المقالات
السياسة
المعارضة المتدابرة
المعارضة المتدابرة
10-30-2013 10:15 PM

حالة احزاب المعارضة السودانية اشبه بلعبة الهارت حيث ان كل حزب ضد الاخر تشاكسا وتدابرا واقصاءً فحزب الامة يدعو للحلول السلمية خارج فوهة البندقية والاستنجاد بالاجنبى ويواجه موقفه هذا نقدا لازعا وقصفا عنيفا على رئيسه من الاحزاب الاخرى والحزب الاتحادى الاصل مشاركا فى الحكومة ومعارضا فى نفس اللحظة ويواجه حرجا بالغا ويصفر وجهه خجلا عندما ينظر لبقية الاحزاب التى ترمقه بنظرات الاحتقار تارة وتشتمه علنا تارة اخرى اما الجبهة الثورية فهى تراهن على الحل العسكرى وتتمترس حوله وتجد دعما معنويا من بعض الاحزاب ومعارضة من بعض الاحزاب الاخرى والمؤتمر الشعبى يتمسك باسقاط النظام باى السبل فهو يريد الانتقام من احباب الامس والحزب الشيوعى كذلك نفس موقف المؤتمر الشعبى يريد اسقاط النظام باى اسلوب كان .
احزابنا ليتها تعى ان الشعب السودانى هو الذى يدفع فواتير خلافاتها فهو كل يوم فى حالة ضنك والمعارضة تهتم فقط بمواقفها الاحادية من تغيير او اسقاط او نظام جديد .الثورة ليست مستحيلة فان الشعب السودانى فى حالة احتقان شديد ربما انفجر فى اى لحظة انفجارا لا تستطيع الحكومة اخماده وفى تلك اللحظة ستفاجا المعارضة بواقع جديد لم تتهيا له وربما تكرر المشهد فى العام 1985 والعام 1964 وتتم اعادة فشل الديمقراطية وعندها ستلعب الخمر بعقول المغامرين ويحدث انقلاب مرة اخرى وتدور ساقيتنا كما العهد بها .
على احزابنا ان تتفق وفى اسرع فرصة على خارطة طريق لمرحلة ما بعد الانقاذ حتى يتم الاستقرار المنشود وبالله التوفيق


م/ حماد صالح
[email protected]
المملكة العربية السعودية – المدينة المنورة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 789

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#814097 [محمد فضل علي شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا]
3.82/5 (5 صوت)

10-31-2013 01:39 AM
هناك التباس حول الاسم واذا ما كان هو اخانا حماد صالح عبد الرحمن وهو ايضا من القيادات الوسيطة في حزب الامة ويعيش في كندا وليس السعودية وفي كل الاحوال لكاتب المقال الهادف والهادئ الرصين التحية والتقدير, والكاتب محق في العناوين الرئيسية للقضية السودانية الراهنة وقد يختلف الناس في التفاصيل ولكن كاتب المقال افرط في التفاؤل عندما يشبه احتمالات الموقف الراهن في السودان بما حدث في اكتوبر 1964 ومارس ابريل 1985 وذلك التاريح لن يعيد نفسه ابدا في ظل وجود اختلافات جوهرية بين الامس واليوم في ظل اختلالات استراتيجية خطيرة ومخيفة تهدد بدمار المتبقي من الدولة السودانية ليظل شعار المرحلة والمراحل القادمة اللهم لانسالك رد القضاء ولكن اللطف فيه شريطة عدم التواكل وانتظار الحل من السماء وشريطة ان يتواضع الناس علي خطاب سياسي خالي من التحرش والابتذال واحترام الرموز الوطنية للبلاد مع مشروعية الخلاف معها وحولها وحول ماتطرح حرصا علي المتبقي من السلام الاجتماعي الذي لحق بغيرة من الاشياء العزيزة التي ضاعت في هذا الزمن الاغبر وحكم المتاسلمين .


م/ حماد صالح
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة