المقالات
السياسة
العذاب ولا الأحزاب ..يا إصلاحيون!!
العذاب ولا الأحزاب ..يا إصلاحيون!!
10-29-2013 11:13 AM



إتجاه دكتور غازي صلاح الدين ومجموعته التى فصلت من المؤتمر الوطنى او التى ارادت الإصلاح .. والهجوم الذى شنه دكتور غازي على المؤتمر الوطنى والحركة الإسلامية وواصل حديثه الغريب قائلاً ( في تصريحات صحفية بمنزله أمس إن منصة المكتب القيادي مهابة وعضويته تُمرر ولا تُقرر،
ومشروع الإصلاح داخل الوطني مات وشبع موتاً، وليس هناك حركة إسلامية. واعتبر أنها أداة لخدمة الحكومة ولا تملك قراراً مستقلاً، ووصف
قرارات لجنة المحاسبة بالمحاكمة الإستانلية، وأضاف «القاضي ووكيل النيابة شخص واحد، واللجنة قدمت تقرير اتّهام ولم تسمح للدفاع بتقديم
مرافعته »، وأقرّ بعدم وجود حريات بالبلاد، وولم يستبعد تعرضه للاعتقال، وقال «سنتعامل مع الاضهاد وأيّ فكرة في التاريخ تعرضت لذلك،
ودافع عن تكوين الحزب، وقال غازي «نحن لم نختار الانشقاق ولكن فُرض علينا عقب إصدار قرارات وصفها بالمتعسفة والمشوهة على حد قوله »، وأبان أن الإصلاحيين مجموعة ناضجة لديها خبرات متراكمة واستعداد لبناء علاقات مع الأحزاب السياسية، وشدد على أنه لن يقيد بأيدلوجيات محددة باعتبار أنها مقيدة ومشوهة للواقع، وقلل من مخاوف فشل الحزب، وأكد أنهم سيقدمون تجربة مختلفة لكنه عاد ليقول إن نسبة الفشل في كل الأطروحات تصل إلى 90 بالمائة، وتابع «الفشل وارد ولكننا نملك مقومات النجاح ،») بنقاش هادئ .. الشاهد ان دكتور غازي لم يستفد من التجربة التى كان احد صناعها ، ألا وهى مذكرة العشرة .. التى انتجت إنشقاق عراب الانقاذ ونشوء المؤتمر الشعبي .. والانسان السودانى ظل فى نفس المربع (تمرير ولاتقرير ) فقر وقهر .. وموت لأي محاولات اصلاح فى الحزب .. وعدم وجود حريات بالبلاد .. وبحور من الاضطهاد .. برغم كل المناحة التى تحدث عنها الدكتور الفاضل ، لم نسمع انه استقال احتجاجاً على القهر او الفقر اوكبت الحريات .. بل انك تحدثت عن اهمية بقائك داخل النظام لتقود التغيير ، ثم اعقبته بعد ثلاثة ايام بعد فصلك بانك كنت من المتفائلين .. وهذا قول لايخولك القيام باي دور سياسي فى السودان .. وذلك لانك تقيم مواقفك على مشاعر التفاؤل والتشاؤم .. وأهم من الحديث عن التفاؤل او عدمه ، لنا ان نتساءل معك ماذا كسب السودان واهله من الانشقاق الاول ؟ حتى نتمكن ان نرى القيمة المرتجاة من انشقاقك ؟ وهل القضية عند الإسلاميون هى قضية احزاب رئيسية او احزاب متشظية ؟ فى كل هذه المعارك الخاوية بين الإسلاميين .. لم تأتى الاجابة على السؤال اين اهل السودان من كل صراعات المصالح الاسلامية التى تتدثر بثياب الاصلاح وغيره .. وعن الحزب الجديد ماهى الضمانات التى سيقدمها للشعب من ان لايفشل حيث فشل الاصل؟ ومالذى يعصم د.غازي من ان لاتتغلب عليه نزعة استئناسه بالاستبداد ونعيد الدورة دورة أخرى ؟؟ عزيزنا الفاضل : حاجة اهل السودان ليست للاحزاب ولا للتنظيمات اليباب .. وانت من اكثر العالمين بان مشكلة هذا البلد منذ نشأة الحركة السياسية وحتى يومنا هذا هى ازمة الحكم وازمة المذهبية .. وهذه قد ثبت ان الاسلام السياسي آخر من يقدمها .. لشئ من هذا سنذكرك بهتاف الشعب ( العذاب ولا الاحزاب ) هل انت مع رأي الشعب وهتافه ؟ وسلام يا..
سلام يا ..
تهنئة خاصة وخالصة للدكتور / محمود محمد مجذوب وهو يتوج كفاحه بالتفوق ونسعد لسعادة والدته الاستاذة / فاطمة محمد صالح ووالده استاذى / محمد مجذوب وهما يريان رضيع الامس شب عن الطوق ليطوق جيد الوطن بمارضعه من معانى المحبة والخير والجمال ..لينضاف رصيداً طيباً من اطيب الطين جبل .. اراني صاحب حق فى ان تهنؤنى .. وسلام يا..

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 938

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#812888 [جرتق التومات]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 02:13 PM
الاسلام السياسي ???????????????????????? الببغاءات


#812802 [nafisa]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 12:21 PM
غازي صلاح الدين ومن معه من الإصلاحيين أين كانو عندما تم قتل الطلبة بالعيلفون ؟؟ وهذا مجرد مثال واحد من كل الجرائم التي ارتكبت وهم جزءمن القوى الفاعلة في السلطة؟ اين كانو والقرى تحرق في دارفور والنساء يغتصبن؟وووووو؟؟؟؟؟؟


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة