المقالات
السياسة
المؤتمر الوطني بضاعته رُدت له... وعن غازي نقول
المؤتمر الوطني بضاعته رُدت له... وعن غازي نقول
10-27-2013 11:07 PM

اثار فصل غازي صلاح الدين من المؤتمر الوطني وتوجهه نحو تكوين حزب جديد,اثار كثيرا من الجدل من قبل المعارضين, والشاهد ان حزب المؤتمر الوطني ومنذ توليه للسلطه في انقلابه المشؤوم,حاول بشتي الطرق ولم يدخر جهدا في شق كثير من الاحزاب بغرض اضعاف المعارضه وصرفها بمعاك داخليه لكي يضمن عدم فاعليتها في تحريك الشارع او تشكيل تهديد جدي لحكمهم,حيث اتبع طرقا ملتويه واساليب غير نزيهة,فقد شق الحزب الاتحادي الديمقراطي,وكون الشريف الهندي حزبه بعد عودته,والواضح ان المؤتمر الوطني هو من هندس واخرج هذا الانشقاق,بعدها ادخل يده في حزب الامة,حيث كون مبارك الفاضل حزبه الأمه الاصلاح والتجديد,وقد طالت الرجل اتهامات من قبل حزب الامة القومي بزعامة الصادق المهدي ان الحكومه هي من دفعت ومولت مؤتمره الانشقاقي ذاك,وحين اختلف معهم مبارك الفاضل قامت الحكومه والمؤتمر الوطني بتحويل حزبه الي مجموعه من احزاب الامه من قياده جماعيه وفدرالي وغيره من مسميات,حتي اضحي المواطن لا يعرف اي حزب امه امامه من كثرتها.
كذلك لعبت الحكومه باموال البترول في شق حركات دارفور,مما اسهم في تشظيها وساهم هذا الشئ في ضعف هذه الحركات رغم عدالة قضيتها,بعدها قامت الحكومه او حزب المؤتمر الوطني بشق الحركه الشعبيه شمال عن طريق تابيتا بطرس ودانيال كودي,هذا بالاضافه الي محاولة شق الحزب الشيوعي وغيره من الاحزاب.
الان المؤتمر الوطني يعاني مما اقترفت يداه في حق بقية الاحزاب والتنظيمات,فبعد خروج عرابه الترابي وتكوينه حزب المؤتمر الشعبي, ها هو غازي ومجموعته ومعه بعض من عضوية السائحون بصدد تكوين حزب جديد في ضربه موجعه لحزب المؤتمر الوطني.
أما لغازي صلاح الدين نقول:
تضييق الحريات وعدم الاستماع للراي الاخر هو ديدن هذا التنظيم منذ مجئيه,فهو الذي قام بسرقة السلطه بليل,شرد الالاف فيما عرف بالتمكين واتي باصحاب الولاء ضعيفي التجربه والخبره علي حساب الكفاءات التي ابعدت فقط لعدم انتمائها لتنظيمهم,وزج بمثلهم في زنازين بيوت الاشباح سئية الصيت.مارس القتل والتعذيب والاغتصاب,وحصد الالاف من الارواح,يُفع العيلفون,والثمانيه وعشرون ضابطا في اواخر رمضان,قتل التايه وعلي فضل وسليم ومحمد عبد السلام وميرغني النعمان ومحمد موسي وطلاب جامعة الجزيره,وحصد عشرات الالاف في دارفور,انتشر فساده حتي ازكم الانوف بكريه رائحته,ومارس كل انواع المؤبقات حول البلاد الي بؤر مشتعله للقتال وحول الوطن الي سجن كبير واذاق المواطنين كل اصناف العذاب,وحينها كنت انت جزءا اصيلا منه ومنظرا وقياديا فيه وصاب قرار,فلماذ لم تتكلم حينها ولم تثور ولم تبدئ ملاحظاتك تلك, لماذ الان فقط؟اهو محاولة قفز من سفينه غارقه,ام ان صراع المصالح والسلطة ومراكز القوي اطاح بك خارجا؟


د. فاروق عثمان
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1343

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#812475 [البعاتي]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 12:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انا في رأي انه على السيد غازي ان يثبت ندمه بالمساعدة ولو بروحه في سبيل إقتلاع النظام الحاكم من أجل عيون الوطن ثم بعد ذلك عليه ان يعتزل السياسة نهائيا بهذه الصورة سوف نعتبره تاب واصلح وأمره إلى الله
وسوف نتركه في حال سبيله أما أن يكون حزبا ليواصل في العمل السياسي هذا ما نرفضه جملاً وتفصيلا وسيكون حسابه معنا عسيرا.
نقطة اخرى
الاحظ انه وبعد ان هداءت الثورة يتكلم الناس مع العناصر البوليسية والامنية وكان شيئا لم يحدث انا شخصياً اصبحت لا ابادرهم بالسلام ولا حتى انظر اليهم في وجوههم ولا اتعامل معهم الا في اطار ما هو حق وطني يخصني من معاملات حتى ان لدي قريبي قاطعته ليس بيني وبينه الا رد السلام انا استغرب كيف يستطيع الناس ان يلقون السلام على قاتلي فلذات اكبادهم وإخوانهم وأخواتهم وأمهاتهم وأباءهم مع العلم انه لم يصاب اي من اقربائي او اصدقائي ولكني أعتبر شهداء الثورة هم اهلي فكلنا سودانيون ... أرجوكم قاطعوهم اقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً بجميع فئاتهم (شرطة ,أمن ,جيش...) من كان منهم يرى انه منا عليه ان ينضم لنا.

اللهم عليكم بالظلمة اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا اللهم وأبتليهم بالأوبئة والسرطانات ولا تقبض أرواحهم حتى يروا العذاب الأليم سنين عددا


#812108 [ابو مازن]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 04:32 PM
اين كنت يا عتبانى عندما انفصل الجنوب وكنت ممسك بهذا الملف وملم ببواطن الامور تدرك الخطر القادم للسوادن من هذا الاتفاق وبعد اقصائك من قبل اخوتك لماذا لم تخرج للشعب السودانى وتملكة الحقائق وتبرئي ذمتك ان كانت بريئة. لماذ فضلت الصمت والسكات عن الحق شيطان اخرس. انت وصفت نفسك بالباحث؟ والقيادي
والسياسي؟ والمفكر؟ من يصف نفسه بتلك الصفات يحتاج لمراجعة النفس. من اراد ان يكفر عن ذنبة علية ان يخرج للشعب السوادنى ويعلن توبتة ويعتذر لهذه الامة المجيدة ويلزم دارة. وسوف نقتص من كل مجرم حسب جرمه


#811558 [ودالجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 08:02 AM
أضف الى ذلك شهداء ثورة25 سبثمبر صدقت فيما ذهبت اليه فى المقطعالأخير من مفالك الضافى


#811484 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 12:42 AM
إصلاحات أم جاكات؟
بقلم المتجهجه بسبب الانفصال
بعد الاحتجاجات التي قتل فيها العشرات من الشباب ظهر كالبعاتي تيار الاصلاح في الساحة السياسية بشدة للحد الذي طغى وغطى على شرارة الثورة وكاد أن يطفيها وأحصيت اليوم فقط أكثر من عشرة أخبار يتربع عناوينها الدكتور غازي صلاح الدين .. وتبقى هذه الاصلاحات مشكوك فيها لما عهده زمان الناس من هداوة بال الاسلامويين عن حوادث أكثر جسامة في شعب أصبح زمانه وهمه الترحال والهجرة والنزوح ،، أحد الأخبار الذي أورد سيرة ذاتية عن الدكتور غازي صلاح الدين جعلني أرجع التدبر كرتين حيث ذكر:
((درس بكلية الطب بجامعة الخرطوم من عام 1970 حتى 1978، وخلال دراسته الجامعية كان مشغولا بالعمل العام وانتخب عضوا باتحاد طلاب جامعة الخرطوم حيث عرف بنشاطه الملحوظ في الاتحاد.بسبب نشاطه السياسي تعرض غازي صلاح الدين للفصل من كلية الطب مدة عامين بعد مشاركته في محاولة تغيير الحكم في يوليو/تموز عام 1976 التي عُرفت بـ"عملية المرتزقة" كما وصفها إعلام الحكومة وقتها.اختير فور تخرجه مساعد تدريس بنفس الكلية قبل أن يُبتعث إلى بريطانيا للدراسة العليا حيث نال درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية، ثمّ دكتوراه في الطب من جامعة "جليفورد"،))..
الفقرة المذكورة أعلاه أكدت لي أننا نحن الجيل المولود من منتصف الستينات وبداية السبعينات وانت ماش لا جاي هو الجيل الضائع التائه بسبب الانانيين الذين حظوا بالتعليم المجاني والفرص ثم جاءوا وحرمونا من ذلك،، فرغم حمل دكتور غازي السلاح ضد مايو نميري الا أنه عين مساعد تدريس وابعد من ذلك ثم تم ابتعاثه ليحضر الماجستير والدكتوراة على نفقة الدولة في ظل الحكومة التي رفع في وجهها السلاح (ياخ ناس مايو ديل مقارنة بمن أين جاء هؤلاء كانوا أولاد ناس خلاص )) ،، وكثيرون من جيل غازي الذين يعتبرون هم سبب الفشل الاساسي في مسيرة الدولة السودانية حيث سكتوا عن حرمان الانقاذ للناس من مجانية التعليم والبعثات بينما استفادوا هم من ذلك في عهد الحكومات السابقة التي لم تحرمهم مما يدل أن تلك الحكومات كانت بميزان العدل أفضل من الانقاذ التي اذا اكتالت على الناس تستوفي واذا كالتهم تخسرهم،،، فغازي وصحبه الاسلامويون فصلوا وشردوا من الجامعات أغلب الاساتذة الذين زاملوهم في الدراسة وعرفوا توجهاتهم الفكرية ولم يحملوا سلاح ضد الانقاذ بل بلغ الأمر بنافع أن عذب البروفيسور فاروق استاذه وزميله في التدريس لاحقا بجامعة الخرطوم بسبب نشاطه في الجامعة قبل الانقاذ ونافع كذلك ممن حظوا بمجانية التعليم والتحضير في عهد مايو فانظروا كم كانت مايو رحيمة بهم ،،،، إن إصلاحات غازي وصحبه مشكوك في صحتها حتى وإن صدقوا النية ما لم يعترفوا بأنهم كانوا جزءً أصيلا من المظالم التي وقعت على كثير من الناس في شتى الأحوال وغير ذلك فان هذه الاصلاحات مجرد جاكات اعتادت عليها الحركة الاسلاموية لتغيير جلدها،،، يا ليت دكتور غازي يقرأ تعليقي هذا الخاص بالفرص التي اتيحت لهم في عهد مايو التي رفعوا في وجهها السلاح وما فعلوه هم في ظل الانقاذ ضد أناس قطعوا ارزاقهم ,احالوهم للصالح العام وفيهم من أعدم بسبب اموال ورثها من والده وفيهم من شُرد لرأيه فقط ،، ليته يسقط حالته الشخصية مع حكومة مايو وما تحصل عليه خلال تلك الفترة من حقوق وما يعانيه وعاناه الكثيرون بسبب مجرد رأي في عهد الانقاذ الغازية لحقوق الشعب السوداني،،،


د. فاروق عثمان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة