المقالات
السياسة
الاصلاحيون, السائحون, الانقاذيون ,الاسلاميون, للقتلة والمجرم
الاصلاحيون, السائحون, الانقاذيون ,الاسلاميون, للقتلة والمجرم
10-23-2013 05:29 PM

منذة فترة ليست بالقصيرة يحاول ما يسمي انفسهم بالاصلاحيون خلق بطولات وهمية كعادة الاسلاميون اتقانهم فن التمثيل وتفادي المطبات الصعبة والشارع العام اعطاهم الكثير من الاهتمام وما يحير واكثر ما يلفت الانتباه ابان اعتقال الفريق صلاح قوش تدافع نفر كريم من الاخوة المحامين تخطي عددهم المائة من الذين ينتمون للاحزاب المعارضة بغرض الدفاع عن صلاح قوش وفي مقدمتهم الاستاذ نبيل اديب المحامي بمعني انهم وقعوا في الشرك الذي تصب لهم بدقة, انا لا اعترض في مبدأ الدفاع عن صلاح قوش فهذا حق مكفول له بالقانون ولكن فليدافع عنه اولي قربته من اعضاء هذا النظام او من يهادنونه وبالتالي لن اتفاجأ اذا سقطت حكومة البشير في ان يتكرر السيناريو لناشاهد ذات الاخوة وهم يدافعون عن اركان هذا النظام البائد, وما يحير في هذه الايام بخصوص تجميد اعضاء المؤتمر الوطني الذين تقدموا بمذكرة الي رئاسة الجمهورية ان الخطوة وجدت حيزا واسعا من الرأي العام في اجهزة الاعلام المختلفة وفي رأيي الخاص يجب ان لا نلتفت ال مثل هذه الهرطقات فهي شأن خاص لا دخل لنا بها فليذهب الاصلاحيين ومعهم الانقاذ في (60 داهية) فالفاشية عاهة عقلية لا شفاء منها وقد يكون ذلك لا سباب جينية ومن اساليبها التلون كالحرباء والمراوغة كالثعلب ومخاطبة مشاعر الناس وعواطفهم لتعطيل عقولهم وتغييب وعيهم وما هي النتيجة التي خرجنا بها بعد مذكرة العشرة هل تحسن الوضع الي الافضل....؟
وما يتأسي له ويفقع المرارة ان من بين الذين يدعون الاصلاح اللواء صلاح كرار المشهور بصلاح (دولار) فحكومة الانقاذ حركة استبدادية وعنصرية تتخفي في عباءة الاسلام وهي للسلطة والمال وليست لله كما يزعمون وكان للمرحوم ابراهيم شمس الدين تصريح مشهور في بدايات عهد الانقاذ فقد صرح: بأن قطار الشريعة قد انطلق لمن شاء ان يركب, ولكن القطار تحرك بدون كمساري وركبه اللصوص وشياطين الانس وطلاب المال والجاه والنفوذ الذين بعتقدون بأن السلطة هي اقرب الطرق الي الثراء والرفاهية ولكن اللواء صلاح كرار اصبح كالثعلب في ادب الاطفال وارتدي ثياب الواعظين وتناسي انه كان سببا في اعدام مواطنين ابرياء لامتلاكهم ومتاجرتهم في العملة الصعبة وفقد لذلك مواطنيين ابرياء من جراء هذه الاجراءات القمعية ما زالت ارواحهم تنادي بالقصاص والمحاسبة من هؤلاء القتلة واللصوص الذين ارتدوا ثياب الواعظين الذبن لم يبدوا حتي الان مجرد الاستعداد لطلب العفو من الضحايا والمنكوبين والشعب السوداني عامة, وتحديدا يمكن الرجوع الي واقعة المرحوم مجدي محجوب محمد احمد الذي ادين لوجود عملة صعبة في خزانة المرحوم والده بمنزل الاسرة الكبير وتوسلت حينها والدة المرحوم مجدي لهؤلاء القتلة بأن يتركوا لها (فلذة كبدها) مقايل ان تتنازل الاسرة عن جميع ممتلكاتها ولكن اللواء صلاح كرار وقتها ورفاقه القتلة قساة القلوب لم يرعوا لتوسلاتها وكان ملف تجارة العملة قد اسند لصلاح كرار لعلاقته الوثيقة بهذا الملف بأعتباره من تجار العملة المعروفين ويعرف في اوساط تجار العملة بصلاح( دولار) وقد استغل السلطة والنفوذ لصالحه لانه كان يعرف معظم الذين يتاجرون بالعملة وكانت فرصة حتي يصبح الجو خاليا ويغرد فيه وحيدا, ولكن من هو المسؤول عن استغلال السلطة والتطرف في العقوبة لدرجة القتل التي وصلت الي سلب المواطنين ارواحهم بما لا يتناسب مع افعالهم مما يعد اجراءا مفرطا في القسوة ومنافيا للاخلاق......
لن تفيدنا مذكرة الاصلاح بشيء حتي ولو تقدم كل قيادات المؤتمر الوطني بمذكرة للاصلاح فالانقاذيون والسائحون والاصلاحيون والاسلاميون في السودان كلهم ملة واحدة(احمد وحاج احمد )وعندما قال عنهم الاديب الراحل الطيب صالح من اين اتي هؤلاء رد عليه المحبوب عبد السلام بأتهم خرجوا من عباءة الترابي كما يخرج نهر النيل من بحيرة تانا ويكفي ان عباءة الترابي كانت معملا لانتاج الكراهية الدينية والعرقية وكسر حاجز التسامح الذي عرف به الشعب السوداني بحكم واقعه التعددي وقد تخرج من عباءة الترابي الطيب مصطفي واسحق فضل الله وعبدالرحيم حمدي وصلاح قوش ود نافع ود غازي والبشير وغيرهم وعندما يتعرض عقل الانسان للغسيل لا يمكن ان يعود الي طبيعته الاولي تماما كما فعل الترابي مع حيرانه وتلامذته وانعكس ذلك علي الشعب السوداني وفعلوا فيه ما لم يفعله صدام حسين في الشعب العراقي ومن الممكن مسخ الانسان وتحويله الي وحش دموي مفترس يتحرك بالريموت كنترول, ومن حرش الحيوان وسلطه علي الناس شريك في الجريمة ومتهم اول و(الكلام ليك يا المنطط عينيك) , وتأكيد لمصداقية حديثي عن انهم كلهم ملة واحدة ارجو الرجوع الي كتاب المحبوب عبدالسلام (دائرة الضوء وخيوط الظلام)فهو يحاول رغم كل هذا الدفاع عن العشرية الاولي التي تعتبر من اشد ايام السودان سوادا ولكن مع ذلك يريد المحبوب عبدالسلام ان ننسي ذلك ولم يتقدم حتي الان الترابي او د غازي للاعتراف امام الشعب السوداني وطلب العفو من الشعب والمغفرة من رب العالمين والندم علي ما فات والاقلاع عنه في الحال بالتبرؤ من هذه الجماعة الفاسدة ولكن كل هذا يعني شيء واحد هو عدم الاحساس بالذنب وتحمل المسؤلية ولكن ان شاء الله صبح المحاسبة قريب.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1322

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#808985 [زول جدا]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2013 10:17 PM
تتعدد الاسماء و .. في نهاية كلهم كيزان ..
فقط اختلف معك يا سيدي في ان من غسل مخه يمكن ان يرجع مرة اخري .. لان جماعة المؤتمر الوطني اغلبهم ممن غسل الترابي مخه .. لكن في النهاية اتخذوا الجانب الاخر .. حيث السلطة و المال .. وهو السبب الذي جعلهم ينحازون الي الذي قلب المائدة علي رأس عرابهم و كبيرهم الترابي .. بعد المفاصلة

الترابي نفسه عندما اصبح خارج اللعبة .. تغيرت لغته .. و اصبح حليف اليساريين بكافة مسمياتهم .. يتخندق معهم اليوم حول هدف واحد و هو اسقاط النظام .. و لو سئل هو و من معه لماذا تريدون اسقاط النظام؟ ستكون الاجابة هي ان المؤتمر الوطني حاد عن مبادئ الحركة الاسلامية .. و اصبح اعضاؤه يمارسون الفساد بشكل عادي .. و لا يطبقون الشريعة و الخ .. اذا لماذا تتحالف مع اليساريين و هم ضد كل مبادئ الحركة الاسلامية و الدولة الدينية .. ؟؟ الاجابة واضحة .. السلطة السلطة ..

مقياسا لما قبل و بعد المفاصلة .. لانستطيع ان نري فرق بين ممارسات المؤتمر الوطني .. اذا اين كانت مبادئ الحركة الاسلامية قبل ذلك ؟؟ و لكنكم حينذاك كنتم في داخل المنظومة .. حتي ان الصراع بين البشير و الترابي كان صراع نفوذ و قوة .. فالترابي يريد ان يهيمن علي السلطة و يكون المتحكم الاول و الاخير في اتخاذ الفرار .. و لذلك السبب قدم استقالته من رئاسة المجلس الوطني .. لتفرق لمنصب الامين العام للحزب .. و بدأ في فرض النفوذ الي وصل به الحال الي يطلب من البشير خلع البدلة العسكرية .. مرسخا الي الرأي الذي بدأ يسود في ذلك الوقت و هو موقفه العدائي ضد العسكريين في الانقاذ .. و ظهرت مزكرة العشرة .. التي تضمنت تقليص صلاحيات الترابي كأمين عام للحزب .. و بعد ذلك صعد البشير الامر .. بقرارات رمضان .. و حل امانة الحزب و منع الترابي من دخول دار الحزب .. بدعوي انه يحرض ضد الحكومة و له اتصالات ببعض رجال الجيش و الشرطة .. بعدها اعلن الترابي عن قيام حزب المؤتمر الشعبي .. ووجه اقوي ضربة ضد النطام بتوقيع مزكرة التفاهم مع الراحل جون قرن.. الد اعداء النظام .. مما اثار حفيظ البشير ووضعه في الاعتقال .. و استمر الامر نحو عام .. و بعدها اتهم الترابي بتأجيج نار الحرب في دارفور .. و مع ان اهل دارفور لهم قضية عادلة .. و حق مشروع في المطالبة بحقوق المهمشين .. الا ان الاسلاميين خارج السلطة استغلوا هذه النقطة .. لمصالحهم .. و في ضرب حكومة المؤتمر الوطني .. حتي ان الدكتور المرحوم خليل ابراهيم .. كان احد هذه المنظومة و الي ان قدم استقالته كان مستشارا و قبلها وزير في ذات الحكومة التي تمارس التهميش .. و اميرا للمجاهدين.. مع ان الثابت من اقواله ان الحركة الاسلامية تخلت عن المواطن بعد ان استلمت السلطة .. و لكنه كان احد اعمدتها الاساسية ... في ذات العام التي تمت به المفاصلة ..

انت تطالبهم بالاعتراف .. و انفصالهم عن الوطني (بكافة مسمياتهم) هو انفصال مصالح اولا و اخيرا.. و ليس له علاقة بالمبادئ ... لا اعتقد ان منهم من يري انهم كانوا يمارسوا شئ يستحق الاعتراف و التبرئ منه ..
الساثحون و قدامي مجاهدي الانقاذ في بداية عهدها .. قد يكونوا افضل الجميع من حيث انه لهم مبدأ اختلفنا معهم ام وافقناهم الرأي .. فكانوا يرون مشروعا حضاريا ... و لهم احلام في قيام الدولة الاسلامية .. و تطبيق الشريعة .. حتي رأوا كل ذلك ينهار .. و اصبحت الحسرة علي من قدموا من شباب شهداء في سبيل تحقيق تلك الغاية ... و الشاهد علي الامر .. ان اليوم ممارسات الحكومة ابعد ما تكون عن مشروعها الحضاري .. حتي في بداية الامر و لكن عين الحب لا تجد العيوب .. فلا طبقت الشريعة و لا هم الصفوة الذين يقودون الناس الي صلاح الدنيا و الاخرة .. فمنهم من نهب و مارس الفساد و قتل ..و هلمجرة .. فاختار بعضهم جانب البشير و الي الان يتحدثون عن الخروج ضد امير المؤمنين .. ناسين ان امير المؤمنين نفسه خارج علي امير سابق ...وليس خروج عادي .. بل خروج بدبابة .. فانحيازهم اليه هو انحياز اتجاه منطق القوة و السيطرة .. فكانت المناصب و المخصصات و العربات الفارهة .. اما اخوة الامس رفقاء الخنداق و متحركات صيف العبور و الميل اربعين .. فهم اليوم في نظرهم التائهون (كما يسمونهم).. فحين يري الاخر فيهم مثال الي خيانة العهود و الحياد عن مبادئ الحركة الاسلامية .. فهاهم اخوة الامس يعتقلونهم .. و ينكلون بهم .. و يقتلون بعضهم .. حتي انهم يرون انهم ضلوا و اصبحوا يتحدثون حديث بني علمان .. و الشيوعيين امثال كتاب الراكوبة و سودانيز اون لاين .. لماذا ؟؟ لانهم اصبحوا يتحدثون عن الديمقراطية و الحرية ..

المحصلة النهائية .. كلهم اقصائيون .. ليس بمقدورهم الاعتراف بالاخر .. لا يسع صدرهم لاختلاف وجهات النظر .. و اذا لم تكن معهم فانت شيوعي .. و كافر .. و ان تعلقت باستار الكعبة ليلا و نهارا .. اوجه عديدة لنفس العملة .. يقتلون بدم بارد .. ليرضوا الله ..

اخيرا ان بلغ حكمكم 25 عاما .. فقد بلغ حكم القذافي 42 عاما .. و صدام حسين 34 عاما .. و لن تبلغوا قوة احدهم عتادا و عدة .. و مع ذلك فكانت نهايتهم التي لا تخفي عليكم .. و ماهي الا تدبير من الخالق .. الذي يهب الملك من يشاء و ينزعه ممن يشاء .. و ليس للامر علاقة بقوة الامن و لا بايمان المدافعين عن النظام بقضيتهم .. و الي نفس المصير ان شاء الله ..


ردود على زول جدا
[زول جدا] 10-24-2013 11:31 PM
إعتذار عن الاخطاء الاملائية بسبب العجلة ...


#807853 [cour]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2013 08:17 PM
المقارنة مجحفة بحق الرفيق / صدام وهؤلاء القتلة


المثني ابراهيم بحر
   المثني ابراهيم بحر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة