المقالات
السياسة
ضد عقابيل الفقر والقهر..او القبر!!
ضد عقابيل الفقر والقهر..او القبر!!
11-02-2013 10:15 AM




فى مشهدنا السياسي نجد دائماً تلك الاصابع التى لاتمل وهى تعمل على صرفنا عن قضايانا الاساسية والحياتية وتجيد فنون إحالة الكوارث الى اعياد .. فإنشغال الصحافة السودانية بحضور الاصلاحيون للبرلمان وغياب الدكتور غازى العتبانى .. يأخذ حيزاً اكبر وأهم من دور البرلمان فى قرار وزير المالية تنفيذ رفع الدعم عن المحروقات دون الرجوع للمجلس الوطنى .. كأن حضور غازي هو القضية الحيوية .. ونلاحظ انه فى ذات الوقت الذى يفتعل الاسلاميون خلافاتهم وانشقاقاتهم وتكوين احزابهم الجديدة والمنقسمة عن الحركة الاسلامية تمر الاحداث الجسام التى تؤثر على المواطن العادى البسيط تاثيرا مباشراً فى طعامه وصحته وتعليم ابنائه وحقوقه الاساسية فى الحياة والحرية .. فالمنشق الأول د. الترابي فجأة تنزل عليه روحاً يسوعية ويحث عضوية حزبه على قبول القادمين من الوطنى بدون مرارات الماضي ، وفى زعمه ان قضية السودان المحزنة فى ان تلتئم الجماعة ضد بقايا اخوانهم القابضين على مفاصل السلطة .. فى نهج يصرفنا .. ويمعنون جميعا فى صرفنا عن القضية الاساسية الا وهى هذه الجماعة التى افقرت السودانيين وأزلتهم وشوهت دينهم وعزلتهم عن العالم .. ونكاية فينا ولمزيد من الانصرافية يصرخ فينا وزير المالية ، الاستاذ / على محمود ( رضي الله عنه) تحت قبة البرلمان قائلاً (إن قرار زيادة الأجور نفسه اتى كسلفية الى حين ان يقرر فيه البرلمان وإن رفضه المجلس الوطني ، فسيستقطع من المرتبات ( وكان الله يحب المحسنين ) إزدواجية المعايير عند وزير المالية تدعو للاسى فعندما كان امامه قرار رفع الدعم لم يكترث للبرلمان بل صرح بانه غير ملزم بموافقته ، وعندما تعلق الامر بزيادة المرتبات احتاج لموافقة البرلمان .. لإحتمال ان يرفض هذا البرلمان زيادة الاجور وساعتها سيستقطع المبلغ من المرتبات على اعتباره سلفية .. ولم يقف عند هذا الحد بل لابد ان يزيدها جرعتين من فصيلة ( تعليمنا اكل البيتزا ) فيقول ( وكان الله يحب المحسنين ) وعلى طريقة سيادته فى المهاترة ، نساله برصانة من هم المحسنين ـ فى زعمك ـ ياسيادة الوزير ؟ أهى المالية ؟ ام الحكومة ؟ ام سيادتك ؟ ام هذا الشعب المرزوء بكم ؟ نحن نرى ان المحسنين هم شعبنا الصابر ودليلنا على هذا هو ماورد فى الأثر ( ان الله اذا احب عبداً إبتلاه) وهل من إبتلاءٍ على امة اكبر من ان تكون وزير ماليتها؟؟ ثم اين هو رئيس نقابة الجعجعة والإنصرافية بروف / ابراهيم غندور ؟؟ ياعمال السودان إتحدوا وابعدوا هذا الغندور ، فان اجوركم لاتعنيه ، ورحابة حلقومه .. او حلقوم الحكومة .. لن تضبط الاسعار .. ولن تحافظ على اوزان الخبز .. ولن تحل مشكلة المواصلات.. ولن توقف تقاعس الحكومة فى التنصل من مسئولية المدارس الحكومية .. ولن تنهى لكم غولا اسمه المدارس الخاصة .. ولن تعيد لكم مستشفياتكم العتيدة ..ولن توفر لكم الادوية المنقذة للحياة .. إنهضوا ضدهؤلاء وخاصة سادة تسويق قضايا الانصراف .. من عقابيل القهر والفقر ..هذا او القبر.. وسلام يااااااوطن ..
سلام يا
تقول الاخبار :( وزراء الوطنى يتقدمون باستقالاتهم بغرض إفساح المجال امام الرئيس لتشكيل حكومة تضم شخصيات واحزاب خارج التشكيلة الحالية) سالتنى ابتي : هل قرات كتاب ملائكة وشياطين ؟ نعم قراته والان اقرأ كتاب احمد وحاج احمد وعم احمد وابو احمد وام احمد .. وسلام يا..
الجريدة السبت2/11/2013
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 770

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#816171 [عمار النار]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 02:29 PM
والله ويشهد الله انك ارجل ( أي أكثر رجولة ) من مشي علي اثنين في السودان وما في غيرك مطمني انو السودان لسه فيهو رجال وقد يكون هناك أمل قواك الله وحماك آمين يارب


#816138 [كبسول]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 01:57 PM
نعم ان الشعب السوداني هو المحسن الذي أتاح له وابن جلدته الحاج ساطور معرفة لاهوت دوق والبيتزا والكنتاكي بدلا من ملاح الكول .....والذي سمح لهم بسكن القصور بدلا من القطامي والرواكيب....اتركوني في حالنا واستمتعوا الي حين أيها السفلة الوضعيين


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة