المقالات
السياسة
حزب الاصلاح وتحديات المرحلة
حزب الاصلاح وتحديات المرحلة
10-27-2013 10:30 AM

قرر حزب المؤتمر الوطنى التخلص من مجموعة دكتور غازى بتصنيفها الى فيآت ومن ثم فصل البعض وتجميد البعض وانزار آخرين .الامر الذى ينم عن رعب الحكومة وتخوفها من هذه المجموعة كما أن الاحكام صاحبها جنوح نحو سرعة التخلص من جماعة الاصلاح (بأسهم بينهم شديد )صدق الله بحيث انتفت الحاجة الى المناصحة وافساح المجال للراغبين من أهل الجوديات .وهذا دليل آخر على تبرم المجموعة المتنفذة بالرأى الناصح والشورى ومحاولات تقويم الاعوجاج الفاضح فى سلوك الحكومة وممارساتها اليومية التى اوصلت الوطن والمواطن الى شفير الهاوية ..
وبما أن الفأس قد وقع على رأس غازى ورهطه من جماعة البولشفيك الاسلامى فى حزب المؤتمر الوطنى فأن على جماعة المانشفيك على الاقل من الناحية الطاهرية حتى ساعتنا هذى أن تحزم أمرها وتستجمع قواعدها وتحشد أنصارها للمنازلة المتوقعة حتما أراد غازى ذالك أم لم يرد اذ من المفروغ منه أن المجموعة التى بيدها القرار الان والتى تملك السلطة والامن والشرطة لن تتهاون مع رفاق الامس بل ستضرب بيد من حديد على كل من يقترب من حياض المصالح الذاتية ويهدد استمرار الامتيازات وكراسى السلطة المتداعية اصلا بالسياسات المالية الرعناء والفساد الذى ازكم حتى انوف الفيلة فى بلادنا ...نعم على غازى وجماعته اعداد العدة والتهيؤ لرد فعل اعنف سيعقب القرارات الاخيرة وربما سيكون السيناريو القادم أقسى مما تتوقعه المجموعة المقالة أوالمجمدة...
ان على الاصلاحيين فى المؤتمر الوطنى ادامة الضغط على الحكومة وكشف المخبوء من جرايم وانتهاكات وسياسات كان نتاجها هذا التدهور المريع فى الخدمات دون استثناء.وعلى الدكتور غازى ترك سياسة الصراع الناعم .والابتعاد عن التردد.كما أشتهر عنه لحسابات كانت لديه عن امكانية الاصلاح ثبت من الناحية العملية عقمها حيث أن الطرف الآخر قد أصم أذنيه وأغلق عينيه عن التبصر فى أخطاءه بل على عكس هذا يصر يوما اثر آخر على السدر فى الغى والاستخفاف بمعارضيه مستخدما كل الطرق من شراء للذمم .وتنكيل بالبعض ..
لو أن دكتور غازى ومجموعته تركوا جانبا عواطفهم ..ومفاهيم العيش والملح ..التى يعشق السودانيون الوفاء لها بل والتازل عن كثير من الحقوق الواجبة اكراما لعيونها ..لو أنهم وقد أوتوا من حيث لم يكونوا يحتسبون استكملوا بناء حزبهم فانهم حتما سيحجزون مقعدا متميزا فى مستقبل السودان السياسى ,وسيكون لنشاطهم الفاعل الاثر الواضح فى اسقاط السلطة الفاسدة بكل ما تحمله كلمة فساد من معانى قبيحة ومقززة ....فهل سيفعلها غازى وجماعته أم انهم سيقبعون فى بيوتهم فى انتطار زوار الليل اللذين هم حتما يتحرقون شوقا لاتمام المهمة ...سننتطر ونرى ما تنطوى عليه مقبلات الايام.

منصور علي
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 679

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#811483 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 12:41 AM
إصلاحات أم جاكات؟
بقلم المتجهجه بسبب الانفصال
بعد الاحتجاجات التي قتل فيها العشرات من الشباب ظهر كالبعاتي تيار الاصلاح في الساحة السياسية بشدة للحد الذي طغى وغطى على شرارة الثورة وكاد أن يطفيها وأحصيت اليوم فقط أكثر من عشرة أخبار يتربع عناوينها الدكتور غازي صلاح الدين .. وتبقى هذه الاصلاحات مشكوك فيها لما عهده زمان الناس من هداوة بال الاسلامويين عن حوادث أكثر جسامة في شعب أصبح زمانه وهمه الترحال والهجرة والنزوح ،، أحد الأخبار الذي أورد سيرة ذاتية عن الدكتور غازي صلاح الدين جعلني أرجع التدبر كرتين حيث ذكر:
((درس بكلية الطب بجامعة الخرطوم من عام 1970 حتى 1978، وخلال دراسته الجامعية كان مشغولا بالعمل العام وانتخب عضوا باتحاد طلاب جامعة الخرطوم حيث عرف بنشاطه الملحوظ في الاتحاد.بسبب نشاطه السياسي تعرض غازي صلاح الدين للفصل من كلية الطب مدة عامين بعد مشاركته في محاولة تغيير الحكم في يوليو/تموز عام 1976 التي عُرفت بـ"عملية المرتزقة" كما وصفها إعلام الحكومة وقتها.اختير فور تخرجه مساعد تدريس بنفس الكلية قبل أن يُبتعث إلى بريطانيا للدراسة العليا حيث نال درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية، ثمّ دكتوراه في الطب من جامعة "جليفورد"،))..
الفقرة المذكورة أعلاه أكدت لي أننا نحن الجيل المولود من منتصف الستينات وبداية السبعينات وانت ماش لا جاي هو الجيل الضائع التائه بسبب الانانيين الذين حظوا بالتعليم المجاني والفرص ثم جاءوا وحرمونا من ذلك،، فرغم حمل دكتور غازي السلاح ضد مايو نميري الا أنه عين مساعد تدريس وابعد من ذلك ثم تم ابتعاثه ليحضر الماجستير والدكتوراة على نفقة الدولة في ظل الحكومة التي رفع في وجهها السلاح (ياخ ناس مايو ديل مقارنة بمن أين جاء هؤلاء كانوا أولاد ناس خلاص )) ،، وكثيرون من جيل غازي الذين يعتبرون هم سبب الفشل الاساسي في مسيرة الدولة السودانية حيث سكتوا عن حرمان الانقاذ للناس من مجانية التعليم والبعثات بينما استفادوا هم من ذلك في عهد الحكومات السابقة التي لم تحرمهم مما يدل أن تلك الحكومات كانت بميزان العدل أفضل من الانقاذ التي اذا اكتالت على الناس تستوفي واذا كالتهم تخسرهم،،، فغازي وصحبه الاسلامويون فصلوا وشردوا من الجامعات أغلب الاساتذة الذين زاملوهم في الدراسة وعرفوا توجهاتهم الفكرية ولم يحملوا سلاح ضد الانقاذ بل بلغ الأمر بنافع أن عذب البروفيسور فاروق استاذه وزميله في التدريس لاحقا بجامعة الخرطوم بسبب نشاطه في الجامعة قبل الانقاذ ونافع كذلك ممن حظوا بمجانية التعليم والتحضير في عهد مايو فانظروا كم كانت مايو رحيمة بهم ،،،، إن إصلاحات غازي وصحبه مشكوك في صحتها حتى وإن صدقوا النية ما لم يعترفوا بأنهم كانوا جزءً أصيلا من المظالم التي وقعت على كثير من الناس في شتى الأحوال وغير ذلك فان هذه الاصلاحات مجرد جاكات اعتادت عليها الحركة الاسلاموية لتغيير جلدها،،، يا ليت دكتور غازي يقرأ تعليقي هذا الخاص بالفرص التي اتيحت لهم في عهد مايو التي رفعوا في وجهها السلاح وما فعلوه هم في ظل الانقاذ ضد أناس قطعوا ارزاقهم ,احالوهم للصالح العام وفيهم من أعدم بسبب اموال ورثها من والده وفيهم من شُرد لرأيه فقط ،، ليته يسقط حالته الشخصية مع حكومة مايو وما تحصل عليه خلال تلك الفترة من حقوق وما يعانيه وعاناه الكثيرون بسبب مجرد رأي في عهد الانقاذ الغازية لحقوق الشعب السوداني،،،


#810994 [zoul]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2013 01:23 PM
هل تصدق ان هناك انقلابا يقوده غازي ما يجري هو مجرد تمثيلية لتلميع البديل وهو مجموعة غازي الذي سيضمن للانقاذيين حياتهم وان تذهب جمالهم بما حملت من اثقال من المال الحرام في حالة حدوث اي تعثر او عدم فوز في انتخابات صورية ستجري مستقبلا
لا بديل للحكم سوى احزاب علمانية تترك ما لله لله وما لقيصرلقيصر بعد فشل تجربة الحركات الاسلامية في السودان لانها اولا قامت على كذبة كبرى وثبت ان عبارة لا لدنيا قد عملنا هي اكبر كذبة في التاريخ المعاصر اذ ان عملهم هو فقط للدنيا وان الدين مجرد لافتة كبيرة تخفي ورائها ابشع صور الظلم والفساد والقتل والدمار


منصور علي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة