المقالات
السياسة
ذكورة الاغتراب أم أنوثة الوطن!!!
ذكورة الاغتراب أم أنوثة الوطن!!!
11-02-2013 02:42 AM

الاغتراب للخارج او الاغتراب فى الداخل او الصفعة المزدوجة فى وجـــــدان الانسان السودانى المجهد ففى الحالتين هو حزن فى قلب مهاجر مكلوم ونـزف من جرح وطن مهزوم.
بكل معايير الهروب لم يترك للسودانى خيـارات عـــديدة فــركون واستــكانة فلا هواء شرف يتنفس ولا عبير كرامة يستنشق فى وطن دمرته حكومة ناشزة وشعب مستكين.
الاغتراب قطار الهروب الاجبارى فانت لا تحـــزم الامتعة فحسب وانما تلملم ماتبقى فيك من كرامة انسانية لتسلك طريق تحفه المشقة وتقطنه الـدموع لتضع فى حقائب السفر زاد الرحيل كميات من الالـــم واكـــداس من الاحبــــــاط انه الهروب من بوابـة الوطــــن لتخرج من هناك اهم الكوادر الوطنية الفاعلة وقد كبلتها خيبات الامل المستمر وقد يكاد الهـــروب من الــوطن يصبح اقـرب ما يكون بانحدار شعب بأكمله الى هاوية التبعثر.
يظل اخطبوط الانقاذ المشؤوم نيرون رومـــا الذى احـرقها ثم جلس على تــل خرابها ليتسلل اهلنا من ديارهم مكرهين مجبرين وليس هناك فى الوطـــــن الا الاحتراق بين جدرانه اوالرحيل الطارد خوفا من نيرانه .
فيما مضى نعلم ان الاغتراب يسرق كنوزالعمر التى لاتشترى ولاتباع وان ما استلبته لايمكن بأى حال ان يسترد ليظل المغترب حبيسا لسطوة الهجرة رهينا لامـــــــال اصبحت عصية المنال فى وطن العازة.
اليوم نعيش فى وطن مغترب الذات يدور فى فلك الفوضى والارتفـاع الرهيب فى الاسعار وقد ارهـق اهلنا الجوع وسلبتهم الانقاذ بسبب رعونتها وانحـرافها كل معانى الحياة الكريمة بل سلبتهم قيمتهم الانسانية وقد بكى فيهم ومنهم ولهم الصبر حتى جف معين الفرح ونضبت الابتسامة فاصبحت الاحزان فيهم سمة تلازم ايامهم وتلون احلامهم .
فبين خــوف من قمع حكومة مغرورة وانتظارغير مجــد من معارضة غيـــــر مسؤولة يبقى المواطن المغلوب على امره بين مطرقة الحكومة الجائرة وسندان الاستكانة والخنوع من احزاب بائرة خائرة.
منتصر نابلسى
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1398

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#816353 [كاكا]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 07:41 PM
هولاء الطغمةالحرامية الفاسدين شذاذ الافاق جعلوا الأفق أمام الشعب مغلق وخاصة مستقبل اطفالنا فاصبح الكل شيبا وشباباً رجالا ونساءا في بحث عن الهجرة او الاغتراب وجعلوا الذين بالخارج في حالة فقدان للهوية وخنوع للغربة دون أي امل في العودة أو ميقاتها فالحال من سئ إلى اسوأ، لعنة الله على البشيرالهطلة الهمبول الكاذب ولعنة الله على جميع منسوبي المؤتمر الوثني حرامية ومغشوشين ، قاطعوهم اجتماعياً والعنوهم فالله قريب يجيب دعوة الداعي العنوا الحرامية الفاسدين المفترين المقارقين للدين والأخلاق من أجلفجلهم من أجل نزواتهم وبعضهم من أجل التنظيم العالمي للأخوان الأوباش..


منتصر نابلسى
 منتصر نابلسى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة