المقالات
السياسة
الامام والبشير والجبهة الثورية
الامام والبشير والجبهة الثورية
10-26-2013 11:55 AM


صحفية ناشطة ومتميزة متخصصة في صحيفتها في إجراء التقارير السياسية للمستجدات علي الساحة السياسية بالخرطوم . سألتني أن أكتب رأيي حول وعد الرئيس اليوغندي موسفيني للرئيس البشير بعد دعمه للجبهة الثورية ، خاصة وأن الامام الصداق المهدي ينوي الإجتماع بالثورية في العاصمة اليوغندية كمبالا ، وبرغم مقاطعتي الكتابة بالحصف منذ إندلاع إنتفاضة 23 سبتمبر 2013م الماضية فإنني كنت قد إتخذت قرارا بالتوقف عن التعاون مع الصحف الورقية لأسباب شرحتها في حينها ، غير أنني رأيت ألا أرد هذه الزميلة في إستطلاعها - فا{سلت لها رأيي لتنشره في تقريرها عن المسألة، فقلت لها :
(( ما يدهش في الامر أن قيادة المؤتمر الوطني نراها لا تهتم كثيرا بأهمية استراتيجيات التفاوض مع الفرقاء في الساحة السياسية ، و اقصد من ذلك ان ترفض وتتمنع حين تكون فرص التفاوض مقدم لها علي طبق من ذهب وليس من فضة فحسب ، ومثال علي ذلك أنه عقب انفصال الجنوب بخياره الذي اختاره شعب جنوب السودان كانت هناك اشكالية جيوش قطاع الشمال بالحركة الشعبية والمتمثلة في جيش مالك عقار في جنوب النيل الازرق وجيش عبدالعزيز الحلو في جنوب كردفان وقد كان الجيشان جزء أصيلاً من الجيش الشعبي لتحرير السودان منذ ثلاثين عاما خلت - والفرصة الذهبية تمثلت في التفاوض المسؤول الذي تم بالعاصمة الاثيوبية بين دكتور نافع علي نافع والفريق مالك عقار بوصفه رئيس قطاع الشمال وتم الإتفاق علي اطار سياسي قابل للمناقشة حتي تتوافر الحلول لمسألة جيشي الحركة وقد سمي ب ( نافع - عقار الإطاري ) ، ولكن فوجيء الناس بأن قامت قيادة الوطني باجهاض هذا الاتفاق الاطاري في اقل من اربع وعشرين ساعة دون ابداء التبريرات التي تقنع الشعب السوداني وشعوب تلك المناطق الملتهبة ، فما كان من قطاع الشمال في تلك المناطق إلأ أن قام بتوسيع مظلة حر كته لتصبح هناك جبهة ثورية عريضة ضمت حتي حركات دافور الثلاثة واحزاب التحالف الوطني المعارض في الشمال فضلا علي تكتوقراط ومجموعة نقابات محلولة بالطبع ، مما أدي لصعوبة ايجاد حلول للمشكل السوداني وبروز مطبات عالية امام الحكومة التي يقودها المؤتمر الوطني من الألف الي الياء ، بل اصبح يقودها البشير وشخصين إلي حمسة أشخاص ، وبقية قيادات الوطني ( ديدكور ) مهما علا صياحهم الإعلامي من وقت لآخر ، والآن يبذل الرئيس جهداُ لفتح بوابات التفاوض مع الجبهة الثورية وليس مع قطاع الشمال القديم ، علما بان الرئيس اليوغندي موسيفيني من السهولة ان يجامل حكومة الخرطوم ، ومن الصعوبة عليه ان يضغط علي قيادة الجبهة الثورية بسبب أن هناك علاقات ممتدة قديمة جدا ، بجانب الرؤية الأفريقانية في الموضوع كله ، فالامام الصادق المهدي في تقديري الشخصي لن يصل الي حلول مع الجبهة الثورية التي تتخذ في ميثاقها اسقاط نظام الخرطوم بالقوة ، بعكس ما يري المهدي ، وبناء علي ذلك فإن الامام الصادق إما أن يوافق علي طرح الجبهة الثورية ويوقع مذكرة بذلك وفي هذه الحالة سيخضع الي المساءلة من حكومة الشمال ، أو لايوقع علي اطروحات الجبهة الثورية وبالتالي تصبح الرحلة تحصيل حاصل ، هذه بصراحة الخريطة التي امامنا الآن والتي تحتاج الي معجزات للوصول لحلول تراضي بين الاطراف وشكرا ،،، ))



[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1406

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#810365 [سودانى اطلاقا ما منفرج الأسارير]
5.00/5 (1 صوت)

10-26-2013 05:17 PM
*اولا يا ابن الباشا لازمة تسمى الناس بمسمياتهم الخقيقيه.. (عشان ما ننسى لازم نعرف الحقيقه .. ال حقيقه) رئيس حزب ألأمه القومى لا يناديه المتفانون ومدعو التفانى الا بأسم:" سيد الصادق" ويناديه اهل بيته والمفتونون به بأسم "ألأمام الحبيب الرمز" وعليه يتحتم على كل من يجيب سيرة رئيس حزب ألأمه القومى تحديد موقعه ان كان من لآل البيت اوالمفتونين او من المتفانين .. مدعو التفانى اصحاب مصالح منافقون ويظهر زيفهم سريعا.
*نرجع للموضوع المطروح"للمجلس" وهو دور ومهام رئيس حزب ألأمه القومى ايا كان "سيد الصادق او ألأمام الحبيب الرمز" فى اطالة عمر النظام عبر تكسير او شل حركة المعارضين فى الخارج اللى هى بادية للنظر(موش وسيلة الدفاع) واكيد انك تعلم خبرات "الحبيب الرمز" السابقه فى هذا المجال ..اولاها حركة تهتدون التى خرج فيهاالحبيب الرمز تحت رعاية وحماية امن النظام عبر البطانه المفتوحه ألأجواء والسهول والوديان الى ان اوصله مرافقوه من رجال ألأمن الى الحدود ألأريتريه لأعادة "هيكلة التجمع الديموقراظى" او كما قال (وبقية التفاصيل معلومه)
.. ثانيها: حينما اكتملت الهدايه او ألأهتداء ومهمه التخذيل والتشتيت واعادة الهيكله او الصياغه عاد الحبيب الرمز الى السودان ليتم تكليفو بالمهمه التاليه لقاء اهل النظام واتفاقية جيبوتى التى انتهت به الى اصطياد "الفيل" بدلا عن "ألأرررنب نط" (برضو كما قال الحبيب الرمز)..
اما التالته (اللى يخشى عليها ان تكون واقعه) هاهو ألآن الحبيب الرمز يستعد للمهمه التالته.. بعدما اضحى رجل المهام .. طلب حزب ألحبيب الرمز تاشيرة الدخول الى ألأراضى اليوغنديه .. "السبب لطلب التأشيره بدا غريلا لسفارة يوعندا مما جعل الموافقه على دخولو تتأخر ويخشى ان يتم رفضها.. قال ايه قال "عاوز يقابل الرئيس اليوعندى .."يا سلام .. بالليل" باى صفه؟ مواطن سودانى ؟ مبعوث رئاسى من السودان؟ رئيس حزب امه "ترياق مضاد" للحزب ألأصل؟ امام حبيب رمز؟ ممنوح جائزه من منظمه فلبينيه؟ محاضر عن النظام العالمى المنشود؟ صاحب مساهمات فى فن ادارة الدول ؟
وبعدين: هل الرئيس اليوغندى وافق على المقابله و فضّى رقبتو وقاعد منتظر الحبيب الرمز ؟ وايه هى اجندة ألأجتماع المطلوب عقدو معاه؟ دردشه ومؤانسه؟ .. لا يكونش لسان حال الحبيب:"عقار قصدنا وانت السبيل" .. لكن طبعا عشان محتمل وخوفا من ان تكون دى الفرصه ألأخيره والمهمه ما تفشل او يصيبا مكروه كان لا بد من لقاء الحبيب الرمز بكبير دهاقنة النظام - السيد النائب ألأول - قبل السفر الميمون .. وأهو خيرا فى تاخيرا (تاخير التاشيرا) عشان تكون "الوصايه بالمهله" ..وهوّ يعنى الحبيب الرمز وراهو ايه؟ التوقيعات وجمعا.. التعبئه ملحوقه .. والتصعيد قالو حتقوم بيه قوى ألأجماع الوطنى... ما فضل غير تشتيت شمل معارضة الخارج ..الجبهه الثوريه .. وعبرحمن فى القصر.. والحكايه خلصت..
* بالله موش محن سودانيه!! يا شوقى يا بدرى ويا صلاح ياباشا !!!


#810170 [حامد الاحمدي]
5.00/5 (1 صوت)

10-26-2013 12:43 PM
يقال في المثل الجواب باين من عنوانه ، وقيل لشخص هل قرأت الكتاب قال قرأت العوان فعرفت المحتوى ، الوقد المرافق للصادق المهدي كله تابع لجهاز الامن الانقاذي ، بداية بالفريق شرطة صديق اسماعيل ونهاية بالنقيب بجهاز امن بشرى الصادق المهدي


صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة