المقالات
السياسة
بروف مامون حميدة سيرة خالدة وإنجازات شاهقة
بروف مامون حميدة سيرة خالدة وإنجازات شاهقة
10-25-2013 06:44 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

القلم لعظمته أقسم به رب العزة لما له من تأثير مباشر في حياة البشرية جمعاء إذا أُستُغِل وفق معايير ضمير حي وأمانة كلمة وصدق تعبير عبر السلطة الرابعة التي هي تجسيد لمكنونات المواطن، والكلمة ربما لم تكن في محلها فتؤذي وتقود إلي هلاك أمة ووطن.
إن الخلود هو لله الواحد الأحد وشواهق الإنجازات ربما يأتيها من يهدمها لأن إستمراريتها تعتمد علي متانة الأساس وقوته وأن إنشائها قد تم خالصا لوجه الله ولخدمة المجتمع والوطن والمواطن وليس لكسب دنيوي رخيص هو زائل.
نكتب تعقيبا علي هذا العنوان والذي كان موضوعا في صحيفة السوداني بتاريخ 5/أكتوبر/2013م ، ونحن لا نشك في مقدرات بروف مامون العلمية والأكاديمية ، ولكن للجميع الحق بالكتابة سلبا أو إيجابا عن سياساته ولكل حق الإنتقاد أو الإطراء ويبقي ذلك رأيا شخصيا ووجهة نظر، بل إن عشرات الكتاب قد كتبوا سالبا عن سياسة بروف مامون وهو الوزير الوحيد الذي وجد نقدا من الصحافة لم يجده أي وزير منذ الإستقلال وإلي يومنا هذا وهذا يدل علي أن سياسته لم تجد قبولا إطلاقا لإدراك الكتاب الوطنيين لخطأها، بل حتي أهل الولاء لم يسلم مامون من أقلامهم الناقدة لسياسته .
إن كتاب الرأي لا يجهلون قيمة الكلمة ولا أسس النقد الهادف، بل إنهم تربوا علي وطنية لاتحتاج لشرح ورضعوا وفُطموا علي ثدي القيم والمثل والتقاليد وقول الحق حتي علي أنفسهم، ولهذا كانت صحافتنا حرة نزيهة ودونكم أستاذ الأجيال محجوب محمد صالح والأخ فيصل محمد صالح وتكريمهم العالمي وليس حصرا.
إن إطلاق صفة إبن السودان البار علي بروف مامون حميدة رمز النجاح وصانع الكفاح وأنه من أميز وأكفأ أبناء هذا الوطن المعطاء، كلام لاتسنده الحجج ولا المنطق ولا الواقع المُعاش، بماذا أبر البروف السودان؟ النجاح والكفاح ديل وين؟ صار مديرا لجامعة الخرطوم لأنه من أهل الولاء؟ هل لديكم تفسير آخر؟ هل تطورت جامعة الخرطوم في عهده؟ ماهي إنجازاته المشهودة داخليا دعك من الأفريقية والعربية والعالمية؟ أين أنت من حديث أخونا د. المعز حسن بخيت وما ذكره عن مساجلات بروف مامون مع بروف إبراهيم أحمد عمر وتحذيره للسيد الوالي الخضر من تعيين بروف مامون وزيرا لصحة الخرطوم لأن ذلك سيفتح عليه أبواب جهنم؟ هو أكبر مستثمر في الصحة تعليما وخدمة عبر جامعته وأكبر مُستغل لإمكانيات الشعب السوداني عبر مستشفي البان جديد إلي وقت ما والآن المستشفي الأكاديمي الخيري فهو الملاذ لكليات طبه وأسنانه وصيدلته، وإن كان إبنا بارا بالسودان لأنشأ مستشفي تعليمي خاص بجامعته بدلا من الزيتونه الخاصة. إذا هو قد بني مجده وعزه ونجاحه الذي تتحدث عنه علي أكتاف حمد أحمد ود عبد الدافع منذ أن كان يافعا وحتي وهو بروف ومالكا للعلوم والتكنولوجيا ووزيرا لصحة الخرطوم.
تتحدث عن أن جهد بروف مامون علامة فارقة في تاريخ الطب والتطبيب في السودان، ولكن نقول لك أستاذ عثمان عبد العزيز محمد نتمني أن تأتينا بالدليل لنقتنع بقولك هذا، ومع ذلك أين هو من المرحوم بروف داوود وبروف منصور علي حسيب وبروف علي فضل وعلي خوجلي وبروف بخيت وبروف أحمد عبد البعزيز وإبراهيم عبد العزيز وعبد العال وبروف عبد الرحيم محمد أحمد وبروف ياجي وشاكر زين وبروف صالح يسن وبروف الزين كرار وعبد الرحمن محمد توم لا يمكن حصرهم في هذه العجالة ، وكلهم جميعا لهم بصمات في مجال الطب والتطبيب والبحوث الطبية لاتخطئها إلا عين بها رمد ، بروف جعفر أبن عوف ومستشفي الأطفال، بروف سكر وتأليف كتب علمية لايمكن حصرها، بروف بليل رائد زراعة الكلي بالسودان، بروف أحمد محمد الحسن والأبحاث، بروف عبد الحميد وعلاج البلهارسيا، بروف الشيخ محجوب والمايستوما، بروف قرشي والجوائز العالمية وصرح طبي خاص من أجل جامعته بروف متولي عبد المجيد وعالميته في علاج الأنيميا بروف نصر الدين ومؤلفاته(كثر لم نذكرهم لضيق المجال أو لم تسعفنا الذاكرة)
أستاذ عثمان عبد العزيز محمد لك الحق في أن تصف مامون من العظماء وهذا رأيك ربما شاركك فيه الكثيرون وربما إختلف معك الأعظم ، ولكن سردك لبعض المعلومات الغير موثّقة تحتاج لإدلة وبراهين، ما هي الجامعات التي يعمل بها أستاذا للطب الباطني؟ ما هي التخصصات الطبية التي نالها(ومتخصصا في عدد من التخصصات الطبية)، بحكم أنه أستاذي وأكن له كل إحترام وتقدير ولكن لم أسمع أنه عالج فلان أو فلتكان أو أن عيادته تعج بالمرضي طالبين الشفاء علي يديه أو أن أبحاثه قد نُشرت في الدوريات، بعدين توفير أرقي الخدمات الطبية للشعب السوداني نقبلا منك لكن كم التمن؟ وهل يمكن إدخال حالة مُستعجلة للزيتونه دون أن يتم دفع المُقدم بالملايين؟(يموت أعزاء في كل أسرة بسبب نقص أو إنعدام الخدمات الطبية المطلوبة في كثير من مجالات العلاج والتطبيب) طيب المرحومة الزينة ماتت وين يرحمها الله؟ ( يمكن من باب الإنصاف والحقائق الموضوعية المتجردة أن نؤرخ للتطبيب في السودان بعد دخول بروف مامون حميدة كمرحلة جديدة وفاصلة في تاريخ هذا البلد العظيم)، أستاذ عثمان عبد العزيز دي كبيرة وواسعة شديد وحرام عليك تلغي تاريخ أجيال بكاملها في الطب والتطبيب علي يديهم درس وتتلمذ بروف مامون حميدة؟
بعدين حكاية يعمل مجانا كوزير دي ما مبلوعة ، هل تعلم أن السلطة تحمي رأس المال، ومرتبو يتبرع بيهو لإطفال المايقوما، ياخي بروف جعفر أبنعوف وبعلاقاته الشخصية وتجرده ووطنيته أنشأ تاني أكبر مستشفي للأطفال عالميا وبجهد خيري ووطني خالص ، فماذا كان جزاءه من بروف مامون حميدة وزير الصحة الذي يعمل بدون راتب كما تفضلت؟؟؟ بعدين من ناحية شرعية وإنسانية ألا تعتقد أن الإعلان عن تبرعه بمرتبه لإطفال المايقوما هو من وأذي؟؟؟ ما في زول جبرو أنوا ما يستعمل العربية المخصصة للمنصب وليس لشخصه، وبعدين السفريات الخارجية لودفعا من جيبو أو من الخزينة العامة إنما هذا رد دين للشعب السوداني الذي ظل يدفع له طيلة دراسته من الأساس إلي أن صار بروفسيرا، وبعدين حكاية ما بشيل المرتب ، لمن كان مُدير لجامعة الخرطوم كان بشيل المرتب ولا لا؟؟ هناك المرتب بسيط لكن هنا السلطة، وسلطة للساق ولا مال للخناق ولا مش كده يا أستاذ عثمان عبد العزيز محمد؟؟؟ بعدين يا أستاذ المعلومات دي إنت جبتها من وين؟ يعني بروف مامون ونسك وحكا ليك عنها ، والكلام دا ما بتونسوا بيهو إلا مع الأصدقاء القُراب خالص، وعليه فأنت صديقه وهذا يقود إلي أن شهادتك فيه مجروحة وجرح كبير لا يبرأ إطلاقا.
في ناس كتار قدموا لهذا الوطن في مجال الخدمات الطبية يتقازم معهم بروف مامون إبن السودان البار والعلامة الفارقة في تاريخ التطبيب في السودان كما ذكرت أستاذ عثمان عبد العزيز محمد،ومثالا من قام بفكرة إنشاء المستشفي الأكاديمي الخيري كمركز صحي خيري بدأً،؟ أين هو من الضو حجوج، النو، البلك، محمد الأمين حامد ، إبراهيم مالك، سعد أبو العلا، حسين إدريس، الإستصفاء الدموي بإبن سينا، أبو العلا، حاج الصافي، أحمد قاسم، عوض حسين، مجمع حوادث أمدرمان وجمعية الإمام المهدي الخيرية ومجلس أمناء المستشفي، هذا غيض من فيض سودانيين خُلّص تجردوا لخدمة الخدمات الطبية من أجل حمد أحمد ود عبد الدافع مجانا لا يبغون غير جزاء الواحد الأحد ولكن من يتبعون الصدقة بالمن والأذي والإعلام لن يجنوا غير الندامة.
يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية
واحد الأحد وشواهق الإنجازات ربما يأتيها من يهدمها لأن إستمراريتها تعتمد علي متانة الأساس وقوته وأن إنشائها قد تم خالصا لوجه الله ولخدمة المجتمع والوطن والمواطن وليس لكسب دنيوي رخيص هو زائل.
نكتب تعقيبا علي هذا العنوان والذي كان موضوعا في صحيفة السوداني بتاريخ 5/أكتوبر/2013م ، ونحن لا نشك في مقدرات بروف مامون العلمية والأكاديمية ، ولكن للجميع الحق بالكتابة سلبا أو إيجابا عن سياساته ولكل حق الإنتقاد أو الإطراء ويبقي ذلك رأيا شخصيا ووجهة نظر، بل إن عشرات الكتاب قد كتبوا سالبا عن سياسة بروف مامون وهو الوزير الوحيد الذي وجد نقدا من الصحافة لم يجده أي وزير منذ الإستقلال وإلي يومنا هذا وهذا يدل علي أن سياسته لم تجد قبولا إطلاقا لإدراك الكتاب الوطنيين لخطأها، بل حتي أهل الولاء لم يسلم مامون من أقلامهم الناقدة لسياسته .
إن كتاب الرأي لا يجهلون قيمة الكلمة ولا أسس النقد الهادف، بل إنهم تربوا علي وطنية لاتحتاج لشرح ورضعوا وفُطموا علي ثدي القيم والمثل والتقاليد وقول الحق حتي علي أنفسهم، ولهذا كانت صحافتنا حرة نزيهة ودونكم أستاذ الأجيال محجوب محمد صالح والأخ فيصل محمد صالح وتكريمهم العالمي وليس حصرا.
إن إطلاق صفة إبن السودان البار علي بروف مامون حميدة رمز النجاح وصانع الكفاح وأنه من أميز وأكفأ أبناء هذا الوطن المعطاء، كلام لاتسنده الحجج ولا المنطق ولا الواقع المُعاش، بماذا أبر البروف السودان؟ النجاح والكفاح ديل وين؟ صار مديرا لجامعة الخرطوم لأنه من أهل الولاء؟ هل لديكم تفسير آخر؟ هل تطورت جامعة الخرطوم في عهده؟ ماهي إنجازاته المشهودة داخليا دعك من الأفريقية والعربية والعالمية؟ أين أنت من حديث أخونا د. المعز حسن بخيت وما ذكره عن مساجلات بروف مامون مع بروف إبراهيم أحمد عمر وتحذيره للسيد الوالي الخضر من تعيين بروف مامون وزيرا لصحة الخرطوم لأن ذلك سيفتح عليه أبواب جهنم؟ هو أكبر مستثمر في الصحة تعليما وخدمة عبر جامعته وأكبر مُستغل لإمكانيات الشعب السوداني عبر مستشفي البان جديد إلي وقت ما والآن المستشفي الأكاديمي الخيري فهو الملاذ لكليات طبه وأسنانه وصيدلته، وإن كان إبنا بارا بالسودان لأنشأ مستشفي تعليمي خاص بجامعته بدلا من الزيتونه الخاصة. إذا هو قد بني مجده وعزه ونجاحه الذي تتحدث عنه علي أكتاف حمد أحمد ود عبد الدافع منذ أن كان يافعا وحتي وهو بروف ومالكا للعلوم والتكنولوجيا ووزيرا لصحة الخرطوم.
تتحدث عن أن جهد بروف مامون علامة فارقة في تاريخ الطب والتطبيب في السودان، ولكن نقول لك أستاذ عثمان عبد العزيز محمد نتمني أن تأتينا بالدليل لنقتنع بقولك هذا، ومع ذلك أين هو من المرحوم بروف داوود وبروف منصور علي حسيب وبروف علي فضل وعلي خوجلي وبروف بخيت وبروف أحمد عبد البعزيز وإبراهيم عبد العزيز وعبد العال وبروف عبد الرحيم محمد أحمد وبروف ياجي وشاكر زين وبروف صالح يسن وبروف الزين كرار وعبد الرحمن محمد توم لا يمكن حصرهم في هذه العجالة ، وكلهم جميعا لهم بصمات في مجال الطب والتطبيب والبحوث الطبية لاتخطئها إلا عين بها رمد ، بروف جعفر أبن عوف ومستشفي الأطفال، بروف سكر وتأليف كتب علمية لايمكن حصرها، بروف بليل رائد زراعة الكلي بالسودان، بروف أحمد محمد الحسن والأبحاث، بروف عبد الحميد وعلاج البلهارسيا، بروف الشيخ محجوب والمايستوما، بروف قرشي والجوائز العالمية وصرح طبي خاص من أجل جامعته بروف متولي عبد المجيد وعالميته في علاج الأنيميا بروف نصر الدين ومؤلفاته(كثر لم نذكرهم لضيق المجال أو لم تسعفنا الذاكرة)
أستاذ عثمان عبد العزيز محمد لك الحق في أن تصف مامون من العظماء وهذا رأيك ربما شاركك فيه الكثيرون وربما إختلف معك الأعظم ، ولكن سردك لبعض المعلومات الغير موثّقة تحتاج لإدلة وبراهين، ما هي الجامعات التي يعمل بها أستاذا للطب الباطني؟ ما هي التخصصات الطبية التي نالها(ومتخصصا في عدد من التخصصات الطبية)، بحكم أنه أستاذي وأكن له كل إحترام وتقدير ولكن لم أسمع أنه عالج فلان أو فلتكان أو أن عيادته تعج بالمرضي طالبين الشفاء علي يديه أو أن أبحاثه قد نُشرت في الدوريات، بعدين توفير أرقي الخدمات الطبية للشعب السوداني نقبلا منك لكن كم التمن؟ وهل يمكن إدخال حالة مُستعجلة للزيتونه دون أن يتم دفع المُقدم بالملايين؟(يموت أعزاء في كل أسرة بسبب نقص أو إنعدام الخدمات الطبية المطلوبة في كثير من مجالات العلاج والتطبيب) طيب المرحومة الزينة ماتت وين يرحمها الله؟ ( يمكن من باب الإنصاف والحقائق الموضوعية المتجردة أن نؤرخ للتطبيب في السودان بعد دخول بروف مامون حميدة كمرحلة جديدة وفاصلة في تاريخ هذا البلد العظيم)، أستاذ عثمان عبد العزيز دي كبيرة وواسعة شديد وحرام عليك تلغي تاريخ أجيال بكاملها في الطب والتطبيب علي يديهم درس وتتلمذ بروف مامون حميدة؟
بعدين حكاية يعمل مجانا كوزير دي ما مبلوعة ، هل تعلم أن السلطة تحمي رأس المال، ومرتبو يتبرع بيهو لإطفال المايقوما، ياخي بروف جعفر أبنعوف وبعلاقاته الشخصية وتجرده ووطنيته أنشأ تاني أكبر مستشفي للأطفال عالميا وبجهد خيري ووطني خالص ، فماذا كان جزاءه من بروف مامون حميدة وزير الصحة الذي يعمل بدون راتب كما تفضلت؟؟؟ بعدين من ناحية شرعية وإنسانية ألا تعتقد أن الإعلان عن تبرعه بمرتبه لإطفال المايقوما هو من وأذي؟؟؟ ما في زول جبرو أنوا ما يستعمل العربية المخصصة للمنصب وليس لشخصه، وبعدين السفريات الخارجية لودفعا من جيبو أو من الخزينة العامة إنما هذا رد دين للشعب السوداني الذي ظل يدفع له طيلة دراسته من الأساس إلي أن صار بروفسيرا، وبعدين حكاية ما بشيل المرتب ، لمن كان مُدير لجامعة الخرطوم كان بشيل المرتب ولا لا؟؟ هناك المرتب بسيط لكن هنا السلطة، وسلطة للساق ولا مال للخناق ولا مش كده يا أستاذ عثمان عبد العزيز محمد؟؟؟ بعدين يا أستاذ المعلومات دي إنت جبتها من وين؟ يعني بروف مامون ونسك وحكا ليك عنها ، والكلام دا ما بتونسوا بيهو إلا مع الأصدقاء القُراب خالص، وعليه فأنت صديقه وهذا يقود إلي أن شهادتك فيه مجروحة وجرح كبير لا يبرأ إطلاقا.
في ناس كتار قدموا لهذا الوطن في مجال الخدمات الطبية يتقازم معهم بروف مامون إبن السودان البار والعلامة الفارقة في تاريخ التطبيب في السودان كما ذكرت أستاذ عثمان عبد العزيز محمد،ومثالا من قام بفكرة إنشاء المستشفي الأكاديمي الخيري كمركز صحي خيري بدأً،؟ أين هو من الضو حجوج، النو، البلك، محمد الأمين حامد ، إبراهيم مالك، سعد أبو العلا، حسين إدريس، الإستصفاء الدموي بإبن سينا، أبو العلا، حاج الصافي، أحمد قاسم، عوض حسين، مجمع حوادث أمدرمان وجمعية الإمام المهدي الخيرية ومجلس أمناء المستشفي، هذا غيض من فيض سودانيين خُلّص تجردوا لخدمة الخدمات الطبية من أجل حمد أحمد ود عبد الدافع مجانا لا يبغون غير جزاء الواحد الأحد ولكن من يتبعون الصدقة بالمن والأذي والإعلام لن يجنوا غير الندامة.
يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية

[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 7412

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#809949 [kKambalawi]
5.00/5 (1 صوت)

10-26-2013 06:13 AM
الصحافة السودانية الأن تدار بجهاز الأمن, وما يسمون بكتاب صحافة أصبحوا كالمومسات , يكتبون ويلمعون عن من يدفع أكثر.
هذا المامون حميدة كل هذه الإمبراطورية المملوكة الآن له, هي مال الشعب السوداني, منهوبة تحديداً من بنك الثروة الحيوانية ,بشكل منظم وتدريجي طيلة فترة حكم الإخوان المسلمين . والفكرة أن الإخوان يعتمدون علي القاعدة المادية في إستمرارية تنظيمهم.


#809933 [Cosompolitian]
1.00/5 (1 صوت)

10-26-2013 04:37 AM
والله مامون ده ما بحبه ولن اتكلم عنه لياخذ حسنات ....
لكن اثرت شجونا باساتذة اجلاء قدموا لهذا الوطن وذهبوا ...اطال الله في بقية من بقي ....
بروف عبدالعال عبدالله ...رحم الله هالات الصلاح علي وجهك ....
ولكي لا ننسي اول من ادخل جراحة المناظير البروفيسر محمد الحسن احمد عبد الجليل ....من اوائل من تخصصوا في جراحة الكبد ....
كان رحيما بالمرضي رحيماممممممممممممم


#809906 [sadig]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2013 02:53 AM
سلام عليكم دكتور سيد قنات - نحي فيكم وعبركم روح الوطنية والقيم المثلى - وهمكم الأكبر بشئون محمد احمد ود عبد الدافع - لأن هذا هو منبعكم وطيب أصلكم - وحملكم الأمانة العلمية بكل تفانى ونكران ذات - انتم ومن سبقك ممن ذكرت بمقالك الرائع - من زملاء مهنتكم احق بلقب وصفة ابن السودان البار - والانجازات غير المغرضة التى مست ولامست حياة انسان السودان البسيط تقف شاهداً ودليلاً على أنكم ومن ذكرت - أنتم أبناء السودان البررة - ربنا يوفقكم ويسدد خطاكم ..


#809894 [ابوراس كفر]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2013 02:25 AM
يادكتور مع كل احترامى لكن قاعد تنفخ فى قربة مقدودة
حميضة ده ولسه طالب طب فى الزمن السعيد وجميل كان كل يوم خميس بتجى لوارى ابوهمن سنجة وبيقعد يحاسب السواقين على بعد امتار من داخلية حسيب
زى ده ترجى من شنو وش ترابيزة اللحام ده؟
الله يخرب بيتو وبيت ابو اهلو مستجد النعمة "بالرغم انو ضاقا وهو صغير" لكن بقى زى جهنم :هل من مزيد
هل ترى لسه بلوك الكلام زى غنج بنات ابو صليب هناك جنب داخلية حسيب؟


#809846 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

10-26-2013 12:29 AM
هناللك عادة نلاحظها دائما فى السودان قد يكون سببها سياسى ولكن هى صفة سائدة فى المجتمع عموما وهى ان كثير من الناس بيمسكوا فى شخص ويمدحوهو باشياءغريبة وعجيبة..فلان ده متعلم وين وفلان ده عنده كم شهادة ..وبعرف كم لغة .. واخلاقو اخلاق الصحابة رضوان الله عليهم ..والفى يدو ماحقتوا..واحسن زول فى المجال ذاك وحير الخواجات فى اسياد الشغلة ذاتهم فى شغلتهم الاخترعوها..وماتعرف عمل كده وسوا كده وبطير بالجو والقمرا دى ذاتها وصلها ..وغايتواامور كده هو نفسه ان سمعها يستغرب منها . اها بعد كده تجى انت تتدقق فى الموضوع او تحتك بالشخص المطلعنو فوق الكفر تلقاهو باختصار شديد كيسوا فاضى ساى ولا يستاهل ربع ماقيل عنوا ..زول راسوا فاضى اخلاقوا زى الزفت همه مادى بحت اتخرج بالتلتلة من الجامعة مشى لمع الشغلة من جامعات ما معروفة ذاتها وين جاء بعد شوية اتلصق فى الحكومة وحزبها ادوه منصب على قاعدة الولاء قبل الاداء يعن من الكلام ده كله الشغلة overstemation للشخص المعين ومدحهة بماليس اهله والكلام ده والله العظيم ماحسد ولا قاصد بيهو بروف مامون حميدة لكنه حقيقة عشتها فى السودان مرارا وتكرارا وقارن بيننا والدول المتقدمة تقرا الcv بتاع شخص راسك اشيب وفى فترة وجيزة عمل اشياء لو الواحد مننا عاش 300 سنة ماعمل نصها ولو احتكيت معاه تجده يستاهل اكثر بى كثير من الشهادات التى نالها ببساطة يمكن ان تصفهه بانه مرجع بشرى متحرك فى مجاله ولا تجد فى نفس الوقت تلقى الناس شايفنوا زول عادى وكان كتلروا اقولوا كويس مابطال فى مجالوا .بعدين يااخوانا حقوا الجامعات تعيد النظر فى الالقاب العلمية خصوصا لقب بروفيسور ...انتو عارفين اللقب ده برة فى الدول الغربية من ياخذونه يعدو على اصابع اليد وكان داير لقب زى ده بعض مرات الا تستنى الboss بتاعك اموت حتان ادوه ليك وممكن بعد ده ماادوه ليك . فانا ارجوا من الناس ماتمدح الناس بشى من المبالغة وانها تقدر الناس بقدرها الحقيقى


ردود على زول
United States [silk] 10-28-2013 09:51 AM
كلامك تمام .والعامل المشترك بينهم النرجسية وحب الظهور (بمشاركة الحقير البرميل الراقص )ويتصدرهم الخرف خريج السوربون ونسيبه بعشوم السياسة وأد الانتفاضات السندكالى خريج أكسوفورد و والمتأسلم الزراعى خريج باكستان...ووالمعنى مقدم برنامج التلفزيون ..والبروف والى الجزيرةضارب أستاذه بالجامعة والمساعدالأمنجى الغير نافع معذب أستاذه كذلك...والقائمة تطول ..ولكن القاسم مشترك بينهم ..إضافة الى التسلط وضرر المجتمع والوطن..وتأكيدا لإنطباق المثل (القلم ما بزيل بلم )... اللهم أكفينا شرهم. وسخر إنتفاضة الشعب المستدامة عليهم وكل همبول .لتقذف بهم جميعا إلى جهنم ..لتشبع نرجسيتهم بوهج نارها.. مسواهم وبئس المصير...نن رفاق الشهداء الصابرون نحن...


#809801 [منصور الشاذلي]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 11:24 PM
أسألوا من عمل باكاديمية حميدة من اساتذة أجلاء .. و كيف أنهم هربوا بجلدهم و عليه مستحقات واجبة الدفع لهم احتسبوها عند الله بعد مكره و شقيقه حافظ عليهم .. فمامون يعد أسوأ كارثة مرت علي تاريخ الطب و الادارة بالسودان .. و عله من المبشرين بقوله تعالي ( انما نملي لهم ليزدادوا اثمآ)


#809799 [منصور الشاذلي]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 11:24 PM
أسألوا من عمل باكاديمية حميدة من اساتذة أجلاء .. و كيف أنهم هربوا بجلدهم و عليه مستحقات واجبة الدفع لهم احتسبوها عند الله بعد مكره و شقيقه حافظ عليهم .. فمامون يعد أسوأ كارثة مرت علي تاريخ الطب و الادارة بالسودان .. و عله من المبشرين بقوله تعالي ( انما نملي لهم ليزدادوا اثمآ)


#809781 [الضو بلال]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 10:50 PM
(حميضة) هذا ، هو من قام بتعريب جامعة الخرطوم ، وتعرفون قضية تعريب هذه الجامعة التعريب الرائدة والعريقة و الى اى مدى ذهب بهذه الجامعه .
هذا في الوقت الذي جعل جامعته الخاصة بالانجليزية .

اي ابن بار هذا واي سيرة ؟؟؟؟


ردود على الضو بلال
European Union [silk] 10-28-2013 11:30 PM
وبالرغم من التدمير الذى الحقه الإنقاذى مقدم البرامج التلفزيونى ..محب الظهور ..بحامعة الخرطوم ..الحق بها إبنته وإبنه ..وبسلم القيول الخاص...فالدك ..تور عرف قدر جامعته ...ففاقد الشى لايعطية ..الاستاذ فاقد تربوى وساقط سياسة...وهذه نتائج تؤدى إلى المزبلة ..وحهنم ..وثورة حتى الكنس والنصر...

[الهندى عز الطين] 10-26-2013 02:35 AM
لعنة الله عليك
لماذا تطعن وتهمز وتلمز فى صديقنا وحبيبنا ضياء الدين بلال " الاحوص شام شروق"
السلف ميد مان من بياع ضره=ذره و فترتية الى صحفى واعلامى يشار اليه بالبنان خاصة فى جامع السيدة سنهورى حين ياتى وهو يحمل كرشه وجعباته وفقره وعيون الحوصا التى يغار منها الاحوص الاعور صلاح قوش
الضو بلال رقم رغم كل انف الحاسدين فلقد قراء وتخرج على كبر من جامعة القران الكريم بامضرمان واكرر وهو على كبر وذلك شرف وحده يكفيه
الهندى عزالطين اناظر سليف ميد مان من محصل قروش نفايات لصحفى واعلامى هلامى بيسوق برادو الان


#809741 [karika]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 10:02 PM
طيب يا بوس بروف سليمان صالح فضيل +بروف الضو مختار بروف الرشيد بروف عبدالله ادريس بروف ارباب بروف ديل عيبهم لي ولا عشان غرابة


#809715 [رانيا]
5.00/5 (3 صوت)

10-25-2013 09:28 PM
انا اعتبره اسخف مقدم برنامج طبي لابيبتسم ولا بيذكر الدكتور المستضاف قرا وين ولا حتى بيديهو احترامه . .شابكنا اخونا اخونا بالله دكتور يقولوا ليه اخونا وفي مرة بيتكلم بيقول الواحدة لمن تلدى تلدي دى في الخرطوم بس الباقين لهجاتهم ما كده والفضائية المفروض تشرف الجميع. بروف علي نفسه . .نسيت اقول إنه ما بتلفت يشوف الدكتور الجمبه عينه علي الكاميرا بس


#809666 [كسار الثلج]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2013 08:09 PM
تسلم يا سيد عبد القادر.


#809664 [البعاتي]
4.25/5 (3 صوت)

10-25-2013 08:06 PM
وأين هو وهم من ذاك المحسن عبد المنعم محمد حياه الغمام ...

عليه رحمة الله توفاه الله ولم يبلغ الخمسين من عمره وقد شيد 3 مراكز صحية على نفقته، علاوة على مدرسة ثانوية ومسجدا، كما أوقف عمارة البنك التجاري في شارع الجمهورية ...

كما شيدت حرمه المرحومة الحاجة سكينة مركزاً صحيا ومسجدا ....

الهم ارحم عبدك عبد المنعم محمد والحاجة سكينة واغفر لهم يا ارحم الراحمين ...

الهم اجعل قبراهما روضتان من رياض الجنه...

واجعلهم من اصحاب اليمين واسكنهم فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء يارب ياكريم .....

اللهم ارحم آباؤنا وكل من له فضل علينا، وجميع شهداؤنا يا رحمن يا رحيم ...


ردود على البعاتي
[عميد(م) د.سيد عبد القادر قنات] 10-25-2013 09:19 PM
سلام أخونا البعاتي الخيرين في وطننا السودان كثر هم ولايمكن حصرهم وفعلا فاتني الكثير جدا فمثلا مركز صحي سمير بالدرجة التالتة الخرطوم ومركز صحي عبد المنعم بالمظاهر أمدرمان والعيادة المحولة بمستشفي أمدرمان ومركز صحي سكينة ببيت المال لهم كلهم التجلة والتقدير والإحترام فقد قدموا أموالهم من أجل ترسيخ مبدأ تقديم خدمات علاجية للمواطن السوداني ومجانا وجاء أهل المؤتمر الوطني وعلي رأسهم الآن بروف طبيب مامون حمكيدة وهو أكبر مستثمر في الطب تعليما وعلاجا ولم نسمع عنه شخصيا أنه عمل عملا من أجل خير هذا الوطن والمواطن ، ربما لم أسمع ولكن من سمع فليحكي لنا ،،، مازال هو حتي هذه اللحظة يستغل إمكانيات الشعب السوداني في مستشفي الأكاديمي الخيري من أجل عمله الخاص إضافة إلي الزيتونه وهي أرض أوقاف،،،، رحم الله الأستاذ سيد أحمد خليفة


عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة