المقالات
السياسة
الحركة الوطنية للتغيير.. وهل يحدي التخفي ؟
الحركة الوطنية للتغيير.. وهل يحدي التخفي ؟
11-03-2013 06:57 AM


ان اول ما يفعله اي مطلع لاي بيان يصدر في عذه الظروف في بلادنا .. هو ان ينظر الي آخره.. ليعرف ما التبس عليه في هذا البيان من عبارات غلفت بعناية اهدافا تخص الموقعين عليه .. وبين يدي بيان ( الحركة الوطنية للتغيير ) سيجد رموزا فكرية اسلاموية شاركوا كلهم في الانقاذ .. ولا يشترط ان يشارك في وظيفة او موقع .. لان حقبة الانقاذ لم تبدافي الثلاثين من يونيو بالنسبةللاسلامويين ولم تفاجئ اعضاء مجلس شوري الجنهة الاسلامية والعالمين ببواطن الامور فيها.. لذلك لم بكن غريبا ان تتساوي مساهمة كل الحقب في تدمير اقتصاد الريف المفصي الي الهجرة بحسب البيان.. فيتساوي من انشا المشارع الزراعية مع من دمرها ومن انشا مصانع السكر مع من استحلبها ثم يسعي في خصخصتها ومن انشا طريق الخرطوم بورتسودان مع من لهف طريق الانقاذ الغربي .. وقس علي ذلك ما تشاء .ولم يكن غريبا كذلك التبرير للانقلاب بمناهضة اجندة الحركة الشعبية وخوف فرضها بسلاحها متجاهلين ان الانقلاب حدث بالضبط في الوقت التي وقعت فيه اتفاقية الميرغني قرنق . كما لم يكن غريا ان يصدر البيان في الوقت الذي فقد فيه نظام الانقاذ مشروعيته وبدا يترنح كما ورد في البيان .. فلماذا لم يصدر البيان في وقت كانت تتبجح فيه الانقاذ بقوتها وتعمل كل مايدينه البيان في السودان وشعبه ؟
ويمضي البيان في سبيل التخفي قائلاً : (علينا )--والاقواس من عندي -- وعلي التيارات القومية واليسارية والاسلامية!!!!!فتامل !!
اذن من انتم ؟ يجسيون بانهم حركة فكرية وسياسية تدعو الي التسامي علي الانتماءات الحزبية والجهوية والعرقية .. وهل ستكونون حزبا سياسيا ام جماعة ضغط ؟ لا توجد اجابة في البيان .ونجد في البيان تبريرات غريبة لظواهر شتي
فبروز حركات الهامش نتيجة الهجزة للمركز وعجز شبابها من اختراق شبكات اجتماغية واقتصادية لفدامي اهل المركز ..حسنا وهل تمكن الذين ولدوا في الخرطوم واهلها مستوطنون فيها عقودا واحقابا من اختراق منظومات النظام الاقتصادية والسياسية ووجدوا انفسهم فيها مما منعهم من الخروج علي النظام وتلقي الرصاص الحي في الرؤس والصدور العارية ؟مالكم كيف تحكمون ؟
اما بقية الاهداف في الديمقراطية التعددية واحترام التنوع وعدم الموافقة علي الدولة الدينية وسلطة رجال الدين فهي اهداف نبيلة ولكنها متداولة في وثائق المعارضة ولكن الجديد ان يقر بعض الاسلامويين برفض الدولة الدينية والسؤال هل هو اعتراف بواقع ام عبارة ملتبسة يقال بعد التمكن ان المقصود هنا رفض ولاية الفقيه وما شابه ؟
ومن غرائب البيان حملتهم علي التيارات السياسية بالتقوي بالقبيلة والطرق الصوفية . ليس لدي تعليق اكثر من انني شخصيا عرفت ان انقلاب الثلاثين من يونيو جبهجي التوجه من انه قطع علي تيارات الوعي في الحزبين الكبيرين تصاعدها البين في اخريات ايام الديمقراطية علي حساب اهل القبليات التي يستند اليها الزعيمان . اما ما حدث من اثارة لها بعد حكم الاسلامويين فحدث ولا حرج
ختاما ليس من احد يتوقع ان ينتهي تيار اللاسلام السياسي بنهاية الانقاذ . ولكن عليهم عدم خلط الاوراق ( وخليك واضح يا جمبل )

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 647

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




معمر حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة