المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د.عمر القراي
تعقيب على د. عبد الله علي ابراهيم: إنك لا تعدو قدرك !! (1-2)
تعقيب على د. عبد الله علي ابراهيم: إنك لا تعدو قدرك !! (1-2)
10-29-2013 02:22 PM


(وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ) صدق الله العظيم

د. عمر القراي

حين كتبت عن سقوط د. عبد الله علي ابراهيم، الذي حوله من مناضل (شيوعي)، الى مفاخر بأنه (أخ مسلم)،


يدعم إعتصام رابعة العدوية، ويطالب بعودة مرسي !! ثم هو أيضاً يؤيد حكومة أخوان السودان، رغم ما ارتكبته من جرائم فظيعة، ويتزلف إليها، ويشاركها إنتخاباتها المزيفة، ليمنحها شرعية، كنت أظن أنه وصل الى الحضيض، الذي هوى نحوه منذ سنوات .. ولكن إتضح إن امكاناته في التدني، لا حدود لها، وهو مهما شتمني، ولعنني، لن يضرني إلا أذى، وكفى به داء، وهو (الأديب) و(الكاتب)، أن ينقل للقراء، خاصة الذين لا زالوا يظنون أن لديه أي قدر من أي قيمة، تنابذاً ساقطاً، بينه وبين شخص سماه (حمادة)، وأدعى أنه تبادل معه السباب عبر رسائل، ثم أخذ يربط بيني وبين هذا الشخص الوهمي، مدعياً أنه من الذين قرءوا نقدي له، وأعجبوا به !! ولما كان غاضباً على ( حمادة)، عاجزاً عن مجاراته، أخذ يشتمني أنا، ويحاسبني على سلوكه على اعتبار انه من المعجبين بكتابتي !! فهل رأى الناس مثل هذه الطفولة الفكرية ؟! هذا بالرغم من أنه أدعى، انه يتبع تعاليم الدين في الاعراض عن اللغو، فقال (وعادة ما لا أرد على مثل هذا اللغو كما أمرنا ديننا. ولكن استغربت لرجل يتحدث عن الشجاعة بوحي من القراي ويحجب اسمه عني. وقررت الرد عليه لأعرف المزيد عنه بما في ذلك الكشف عن اسمه) فهل رغبتك لتعرف المزيد عنه، سبباً كافياً لتفارق ما أمرك به دينك وترد عليه ؟! أم أن دينك مجرد إدعاء مثل سائر إدعاءاتك لا قيمة له في صدرك ؟!

وكان يمكن لعبد الله علي ابراهيم، أن يكتب (منابذته)، التي تشبه (ردح) النساء المصريات المشاكسات، حين يتشاجرن في حواري الاحياء الشعبية، ل (حمادة) في مقال منفصل، ثم يرد علي بمقال آخر، بعنوان مختلف، يتناول نقدي له في مستواه .. ولكنه لم يفعل ذلك، لأنه يريد ان يشتمني، ولو اقتصر على مقالي، لما وجد فيه ما يبرر به شتيمتي، فأتى بهذا (الحمادة) المزعوم، وخلط بيني وبينه، حتى لا يتبين القارئ الأمر، فيكيل لي ما شاء من (الردح)، وهو ما لا استطيع ان أجارية فيه، لأن كل إنسان ينفق مما عنده !! وحتى يضرب الله، على عبد الله علي ابراهيم ما وصفته به من (الردح)، ختم مقاله بقوله (ولعنك الله يا حمادة والقراي ولعنكما اللاعنون) !! فهل هذا السب واللعن من ضمن (أدب) الأدباء أم سفه السفهاء ؟!

كتب عبد الله (و"ولَّع" القراي في الحبيب الإمام بما تواضع عليه غيره من كتبة "التعليق على الأنباء". وتساءل: "لماذا لم يقد السيد الصادق المظاهرات التي خرجت من مسجد السيد عبد الرحمن؟". ويبدو أننا خسرنا حسنا بالنكتة. فسؤال القراي يذكرني بمساخة رباطابية معروفة. قيل إن رجلين هربا من وجه كلب معقور. وقال أحدهما للآخر وهما "معردين": ما تشيلك حجر ترمي بيهو الكلب دا. قال الآخر: وإنت جاري فوق برش. ومثل القراي أدمن الجري على برش الغربة خالي حجارة ويعرف يقيناً ما "ينبغي" أن يفعله آخرون بحجارة الوطن). ولو كان عبد الله يفهم ما يقرأ، لما احتاج ان يصرف القراء عن الموضوع الجاد، بهذا الهزل السخيف .. فأنا لم اطالب السيد محمد عثمان الميرغني، بالخروج في مظاهرة، لأنه لم يهاجم النظام في خطبه، ويدعو الى اسقاطه. ولكنني ذكرت ذلك عن السيد الصادق المهدي، لأنه خطب أكثر من مرة في جموع أنصاره، وذكر ضرورة تغيير النظام، وخرجت المظاهرات من مسجده، بسبب خطبه، ثم لم يخرج معها !! فهل أطالب أنا ألا اذكر هذا التخاذل، لأنني لم اخرج أيضاً في المظاهرات، حين كنت خارج البلاد ؟! وهل يطلب عبد الله من كل المغتربين، المعارضين للنظام، أن يتركوا عملهم خارج السودان، ويحضروا ليشاركوا في المظاهرات، أو لا يتحدثوا عن قضية الوطن، ومواقف الاحزاب المختلفة منها؟! وحين كنت في السودان، شاركت في عدد من المظاهرات، وكنت أكتب مقالات في معارضة النظام، اعتقلت بسببها، وقدمت للمحاكمة.. فماذا فعل عبد الله علي ابراهيم؟! إن الجري على "البرش"، هو ما فعله عبد الله حين لامني على الغربة، وهو قد اغترب اكثر مني!! وهو أمر سأتناوله في الجزء الثاني من هذا المقال.

ومع ذلك فأنا لم اغترب، وإنما هاجرت، حين حوربت في رزقي، حتى لا استضعف في الأرض، وذلك نزولاً عند توجيهه تبارك وتعالى، في قوله (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا) ؟! فهل أفضل أن أهاجر أم أبقى منكسراً للنظام مستغلاً بواسطته مثل عبد الله علي ابراهيم ؟!
يقول عبدالله (نتجاوز ذلك إلى عبارة شاذة من القراي حَذِرت بها أنه لا يقرأ فحسب بل هو معاق وجدانياً. فاستغرب لدفاعي عن أخوان مصر في وقت أنكر قادتهم أنهم أخوان في التحريات بعد التحقيق. وهو يشير إلى تحقيقات الأمن مع بعضهم نشرتها الصحف والتلفزيون. ولم أجد فيها سوى الداعية صفوت حجازي تلجلج في دفتر التحري وأنكر عضويته لتنظيم الأخوان. وربما كان بالفعل ليس من الأخوان. أما الآخرون فيحردن. أنكروا بالطبع التهم الملفقة عن الإرهاب ونحوها ولكنهم ثبتوا ثبات المؤمن الواثق من ربه وقضيته..... ليست إعاقة الوجدان مما أصاب القراي في قراءته الخرقاء المضللة (إن لم تكن المزورة) لإفادات قادة الإخوان فحسب بل في استعانته أصلاً ، وهو المثقف الشجاع، بمحضر تحري صادر عن جهة أمنية للخوض في شأن معتقلين بذمة الأمن ما يزالون. كيف سمح له ضميره وذوقه وتدريبه كحامل دكتوارة أن يأخذ استجواب جهة أمنية كمصدر لاي مبحث في حقائق الناس وشجاعتهم؟ ويزيد القراي الأمر نُكرا بأنه لا يتحرج من تزوير حتى هذه المادة الخبرية المسرطنة) هذا ما قاله عبد الله علي ابراهيم، أما أنا، فلم آخذ استجواب جهة أمنية، وإنما أخذت باستجاوب النيابة !! فقد جاء (من خلال نص تحقيقات النيابة مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين ممن تم القبض عليهم عقب فض اعتصامى النهضة ورابعة، والتى حصل عليها "اليوم السابع"، اتضح لنا بقراءة تحليلية التزام تلك القيادات بنفى التهم المنسوبة إليهم طمعا فى الهروب من المحاكمة، رغم أن معظم تلك التهم موثقة ومصورة صوتا وصورة )(اليوم السابع 10/9/2013م). ولقد كرر قادة الاخوان المسلمين الأنكار امام القضاء، فقد جاء (قال المستشار زكريا شلش، رئيس محكمة جنايات الجيزة، اليوم الأحد، إن أقوال قيادات جماعة الإخوان المسلمين، الذين تم القبض عليهم، هى أن علاقتهم انتهت بجماعة الإخوان، بعد انضمامهم لحزب الحرية والعدالة، موضحا أن اعترافات قيادات الجماعة، تعد نوعاً من أنواع الدفاع عن النفس، يخضع لتقدير المحكمة، ولها ان تأخذ به، أو لا، وفى النهاية الأدلة والورق هو العامل الأساسى لتقدير المحكمة. وأضاف شلش، بعد اعترافات قيادات الجماعة بالفضائيات، وما احتوته الأقراص المدمجة التي سجل عليها اعترافاتهم، وما يثبت بالمستندات التي تدل على أنهم كانوا أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين، دليل على ما ارتكبوه من جرائم العمليات الإرهابية، والخيانة العظمى، الممثلة في دعوة الدول الأخرى التي تعادي مصر.

ومن جانبه قال الدكتور محمود كبيش، عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة، إن إعترافات قيادات جماعة الإخوان المسلمين، الذين تم القبض عليهم، بأن علاقتهم انتهت بجماعة الإخوان بعد انضمامهم لحزب الحرية والعدالة، يأتي استمرارا لمسلسل الكذب الإخواني وأكد كبيش، في تصريح خاص لـ “صدي البلد”، إن انتماء قيادات الإخوان لحزب الحرية و العدالة، ليس له علاقة في التحقيقات بما ارتكبوه من أعمال إرهابية، و تحريض علي القتل و أعمال العنف.

و تابع الدكتور شوقي السيد، الفقيه الدستوري، لا قيمة لإنكار قيادات الإخوان، بأنهم لا ينتمون للجماعة، لأن الإخوان يعلمون جيداً أن حزب الحرية والعدالة، هو الذراع الأساسية للجماعة، بمعني أنه ينفذ خطط الجماعة، بالإضافة إلي الأدلة المثبتة عليهم وتدينهم وأشار شوقي، إلي أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين، لم يعتقلوا لانتمائهم للجماعة، أو حزب الحرية والعدالة، ولكن لما ارتكبوه من جرائم وأعمال إرهابية. ويذكر أن جميع قيادات الإخوان المعتقلة نفت كل صلة لها بالجماعة في التحقيقات الأولية بعض القبض عليهم في إصرار كبير على أنهم ليسوا، إلا أعضاء بحزب الحرية والعدالة فقط، ومن أبرز هذه القيادات محمد البلتاجي، وصفوت حجازي، ومحمد بديع)(موقع مصرأونلاين 27/10/2013م). والحقيقة ان نكران الاخوان المسلمين لإنتمائهم، الذي ينكره عبد الله، هنا، في جهالة لا تليق بباحث، قد اصبح ظاهرة، حتى خرج بعض الصحفيين يسألون علماء النفس، تفسيراً لهذه الظاهرة العجيبة، فجاء (وعن ذلك قالت الدكتورة “هبة العيسوي” أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس لـ”البديل” أن ما حدث من قبل جماعة الإخوان المسلمين منذ فض اعتصاماتهم من حرق وتدمير هو انتحار سياسي وهذا يرجع إلي السلوك النفسي والحالة النفسية التي أصابتهم بعد عزل محمد مرسي، وتعالت في أذهانهم فكرة الضغط حتى يعود مرة أخرى إلى الحكم. وأضافت أن الجماعة خسرت تعاطف بعض من كان يتعاطف معهم من قبل الأمر الذي أصابهم بمرض هستيريا العنف الذي دفعهم لحرق الكنائس والتعدي علي المنشآت الخاصة والعامة والتدمير في سبيل حلم العودة للسلطة مرة أخرى. وأكدت العيسوي أن سلوك جماعة الإخوان حاليا جاء نتيجة قناعتهم أن صورتهم في الداخل مُسحت “بأستيكة” من عقل الشعب المصري بعد المشاهد الدموية التي أثارت حتى الأطفال داخل منازلهم، موضحة أن إنكارهم للتهم هي محاولة أخيرة للنجاة بأنفسهم بعد الفشل. ومن جانبه قال الدكتور “إبراهيم حسين” أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس أن قيادات الإخوان ترفض تماما أن تستلم للأمر الواقع، فتحاول أن تخرج من السجن بأي طريقة عن طريق إنكار كافة التهم، وذلك ربما لاتباعهم نهج المخلوع حتى يخرجون براءة، وهذه الحالة أشبه بحالة الإنتحار والدليل هى مظاهراتهم الغير سلمية... وفى سياق متصل قال دكتور “عبد الرحيم علي” أستاذ الطب النفسي بجامعة دمياط، أن القيادات الإخوانية الآن تحاول أن تتبرأ من كافة التهم الموجهة إليها، وهذا في علم النفس الطبي يسمى “سيكولوجيا الهروب من مواجهه الأزمات” .... وأكد عبد الرحيم أن المشكلة هنا أن من يفعل ذلك هم القيادات التي تتاجر باسم الدين، فكيف كان يصعد إلى القنوات التليفزيونية يتحدث عن ما يأمرنا الله به، ثم يعود هو ليكذب، موضحا أن تلك الحالة ستسبب حالة من عدم الثقة فيهم من الشعب المصري ...)(البديل 28/8/2013م). إن الإعاقة الوجدانية والعقلية، هي أن يكذب شخص كل المتحدثين في هذا الامر، ويرفض الاستماع الى صوت ثلاثين مليون خرجوا في الشارع المصري، ويصدق الأخوان المسلمين الذين مردوا على الكذب والنفاق !! يقول عبد الله فيما نقلنا عنه أعلاه (ويزيد القراي الأمر نُكرا بأنه لا يتحرج من تزوير حتى هذه المادة الخبرية المسرطنة) !! فأين هو هذا التزوير الذي نسبه لي دون دليل في هذه العبارة الكاذبة ؟!
-نواصل-

[email protected]


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 6530

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#813941 [الساكت]
4.15/5 (9 صوت)

10-30-2013 08:26 PM
عمر القراي رجل يتمتع بصدق الكلمة ورصانة الحديث والميزان الدقيق للأمور، كلماته ساخنة كالرصاص على الكيزان لا يستطيعون مقارعته لأنه قوي الحجة ولا يهاب أحد في كلمة الحق... شتان ما بينه وبين عبدالله علي ابراهيم هذا الإنتهازي الذي لا يخلو كلامه من الغيبة والنميمة ، وقد سبق للدكتور القراي أن شبه النميمة التي يمارسهاهذا المتهافت بقطيعة المشاطات وبالضبط هذا ما يليق به... أما مقالته الأخيرة التي أقحم فيها إسم الدكتور القراي ما هي إلا مزيد من الصغار(بفتح الضادوتشديدها) والوضاعة التي لا ينحدر إليهاإلا المهزوم المفلس ... د.القراي سبق أن سدد له هزيمة نكراء في موضوع المسيرية ولذلك فهو عاجز عن منازلة القراي فكرياً فأتى بهذا المقال الهابط ... ومثل هذا المقال يترفع أي تلميذ في مرحلة الأساس عن كتابته لأنه يعج بساقط القول الذي يسيء لأصحاب الفكر وأصحاب الذوق السليم.


#813847 [علي فرحات]
4.14/5 (13 صوت)

10-30-2013 06:03 PM
غايتو العملها "حمادة" في دكتور عبد الله على ابراهيم ما عملها قرد في موزة قشرها و دنكلها و قام أبى ياكلها و رماها و تاني ما بتطلع منو ههههههه


#813809 [Dr. Martin]
4.14/5 (11 صوت)

10-30-2013 05:09 PM
يا د. قراي سلامٌ عليك في الأولين و في الآخرين .. أعيد عليك ما قاله الكثيرون أعلاه أعرض عن هذا الساقط فلم يعد لديه ما يخسره منذ زمنٍ بعيد أما أنت فعلى الأقل ستفقد زمنك و تركيزك الذى نحتاجه في مقالاتك التي توجع النظام و تعيننا نحن على نزاله.. ع ع أ و مثله مصطفى البطل و آخرون غيرهم تخصصوا في إلهاء المعارضين عن نقد النظام و صرفهم إلى معارك شخصية وهو ما لا يخفى عليك فدعه إنه كلب يلهث و ينبح في كل الأحوال.


#813737 [هاجر حمد]
4.12/5 (9 صوت)

10-30-2013 03:37 PM
دخل د. عبدالله علي البلد من مهجره البعيد بمقالات متقعرة تحتاج لمتون شرح لتذليل كلماتها الصعبة ومعانيها المبهمة حتي ضج كتاب كبار واوضح احدهم ان لغة الصحافة لا تحتمل مثل هذا التقعر وضرب مثلا بالصحف المصرية التي تقرأها من الغلاف للغلاف دون ان تعترضك مثل هذه الكلمات ولا الاسلوب ! ماذا كان يريد الدكتور بهذا غير التميز الوهمي ! واعجب لتفكير مثل هذا : يميزك من لا يفهمونك ! وفي برنامجه الانتخابي للرئاسة قال انه سوف يركز علي الكتلة التاريخية - علي شرط ان يفهموا ما يكتبه بعيون نجيضة ! _ هذا والله ما قاله , ما فاهمين اي حاجة من كلامه وبرضو ينتخبوه ! ياخونا عبدالله والله القصة دي كانت مع السيد عبدالرحمن ولما وهن عمود القداسة المهدية بموته براك شايف الحكاية وشايف الحالة كذلك الختمية نفس الملامح والشبه ! والامر لله من قبل ومن بعد .


#813632 [ابو احمد]
4.16/5 (11 صوت)

10-30-2013 01:07 PM
د القراي الكلام دا ما بشبهك وما انت البترد علي امثال هؤالاء ..رجاء خليك قدر نفسك ..خلي همك اكبر من كدا والبلد منتظراكم


#813435 [Abdo]
4.16/5 (12 صوت)

10-30-2013 09:30 AM
دكتور القراي هذا من ركاب ( ترلة الإنقاذ ) الذين جاء ذكرهم في مقال بالأمس بالراكوبة ، فهؤلاء مجندون لإلهاء الناس في أمور و صدامات تصرف النظر عن ما يقوموا به ، فلا تشغل بالك به لتقوم بمواصلة الرد عليه


#813359 [عمدة]
4.09/5 (12 صوت)

10-30-2013 06:04 AM
ع ع ابراهيم فاتييييييييييييييييييييييييييييييييييييية وكفى.


#813333 [mohali]
4.18/5 (11 صوت)

10-30-2013 02:37 AM
عبد الله علي ابراهيم بكتب اي كلام ويشتم يمين شمال تنفيذاً لمخطط الامن السوداني والثمن حفنة من الدولارات عن كل مقال
لا عزاء لسقط الرجال ولا عزاء لسقط المقال


#813310 [دوكو]
4.15/5 (8 صوت)

10-30-2013 01:16 AM
عبد الله على إبراهيم، محمد إبراهيم الشوش، خالد المبارك، محمد محمد خير السقوط الكبير.


ردود على دوكو
European Union [عدلان يوسف] 10-30-2013 03:41 PM
يادوكو ..
شد حيلك مع الشباب وأعد لنا قائمة العار حتى نستطيع توزيعنا بشكل واسع في المواقع ..

ومنتديات التواصل الاجتماعي ...

لاتنس : فتحي شيلا ، أحمد البلال ، إبراهيم دقش ، ظلام الدين بلال ، جمال فرفور ، ...إلخ إلخ ..

[فرح ود تكتوك] 10-30-2013 10:43 AM
هل نسيتم غازى سليمان المحامى ؟
لم نسمع له صوتآ هذه الأيام ، ما الخبر ؟

United States [مستغرش جبرة] 10-30-2013 02:35 AM
يا دوكو نسيت احمد سليمان وسبدرات فعلا انه سقوط عظيم دنيا واخرة ونحن لانعيب عليهم انسلاخهم اوتركهم لحزبهم فهذا شانهم ولكن مايحز فى النفوس انهم اصبحوا ينبحوا دفاعا عن الانقاذ اكثر من كلابها امثال ربيع الواطى وامين حسن عمر وتيتاوى وراشد والهندى ويوسف عبد المنان وبقية كلاب الصيد.


#813280 [Hanabeero]
4.11/5 (10 صوت)

10-29-2013 11:46 PM
حياك الله أخي القراي، لقد ألقمت الرجل حجارة تعييه عن التنفس، فما بالك بالرد عليك


#813276 [naseem]
4.13/5 (11 صوت)

10-29-2013 11:37 PM
الاخ الدكتور القراى مع اختلافى الفكرى كليا معك لكن وجدت نفسى اتفق معك فى رأيك حول هذا الانتهازى الوصولى(التافه) والذى كلما نظرت اليه او سمعته يتبادر الى ذهنى النفاق والمنافقين


#813219 [karkaba]
4.17/5 (9 صوت)

10-29-2013 10:11 PM
اود اسال المدعو غبداللة منو حمادة دة اخب اكد للدكتور القراي شاهدت بعيوني الافتات القماشية فبل سقوط حكم كيزان مصر تملا الشوارغ ومكنوب عليها حزب الحرية والعدالة اسسة الاحوان المسلمون لكل المصريين وبعد لموهم في السجون انكرو كداب حركات المتاسلمين في الكزب والانكار والخداغ


#813177 [kamy]
4.14/5 (10 صوت)

10-29-2013 08:59 PM
لم نسمع رأيا للدكتور عبداللة على ابراهيم عن التحقيقات والمحاكمات البتى تجرى داخليا ام هو فقط متخصصا فى الشأن اتلمصرى


#813111 [عدلان يوسف]
4.17/5 (13 صوت)

10-29-2013 06:44 PM
ياأخوي القراي بالله اقرأ كلامي ده كويس بعد ده وديهو البحر كان عاوز ؟؟!!!

أنت تعلم كم نقدرك ، ونجلك ، ونحفظ لك مكانك في الصف الأول من الشرفاء الواقفين في خط النار

ضد ظلامية هذا النظام ، وفساده ، ودكتاتوريته الظاهرة والباطنة ...هذا النظام الذي حملت منذ

زمن بعيد شرف مهمة تعرية جذروه ، ومنازلته فكريا ، وفضح مدى بؤسه الفكري والقيمي والسياسي،

كل ذلك تعلمه جيدا ...

ولكن ما لاتعلمه ـ فيما يبدو ـ أن النظام القبيح قد جند عددا من أشباه الرجال للنيل من

الشرفاء والمناضلين بشتى الطرق .. وفي مقدمة هؤلاء الشرفاء الرموز الفكرية والثقافية التي تكشف بؤسه وغباءه ..

وها قد جاء الدور للنيل منك عبر مختلف السبل ، وهي سبل لاحد لقذارتها ، وافتقارها

التام لأدنى قيمة أخلاقية ..انظر مثلا كيف يقول ع. ع. إبراهيم بلسان أسياده الجدد :" ولعنك الله

يا حمادة والقراي ولعنكما اللاعنون) !!.... ولعبدالله علي إبراهيم سوابق فظيعة مثل هذه في شتم

الخاتم عدلان ، وحيدر إبراهيم ، وشبكة جهر للصحفيين ..وهلم جرا ..وإن كان هناك يخفيها ببلاغته

المخاتلة...ولكن يبدو أن أسياده الجدد طلبوا منه التخلي الآن عن هذه البلاغة التي لايفهمونها ..

فيا أخي ..يا صديقي ..كل ما أريد أن لا تنجرف لهذه المعارك الدون كيشوتية التي من ضمن

أهدافها: اسنتنزاف طاقتك الفكرية الكبيرة لمعارك هزيلة مع أشباه رجال ...، وتشويه

سمعتك كمفكر كبير ينجرف إلى معارك صغيرة ..ولفت أنظار الشعب السوداني عن فظاعة جرائمهم إلى

بلاهات يتلهي بهاع. ع. إبراهيم ,ومحمد وقيع الله ، أو بعير عبد العاطي ، أو الهندي عزالدين

وغيرهم من غلمان الإنقاذ !!!

أكرر : الحذار الحذار من الانجراف لمثل هذه المعارك الانصرافية .. اضرب في التنك .. ودع أشباه

الرجال "وسواطتهم "القادمة من دهاليز الأمن ... لتعبر نحو النسيان ...

يا أخي القراي والله لدينا من الحساب مع ع.ع. إبراهيم ودوره الباطني في تأييد النظام ما يفرغ

العمر كله ولا يفرغ ..ولكن كل ذلك وقته لم يحن بعد .. فالأولوية الآن لإسقاط النظام ..واجتثاته

من الأرض .. وبعدها سنفرغ لأصحاب الوجهين ...فالحساب ولد ! .... وعندها لن ينجي ع. ع. إبراهيم

صحبته لعبد الخالق محجوب ..ولا الأمان الزائف الذي أعطاه له الشيوعيون بتاع " ما تهبشنا .. وما

بنهبشك " (راجع في ذلك حلقات المذكور مع الطاهر حسن التوم في النيل الأزرق ) ...، ولا تابعه

قفة الذي يدافع عنه في كل مكان ....." لقد صبرنا كثيرا .. وسنصفي حينها حسابنا مع الجميع "

ويا أخوي القراي كلامي ده وقع ليك ... ولا امسحو!


ردود على عدلان يوسف
[الدنقلاوي] 10-29-2013 08:58 PM
نعم يا عدلان يوسف ..هذه هو الأمر الذي يجب ان يدركه القراي وكل الشرفاء، فامثال ع ع ابراهيم مهمتهم الأمنية الآن هي (تشتيت الكورة وتضييع الزمن) فلا تحفلوا بهذا الذي سقط ... وللأسف في أرزل العمر وهو يتقلب بين أوهام العظمة وبين خرف الكبر ويتمرغ في وضاعة البيع والشراء في سوق اللا أخلاق الإنقاذي


#813021 [ود الحاجة]
4.10/5 (10 صوت)

10-29-2013 04:19 PM
معنى الاية "و لَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ " لا علاقة له بموضوع المقال و هو سب الاخرين اساءة الادب مهم .فهي اي الاية فيمن علم كتاب الله و لكنه انسلخ منه و نبذه و اتبع الهوى وآثر لَذَّاته وشهواته على الآخرة، وامتنع عن طاعة الله وخالف أمره. فَهذا مثل الكلب، إن تطرده أو تتركه يُخْرج لسانه في الحالين .

ثانيا : أعتقد انه يجب ان نفرق بين من يشارك المؤتمر الوطني من السودانيين في ظلم الشعب السوداني -و ان كان رئيسا لحزب معارض اوعضوا فيه- و بين من يتعاطفون مع السيسي او اخوان مصر
فالاول امر في العظم و الثاني ربما كان مجرد اختلاف في وجهات النظر


#813011 [سوق الدرت]
4.13/5 (10 صوت)

10-29-2013 04:12 PM
مقال الدكتور/ عبدالله علي ابراهيم في (سودارس) يتحدث عن د/عمر القراي وحمادة، بصراحة مقال حقير وساقط لا يشبه الكتابة الجادة ولا حملة الدكتوراة، وهذا السقوط أنا أستهجنه في د.عبدالله علي ابراهيم ولا أدري ما الذي اضطره إلى هذا الإنحطاط الفكري في الكتابة، وكان يجب عليه احترام القراء.

أنا أختلف مع د/ القراي لأنني لا أتفق معه في الفكرة الجمهورية، ولكن أحترمه كإنسان مثقف وكاتب جاد ولا يتهرب من الحقيقة وكتاباته خالية من هذا الإفلاس المشين الذي بدا على قلم د/عبدالله علي ابراهيم. أقول للدكتور عبدالله أنت في العقد الثامن من عمرك يجب أن تحترم عقول الناس وتحترم سنك قلمك.


#813006 [صلاح علي الشيخ]
4.13/5 (11 صوت)

10-29-2013 04:05 PM
عفيت منك يا ود القراي ، أمثال عبد الله علي ابراهيم هم من أساؤوا للحزب الشيوعي عندما كانوا به ، و أساؤوا لعبد الخالق محجوب بعد وفاته ، و هو لازال يعيش عقدة طرده من الحزب الشيوعي مثل أحمد سليمان ، الذي لم ينفعه انضمامه للجبهة الإسلامية من علاج عقدة الطرد من الحزب الشيوعي


#812984 [عجيب]
4.11/5 (13 صوت)

10-29-2013 03:38 PM
غريب ان لا يفهم د.عمر القراي ان الاصل في مسالة مصر هو الانقلاب فعمر البشير والسيسي سواء ولكن الكره الاعمي للاخوان ( رغم وجود ما يبرره) قد افسد علي القراي حجته وجعله في مستوي واحد مع من لا يمحصونوهو المدرب علي البحث والحياد بما حصل عليه من اجازات ( الدكتوراه)


ردود على عجيب
United States [ابو شنب] 10-31-2013 01:10 AM
فعلآ عجيب...

ماحدث فى 3 يوليو من فرض لارادة الشعب المصرى عن طريق الجيش هو نتيجة طبيعية لما حدث فى 30 يونيو من مسيرات شعبية فاقت ال 20 مليون مصرى...فالأساس هو الفعل الشعبى وليس استجابة السيسى كقائد عام للجيش...أمًا ان كنت من الذين لا يرون فى 30 يونيو انتفاضة شعبية فأنت أعمى...أو - والعياذ بالله - كوز...

السيسى ليس هو البشير...وشتان بين الاثنين..الاول انحاز لارادة الشعب لكسر سيطرة جماعة الاخوان على مؤسسات الامة و مقدراتها...و الثانى عمل لتمكين ذات الجماعة للسيطرة على كل المؤسسات و القدرات حتى صار السودان بما فيه ملك لتلك الجماعة..


السيسى ليس هو البشير..الاول وزير دفاع لحكومة انتقالية بأهداف محددة باقى من عمرها بضعة أشهر..والثانى حكمنا25 عامآ و يطمع فى المزيد...


السيسى ليس هو البشير..الاول حرر مصر من الاخوان..والثانى قسم البلد وأهلك الحرث و الولد...

فشتان...

[الفنجري] 10-29-2013 04:36 PM
غريب أنت تخلط الحديث وتتعامى عن الحق وتظهر عبدالله علي ابراهيم كأنه فهامة؟ عارف ليه لأنك إنت كوز زيو ... متعود تشوف الأشياء مقلوبة .. ليست على حقيقتها... أسأل الله أن يزيل هذه الغشاوة من عيونكم ويزيلكم من السلطة.


#812952 [عادل الامين]
4.17/5 (11 صوت)

10-29-2013 03:05 PM
وايضا انكر حسن البنا صلة الرجل الذي اغتال النقراشي بالاخوان المسلمين وقال"لا اخوان ولا مسلمين" وقد ذكر ذلك محمد حسنين هيكل في برنامجه في فضائية الجزيرة"مع هيكل"-انتهى الاقتباس
الاخوان المسلمين ماكينة كذب دولية وعبر العصور وشعارهم"اكذب اكذب حتى يصدقك الناس ثم صدق نفسك"
وطبعا يا استاذنا الجليل ونحن كنا من مريدينك في اركان النقاش في الجامعة انت ادرى بالمقولة ان الشيوعيين والكيزان وجهين لعملة واحدة والدكتور عبدالله ليس استثناء وسبق ان تتطاول على العلامة د.منصور خالد وحسمه ايضا في صفحات الصحف السودانية..البنية السيكولجية للكوز والشيوعي واحدة وان ادعى غير ذلك...وتريد فاصل من علم النفس السياسي هنا ليس مجاله... الاثنين حالة ذكاء اصطناعي بافلوفي ساكت...وزمنهم ولى ونحن في زمن الحركةالشعبية الارحب والاجمل والتي هفت لها ارواح الناس في االساحة الخضراء بالملاييين وهذا ما لم ينجزه امثال عبدالله علي ابراهيم وبقايا اليسار البائس طيلة الستة العقود الاخيرة


#812942 [مالك]
4.13/5 (11 صوت)

10-29-2013 02:53 PM
أيها القراي البطل ، أمثال عبد الله علي إبراهيم يجعل المرء يشك و يتساءل : هل فعلوا به شيئا نكرا و صوروه و وثقوه و صاروا يبتزونه به أم أن الأمر مرض نفسي يجعله يدافع عنهم و يشكّر لحم الفطيسة أم صار من المؤلفة قلوبهم الذين يستمرؤوا عطاء الكيزان الملوث بالغائط و لا يجد عنه محيصا ... يعرف الكثيرون كيف يمارس هؤلاء السفلة أحط الممارسات ، فقد روى أحدهم في الأسافير أن كلاب الأمن طلبوا منه أن يفعل كل ما يستطيع ليصور أحد رموز المعارضة في وضع مخل و ذلك بأن يخدره أو بأي وسيلة أخرى .. لا تستغرب فعقلية من مارس الشذوذ و مورس بحقه كمفعول به تجعله حاقدا على الجميع و كثير من الجماعة مبتلين باللواط و كما قيل (ركوب العجلة ما بيتنسي) ... لا أقول لك لا تهرق المداد في أمثال السافل إياه بل أقول لك : اكتب يا قراي و اكشف القتلة و المطبلين للقتلة السفلة ... سلام على مولاي محمود في الخالدين ... سلام على من نعله أشرف من كل السفلة القتلة اللصوص المنحطين .


ردود على مالك
United States [علي] 10-29-2013 04:44 PM
الحقيقة د. عبدالله علي ابراهيم سقط في اعين الجميع حتى الكيزان الذين انتهى به الامر الى ان يكون من المطبلين لهم طمعا فيما عندهم وعسى ان يرضوا به (كوزا) مثلما قبلوا احمد سليمان.. شئ مؤسف ومع ذلك تجده لا يكف عن الفخر باستاذية عبدالخالق له وهو يعلم تماما ان لو كان استاذه حيا لكان اول من يخلعه.. وهذا لا يعني ان جميع من خلعهم عبدالخالق من الحزب - وهم كثر ان بهم هشاشة وليونة وانبطاح مثل صاحبنا عبدالله علي ابراهيم الذي صار قزما من الاقزام.. يمر الناس على مقالاته فلا يلتفتون اليها ولا يأبهون بها..


عمر القراي
عمر القراي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة