المقالات
السياسة
المو يه جاتكم....حلم الكردافه...الي متي كدرا وطينا....!!!
المو يه جاتكم....حلم الكردافه...الي متي كدرا وطينا....!!!
10-25-2013 10:59 PM


المو يه جاتكم....حلم الكردافه...الي متي كدرا وطينا....!!!المويه جاتكم كان هذا العنوان يشد انتباهي.عندما اقرأه في الصفحه الاولي بجريده كردفان.ومبعث الدهشه انني لم اكن اتصور ان المويه يمكن ان تحظي بمثل هذا الاهتمام.وتصبح عنوانا في الصفحه الاولي...هذا ما اورده الاستاذ الصحفي محمد سعيد محمد الحسن في كتابه شخصيات صحفيه عرفتها.في فصل الصحافه الاقليميه متناولا رائدها الراحل الفاتح النور.واورد حكايه اخري مهداه للذين يبررون للحكومات والانظمه المتعاقبه.والذين لا ينظرون لاقليم كردفان انه منتج لمحصولات نقديه وثروه حيوانيه واخيرا البترول .فالاهم الموارد.والانسان تحل مشاكله بتهميشه واقصائه .و اشظاله بصراعات قبليه وجهويه....كان للفاتح النورفي المحيط الصحفي مداعبات مرحه عديده .فقد التقي به مره الاستاذ صالح عرابي رئيس تحرير جريده التلغراف في العاصمه ابان ازمه المياه في كردفان.فسأله عن سبب حضوره.فاجاب انه جاء يستحم.واذا بالاستاذ صالح ينشر في جريده التلغراف الخبر التالي:وصل زميلنا الفاتح النورصاحب ورئيس تحرير جريده كردفان جرياعلي عادته السنويه ليستحم ويعودمره اخري .نظرالازمه المياه المستحكمه بكردفان.واليوم عندما يرفض المركز مشروع نقل مياه النيل الابيض لسقيه كردفان ودارفور...الاسبوع قبل الماضي في خطبه صلاه الجمعه من مسجد الشهيد وهذا مسجد رسمي حكومه يطالب ويحدد ارقام لنقل مياه نهر النيل الي البحر الاحمر وبورتسودان.وشدد في طلبه.واذا تم ذلك سوف يقابله الجميع بفرح.ولكن الخطيب الحكومي نسي ان يطالب او تناسي كردفان وهي مطالبه بدأها الفاتح النور في جريدته كردفان عندما وضع برواز او اعلان في صدر الصفحه الاولي يقول :المويه جاتكم...! حتي يزرع املا في نفس الانسان الكردافي ان الحياه بها صفحات وايام مشرقه سوف يتدفق فيها الماء مدرارا.ولا اذهب بعيد في ليبيا المجاوره انشا الراحل العقيد القذافي النهر الصناعي فنقل كميات كبيره المياه من جنوب ليبيا الي شمالها وشرقها وغربها.وجاره اخري هي مصر.مشروع ترعه توشكي من جنوب مصر الي شمالها وعبرالصحراء الغربيه المصريه.مشروعان باجحان للذين يرون في مطالبه الكردافه بمياه من النيل الابيض.هرطقه او حتي فلهمه كردافه.ونفس الذين يحاججوننا بحجج يصفقون لها ويهللون ويكبرون.ينسون ان البترول الثروه القوميه كله من كردفان بعد انفصال جنوب السودان ونيله استقلاله.فكيف نجحت شركات الصين في نقل البترول لاكثر من الف وثلاثمائه كيلو. .!

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1032

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#810111 [nagisidahmad]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2013 11:47 AM
يا أبناء كردفان . لن تشربوا ماء النيل إلا تحت حكم المهدي المنتظر ,, إن سياسة أهلنا في الوسط هي أن تظلوا مشغولين بالبحث عن الماء وعندما تجدوها بعد عناء تصيحوا كما صاح ارشميدس وهو قد خرج عريانا من الحمام وجدتها وجدتها !!! يسألك طفلك " المفلوق " من منظرك العجيب وأنت " عريان" !!! فتجيبه : " المويه " !!! وجدتها وين؟؟؟ تجيبه قائلا " في الحفير" !!!؟؟؟
حاجة ما دايرة ليها درس عصر !!! السكة الجابت البترول من الغرب لحدي الجيلي وبورتسودان ما بتودي الموية لتلك المجاهيل ...


#809892 [mohd]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2013 02:23 AM
شربتوا تب يا ناس كردفان


ليس هذا تهكما فيكم لكن عندما كانت البلد ببترولها ومشاريعها لماذا لم توصل المياه الى كردفان وبورسودان من النيل ؟

الان الحكومة ما عندها قرش ولحقت الناس في جيوبها تسرق منها وتحملها فشلها واخطائها

الحكومة جات لقت مشاريع ناجحة ومنتجة (مشروع الجزيرة ، الخطوط السودانية ، السكك الحديدية ، الصمغ العربي ، السمسم ، القطن ، الخطوط البحرية ) وين راحت المشاريع دي ؟ جابوا لها حرامية ذوي لحى مزيفة وسرقوها بسياسة التمكين ولم يسالهم الكذاب البشير ولن يستطيع سؤالهم ومحاكمتهم باعوها بمليارات الدولارات وشردوا التاجر العادي والموظف العادي الما تابع لحزبهم الفاشل وبعد دا سرقوا 60 مليار عائدات البترول قول الشركات المنتجة اخذت 20 مليار وين راحت الاربعين مليار؟

دمرت الجينه السوداني

بعد دا مصدقين البشير الكذاب يجيب لكم موية ؟

لا شربتوها تب موية النيل من البشير


حامد احمد حامد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة