المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د.عمر القراي
في الرد علي عبدالله علي ابراهيم: انك لاتعدو قدرك 2-2
في الرد علي عبدالله علي ابراهيم: انك لاتعدو قدرك 2-2
11-01-2013 07:00 PM

تعقيب على د. عبد الله علي ابراهيم
إنك لا تعدو قدرك !! (2-2)
(وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ)
صدق الله العظيم
لقد ساق عبد الله علي ابراهيم مقاله المسف، تحت عنوان ( القراي وحمادة في الغربة البطالة)!! وادعى أنني ما هاجمته ووصفته بالإنكسار، إلا لأن الغربة تؤثر على أخلاق الناس سلباً، وقد اثرت علي بدليل هجومي عليه !! ولعل القراء قد لاحظوا أن الجزء الذي ذكرت فيه عبد الله في المقال منقول من مقال سابق، كان قد نشر في الصحافة في عام 2010م، وأنا في السودان ولهذا فهو ليس نتيجة تأثير الغربة !! والأهم من ذلك، ويدل على قصور تصور عبد الله، هو أن الغربة ليست (بطّالة)، ولكن (البطّال) هو الذي حين وجد نفسه خارج الوطن، إفتتن عنه بمباهج الغربة، ونسى أن في رقبته للوطن ( يد سلفت ودين مستحق) .. وبدلاً من أن يحمل قضية الوطن في قلبه وعقله، ساوم فيها، وتاجر بها، واصبح يدعم مغتصبي الوطن وسفاحيه، ويدين ضحاياهم، كما يفعل عبد الله علي ابراهيم، بصورة يستخزي منها كل كريم !!
لقد وصفني عبد الله بانني معوق وجدانياً .. والحقيقة هي ان عبد الله ميت وجدانياً !! ومن موت وجدانه، دفاعه عن الاخوان المسلمين المصريين، وفرحه الساذج، بما يتلون من قرآن لا يتجاوز حناجرهم .. فقد حكموا في مصر لعام كامل، فماذا طبقوا من القرآن ؟! وحكموا في السودان وهم يقرأون القرآن حوالي ربع قرن، ثم قال قائلهم أن ما فعلوه شريعة (مدغمسة)، وإنهم بعد كل هذا الفشل سيطبقون الشريعة الصحيحة !! هؤلاء من قيل في أمثالهم (رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه)!! إن عبد الله علي ابراهيم، يحاول أن يظهر الأخوان المصريين، بمظهر الضحية، بعد أن عذبوا، و سفكوا دماء الابرياء في رابعة- بشهادة منظمات محترمة مثل "أمنستي" – ثم وقفوا على المنصة، فوق جثثهم، يدبجون الخطب الفارغة، التي هرب قادتهم بعدها، بمجرد بدأ الاقتحام، تاركين وراءهم السذج والبسطاء من اتباعهم .. وحين عجزوا عن مواجهة الشرطة، قاموا بضرب المسيحيين المسالمين، وحرق الكنائس، والاعتداء على العزل، وإثارة الشغب، واطلاق الرصاص العشوائي على المارة في الطرقات، وقتل الشرطة في عدة مراكز والجنود في سيناء.
ومن موت وجدان عبد الله، إنه ظل ينقد ما جرى للاخوان المسلمين بمصر، وكأن موضوع مصر هو قضية حياته، دون أن يقول كلمة عن المجازر التي تمت في السودان !! فحتى لو سلمنا جدلاً بأن الاخوان المسلمين ظلموا في مصر، فما حدث لهم هناك، لا يقارن بما فعلته حكومة "الانقاذ" في الشعب السوداني، فلماذا لم يقم عبد الله بإدانة حرق القرى، وقتل الآلاف في دارفور، وقصف وجنوب كردفان والنيل الازرق بالطائرات، ومنع منظمات الإغاثة، من تقديم المعونات لهم حتى يموتوا بالجوع، في قمم الجبال، التي فروا إليها هروباً من جحيم الحرب المسلطة عليهم- وهو جميعه موثق من منظمات وهيئات دولية ؟!
ومن موت وجدان عبد الله علي ابراهيم ونقص مروءته ، أنه لم يكتب كلمة عن إغتصاب النساء السودانيات، سواء في مناطق الحروب، أو في مكاتب أجهزة الأمن، ولم يعترض على إعتقال النساء، والتحرش بهن، وجلدهن بالسوط بقانون النظام العام.. أليس في كل هذه المآسي، ما يحرك مشاعره أو يحفز موهبته ك(أديب) ليكتب عن هذا الواقع المرير ولو قصة ركيكة، مثل قصصه الباهتة التي كتبها عن السكة حديد ؟!
ومن موت وجدان عبد الله، وهو يكتب في الصحف، عدم إعتراضه على مصادرة الحريات، واغلاق الصحف، وتشريد الصحفيين وتضييق العيش على اسرهم، ومنع صحفيين بارزين من الكتابة.. ألا يقتضي واجب زمالة المهنة، دع عنك أمر الحريات والوطن، أن يكتب مقالاً يدعم به وقفة الصحفيين ويدين مصادرة حقوقهم ؟!
ومن موت وجدان عبد الله ألا يحركه قتل الشباب، ولا يهزه منظر دمائهم على الأسفلت في شوارع الخرطوم الذي نشرته كل المواقع .. إذ عجز أن يتفوه بكلمة ضد هذا الظلم الغاشم، ولم يدن الذين ارتكبوا هذه الجرائم البشعة !! ولا يؤثره أن يضرب رجال الأمن الدكتورة سمر بهذا العنف ثم يحاكمونها ويديونها بتهمة التظاهر !! ما قيمة الحياة إذا بلغ بك الخوف والطمع أن تصمت عن كل هذا السوء ؟! فهل تغضب بعد كل هذا، حين نصفك بأنك منكسر ؟! الحقيقة أنك (منبطح) للنظام تخشى غضبه، وتتسقط عطاياه، مثل كثير من أنصاف المثقفين المتملقين الذين يزحفون على بطونهم كالدود لينالوا من فتات خبز النظام الملطخ بدماء الابرياء !!
ومن موت وجدان عبد الله على ابراهيم، أنه ظل لسنوات متخصص في معارضة المعارضة، وكأنها هي التي ارتكبت جرائم الإنقاذ، ثم أنه يعتبر نفسه (مناضل) و (ثوري)!! مع أنه لم يخض معركة واحدة ضد نظام الإنقاذ، وهو أسوأ نظام مر على السودان .. وحتى ترشيحه فى الانتخابات الرئاسية، لم يكن من باب المعارضة، وانما لاكساب انتخابات (الخج) المزورة، شرعية كانت تفتقدها !! وحين منعه رجال الأمن من ان يقيم ندوة من ضمن حملته الإنتخابية، لم يهاجم هذا القرار ولم يدنه أو يحتج عليه !!
ومن موت وجدان عبد الله، كتابته لسنوات في صحيفة "الرأي العام"، التابعة للحكومة، المعبرة عن رأيها والتي يصفها الصحفيون ب" مقبرة الكتاب"، لأنها تدجن من يكتب فيها، لتمثيلها للسلطة، وعدم نشرها لأي مقالات ناقدة .. ومن موت وجدان عبد الله علي ابراهيم، نفاقه للشيوعيين، بأنه كان صديق المرحوم عبد الخالق محجوب، ثم نقده لهم، وإدانة مواقف للحزب حدثت وهو شريك فيها محاولاً تبرئة نفسه، وتجريم زملائه، وإقناع الشيوعيين بتقليل خصومتهم للإنقاذ في محاولة ليسوقهم معه، على مكث، لدعم نظام الإنقاذ !!
ويختم عبد الله مقاله بقوله (فيا كل من كان له قريب أو حبيب من المتسيسين في الغربة "البطالة" أن يراجعه ليتأكد من خلوه من فساد الذوق وصدأ الوجدان. وليتأكد أن زوله ستر حاله لأن الغربة سترة حال. وسقط عديد من جيل ساسة المستقبل في امتحان الغربة. والله ثم والله نقرأ له ما يندى له الجبين. قرأنا عن شرف حرائر معلق في حبل الغسيل على المنابر. قرأنا عن أزواج لا يؤدبون زوجاتهم متى صرحن برأي. قرأنا عبارات لم نسمعها في خمارات الخرطوم حين كنا نغشاها). فمن هو الشخص المشار إليه بكلمتي (نقرأ له) في النص أعلاه ؟! فهو قطعاً لا يقصد (حمادة)، لأنه ذكر أنه لا يعرفه .. فهل يقصدني أنا ؟! إن كل ما كتبته موثق، ومحفوظ، وليس فيه شئ عن شرف حرائر، أو خلافه، مما ذكره عبد الله في هذه العبارة .. وإن كان لا يقصد (حمادة) ولا يقصدني أنا، فلماذا أورد ما قاله آخرون، في معرض نقده لي، في هذا المقال، ولم يكتف بما قلته أنا ؟! إن من الآخرين، من قال أنه لا يوجد إله لهذا الكون، فهل أنا مسؤول عن اقوالهم ؟! ليت عبد الله ظل في غشيانه للخمارات، فقد كان وهو (مخمور)، أفضل منه وهو (مهووس)، يناصر القتلة المتاجرين بالدين، على ضحاياهم من السودانيين الطيبين، وحين يبين له باطله، تأخذه العزة بالإثم فينحدر الى هذا الاسفاف!!
ولما كان عبدالله علي ابراهيم، منذور الحظ من الحياء، فقد ختم مقاله الهابط، بتذكيرنا بأن الغربة (سترة حال) !! وعلى كل حال، فإن السودانيين بالخارج، يعرفون بعضهم، ويعرفون من عاش في الإغتراب (مستور الحال)، ومن عاش فيه (مكشوف الحال) .. ومن كان يجاهد في اعالي الاخلاق والقيم، ومن تنكر لكل قيم الوفاء، والمروءة وطيب العشرة !! ولو كان عبد الله علي ابراهيم يسمع لسمع لسان حالهم يقول له : إخسأ .. فإنك لا تعدو قدرك !!

د. عمر القراي

[email protected]


تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 6632

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#817768 [فاروق بشير]
4.14/5 (15 صوت)

11-04-2013 12:07 PM
ارى الخطا فى الجانبين ملخصا فى:
د.عبالله انحرف للدفاع عن الاخوان بدلا من التركيز على الدفاع عن الديمقراطية, ففقد نظرته العميقة ذات السبعة ابعاد, ليكون رجل بعد واحد.
اما القراي فلم يظن بالديمقراطية خيرا فى قدرتها على كشف الاخوان وحتى تجييش الجيش ضدهم لو الامر تتطلب ذلك.فراى ان نترك الديمقراطية لدقائق من فضلكم نقضي على الاخوان ونعيدها لكم.ودليلي على قدرة الديمقراطية هو بروز تمرد قوة عاتية , واكاد اجزم انها هي المستهدفة من السيسي لو كان انقلابا.
وكدليل اخر على مضاء النزال الفكري الحر:ارى ان استاذنا محمود محمد طه كان قادرا على فضح الاخوان اكثر من السيسي.


#816186 [ابو صخر]
4.11/5 (12 صوت)

11-02-2013 02:41 PM
بالله ديه حالة قادة الراى والدكاترة يتهاترون والشعب فى منعطف تاريخى حرج


#816095 [ibrahim salih]
4.15/5 (8 صوت)

11-02-2013 01:08 PM
يا دكتور ادخرطاقاتك لتنويرنا كشباب سوداني محتاج لخبرات وقدرات في طريق الثورة وتكسير الاصنام . هذا المشعوذ لايستحق انه ضالي مضلل


#816040 [ام حقين]
4.12/5 (11 صوت)

11-02-2013 12:04 PM
عفيت منك يا القراى الكوز عبد الله على ابراهيم موش كوز مهووس وبس دا كوز انتهازى وحقير كمان ..

يوظف كل ما يعرفه من اجل نظام متهالك ومنهار لن تفيده لا فى دنيا ولا اخرة اساليبه وقوالاته عن الاخرين الاحياء منهم والاموات الذين يتجنى عليهم من امثال عبد الخالق محجوب ولكن الخاتم عدلان كشف زيفه فى مقال مشهور مثل هذا المقال ولو كانت الكعبة فى السودان لعلقنان هذين المقالين عليها لما احتوته من صدق تجاه هذا الاخوانجى الناكر لها ويدعو لها فى وقت يهرب فيه انصارها وكوادرها منها ..
تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعليك يا مهووس


#815995 [نسر كوش]
4.13/5 (7 صوت)

11-02-2013 11:22 AM
ومن موت الوجدان قال "المربى تربة " في برنامج حسن التوم مراجعات وقعد في الخرطوم ونسى عطبرة ولم ينتبه للنبي الكوشي "حميد" الذى مضى الى ارض حفيف الاجنحة "نوري"حتى تولاه الله وعرجت روحه للسماء ولن يبقى مع البربون في الخرطوم يدافع عن مخازيهم وكما قلنا مرارا الاحزاب العقائدية تفشل في تربة الكثير من مرديديها


#815922 [اسامة]
4.11/5 (11 صوت)

11-02-2013 09:44 AM
لا هول الله ولا كوة الا بالله ، كل الكلام دا عنك يا أبد الله ؟
شوف يا أبد الله انت اشان تستر هالك لازم تمشي تغترب


ردود على اسامة
United States [[واقف لطّ]] 11-03-2013 09:41 PM
لعنة الله عليك

خسئت يا (اثامة)


#815837 [ود العبطي]
4.13/5 (11 صوت)

11-02-2013 07:30 AM
التحية للدكتور المناضل العالم عمر القراى الذي لا نريده أن يبدد جهده وفكره الثمين فى الرد علي المنبطح عبدالله على ابراهيم، وان كان لابد فليعمل فكره الثاقب الحر فى تحليل ظاهرة انبطاح الساسة السودانيين حيثما تقدم بهم العمر، و فى تناوله للظاهرة نرى أن يأخذ الصادق المهدى والميرغنى وعبدالله على ابراهيم كعينات معملية يشرحها كالضفادع والسمك العلجومي... التحية والاحترام والقومة للمناضل العالم الحر دكتور القراى الذى هو أكبر من هذه السهام الصدئة التى يطلقها الصابئة من العواجيز المنبطحين


#815832 [Abu]
4.13/5 (15 صوت)

11-02-2013 06:53 AM
Dear Dr. Algarrai,
Seldom if ever I do comment into your articles, and whenever I attempt to do so, I try my best to be as concise as possible in order to avoid any awkward impact I might leave from my comments on the readers. As a matter of fact I do exert extra efforts in strain to try to read what is between the lines in your writing. As ever I have enjoyed indeed your second obituary, despite I didn’t read the original article you commenting in it, but from your replies I can assume that I have grasped the core of that article. What have attracted the most in the recent article this lines:-
الحقيقة أنك (منبطح) للنظام تخشى غضبه، وتتسقط عطاياه، مثل كثير من أنصاف المثقفين المتملقين الذين يزحفون على بطونهم كالدود لينالوا من فتات خبز النظام الملطخ بدماء الابرياء !!
With due respects to all, and so not to generalize? Without pointing fingers at the gentleman you are addressing at your article, I do find this issue of a very and high significance, and need to by study deeply? Despite I am not a young guy, and have lived enough to witness all governments after independence and all the Vicissitudes of that poor and beloved country, the most repulsive and annoying is to see how gross and awful our intelligentsias and scholars have been participated with this corrupted regime in ruining that place and more over played a vital role in ripping off we the poor of our limited wealth!! Moreover, they kept vapid and weaken our struggle against this mob!!
Most of the time, I keep analyzing this point. Wondering, from where those scams have come? Grateful I always to almighty Allah that I am just a layman who can hardly read and write???


#815722 [عصمتووف]
4.11/5 (13 صوت)

11-01-2013 11:47 PM
ومن موت وجدان عبد الله

اضيف انا من عندي يكتب بصحيفة الباقر الخرطوم حاليا الرائد في ثوب جديد نعم اعترف بانه لاعب ماهر في لعب الحروف لكن ميدانه في الخرطوم التي قتلت ابداعة فعلا منهدش مثلك لماذ لم يطوع قلية ويجر شخيط بحبره علي قميص الانقاذ الاصلا وسخان هل يتاجر مع الباقر ويريد ان ياكل عيش


#815704 [ابونازك البطحاني المغترب جبر]
4.16/5 (11 صوت)

11-01-2013 11:09 PM
كيف تتقدم بلادنا اذا كان هذا مستوى مدعين الثقافة فيها ؟ حليلك يابلد.


#815672 [صالة المغادرة]
4.17/5 (13 صوت)

11-01-2013 10:22 PM
د القراى يا ايها الرجل القامة والامة والعملاق فى زمن تطاول فيه الاقزام والنكرات واصحاب المنكرات يا ايها الرجل الصنديد الذى لايميل ولايزيغ عن الحق والحقيقة فكما ذكرنا سابقا ان لاحسنات للانقاذ البتة سوى واحدةوهى انها غربلت الشعب السودانى فانكشف الغث والغثاء والخونة والادعياء وساقطى المروءة وعديمى الوطنية وممتهنى القوادة السياسية فى ادنى درجات انحطاطها ولله درك ياايها الرجل الفخيم المبجل لك وعليك اسلم وحفظك الله من كل مكروه وسوء ودمت صنوا للشرف والاباء والرجولة والمحامد ونفائس الشمائل.


#815651 [حسن عبد الرضي الشيخ]
4.10/5 (14 صوت)

11-01-2013 09:38 PM
لله درك. د. القراي. والله ظننا فيك عمره ما يخيب


#815642 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.16/5 (23 صوت)

11-01-2013 09:28 PM
أنا لست مستغرب من نافع ولا الحاج آدم ولا أحمد عباس والي سنارالرجل الهائج بل مستغرب من ثلاثة بعد هذا العمر والتجارب :
عبدالله علي ابراهيم
خالد المبارك
سبدرات
لاشك يمتاز هذا الثلاثي بعقول ذكية وتحصيل علمي ومروا بتجارب واسعة لم نمر بها نحن الذين فتحنا عيونا ووجدنا حكومة مايو حبيب ،، فعلى سبيل المثال الدكتور خالد المبارك حائز على دكتوراة في الادب الانجليزي من عقر دار شكسبير وجون ميلتون وجوسر والاكساندر بوب والادب الانجليزي حسب معرفتي المتواضعة يثري الوجدان انسانيا ويضيف له في مساره الانساني لما يتناوله من حياة الانسان في كافة النواحي،، فكيف بلغ الحال بالدكتور خالد المبارك المؤهل الارتماء في حضن الانقاذ والدفاع عنها مع هذه المعرفة الثرة ،، كذلك سبدرات القانوني الذي كتب أروع القصائد:
رجـعـنـالـك عشـان تـاه الـفـرح مـن دارنــا
رجـعـنـالـك وانـت ديــــــــار فـرحنــــا
رجـعـنـالـك عـشـان نـاحــت سـواقــيـنا
هل يعقل أن من كتب هذه القصيدة الرائعة وجايل الاسلامويين في جامعة الخرطوم وشهد معركة العجكو يمة الليا مانعو في اكثر الفترات ثراءً شكلت السياسة في السودان يرجع يؤيد ناس يغنوا ليهم ناس قيقم وشنان أغاني داحس والغبراء وريب المنون ،،، أما عبدالله علي ابراهيم فلم ار مربوكا في افكاره رغم تجاربه ومؤهلاته العالية في جيله مثله،،،
ما الذي يجعلهم مع كل تلك الخصائص يقفون ويدافعون عن هذا المسخ الذي يسمى الانقاذ علما بأنهم استفادوا من الفرص المجانية سواء في التعليم والبعثات قبل عهد الانقاذ بينما حرمت منها أجيالنا،،
طالما أن لدينا كثيرين من المثقفين المأزومين حتى الآن وهم بالمئات ممن تخطت أعمارهم الخمسين والستين فموضوعنا طويل ولازال مع الانقاذ ليلنا طفلا يحبو ،،، مأزومية المثقف الجمهوريون اول من تخطوها وقبل زمن طويل ،،


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[المتجهجه بسبب الانفصال] 11-02-2013 10:55 AM
Reply to Mr. Abu,

Thank you for your commendation on my humble comment. You said it, the so called educated cluster, they are the main cause of all our miseries and despairs. You said what Albert Einstein meant “A little knowledge is a dangerous thing. So is a lot.”

[omer] 11-02-2013 10:18 AM
هم احرار طبعا ولكن عليك ان تفكر عميقا لماذا فعلوا ذلك

United States [Abu] 11-02-2013 08:14 AM
Dear المتجهجه بسبب الانفصال
It has been a while since last time I have involved in a twofold conversion with you. I keep tracking all your comments whenever I get a chance to do so. To be honest with you have commented into this article prior to seeing your comment. Almost in my comment did share your same point of view (but sure not as good as you have done) at any rate had indeed the pleasure of reading your comment on Dr. Algarrai’s article. Allow me please to applaud this splendid approach one more time? True we do have quite a problem at hands, and it may be even worse than eradicating this filthy regime. I am not planning in pointing figures at the names which you have mentioned, but to address the whole intellectuals segment. Not now, but for ages and I am a strong believer that our main headache is what so called educated cluster! They are the main cause of all our miseries and despairs. As I have written in my comment to Dr. Algarrai , always I am grateful to almighty Allah that I am just a layman who can barely read and write, otherwise I would have end up being another disgrace to myself , family, and beloved Sudan…

United States [العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزابى] 11-02-2013 03:07 AM
تسلم ياجهجهه ,, تعليق كامل الدسم ومسبك وطاعم
احبك فى الله


#815637 [صالح عام]
4.17/5 (9 صوت)

11-01-2013 09:25 PM
يا دكتور القراى الذول ده ما حرقته عديل وفرمته ايضا ومن هنا اليوم مشا يهرش الصادق المهدى


#815633 ['طائر الفينيق]
4.09/5 (22 صوت)

11-01-2013 09:21 PM
+ هذا المقال عائم في الشطط والتزيد السياسوي.. وهو يسيء للقراي ويخصم من رصيده أكثر مما يؤذي عبد الله علي ابراهيم.

+ وبسبب هذا الشطط, فقد المقال الكثير من قيمته ليسجل نقدا سياسيا موضوعيا لعبد الله علي ابراهيم!!

+ نعم ثمة ملاحظات على غبدالله ابراهيم فيما يتصل بالموقف من النظام الحالي , لكنه ليس مسفا كما حاول القراي تصويره في هذا المقال الذي مارس فيه مغالطات كثيرة من بينها قفزه الى تحليل وتقويم قصص عبدالله على ابراهيم الأدبية.. ما علاقة ذلك بموضوع المقال ؟؟؟؟


#815631 [ود الحاجة]
4.10/5 (18 صوت)

11-01-2013 09:18 PM
(( إن عبد الله علي ابراهيم، يحاول أن يظهر الأخوان المصريين، بمظهر الضحية، بعد أن عذبوا، و سفكوا دماء الابرياء في رابعة- بشهادة منظمات محترمة مثل "أمنستي" –))

تعليق : اذا كان الكاتب يريد ان ينتقد عبدالله ابراهيم فلينتقده و في هذه الحال لا داعي للزج بموضوع الاخوان في مصر فالشخص الذي ينتقده الكاتب سوداني و ليس مصري

اذا كان الكاتب يدافع عن الديموقراطية فليحدثنا عن فضائح السيسي و جنرالاته التي تتوالي يوما بعد يوم و الغريب في الامر ان من يطلقها ضباط من الجيش المصري ( صاحب العقيدة القتالية -الشعار الذي يدعو للسخرية-) و اليك يا دكتور عمر بعض الاسماء
1. اقرأ مذكرات الفريق سامي عنان التي نشرها فيما يتعلق بالسيسي
2. تصريحات المقدم معتصم فتحي عن فساد التهامي اقوى مساندي انقلاب السيسي

ثانيا : لماذالا يتحدث عمر القراي - ان كان يكره الطغاة و يحب الديموقراطية- عن خيانة شلة عبدالناصر للديموقراطية في مصر و للجنرال محمد مجيب الذي بساقية أبو العلا بالخرطوم، لأب مصري وأم مصرية سودانية المنشأ و وصى ان يدفن في السودان و لكنه دفن بمصر.
و من المعروف ان عبدالناصر نفذ انقلابا ابيض على محمد نجيب ( أول رئيس مصري و السبب الرئيس في نجاح حركة الضباط الاحرار بسبب احترام الجيش له و حب الشعب له بسبب بطولاته في حرب فلسطين) بسبب مطالبته بعودة الجيش لثكناته وعودة الحياة النيابية وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية مع أسرته بعيدا عن الحياة الى ان سمح له السادات بالخروج من ذلك السجن


ردود على ود الحاجة
United States [ود الحاجة] 11-02-2013 07:55 PM
يا ود الحاج هذه ليست محاكمة فهل يستطيع عمر القراي ان يحاكم مصريا؟
احداث الانقلاب على محمد نجيب حدثت عام 1954 أي بعد نشأة جماعة الاخوان بحوالي 26 سنة

اقرأ كتاب حبال الرمال عن هيكل صديق عبدالناصر المقرب منه و بوق نظامه و مدير اعلامه .. حيث اتهم المؤلف هيكل بانه اي هيكل عميل لل CIA و لم ينفي هيكل ذلك او حنى يهدد بماقاضاة الكاتب و اقرأ عن فضايح اصحاب عبدالناصر من الضباط الاحرار مثل عبدالحكيم عامر و مغامراته و هزيمتهم المهينة عام 1967 حيث ان كل اسباب النصر كانت معهم
و بالمناسبة كما تزعم علي عثمان طرد شيخه قام عبدالناصر بطرد ولي نعمته محمد نجيب ( الذي هو ثلث سوداني او نصف سوداني بحكم الميلاد و النشأة) بل و سجنه و ظل في السجن حتى وفاة عبدالناصر و الادهى من ذلك ان عبدالناصر شوه سمعة نجيب و حرده من القابه و جعل عبدالناصر نفسه اول رئيس مصري فهل هناك ظلم و تزوير اكثر من ذلك

ربما كان علي عثمان طه من المتأثرين بعبدالناصر في شبابه!!

European Union [ود الحاج] 11-02-2013 12:27 PM
ود الحاجة أنت لم تقرأ أي تاريخ إنما سمعت سماع .. لا يمكن أن تحاكم أحداث حدثت منذ أكثر من ستين سنة بمقاييس اليوم ، إذا فعلت فكلمنا عن الرق و السبايا و قم بإدانتها و إدانة من فعلوها ، إن فعلت تكون شجاعا و تطالب الآخرين بإدانة عبد الناصر ... العميان لا يرون ما فعله الأخوان المسلمين بمصر في عام و لا خروج ما بين 30 إلى 40 مليون مصري في مظاهرات عارمة ضدهم في كل أنحاء مصر ... لا و لا يرى أكثر من 3 مليون قتيل في السودان و ستة ملايين مشردين من ضحايا الأخوان المسلمين ، لا و لا يقرأ التاريخ ليرى كيف إن الأخوان المسلمين هم صنيعة المخابرات الانجليزية ثم الأمريكية ... ما هذا التخلف العجيب ؟


#815630 [moy ako]
4.17/5 (15 صوت)

11-01-2013 09:16 PM
سيان انت ام عبدالله, فنحن القراء لسنا بحاجه لسجالاتكم غير الفكريه وعليه يمكنكم الملاقاه "لتحديدها" في اي خلا وحبذا نيفادا.
بيد ان ماادهشني ان لغه "الخمارات" هذه ليست من ادب تربيه الاستاذ لكم .


#815624 [عابد مختار المختار]
4.09/5 (10 صوت)

11-01-2013 09:10 PM
كل ما كتبته عن قتل اخوان مصر للجنود والناس ولاغتصاب الامن للنساء مسئول عنه امام الله فهل كنت شاهدا على ذلك فالمنظمات والاشخاص والهيئات يوم القيامة لن تقف معك او تنفعك وستجد ما تستحقه من رب العزة والجلال فما ايسر الكتابة والنقل عن الاخرين والاتهامات
ويبدو ان علمنا لا علاقه له بالدين والسنة وسيرة السلف فكلمة ربما تهوى بصاحبها فى نار جهنم


#815625 [سرحان]
4.14/5 (16 صوت)

11-01-2013 09:10 PM
صدقت يا قراي حين قلت في هذا الدعي : (ولو كان عبد الله علي ابراهيم يسمع لسمع لسان حالهم يقول له : إخسأ .. فإنك لا تعدو قدرك !!) ... شخص لا تهزه كل هذه المآسي : قتل الملايين من الأبرياء ، اغتصاب النساء ، جلد الحرائر كما تجلد البهائم و أفظع ، قتل المتظاهرين العزل .... ماذا ترجو منه ؟ و الله إن لأغلب مرتادي الخمارات شرف و أي شرف لا يرضون إذلال الحرائر و قتل الطلبة الأبرياء ... هذا الفعج اللئيم لا بد من أن الكيزان مسكوا عليه زلة ، كمن صوروهم و الكلاب تعتليهم تفعل بهم الفاحشة ، أو من صوروهم و هم مفعول بهم رغما عنهم ... يعرف مجتمع الخرطوم قصة ذلك الرجل المكافح الفنان و قصة أرضه المسورة و التي جاءه أحدهم من كبار رجال الأمن طالبا منه شراء أرضه بحجة احتياج الأمن لها ، رفض الرجل فهدده ذاك الأمني اللئيم بأنهم سيحصلون عليها شاء أم أبى ، و في يوم أرسلوا له طالبة ثانوي بالزي المدرسي ، طرقت الباب و عندما فتح لها الباب سألته عن فتاة من أهله ، أجابها بأنها غير موجودة ، لكنها استغفلته و دخلت ثم أخذت تصرخ و سريعا دخل رجال الأمن ليأخذوا الشيخ لقسم الشرطة و فوجيء الرجل الشيخ بأن الفتاة تتهمه بأنه استدرجها و أدخلها البيت بالقوة و كان يدفعها للداخل و هو يتحسس جسدها ، شهد الأمنجية بصحة الواقعة و أنهم خلصوا الفتاة البريئة من براثن الوحش . في الحراسة زاره المسؤول الأمني و قال له : " تبيع أم تنتظر الجلد و السجن و الغرامة و الفضيحة ؟" انهار الشيخ و باع الأرض و الحكمة أنهم كتبوا سعرا على الورق و اعطوه أقل من نصفه ... المسؤول الأمني تمت إقالته فيما بعد و اتهم مع الانقلابيين و دافع عنه محام كبير محسوب على اليسار و عفا عنه كبير اللصوص و هو يحمل لقب أستاذ هندي في الجامعة التي درس بها ... عرفتوه ؟ (يضبحوا في الضحية و يقول باع !!!) ... قراي يا عزيز ، الإذلاء المنكسرين المنبطحين لا يفهمون إلا الانكسار و الاستخذاء و أكل اللقمة المغمسة بالمهانة و دماء الأبرياء .... خسأ الخسيء الذي لا يعدو قدره ، خسأ الذليل المنكسر .


#815602 [kKambalawi]
4.10/5 (12 صوت)

11-01-2013 08:37 PM
الشكر الجزيل للدكتورة ناهد فريد طوبيا, ولفيلمها الرائع : شكراً توني. هذه مادة لنقاش عائلي في التربية الوطنية. ولكني أقترح عليها هذه المقالة لتخرج لنا فيلماً علي النقيض نسميه : Shame Ibrahim.


#815596 [atta]
4.10/5 (9 صوت)

11-01-2013 08:33 PM
التحية للدكتور عمر القراى
و التحية لأمثالك من الشرفاء الاعزاء و ليس مثل الممسوخ عبدالله على ابراهيم و سبحان الله من شدة المسخ تغير شكله و اصبح وجهه ملعوناً كأسياده القتلة الذين سموا انفسهم بالانقاذيين .
كم كان جميلاً اخى د. القراى ان لا ترد على عبدالله ابراهيم الذى اصبح عبدالانقاذ بدلاً عن عبدالله ...


#815582 [خالد طة الخال]
4.17/5 (15 صوت)

11-01-2013 08:07 PM
القراي عفيت منك وبس


#815575 [ياسر عبد الوهاب]
4.14/5 (14 صوت)

11-01-2013 07:59 PM
يشهد الله يا دكتور لم اك اتمني ان تدنس قلمك لترد عليه.. انا شخصيا اعتذر لقلمك..وارجو ان يسامحني..


#815574 [لتسالن]
4.17/5 (14 صوت)

11-01-2013 07:57 PM
(الحقيقة أنك (منبطح) للنظام تخشى غضبه، وتتسقط عطاياه، مثل كثير من أنصاف المثقفين المتملقين الذين يزحفون على بطونهم كالدود لينالوا من فتات خبز النظام الملطخ بدماء الابرياء !!)
* هل هو منبطح خشية غضب النظام أم هو من جنده في كتيبة "الجهويين" "المتضامنين نيليا" مع العصابة العنصرية.


#815566 [kakan]
4.14/5 (11 صوت)

11-01-2013 07:43 PM
الاخ القراي
تحياتي
انت الضؤ الذي ينير لهذه الامة طريقها ويسهم في وعيها ولهذا لم يك هذا المقال موفقا
لان الامة السودانية تتمني ان ينصرف جهدك كله لحل مشاكلها الكبري اذ ان عملية الرد علي مثل هذا المقال يشتت جهدك في قضايا هامشية لاتشبهك


د. عمر القراي
د. عمر القراي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة