السودانيين الحادبين على وطنهم . و كان كان الموضوع يتعلق عن المشادات التي بدأت تحدث بين أبناء الأسياد و زملائهم من السودانيين (معظمهم أبناء قادة سياسيين) ، و كان الهدف لملمة المواضيع ، و ستر الحال ، و ابداً لم يكن فيه سياسة رغم إدعاء البعض ذلك ، و كانوا جميعاً صغار السن و التجربة ، و لم يكن لديهم تصور كافي عن المصيبة التي ألمت بالسودان (كان هذا قبل الإعدامات) ، و لا اريد الخوض في التفاصيل ، لكن من حاولوا توعية الجميع لم يكن أحد منهم ينتمي لتيار سوداني بالمعني المفهوم لدينا ، و فعلوا ما أمكنهم .
يا شيخنا اعطيت لكم تلميحاً ، لأؤكد إنني حددت تعليقي في مسار معين ، رغم علي بالخلفيات .
مسألة أخرى مهمة ، ألا و هي إنني أضع حداً فاصلاً في تعاملنا فيما بيننا (صالحنا و طالحنا) ، و بين الطغمة و أتباعهها ، و أعتقد إنكم لا يخفي عليكم بأن أبن الصادق الذي يعمل في الأمن ، يستحيل أن يُعامل معاملة كوادر التنظيم ، اللهم إلا إذا فتحوا له ملف شخصي يضمنون به ولاءه ، و في هذه الحالة لا تستطيع أن تعتبره من ابناء الصادق او من أبناء السودان (و هذا ما لا أعلمه - لا من قريب و لا من بعيد) .
و لعلي قد ألمحت بأن قطاعاً من السودانيين كان يعلم و يتابع (حسب الإمكانيات) ، بتخطيط الجبهة لإنقلاب ، و كانت الأجواء قاسية جداً عليهم ، و كانت أكبر المشاكل تأتي من قرارات السيد الصادق السياسية الغير مدروسة (من بطانة السؤ و قد اقر بنفسه بذلك ، و مستشاره الأمني كان منهم) ، و أحد قراراته ، كان وقف الدعم للجبهات الثورية الإريترية ، الذي لم ينفذ على الأرض (بدون علمه) .
تتفق معي أن الأجواء ما زالت غير مواتية للحديث بالحقائق ، و دافعي للإشارة للمواضيع التي ذكرتها لكم أعلاه ، فقط لأوضح لكم ، إنني قد أوردت تعليقي ، و أنا على علم تام بجوانب الموضوع .

أرجو أن تعتبر ما ذكرته أعلاه ، فقط لتصفية النفوس .

ما نحاربه أنا و أنت (تقاعس السياسيين الذي أوردنا التهلكة) ، يعود إلينا بأثواب مودرن ، لكنه يؤدي لنتائج اسوأ ، لأننا في حالة اسوأ (إستلاب مؤسسات الدولة) ، و مازال البعض يقول ما البديل ؟

البديل هو الشعب ، و الجميع يخضع له مهما طالت عمامته أو كرفتته أو بندقيته .

لقد أستوقفني كثيراً مراجعات بعض القياديين (إنتفاضة رجب أبريل 1985) ، و ندمهم على عدم تعيين الأكفاء و الأخلاص ، و أجريت ابحاثي في الأمر ، و وجدت أن السوداني بطبعه خجول و ذو حياء ، خاصة من كان ذا علم و أدب ، و هذه النوعية يخافهها و يتحاشاها الجميع إذا تولوا منصباً أو مسؤولية ، أتدري لماذا ؟
لأنه لن يجامل أحد على حساب المصلحة العامة ، و هذا ما لا يتلائم مع السياسة حيث الصفقات على حساب الشعب . و مسألة أخرى : من تتوفر فيه الكفاءة و الإخلاص ، أبداً لن يتقدم من تلقاء نفسه إلا إذا ولاه الناس ، و هذا ما لن يحدث .
هذه الشريحة من الأكفاء المخلصين تشكل اكثر من 80% ، و هي بعيدة تماماً من العمل العام ، و ذلك لاسباب كثيرة منها ما ذكرته في معرض تعليقاتك .

لا أستطيع أن أوفي إدارة الراكوبة حقها من الثناء و الشكر ، لإنشاءها منبراً حراً يجمع جميع السودانيين و هذه ظاهرة حميدة تحسب في مجال تصحيح المسار الشعبي ، و إنطلاقاً من هذا المفهوم ، أختصر عليك و أقول الآتي :

يجب علينا تشجع و فتح المجال لجميع السودانيين لوضع مسار تسيير الحكم بعد زوال الجبهة (بإذن الله) ، و وضع تصور لمنظومة إدارية و رقابية (خطط مؤقتة ، و خطط طويلة الأجل) دون تغول من أشرت إليهم : [المتقاعسيين التفعيين الذين يريدون ان يصطادوا سمك فيضان الثورة فقط] .
و نبتدع نظام وزاري ، يُوقف صراعات المناصب و المنازعات ، بحيث تكون الإدارة جماعية (قيادات فنية و تكنوقراط) ، تقوم بتنفيذ الخطة العامة المتفق و المجمع عليها ، و نقيد صلاحيات الوزراء . (و ننتهي من مسألة الحصص و الإثنيات ، و يكون الكفاءة و الوطنية هي المعيار) .
ما ذكرته أعلاه ليس بحلم ، إنه هدف يمكن تحقيقه طالما في السودان يوجد أمثال من لا يهابون أن يطرحوا هذا السؤال :
[اذا كان هذا التوجه فلماذا التجييش ودخول القري والمدن من قبل الجبهة الثورية ومن اجل ماذا؟]

و لنستفيد مما يحدث في مصر التي نتطاول عليها نقداً و قدحاً .
بعد زوال حكم الأخوان و مرسي ، عانت السلطة المؤقتة كثيراً في تعيين الوزراء ، لماذا ؟
لأن المحاسبة من الشعب مباشرةً ، تابع قنواتهم التلفزيونية (و ما أكثرها) تجد المذيع يتابع المشكلة مع المواطن ، و يقوم المذيع بمخاطبة الوزير على الهواء مباشرة ، و في حالات أخري يقوم المذيع و ضيف البرنامج بتوجيه نقد مؤسس على أداء بعض الوزراء ، و يقوم الوزير أو من ينوب عنه بتقديم إجابات ، و المواضيع متعددة . لكنها تؤكد أن الشعب يحكم و يحاسب ، و الشعب المصري لن يتراجع عن مكتسباته (الحرية و الكرامة) بعد ثورتين (مهما إختلفنا أو إتفقنا معهم) ، لانه قد عبر حاجز الخوف و عرف طريق الحرية ، و لن يجرؤ كائن من كان أن يسلبها منهم .

European Union [خضر عمر ابراهيم] 10-24-2013 12:11 AM
اخي الفقير
تحية لك. ولك العتبي،،،
ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية،،،
اولا ان رددت استنكارا علي تعليقك بان قلت لم تسرق ولم تسجن ولم تعتقل ،،، فهي ليست بيدها السلطة وان كانت ستفعل،،،
قل لي ماذا يفعل شقيقها في قمة جهز الأمن والمخابرات؟
الا يفعل ذلك،،، هل الجهاز وزارة سياحة؟
لماذا لم تقل هي كلمة فيه وفقط أصدرت حكمها علي وزير الداخلية؟
اخي الفقير كلام يصدر من أمثال مريم الصادق يلفت النظر سياسيا واجتماعيا ويحاسب عليه ،، بالعكس اذا هذا الكلام صدر مني او منك او من الأخ هاشم،،،
وأفيد كان موضوع وزير الداخلية هذا ليس اول مرة فمنذ ان كان واليا تكرر المشهد ولقد ان بري الكثيرين للدفاع عن المذكور ليس بصفته واليا او مواليا بل دافعنا عنه بصفته سوداني ون عرفه ونعرف
اصله وان كانت جذور القبيلة تمتد الي داخل الاراضي الإريترية فهذا امتداد طبيعي لقبائل الحدود علي المرة الأرضية قاطبة وليس الشرق وحده والأمثلة كثيرة ،،،
انا عن حكاية انه كان رئيس اتحاد طلاب اريتريا فهذا ليس دليلا علي انه مان يمثل الاريتريين بالتجنس. ولقد حدث كثيراً ان مثل سودانيين اتحاد طلاب مجموعات كثيرة لم تكن كيان في شكل دولة او ان تكون محتلة مثل حالة اريتريا حيث كان في الزمن الذي ترأس فيه الأخ ابراهيم اتحاد الطلاب الاريتريين في مصر كانت اريتريا جزء من اثيوبيا فكان تشريف من قبل السودان ان يكلف بعض الراغبين برعاية شؤون طلاب ليست لهم دول قائمة والأمثلة في افريقيا كثيرة ،،، مثل ما تكلف بعض الدول دول برعاية مصالحها ومصالح مواطنيها فهذا شيء جائز وعادي في الدبلوماسية العالمية
وأظنك اخي الفقير تعلم علم اليقين ات عثمان صالح سيبي كان مقيما في الحاج يوسف وجميع أفراد أسرته وكذلك كان الأخ آسياس افورقي في الحريف وهو الرجل الثاني في الحركة وكانو جميعهم يحملون هويات سودانية ،،،
نفس الشيء حدث للراحل ملس زيناوي،،، وحسين حبري وإدريس ديبي وعيدي امين وعلي عبدالله صالح الذي كان يسكن في حي ابو حشيش في بورتسودان ،،،
كل الرعايا الذين ذكرت كانو يعيشون في السودان وتعلم بعضهم في السودان وقاد نضاله وحرك ثورته منه فهل الان هم سودانيين؟. برغم من استخدامهم لأوراق ثبوتيه سودانية وكان تمثيلهم في كثر من الاتحادات والتنظيمات سوداني فهل السودانيين الذين مثلوهم تشريفا وتكليفا من الضمير المناصر للشعوب يعطي صفة الانتماء بالتجنس؟
هذا ما جعلني أقول لك ما ناقش التكتح،،،، وليس قصدي الإساءة او التقليل من الشأن لان هذه عبارة في المشاع تقال في السودان لأي تدليل وبشكل طبيعي وهي استنكار لمعرفه،،
عبت عليك ان تهجمت علي الأخ هاشم وهولت ما كتب واعتبرته توجه اصحاب النظام ،، وهذه للأسف نراها في كثير من التعليقات هنا ،، اي شخص يخالف الاخر او لا يعجبه رده او رأيه او أسلوبه ينزل فيهو سلخ ،، اخواني او إنقاذي او جبهجي اوامنجي ودرج الفلاسفة باستعمال مصلح جداد إلكتروني ،،،وتناسوا ان هناك جراد إلكتروني وذباب حايم في الفضاء،،،،
لماذا كل هذا الإسفاف والتعسف ومحاولة إسكات كل من يزيد ان يجاهر برأي او حقيقة او يشير الي شخص يري الآخرين انه أنتقص من قدر سيده او سيدته واعتبروه في ان يجب ان يكون في خانة العبد الطائع وليس الناقد او المنتقص للشأن،،
هذا ما جعلنا نقسو بعض الشيء عندما انحازت تماماً لبنت ملوك النيل كما يسميها ثروت قاسم واعتبرت المساس بها خط احمر وأدخلت فيه الدين والسياسة والعرف والتقاليد،،،والشيء المهم الذي تجاهلته والاهم ان العرف التقليد والاحترام ينهي المرأة من الإساءة الي القوم أعلاهم ام اراذلهم ،،،ففعلت بنت الامام عندما تجاوزت الخط السياسي والعريف والعشائري عندما اتهمت ابراهيم المواطن السوداني بانه أجنبي واستهتاركم بقبيلته حيث نفت صفة سودانيتها ،،، وكما قلت لك ما يصدر من سياسي او ابن سيد كما يفهم الناس انه لا يساوي ما يصدر مني ومنك لانه يعتد به ويعتبرا اما محسوبا عليه او له،،، فهنا الحسبة أتت علي بنت الامام وستخصم من رصيدها السياسي حزبيا وشخصيا ،ً،فهل سيكون لحزب الامة عين لدي قبيلة الأخ ابراهيم وافخاذها الأخري؟ هل الانتخابات في السودان ألغيت تماماً من خارطة العمل السياسي ونظام الحكم والتفويض؟
بن الامام تصرفت تصرفا عنصريا بحت واستهداف فئة معينة او قبيلة او فصيل او شخص له توجه عكس توجهها ،،هذا تفسير التوجه العنصري في المادة المخصصة لهذه التهمة في القانون الدولي وقوانين حقوق الانسان المعمول بها ،،،فهي خرقت هذه القوانين ليس بصفتها الشخصية والمواطنة بل بصفتها السياسية والحزبية والانتماء الطائفي ،،، ما تقوله بنت الامام يمكن ان تعاقب عليه ولكن ما أقوله انا وانت وهاشم نوريت لا نحاسب عليه الا هنا في الموقع ،، مريم الصادق يمكن ان تحاسب في المحافل الدولية أينما ذهبت بل يمكن ان تحرم او تمنع او تعترض بوقفات احتجاجية بعدم السماح بالدخول والمشاركة لان ما صريح به يقع في ما يطالب المنظمات والجماعات المدافعة عن حقوق الانسان ومحاربة ومناهضة العنصرية لدي جماعات الضغط الدولية ،،، اما انا وانت لا احد يمكنه او يوقفنا باي مكان ولكن يمكن ان نوبخ ويعلق علينا الآخرين كما هو حادث الان بين معارض وموافق ومستنكر،،،
فأنا استنكرت دفاعك وتحاملك علي الأخ هاشم لدرجه ان قلت له في مجري الحديث اين يتهرب انت ووزيرك هذا او في نفس المعني والمقصد،،، وهذا في حد ذاته جعلني أهاجمك لأقول لك بنفس الطريقة التي هرب بها الامام ،، ومريم تعلم علم اليقين ان القبيلة التي أساءت اليها ووالد الوزير من المشايخ التي علي راس القبايل التي ساعدت وأوتيت وحمت الامام الهارب آنذاك داخل أراضيها وداخل أراضي امتدادها،،، فلماذا ذهب او هرب الأمام الي اريتريا التي تذم بنت الأمام الوزير بالانتماء اليها ،، الم تكن جزيرة لبب احق بحماية ابنها من اريتريا التي يذل الناس باسمها؟
هذا ما جعلني أهاجمك ،، وكنت علي حق لأنني املك حقائق ليست مثل التي سردتها انت ويعرفها الجميع،،،ويمكنني ان ازيدك بأكثر ان رغبت واعري لكم المشهد ،، ولكنه ليس مكانه ولا زمانه فكله ات بإذن الله،،،
لهذا يا اخي أوردت العنوان الذي ذكرته انت في معرض تعليقك أعلاه ،، فانه ينطبق علي بنت الامام في اتهامها الممجوج الذي ليس في محله ولا يجب ان يصدر من شخصية عامة يحسب ما تقول سلبا ام إيجاباً
فيا اخي أكرر اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ولكل قناعاته وهذه قناعتي بخصوص ما بدر من بنت الامام من الناحية السياسية فإنها لا تفوقنا في شيء فيها ولا المؤهلات ولا المواطنة والوطنية الا اللهم كونها بنت الامام الصادق بن السيد الصديق بن الامام المهدي محمد احمد المهدي المواطن ونجار وصانع المراكب المولود والذي نشا في جزيرة لبب،،، فان من الجزيرة الخضر أيضاً أفلا يحق لي ان أكون او اصبح سيدا مثلهم؟. ،،،نعم سيدا بالعاملة والاحترام وليس بالتعاليم واستعباد واحتقار الآخرين ،،،
فلا عليك ان أخذت الأمور تجاهك في منوال ردي وتعليقي بصفة شخصية او استهدفت شخصك فلا اقصد بما تعتقد وارتفع عن ذلك لكن كان عابرا في نعرض الرد علي ما أوردت وفي اعتقادي انه يساوي ما ورد منك من تحامل علي طرف ودافع عن طرف اخر رأينا ان ذلك ليس في محله،،
فلك العتبي حتي ترضي فليس بيننا اي شيء او أحقاد لا سمح الله إنما اجتمعنا هنا علي موقع الراكوبة الذي يسع الجميع ونتمنى ان يسع السودان الجميع مثله وهذا ما نعمل عليه ومن اجله ما حيينا ليتحقق،،، فاجتماعنا هنا في الراكوبة يحب ان يكون وهو في الأصل علي كلمة سواء،،، وأرجو ذلك منا جميعا لنبني الوطن الذي يتهالك امام ناظرينا ،، وليس بمقدورنا الا مضيعة الوقت في التعليقات الغير في محلها ومناهضة ببعضنا البعض في موضوع تجدنا نخرج منه الي موضوعات اخري لا صلة لها بالمنشور،،ً
فلماذا اخي لا مجتمع علي كلمة سواء وايضاً ان نتقبل نقض ونقد بعضنا بعضا بروح رياضية وتسامح وان نقبله كرأي اخر ولابد من احترام الرأي والرأي الاخر في المقام الاول،،،ما يشغل بعضنا بعضا هو في الحقيقة ما جعل مساحة في حياتنا الاجتماعية والسياسية والعقائدية ومكانا اكبر للاسياد وبيوتاتهم ،،، فلم لا نتخلص من عادة الدفاع المستميت عن الأسياد واعتبارهم خط احمر ؟ بل بالعكس وجودهم المتغغل في جميع مناحي حياتنا في وطننا هو الذي اصبح خط احمر كونهم السبب الرئيسي فيما نعاني منه كشعب ووطن علي مدار اكثر من الستين عاما التي مضت ،، هم تكاثروا واستقووا باضعافنا والسطوة علي شؤون السياسة والحكم طيلة هذه المدة سواء بالاغتصاب او الهضم او السلب او المشاركة او السكوت للمصلحة
هذه هي الحقيقة اخي الفقير فتمنع فيما أقول كما تمعنت في العنوان الذي دمرت انني أوردته،ً لأنني أوردته إشارة لأمثال الامام وبنت الامام وما شابهها وتعسفهم السياسي علي الشعب وقللت من شان دخول القري والمدن من قبل الجبهة الثورية في معرض سؤالي الذي أشرت انت عليه ،،، وذلك بسبب هولاء المتقاعسيين التفعيين الذين يريدون ان يصطادوا سمك فيضان الثورة فقط


#807812 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2013 07:18 PM
أخونا الفاضل [خضر عمر ابراهيم]
هل يعقل أن تكون أنت نفس الشخص الذي أورد هذا السؤال العميق الشامل و الذي يمتلئ حكمة و تلخيصاً بليغاً لحال متنطعي و مدعي الثورة بإسم الشعب السوداني ، الممكون ؟

[اذا كان هذا التوجه فلماذا التجييش ودخول القري والمدن من قبل الجبهة الثورية ومن اجل ماذا؟]
لقد توقفت كثيراً في سؤالك هذا ، و إشاراته الإيجابية في تصحيح المسار الثوري الشعبي و تنقيته من محترفي السياسة من أجل السياسة (التلطيف في التعبير لتجنب فتح نقاش في أمور قد تجاوزها الشعب) .

و هالني في نفس الوقت أن تأتي بهذا التعليق الملئ بالإتهامات و السخرية رداً على مداخلتي :
[أوع يكون الكوكب دة ح أبوك ولا ناس المهدي حتي تقول للأخ هاشم ابحث لك عن كوكب اخر،، اشتريت السودان ولا شنو،،،] ،

[فان أمثالك مساكين من فوج الأسياد وأبواق الفساد،،، وفقكم الله للإخلاص الأسياد وأئمة العباد]
أولاً أنا سوداني عادي (لم أذكر مواطن حتى لا تجردني من المواطنة) ، و لم أنتمي في حياتي لأي حزب أو تيار سياسى ، و هذا ليس إعتراضاً على الأحزاب ، إنما لقناعات شخصية تخصني و ربما لا تخرج من دائرة أن المطروح لم يكن يعبر عن تطلعات الشعب السوداني (لا تقل من فوضك لتتحدث بإسم الشعب السوداني ، و تجربة الإنقاذ أثبتت ذلك) ، و مع ذلك نتعامل معهم (حتى لو بأضعف الإيمان) بإعتبارهم من مكونات المجتمع السوداني ، و لن أستطيع أنا أو أنت (أو أياً كان) أن ننفيهم من الأرض أو نلغي دورهم ، و هذه سنة الحياة .
و إتهامك لي : [وبيان (باين) عليك ما ناقش التكتح ولا عارف ما حدث يومي الثلاثين من يونيو والأول من يوليو 1989] – القوس تعديل منى !
لكنني سأورد لك حقيقة ، لك أن تراجعها و تبحث فيه مع من عاصرها :
إنقلاب الإنقاذ لم يكن مفاجأة لعدد كبير من (المواطنيين السودانيين) ، و قد تأكد ذلك منذ عام 1984 ، و كل المعلومات عن تحضيراتهم و تخطيطهم لإنقلاب قد تم تمريرها بصورة ما ، لقادة العمل السياسي في تلك الفترة التي سبقت (إنقلاب الإنقاذ) ، بما فيهم الصادق المهدي !!!
يفترض في أحزابنا السياسية أن تكون أكثر معرفة و إحترافية بالعمل السياسي و دهاليزه ، و أعني بذلك أن يكون لديهم مستوى وعي و إدراك أكثر من المواطن العادي (كأمثالناإن لم تحرمني من المواطنة) ، و كان عليهم أن يعملوا ما بوسعهم (و هم متحدين) ، على كشف إجرام تنظيم المتأسلمين (بالأدلة التي كانت متوفرة) ، لكنهم بدلاً من ذلك غرقوا في منازعاتتهم و تكالبهم على السلطة ، و ذهب الجمل بما حمل و دفع الشعب السوداني الثمن .
و تفاصيل ذلك كثير و كثير ، لكن هل سيفيدنا الآن في هذه المرحلة ؟ ما حدث يعرفه الشعب السوداني (بما فيهم قواعد الأحزاب) تماماً ، لكن أولوياتنا الآن توحيد الجبهة الداخلية و الإصطفاف خلف ارادتنا الشعبية .

لكل إنسان منهجه في إظهار الحق ، لكن الجنوح لمسائل شخصية لا يفيد العمل العام كثيراً ، و هل تريدنا أن نطالب أبناء الصادق بأن يعلنوا براءتهم منه ؟ هذا درب شائك لا طائل منه ! و يدخل المجتمع في قيل و قال ، خاصة و أن المجتمع فيه قطاعات (و أنا منهم) ، ما زالت تؤمن بأن الدينكاوي هو السوداني الأصيل ، و لم يستوعب بعد المسيات و التقسيمات الجديدة ، و هي و إن صدرت بوثائق دولية (إعتراف المنظمات الدولية و المجتمع الدولي) ، إلا إنها لم تنال من الدم الذي يجري في عروقنا ، و شاهدي في ذلك ، ما قصدت به قدحاً ، و ما نعتبره نحن في السودان مدحاً و شرفاً لأنه متأصل في قلوبنا ، و أعني بذلك قولك :
[طيب ما أبوها الامام بي عصمة لسانو قال حبوبتو دينكاوية ،،،
إذن بت الامام جنوبية ،، وأبوها جنوبي وكل الاسرة أبيي ،، الرنك،،،ملكال جوبا]

و كما ذكرت لكم ، و هذا ما أجمع الشعب السوداني عليه ، فان تنظيمات التيار المتأسلم (الطغمة الحاكمة و توابعها) ، لا تنتمي لهذا الشعب (فكرياً/أخلاقياً/دينياً/سياسياً) ، و لا تمثل أي موروث أو تقليد يمت بصلة للمجتمع السوداني ، و هم يُحاربون فينا ذلك ، و نحن (الشعب السوداني) نريد إقتلاعهم لأجل ذلك ، فهل الحديث عن أوراقهم الثبوتية بذي جدوى ؟ لا أعتقد ذلك فهم نبت غريب وافد على مجتمعنا ، و لا يِفّرِق معنا أي جنسية يحملون !

مشاكلنا داخل الحوش ، نناقشها داخل الحوش ، و إن كان و لابد من طرح بعض المواضيع التي تهم الرأي العام و تخدم المصلحة الوطنية (و ليست الشخصية أو الحزبية) ، فرأي الضعيف ، أن لا نتبع اساليب الطغمة (كأسلوب حسين خوجلي في إساءته و تجريحه لقادة الأحزاب ، و الذي إستنكرته كافة قطاعات الشعب السوداني في ذلك الوقت بمختلف توجهاتها) ، فإلا ، لماذا نحاربهم ؟
الأمير نقد الله (شفاء الله و ابقاه) ، عانى ما عانى ، داخل أروقة حزب الأمة ، و حورب و هوجم ، لأنه يضع المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار (على نهج والده) ، و مثله كثر في أحزاب مختلفة (ميرغني عبد الرحمن بالإتحادي الديمقراطي) ، و لذلك تجد أمثالهم يُحترم رأيهم من الجميع ، و من هذا المنطلق ، فإن رأي (الضعيف) ، عندما أجد لك مداخلة كالتي ذكرتها (في مقال آخر) ، و أعيدها للتأكيد :
[اذا كان هذا التوجه فلماذا التجييش ودخول القري والمدن من قبل الجبهة الثورية ومن اجل ماذا؟]
أعتبره سؤال يلخص رأي كثير من الشعب السوداني ، و قطع شك هذا يحسب لصالح أهدافنا الوطنية ، و فيه شجاعة منكم ، حيث سألت من لديه شعبية و مويدين لا يرون ما رميت إليه و فيهم من ينطبق عليهم قولك :
[هزلت والله أمثالك يردون فقط من اجل الولاء لآل البيت] و بدلاً من آل البيت ضع اي رمز آخر !
و أختصر مقصدي في حديث نبينا نحمد صلى الله عليه و سلم :
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَارْجُوهُ وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فَلا تَعُدُّوهُ "

من الآخر : الشعب هو من يقود الحراك الشعبي ضد الطغمة ، و الشعب من سيقود مرحلة ما بعد زوال الطغمة إن شاء الله ، و أي تيار سياسي ، زعيم أو قائد (تنظيم/حركة/فكر) يجب أن يصطف خلف إرادة الشعب و يعمل على إعلاء المصلحة الوطنية قبل كل شئ .


#807693 [silk]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2013 05:35 PM
مريم ....أو بناظيربوتو السودان كما يحلم أبيها المستحق وبجدارة الاحتقار والضرب بالبوت هو وأسرتة هدفا يرسلهم كقياصرة روسيا الى مزبلة التاريخ ... هذه المريم شهد لهاأساتذتها وزملاءوها الاطباء بعدم المسئولية والالتزام بالزمن والمعاملة السيئة للمرضى وعجزها عن التطور بل الاستمرار فى العمل كطبيبة..فلا تأخذنكم على غفلة بإدعاء المعارضة ..تذكروا أنها كسياسية منتمية لحزب ذو توجهات متأسلمة ولدت من رحم الطائفية ..ورما خبيثا زرعه الاستعمار فى جسد السياسة السودانية ..عافانا الله منهم. جميع الطائفيين والمتأسلمين والعسكر ونتمنى مصيرهم ومثواهم جهنم عوضا عن قصوره المنهوبة من الشعب .أمى .وأبى ...نحن رفاق الشهداء.. الصابرون نحن ..المبشرون نحن ..


#807548 [تمر الفكى]
5.00/5 (2 صوت)

10-23-2013 02:31 PM
انا شحصياً ما عندى مشكلة مع الحبش و بحب البجة ودولة اكسوم الحبشية كانت تضم جزء كبير من الاراضى التى تقع اليوم داخل دولة السودان والحبش اهل حضارة ودماء الحبش تجرى فى شرايين السودانييين رضو ام ابو
بس لكن وزير الداخلية كان رئيس اتحاد طلاب ارتريا فى مصر وكتير من الارتريين فى المعسكرات (الشجراب كمثال)يحملون بطاقة لاجئ والجنسية السودانية فى نفس الوقت لاغراض سياسية ترتبط بالمؤتمر اللا وطنى


#806843 [زهجانه]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 05:36 PM
ياناس هو الكلام دا قالتوا مريم براها ولا قوله هي الشنقل الريكه والله نفسي افهم ؟


#806530 [عميد(م) د.سيد عبد القادر قنات]
5.00/5 (2 صوت)

10-22-2013 12:45 PM
سلام أستاذ هاشم نوريت
فقط سؤال لو سمحت إن كانت عندك الإجابة،
هل كان السيد وزير داخليتنا في يوم من الأيام رئيس إتحاد الطلبة الإرتريين في الجامعات المصرية؟؟؟
وشكرا جزيلا


ردود على عميد(م) د.سيد عبد القادر قنات
[mohd] 10-23-2013 10:06 AM
هذا الكلام قاله لي لواء سابق في الشرطة السودانية انه كان رئيس اتحاد الطلبة الارتريين والله على ما اقول شهيد


قد يكون من نفس قبيلتك يا هاشم والتي لها جذور في ارتريا بالتأكيد ولكن يا هاشم بدون عصبية او قبلية هل تقبل بأن يأتي نوبي مصري ويمسك وزارة الداخلية او غيرها ؟

وان كان هذا الرجل كما تقول لماذا سكت عن اغتيال الثوار والاهم من ذلك لماذا سمح بخروج الشرطة من المظاهرات ووافق على احلال جهاز الامن مكانها وبعد ذلك لماذا سمح برمي المسئولية على الشرطة وتبرئة الامن ؟

هل هذا وزير وهل هذا سوداني ليوافق على كل هذه الفوضى ورأي بنت المهدي صحيح فلو كان سودانيا لما وافق على كل هذه الفوضى وانت تعرف الانقاذ تختار وزراء مجرمين امثال هارون او فيهم عقدة نقص لا يستطيعون ان يقولوا لا

فالرجل ارتري مافيها اثنين ثلاثة وكونه من قبيلتك وارتري لا يحق لك الدفاع عنه ابدا حتى وان كان نزيها


#806479 [karkaba]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 12:09 PM
ولمازا تدافع عن وزير قاتل حليك من حكاية القبلية


#806428 [الهم الكاتل]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 11:33 AM
قرأت في مقال سابق بان السيد وزير الداخلية كان رئيسا لاتحاد الطلبة الارترين بجمهورية مصر اثناء دراسته هناك وهذا يعني ان المريم الصادق لم تأتي بجديد حين قالت ان الوزير حبشي او ارتري ولم نقراء بيان للوزير يفند فيه هذا الادعاء والى ان يقوم السيد الوزير باصدار بيان يؤكد فيه سودانيته يبقى حبشي عديييييييييييييييل بلاشك يراودنا في ذلك وتكون مريم الصادق المهدي محقة فيما ذهبت اليه من قول .
وعلى كاتب هذا المقال ان ياتينا بالادلة والبيانات الثبوتية للوزير و التي تدحض قول بنت المهدي وتؤكد سودانية الرجل . الا تكرمت وجئت بشهادة ميلاد السيد الوزير . "رفعت الجلسة الى اشعار اخر"


#806378 [مصطفي سعيد]
5.00/5 (2 صوت)

10-22-2013 10:57 AM
يا زول بنت الأمام علي حق لأن وزير الداخليه لو كان سوداني أصيل وقف مع الحق المبين ولكنه اصبح بعيدا عن الحق فيحق للسيدة الفضلي أن تطلق عليه غير سوداني


#806331 [الهادي بورتسودان]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2013 10:25 AM
بروك أووتو ... بروك دآآآييييييييييييييييييييب.... الله بروك فرجيني


#806179 [خضر عمر ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 07:43 AM
ههههه،،،
سلامات يا هاشم نوريت يا اخوي ،، كل عام وانت بخير،،
ما تخاف انت بجاوي كندي ههههه بت الامام ما بتشيل نمرة من رقمك الوطني ،،،
يا اخي هاشم لا تؤاخذ السكاري بما يقولون ،،، هولاء سكاري جاه وسلطة وتوريث والمشي علي جثث الشعب ليجلسوا علي كراسي الحكم،،
بت الامام بكرة أبوها بقترح في الحكومة المرتقبة عليها تلحق اخوها بي وزارة لما يبقي هو رئيس وزراء ،كما يطمح لتورثه هي بناظير مهدي السودان،،كما يمجدها ثروت قاسم بت ملوك النيل،، وعمرنا ما سمعنا بي مملكة لبب ولا مكلة لبب،،، الا تكون سمكة في مويتها ولا بومة ساكنة الجزيرة،،،
فلا تستغرب اخي هاشم مما يرد علي لسان طبيبة الأسنان خريجة الجامعة الاردنية بي مكرمة ملكية مثلها مثل أخيها الذي في القصر خريج الكلية الملكية العسكرية في الاردن وايضاً بمكرمة ملكية وليس بجدارة ،،،فأنا كنت هناك حينما احتفل بتخرجه وبلاش اكمل
يعني في القرابة اولاد الأسياد ويفططوهن. في الشغل اولاد الأسياد وبدون معاينة ومنافسة ولا معادلة شهادة وفي الحياة الأسرية إشراف الناس تجري ورآهم حفيانة،،،وفي أعراسهم عقد قران ال البيت ،،،بالصلاة علي الحبيب المصطفي ،،،ص ،،، وفي السياسة البقولوه كلو منزل لأنهم ملجيين لما ولدوهم مقالات ،
حتي المشي ما زينا،، اليمين اولا،،، ودي كلها حركات قرعة
كل موضوع بت الامام ومشكلاتها مع ابراهيم انو اتحبست يومين من تيمانها وقالت فيهم قصيدة ،،، وكسروا ناس الشرطة ايدها لما مرقت بي جماعتها الأنصار الذين كانو جاريين وراء ستهم وما ناقشين
دة الحقد يا هاشم اخوي،،،
طيب ما أبوها الامام بي عصمة لسانو قال حبوبتو دينكاوية ،،،
إذن بت الامام جنوبية ،، وأبوها جنوبي وكل الاسرة أبيي ،، الرنك،،،ملكال جوبا
لذا نطالب بحسب الجنسية السودانية من مساعد رئيس الجمهورية عبدالرحمن الصادق الصديق المهدي الذي قال ان حبوبتو دينكاوية ،،،وكذلك الدكتورة مريم الصادق الصديق المهدي ،، ونطالب بعدم ممارستهم العمل السياسي لأنهم رعايا دولة اخري ،،،،
نقطة وفط سطر،،،،


ردود على خضر عمر ابراهيم
United States [الفقير] 10-24-2013 04:53 AM
عزيزي الحكيم [خضر عمر ابراهيم]
لك كل التحايا و البركات
و أحمد الله إنك لم تخيب ظني فيما توسمته فيك من حكمة ، و كان هذا دافعاً لأستقطع من وقتي (و أشياء أخرى) ، و أخصصه لكم ، حيث إنني أقيم جداً درر الكلام ، خاصة في عهدنا الذي نعيشه ، و عزّ علي أن أتجاهلك خاصة بعد أن تأكد لي إنك نفس الشخص ، فالشخص الأول ، وطني غيور ، يعرف مواطن ضعفنا التي جعلت هذا التنظيم الشيطاني يحكمنا طيلة ربع قرن ، و لا اريد أن أفصل عن الشخصية الثانية ، لكن الأمر إن لديكم معلومات وافرة عن جوانب الموضوع ، جعلتكم تندفعون بحمية (مع الكم الهائل من تراكمات الرأى و الرأي الآخر الذي ذكرته و اتفق فيه تماماً معكم) ، دفاعاً عن الأخ هاشم الذي تعرفونه جيداً ، و هذا من حقكم ، و أقر بخطأي هنا.

مع إني قد حصرت الأمر ، في نهج الخطاب ، و ربما ايضاً في إقحام قبيلة البجا التي تحترم المرأة و تضع لها مكانة .

و هذا لا يعني بإنني لا أعلم جوانب الموضوع الذي ذكرته (فترة دراستكم في الاردن) ، و كي تتصافي نفوسنا أكثر ، فإنني أقول بأنه في تلك الفترة (بدايات الإنقاذ ، و حين كان الناس مازالوا في غفلة عن المصيبة التي ألمت بهم) ، حدث و أن تواصل معنا بعض من نثق بهم ، و نقل لنا إستنجاد أحد أعضاء السلك الدبلوماسي (لا أذكر إسمه لكن أعتقد إنه لم يرجع السودان بعد إنتهاء فترة ، و الله أعلم) بسفارتنا بالأردن ، و حوجته لدعم بعض السودانيين الحادبين على وطنهم . و كان كان الموضوع يتعلق عن المشادات التي بدأت تحدث بين أبناء الأسياد و زملائهم من السودانيين (معظمهم أبناء قادة سياسيين) ، و كان الهدف لملمة المواضيع ، و ستر الحال ، و ابداً لم يكن فيه سياسة رغم إدعاء البعض ذلك ، و كانوا جميعاً صغار السن و التجربة ، و لم يكن لديهم تصور كافي عن المصيبة التي ألمت بالسودان (كان هذا قبل الإعدامات) ، و لا اريد الخوض في التفاصيل ، لكن من حاولوا توعية الجميع لم يكن أحد منهم ينتمي لتيار سوداني بالمعني المفهوم لدينا ، و فعلوا ما أمكنهم .
يا شيخنا اعطيت لكم تلميحاً ، لأؤكد إنني حددت تعليقي في مسار معين ، رغم علي بالخلفيات .
مسألة أخرى مهمة ، ألا و هي إنني أضع حداً فاصلاً في تعاملنا فيما بيننا (صالحنا و طالحنا) ، و بين الطغمة و أتباعهها ، و أعتقد إنكم لا يخفي عليكم بأن أبن الصادق الذي يعمل في الأمن ، يستحيل أن يُعامل معاملة كوادر التنظيم ، اللهم إلا إذا فتحوا له ملف شخصي يضمنون به ولاءه ، و في هذه الحالة لا تستطيع أن تعتبره من ابناء الصادق او من أبناء السودان (و هذا ما لا أعلمه - لا من قريب و لا من بعيد) .
و لعلي قد ألمحت بأن قطاعاً من السودانيين كان يعلم و يتابع (حسب الإمكانيات) ، بتخطيط الجبهة لإنقلاب ، و كانت الأجواء قاسية جداً عليهم ، و كانت أكبر المشاكل تأتي من قرارات السيد الصادق السياسية الغير مدروسة (من بطانة السؤ و قد اقر بنفسه بذلك ، و مستشاره الأمني كان منهم) ، و أحد قراراته ، كان وقف الدعم للجبهات الثورية الإريترية ، الذي لم ينفذ على الأرض (بدون علمه) .
تتفق معي أن الأجواء ما زالت غير مواتية للحديث بالحقائق ، و دافعي للإشارة للمواضيع التي ذكرتها لكم أعلاه ، فقط لأوضح لكم ، إنني قد أوردت تعليقي ، و أنا على علم تام بجوانب الموضوع .

أرجو أن تعتبر ما ذكرته أعلاه ، فقط لتصفية النفوس .

ما نحاربه أنا و أنت (تقاعس السياسيين الذي أوردنا التهلكة) ، يعود إلينا بأثواب مودرن ، لكنه يؤدي لنتائج اسوأ ، لأننا في حالة اسوأ (إستلاب مؤسسات الدولة) ، و مازال البعض يقول ما البديل ؟

البديل هو الشعب ، و الجميع يخضع له مهما طالت عمامته أو كرفتته أو بندقيته .

لقد أستوقفني كثيراً مراجعات بعض القياديين (إنتفاضة رجب أبريل 1985) ، و ندمهم على عدم تعيين الأكفاء و الأخلاص ، و أجريت ابحاثي في الأمر ، و وجدت أن السوداني بطبعه خجول و ذو حياء ، خاصة من كان ذا علم و أدب ، و هذه النوعية يخافهها و يتحاشاها الجميع إذا تولوا منصباً أو مسؤولية ، أتدري لماذا ؟
لأنه لن يجامل أحد على حساب المصلحة العامة ، و هذا ما لا يتلائم مع السياسة حيث الصفقات على حساب الشعب . و مسألة أخرى : من تتوفر فيه الكفاءة و الإخلاص ، أبداً لن يتقدم من تلقاء نفسه إلا إذا ولاه الناس ، و هذا ما لن يحدث .
هذه الشريحة من الأكفاء المخلصين تشكل اكثر من 80% ، و هي بعيدة تماماً من العمل العام ، و ذلك لاسباب كثيرة منها ما ذكرته في معرض تعليقاتك .

لا أستطيع أن أوفي إدارة الراكوبة حقها من الثناء و الشكر ، لإنشاءها منبراً حراً يجمع جميع السودانيين و هذه ظاهرة حميدة تحسب في مجال تصحيح المسار الشعبي ، و إنطلاقاً من هذا المفهوم ، أختصر عليك و أقول الآتي :

يجب علينا تشجع و فتح المجال لجميع السودانيين لوضع مسار تسيير الحكم بعد زوال الجبهة (بإذن الله) ، و وضع تصور لمنظومة إدارية و رقابية (خطط مؤقتة ، و خطط طويلة الأجل) دون تغول من أشرت إليهم : [المتقاعسيين التفعيين الذين يريدون ان يصطادوا سمك فيضان الثورة فقط] .
و نبتدع نظام وزاري ، يُوقف صراعات المناصب و المنازعات ، بحيث تكون الإدارة جماعية (قيادات فنية و تكنوقراط) ، تقوم بتنفيذ الخطة العامة المتفق و المجمع عليها ، و نقيد صلاحيات الوزراء . (و ننتهي من مسألة الحصص و الإثنيات ، و يكون الكفاءة و الوطنية هي المعيار) .
ما ذكرته أعلاه ليس بحلم ، إنه هدف يمكن تحقيقه طالما في السودان يوجد أمثال من لا يهابون أن يطرحوا هذا السؤال :
[اذا كان هذا التوجه فلماذا التجييش ودخول القري والمدن من قبل الجبهة الثورية ومن اجل ماذا؟]

و لنستفيد مما يحدث في مصر التي نتطاول عليها نقداً و قدحاً .
بعد زوال حكم الأخوان و مرسي ، عانت السلطة المؤقتة كثيراً في تعيين الوزراء ، لماذا ؟
لأن المحاسبة من الشعب مباشرةً ، تابع قنواتهم التلفزيونية (و ما أكثرها) تجد المذيع يتابع المشكلة مع المواطن ، و يقوم المذيع بمخاطبة الوزير على الهواء مباشرة ، و في حالات أخري يقوم المذيع و ضيف البرنامج بتوجيه نقد مؤسس على أداء بعض الوزراء ، و يقوم الوزير أو من ينوب عنه بتقديم إجابات ، و المواضيع متعددة . لكنها تؤكد أن الشعب يحكم و يحاسب ، و الشعب المصري لن يتراجع عن مكتسباته (الحرية و الكرامة) بعد ثورتين (مهما إختلفنا أو إتفقنا معهم) ، لانه قد عبر حاجز الخوف و عرف طريق الحرية ، و لن يجرؤ كائن من كان أن يسلبها منهم .

ملحوظة :
كررت المداخلة تحت تعليقكم لضمان وصول الرسالة لكم ، مع فائق الإحترام و المودة .

European Union [الفقير] 10-23-2013 07:18 PM
أخونا الفاضل [خضر عمر ابراهيم]
هل يعقل أن تكون أنت نفس الشخص الذي أورد هذا السؤال العميق الشامل و الذي يمتلئ حكمة و تلخيصاً بليغاً لحال متنطعي و مدعي الثورة بإسم الشعب السوداني ، الممكون ؟

[اذا كان هذا التوجه فلماذا التجييش ودخول القري والمدن من قبل الجبهة الثورية ومن اجل ماذا؟]
لقد توقفت كثيراً في سؤالك هذا ، و إشاراته الإيجابية في تصحيح المسار الثوري الشعبي و تنقيته من محترفي السياسة من أجل السياسة (التلطيف في التعبير لتجنب فتح نقاش في أمور قد تجاوزها الشعب) .

و هالني في نفس الوقت أن تأتي بهذا التعليق الملئ بالإتهامات و السخرية رداً على مداخلتي :
[أوع يكون الكوكب دة ح أبوك ولا ناس المهدي حتي تقول للأخ هاشم ابحث لك عن كوكب اخر،، اشتريت السودان ولا شنو،،،] ،

[فان أمثالك مساكين من فوج الأسياد وأبواق الفساد،،، وفقكم الله للإخلاص الأسياد وأئمة العباد]
أولاً أنا سوداني عادي (لم أذكر مواطن حتى لا تجردني من المواطنة) ، و لم أنتمي في حياتي لأي حزب أو تيار سياسى ، و هذا ليس إعتراضاً على الأحزاب ، إنما لقناعات شخصية تخصني و ربما لا تخرج من دائرة أن المطروح لم يكن يعبر عن تطلعات الشعب السوداني (لا تقل من فوضك لتتحدث بإسم الشعب السوداني ، و تجربة الإنقاذ أثبتت ذلك) ، و مع ذلك نتعامل معهم (حتى لو بأضعف الإيمان) بإعتبارهم من مكونات المجتمع السوداني ، و لن أستطيع أنا أو أنت (أو أياً كان) أن ننفيهم من الأرض أو نلغي دورهم ، و هذه سنة الحياة .
و إتهامك لي : [وبيان (باين) عليك ما ناقش التكتح ولا عارف ما حدث يومي الثلاثين من يونيو والأول من يوليو 1989] – القوس تعديل منى !
لكنني سأورد لك حقيقة ، لك أن تراجعها و تبحث فيه مع من عاصرها :
إنقلاب الإنقاذ لم يكن مفاجأة لعدد كبير من (المواطنيين السودانيين) ، و قد تأكد ذلك منذ عام 1984 ، و كل المعلومات عن تحضيراتهم و تخطيطهم لإنقلاب قد تم تمريرها بصورة ما ، لقادة العمل السياسي في تلك الفترة التي سبقت (إنقلاب الإنقاذ) ، بما فيهم الصادق المهدي !!!
يفترض في أحزابنا السياسية أن تكون أكثر معرفة و إحترافية بالعمل السياسي و دهاليزه ، و أعني بذلك أن يكون لديهم مستوى وعي و إدراك أكثر من المواطن العادي (كأمثالناإن لم تحرمني من المواطنة) ، و كان عليهم أن يعملوا ما بوسعهم (و هم متحدين) ، على كشف إجرام تنظيم المتأسلمين (بالأدلة التي كانت متوفرة) ، لكنهم بدلاً من ذلك غرقوا في منازعاتتهم و تكالبهم على السلطة ، و ذهب الجمل بما حمل و دفع الشعب السوداني الثمن .
و تفاصيل ذلك كثير و كثير ، لكن هل سيفيدنا الآن في هذه المرحلة ؟ ما حدث يعرفه الشعب السوداني (بما فيهم قواعد الأحزاب) تماماً ، لكن أولوياتنا الآن توحيد الجبهة الداخلية و الإصطفاف خلف ارادتنا الشعبية .

لكل إنسان منهجه في إظهار الحق ، لكن الجنوح لمسائل شخصية لا يفيد العمل العام كثيراً ، و هل تريدنا أن نطالب أبناء الصادق بأن يعلنوا براءتهم منه ؟ هذا درب شائك لا طائل منه ! و يدخل المجتمع في قيل و قال ، خاصة و أن المجتمع فيه قطاعات (و أنا منهم) ، ما زالت تؤمن بأن الدينكاوي هو السوداني الأصيل ، و لم يستوعب بعد المسيات و التقسيمات الجديدة ، و هي و إن صدرت بوثائق دولية (إعتراف المنظمات الدولية و المجتمع الدولي) ، إلا إنها لم تنال من الدم الذي يجري في عروقنا ، و شاهدي في ذلك ، ما قصدت به قدحاً ، و ما نعتبره نحن في السودان مدحاً و شرفاً لأنه متأصل في قلوبنا ، و أعني بذلك قولك :
[طيب ما أبوها الامام بي عصمة لسانو قال حبوبتو دينكاوية ،،،
إذن بت الامام جنوبية ،، وأبوها جنوبي وكل الاسرة أبيي ،، الرنك،،،ملكال جوبا]

و كما ذكرت لكم ، و هذا ما أجمع الشعب السوداني عليه ، فان تنظيمات التيار المتأسلم (الطغمة الحاكمة و توابعها) ، لا تنتمي لهذا الشعب (فكرياً/أخلاقياً/دينياً/سياسياً) ، و لا تمثل أي موروث أو تقليد يمت بصلة للمجتمع السوداني ، و هم يُحاربون فينا ذلك ، و نحن (الشعب السوداني) نريد إقتلاعهم لأجل ذلك ، فهل الحديث عن أوراقهم الثبوتية بذي جدوى ؟ لا أعتقد ذلك فهم نبت غريب وافد على مجتمعنا ، و لا يِفّرِق معنا أي جنسية يحملون !

مشاكلنا داخل الحوش ، نناقشها داخل الحوش ، و إن كان و لابد من طرح بعض المواضيع التي تهم الرأي العام و تخدم المصلحة الوطنية (و ليست الشخصية أو الحزبية) ، فرأي الضعيف ، أن لا نتبع اساليب الطغمة (كأسلوب حسين خوجلي في إساءته و تجريحه لقادة الأحزاب ، و الذي إستنكرته كافة قطاعات الشعب السوداني في ذلك الوقت بمختلف توجهاتها) ، فإلا ، لماذا نحاربهم ؟
الأمير نقد الله (شفاء الله و ابقاه) ، عانى ما عانى ، داخل أروقة حزب الأمة ، و حورب و هوجم ، لأنه يضع المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار (على نهج والده) ، و مثله كثر في أحزاب مختلفة (ميرغني عبد الرحمن بالإتحادي الديمقراطي) ، و لذلك تجد أمثالهم يُحترم رأيهم من الجميع ، و من هذا المنطلق ، فإن رأي (الضعيف) ، عندما أجد لك مداخلة كالتي ذكرتها (في مقال آخر) ، و أعيدها للتأكيد :
[اذا كان هذا التوجه فلماذا التجييش ودخول القري والمدن من قبل الجبهة الثورية ومن اجل ماذا؟]
أعتبره سؤال يلخص رأي كثير من الشعب السوداني ، و قطع شك هذا يحسب لصالح أهدافنا الوطنية ، و فيه شجاعة منكم ، حيث سألت من لديه شعبية و مويدين لا يرون ما رميت إليه و فيهم من ينطبق عليهم قولك :
[هزلت والله أمثالك يردون فقط من اجل الولاء لآل البيت] و بدلاً من آل البيت ضع اي رمز آخر !
و أختصر مقصدي في حديث نبينا نحمد صلى الله عليه و سلم :
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَارْجُوهُ وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فَلا تَعُدُّوهُ "

من الآخر : الشعب هو من يقود الحراك الشعبي ضد الطغمة ، و الشعب من سيقود مرحلة ما بعد زوال الطغمة إن شاء الله ، و أي تيار سياسي ، زعيم أو قائد (تنظيم/حركة/فكر) يجب أن يصطف خلف إرادة الشعب و يعمل على إعلاء المصلحة الوطنية قبل كل شئ .


#806169 [د محمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 07:14 AM
زول سفيه ليس الا


#806155 [Abuahmed]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 06:17 AM
يا اخي ابراهيم بتاعك دهطالماانته بنفسك اعترفت انه قاتل يبقى اسرايلى مش حبشى لانه الحبشي سلامته. من كتل السودانين وإلا تبقى انته جدادة إلكترونيه


#806147 [سايكو]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 04:29 AM
باختصار شديد الراجل دا كان رئيس اتحاد الطلاب الاريتريين في مصر و لا الكلام دا ما صحيح ؟
علي حسب الجواب دا بينعرف اذأ كان سوداني و لا اجنبي و سيبنا من التعصب الجهوي و الحشو الفاضي دا
كمان بقيتوا تدافعوا عن القتله ؟؟؟؟


#806145 [عبدالله احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2013 04:14 AM
الله ينور عليك يا هاشم نوريت فال المهدي انفسهم
يمارسون العنصرية والتعالي حتى مع اتباعهم ومريديهم
المخلصين ولا خير فيهم ولا في ال الميرغني
وصحيح القلم ما بزيل بلم وكان الاحرى بالدكتورة
مريم الشجاعة كمعارضة ان تحترم كل اهل الشرق وتحترم
اصالة انتمائهم للسودان لتكسب ودهم ودعمهم لها
كقيادية معارضة ولكن فات عليها ذلك .
اخي هاشم دعنا نتخلص من هذين الوهمين الكبيرين
ال المهدي وال الميرغني ومن قبلهم الانقاذ ومؤتمرها الوطني
لنمضي بالسودان نحو التقدم
وعاش السودان لكل السودانيين حتى جنوبنا


#806131 [الفقير]
3.94/5 (6 صوت)

10-22-2013 03:07 AM
من تخاطبها لم تسرق لقمة من جائع و لم تسجن أو تعتقل أو تقتل أحد من أبناء شعبها !

لم نعهد في تقاليدنا السودانية أن خاطبنا بناتنا (و السيدات عموماً) بهذا الاسلوب ، و الإستثناء الوحيد ، هو ما جناه علينا هذا النظام الشيطاني الغاشم الذي لم يراعي في شعبنا إِلاّ وَلاَ ذِمّةً ، و إن كان المجتمع يتجاوز معهم ما جُبلنا عليه من كريم العادات و الأخلاق ، فإن ذلك عائد لفحش النظام و ظلمه الذي تعدى كل حدود ، أما خارج هذه الدائرة الشيطانية (ظلم النظام) ، فما زال مجتمعنا يتمسك بقيمه و تقاليده :

"إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

و لا تكن نشازاً في المجتمع و تأتي بخلق لا يشبهنا ، فإن المُنْبَتَّ لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى .

و إن كان و لا بد ، فدونك و الباب : إذهب و واجهها وجها لوجه ، فذلك أكرم لك و لمجتمعنا و لقراء الراكوبة .

الا ترى أن أسلوبك يشابه أسلوب الإنقاذ ، بإصدارك فرمانات و صكوك من منطلق افكارك . أنت حر في إعتناق اي فكر أو مفاهيم ، لكن هذا حدك ، و ان تجبر الجميع على إتباعك ، و إلا .... ، فهذا ما شابهت به الطغمة الحاكمة ، و خلطت الأمور بإدخالك في خطابك الذي لا يخلوا من خبث ، قبيلة البجا .
هل أنت أو وزير الداخلية الذي تدافع عنه ، تمثلون قبيلة البجا ؟ هل أنت الناطق الرسمي الأوحد عن كل مكونات قبائل البجا ؟
هذا تلبيس ابليس ، و كلامك و إدعاءك هذا لا يقبله أحد مما يعيشون على كوكب الأرض ، فأبحث لك عن كوكب آخر لتنشر فيه خبائثك .

الشعب السوداني قرر إزالة هذا النظام الشيطاني و أذنابه ، ماذا ستفعل بوزير داخليتك الذي تدافع عنه ؟
نصيحة لك : من الأفضل أن تعضد كفاحك معه ، لأنه بالتأكيد لديه خطة للهروب ، و إن كان هذا لن ينجيه من المحاسبة و تطبيق العدالة عليه إن شاء الله .


و أقول لك الحياء من الدين ، فحافظ على دينك :

"إن الشيطان قد يئس من أن يعبد في أرضكم هذه أبداً، ولكنه إن يُطَع فيما سوى ذلك فقد رضي به مما تحقرون من أعمالكم، فاحذروه على دينكم"


ردود على الفقير
European Union [الفقير] 10-22-2013 09:29 PM
الأخوان [هدهد] ، [خضر عمر ابراهيم] و [زول نصيحة]
التحية و التقديــــر لكم ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم:
"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم"

أولاً : أنا لم أدافع عن الصادق أو حزب الأمة ، و موضوع المقال ليس بسياسي أصلاً ، و لا أريد التفصيل و التخصيص أكثر حتى لا نوسع دائرة النقاش فيما لا طائل منه .

ثانياً : لقد بدأت تعليقي بهذه الجملة :
[من تخاطبها لم تسرق لقمة من جائع و لم تسجن أو تعتقل أو تقتل أحد من أبناء شعبها !]
و المعني و القصد واضح . كذلك تحديد مسار تعليقي .

ثالثاً : إستخدم الكاتب أسلوب الإنقاذ الممجوج بإثارة الفتن القبلية و حاول تأجيج الخطاب العنصري البغيض وحشر قبيلة البجا حشراً في مقاله . "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"

رابعاً : لا يعيب إنسان إنتماءه لأي جنس ، و أخص الإريتري و الأثيوبي ، و هما لهما ما لهما من علاقات التداخل التاريخي معنا ، و أخص الشعب الإريتري أفراداً و جماعات ، و ما قدموه من دعم معنوي ، طال حتى المعتقلين السياسيين في عهد الإنقاذ . و لنكن واضحين في مسألة الأجناس هذه . لا دخل لاي لاي جنس بالإنتماء السياسي.

الخطر و العدو الحقيقي لمجتمعنا (بل للإنسانية جمعاء) هو الفكر المتأسلم الشيطاني (بجميع مسمياته و تصنيفاته) ، و هم لا ينتمون لنا في أي شئ ، هذا ما وجدناه فيهم من ممارساتهم و أفعالهم ، و هذا ايضاً (عدم إنتمائهم للمجتمع) ما تربوا عليه في معابدهم الشيطانية من تعالي و عداء للمجتمع (بإعتبارنا مجتمعات جاهلية حسب أفكار سيد قطب ، و المودودي .... إلخ) .

لذلك فإننا عندما نتناول كوادرهم و اتباعهم (و اذنابهم و من سار على منوالهم) بالهجوم و النقد ، فإننا لا نعني (من قريب أو بعيد) ، إنتماءاتهم القبلية ، و هذا بحكم أفعالهم و رأيهم في مجتمعاتنا ، و أيضاً بحكم نظرتهم لنا (في أدبياتهم و تلمودهم ، لا يعترفون بالدول و لديهم نظرة دونية للمجتمعات) .

أخونا هدهد :
أكرمك الله على كريم خلقك ، المسألة ليست مسألة جنسية و وثيقة ، هل ما يفعله الإنقاذيون يمت للشعب السوداني بصلة ؟ و اشكرك على نصحك إياي بالتسامح ، لكن الا ترى إننا أصبحنا في عهد الإنقاذ المشؤوم هذا نتخلى عن مثلنا و أخلاقنا (هذا من أهداف مشروعهم الحضاري ، لخلق بيئة فاسدة في المجتمع لتمرير أجندتهم و عقائدهم الفاسدة) ، و أعتقد إنك تتفق معي بأن إختلافنا الأخلاقي معهم (رفضنا لفكرهم) من أهم اسباب محاربتنا لهم . و يكفيك النتيجة :

أنظر بماذا نعتني الأخوان [خضر عمر ابراهيم] و [زول نصيحة] ، و لم أتطرق لرأي في سياسية الصادق أو حزب الأمة لأن موضوع التعليق عن الأخلاق ، و إن كان الأخوة قد سخروا من ذلك ، فهذا شأنهم و كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ .

ليس لدي اي صلة بحزب الأمة أو الأنصار إلا العلاقات الإجتماعية العادية في المجتمع كغيرى من الناس ، و أزيدك أكثر ، لا يوجد في أهلى من له إنتماء سياسي بحزب الأمة .

و اسأل الله أن يغفر لي فقد جررت عليهم إساءات و تجريح شخصي (بما فيها أحقاد شخصية)، لكن ماذا نفعل ، إنها إفرازات الإنقاذ . " قيمة كل امرىء ما يُحْسِنُه، والمرء مخبوءٌ تحت لسانه، والناس أعداء ما جهِلوا"

United States [زول نصيحة] 10-22-2013 10:47 AM
((لم نعهد في تقاليدنا السودانية أن خاطبنا بناتنا (و السيدات عموماً) بهذا الاسلوب )) عبارة جاهلة وقبيحة منك .
يا رجل هههههههههههههه سيداتك انت نحن ليس لنا سيدات امثال هذه العنصرية التي قالت يوم ان اريد دفن احد كوادر الامة في قبة المهدي وبعد ان تم حفر القبر جاءت هذه المعتوهه وقالت ما الصادق ده ما بتفنوا هنا مع ...... لاستطع قولها . وحزن الجميع وذهبوا به الى مقابر احمد شرفي ودفن هنالك . وحينها قال خليل ابراهيم (الصادق المهدي لا يستطع ان يدير قبة المهدي هل يستطع ان يدير دولة) هذه هي الحقيقة التي تجهلها هؤلاء عنصرين جدا ويستخدمونهم عمال دون اجر واسأل انا منهم الآن بعد ان يكبر الواحد تجدهه جالس على كرسي امام الباب والزباب حوله .
انت يا الفقير فقير في كل شئ تجهل الحقائق وتعزف على التبعية التي جعلتك لا ترى شئ اماممك
هؤلاء الاسياد يخطأون ويكذبون ويعيشون على جهل امثالكم .
مريم هذه اجهل من يحمل دكتورة على وجه الارض لانها لاتعرف شئ بل تلعب دور رسمه له ابوها يعارض ببناتوا ويشارك باولادوا وده حقيقة يجهلها كثيرين يعين كراع هنا وكراع هناك . اصحوا من تبيعتكم الى فضاء الحرية الواسع يا عبدة الاسياد .

European Union [خضر عمر ابراهيم] 10-22-2013 08:01 AM
يا أخونا الفقير ،، مخرم وين ؟. والله يظهر انت الفقير،،،
مين فوضك ترد بهذا الكلام علي كاتب المقال؟
ومن انت؟
وأين انت من ما يفعله النظام،،،
انت تدافع فقط من اجل الدفاع ولا تفقه ما تقول،،،
سيبك من حكاية شيمنا وعاداتنا وبناتنا وحرايرنا،،،،والسؤال لك
ايه رأيك في أبوها القاسم المعارضة،، ومكسر مقاديف الثورة
ايه رأيك في اخوها الشغال تحت وزير الداخلية البتقول يهرب بي وين دة ،، حيهرب زي ما هرب القبلو،،، أبوها هرب مشي بي حماية البتقول عليهم أريتريين ديل،، وبيان عليك ما ناقش التكتح ولا عارف ما حدث يومي الثلاثين من يونيو والأول من يوليو 1989
تنقض تفسك بنفسك،،، فلا تنهي عن خلق وتأتي بأقبح منه،،،
قلت الحياء من الدين فحافظ علي دينك،،،
فأي ديانة انت تعتنق وتقول هذا تلبيس في ابليس،،،؟
ومن انت لتقول كلامك لا يقبله علي من يمشي علي كوكب الارض،،،؟
أوع يكون الكوكب دة ح أبوك ولا ناس المهدي حتي تقول للأخ هاشم ابحث لك عن كوكب اخر،، اشتريت السودان ولا شنو،،،
اي دين تتحدث عنه انت وتنفي من تشاء من ارض الله الواسعة،،
طيب ما دام حتطبق العدالة وحدك كدة ما طلعت وكملت باقي الثورة مالك،،،
اعتقد ان الثورة عندما تقوم ونأتي لتحقيق أهدافها سنجدك في حوش الامام مش حوش الخليفة،،،
هزلت والله أمثالك يردون فقط من اجل الولاء لآل البيت،،
تقول كلام لا تفهم معناه لأنك تورد بعد كلاما ليس في محل إعرابه،،،كما قلت ،، المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقي،،، ومن ثم تقول له اذهب فواجهها. وجه الوجه،،،
ما موقعها في الأعراب ليواجهها،، وهل تملك حق ما تقول،،،؟
اذهب اليها لو تستطيع حتي ان تستخرج لك رقما وطنيا ،،،
فان أمثالك مساكين من فوج الأسياد وأبواق الفساد،،، وفقكم الله للإخلاص الأسياد وأئمة العباد ،،

[هدهد] 10-22-2013 07:42 AM
أيها الفقير اغناك الله ودعونا من سفاسه الامور وتجريح الاخرين بالسب والطعن فى النسب إذا افترضنا ان السيدة مريم الصادق أخطأت ولم تصب فى كلامها كان الاجدر ان يكون ردك أقل تسامحا فالسيد وزير الداخلية وعبدالرحمن اخوها الاثنان مشتركان بالعمل فى حكومة جائرة ظالمة سواء أختلفنا او اتفقنا على ذلك وربما هما الان صديقان حميمان فالقانون الذى اعطى الجنسية لعبدالرحمن المهدى هو نفس القانون الذى اعطاها للسيد وزير الداخلية ولا خيار بينهما فالوطن ومشاكله ليست فى حاجة لمثل هذه المهاترات الشخصية .


هاشم نوريت
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة