المقالات
السياسة
منافساتنا المعتلة فنياً وبدنياً وإدارياً .. ما العلاج ؟
منافساتنا المعتلة فنياً وبدنياً وإدارياً .. ما العلاج ؟
11-04-2013 02:27 PM



المتابع لدوري كرة القدم في الدول الإفريقية والعربية يجد أنه أصبح أكثر قوة وإثارة من الدوري السوداني بدرجاته المختلفة خاصة الدوري المصري رغم الإضطرابات التي تشهدها أرض الكنانة والقطري والسعودي والتونسي والإماراتي والتونسي والأردني والمغربي والجزائري ويرجع هذا التفوق لعدة أسباب منها:

الإعلام الرياضي بكل أدواته ينظر كثيراً إلى الدوري المحلي على أنه دوري محترفين مع أنه محسوم منذ البداية، ولا يذكر بالذكريات القديمة عندما كان الدوري السوداني بكل فئاته في السبعينات وآخر الثمانينات كان الأقوى ولكن الواقع الحالي يؤكد إن دورينا لم يعد كما كان أيام المرحوم بابكر سانتو، جكسا ، حسبو الصغير، الأسيد، الفاضل سانتو، كمال عبدالوهاب، الدحيش، حموري الكبير، سمير صالح، خضر الكوري، علي قاقرين، محمد حسين كسلا، المرحوم الحارس إبراهيم بدوي (أبو حمامة) ، سبت دودو المرحوم سامي عزالدين بشارة عبدالنضيف، الحارس النور عبدالقادر وغيرهم من النجوم الذين تركوا بصمة مميزة في الملاعب على المستويين المحلي والدولي لا تزال راسخة في أذهان الجمهور,

ضعف دورينا يكمن في البرمجة المقلوبة وكثرة إيقاف المنافسة أكثر من مرة في العام بسبب مشاركة أنديتنا في المنافسات الإفريقية فشل، الأندية في التعاقد مع لاعبين محترفين على مستوى عال وأيضاً هناك سبب لا يمكن إغفاله فالدوري السوداني سابقاً كان مثالاً يحتذى به لأنه لا يتوقف لأي سبب وفي أواخر الستينات وبداية السبعينات كانت مشاركة المنتخب الأول لكرة القدم ورافده (أ) و(ب) و ( ج ) و(د) في أي بطولة لا يتوقف الدوري وتستمر المنافسة دون مشاركة اللاعبين الدوليين وهنا يكمن السر في قوته وإثارته حتى كان في بوم من الأيام الأقوى ليس على المستويين العربي والإفريقي بل القاري.

بداية ونهاية الموسم المقلوب وضغط المباريات المحلية ومشاركة معظم لاعبي المريخ والهلال والأندية الأخرى في البطولات الخارجية والمنتخب ولا شك إن كثرة المشاركات ستؤثر سلباً على اللاعبين من النواحي الفنية والبدنية واللياقية والنفسية وتشكل عبئاً وضغطاً كبيراً على اللاعبين من جراء هذه المشاركات وخاصة إن اللاعب السوداني ضعيف فنياً ومتهالك بدنياً وعاجز لياقياً ولا يستطيع أن يلعب التسعين دقيقة كاملة برتم واحد وبقدرة بدنية ولياقية عالية.

أقترح أن تكون بطولة كأس السودان تحت سن (23) عاماًً فما فوق ذلك استثناء مشاركة أربعة لاعبين دون هذه السن حيث تلعب كل ولاية بمنتخبها حسب الموقع الجغرافي وتقسم المنتخبات إلى أربعة مجموعات إذا كانت ولايات السودان عددها ستة عشر ولاية.
تلعب المباريات بطريقة الذهاب والإياب ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية التي تلعب بخروج المهزوم يصعد منهم أربعة فرق إلى الدور قبل النهائي والفريقان الفائزان يصعدان إلى المباراة النهائية لتحديد البطل والوصيف والفريقان الخاسران يلعبان على المركزين الثالث والرابع.

يسمح للمنتخبات تسجيل ثلاثون لاعباً في الكشف العام وثمانية عشر لاعباً في كشف المباراة بمن فيهم السبعة البدلاء.

لا يسمح مشاركة اللاعب الأجنبي في البطولة.

لا يحق للاعبين الذين تم اختيارهم ضمن المنتخبات الوطنية اللعب في هذه البطولة طيلة فترة ارتباطهم مع المنتخب.

يسمح للاعبي الأندية الأخرى المشاركة في البطولات الدولية التي تتزامن مع مشاركات المريخ والهلال والأندية الأخرى في البطولات الخارجية.

تتكفل كل ولاية بتوفير كل الأدوات التي يحتاجها المنتخب الذي سيمثلها في البطولة فالاهتمام بالقاعدة هو الطريق الذي يقود إلى تحقيق الطموحات في المستقبل فمثل هذه البطولة ستمنح اللاعبين الشباب فرصة المشاركة الكاملة خلال المنافسة وظهور العديد من المواهب بالشكل المطلوب لإثبات وجودها.

أتمنى من قادة الإتحاد العام قراءة هذا المقترح بتمعن ومناقشته مع الاتحادات الولائية لإختيار الوقت المناسب لبدء البطولة التي تعد جزءً من العلاج.

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
.. ونواصل

[email protected]



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 556

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#819642 [المابنوم باليل]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2013 01:28 PM
الحمدلله على كلوحال


#818428 [علي حسين]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 07:41 AM
بلد معتلة صحياواجتماعيا وأخلاقياً
لك الله ياوطني


#818011 [المغبون من الاسلاميين]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 03:47 PM
والله يا استاذ كلامك واقترأحكق جميل جدا وانا انسان عاشق لكره القدم . لكن في ظل هذا النظام تدهور اي شي بعد ذهاب هذا النظام سوف تعود الرياضه كما كانت واحسن مع احترامي اليك انت الان بتنفخ في قربه (مقدوده) لان كل شي تدهور . رياضه ثقافه فن تعليم صحه ذراعه حتي الاخلاق . مع احترامي .


نجيب عبدالرحيم
نجيب عبدالرحيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة