المقالات
السياسة
كلية التربية - جامعة الخرطوم .. سنة أولى وطنية
كلية التربية - جامعة الخرطوم .. سنة أولى وطنية
11-04-2013 07:54 PM

كلية التربية – جامعة الخرطوم ... سنة أولى وطنية
• في الذاكرة مازالت الذكريات الحلوة تعبد طريق المستقبل لكل أولئك الذين كانوا يوما هناك ، يرسمون على الشفاه إبتسامة النصر على النظم الديكتاتورية وعلى آهات الزمن .. على الذين يتنطعون بالشعارات الجوفاء يكون الإختبار حتميا للقبول في قائمة الشرفاء
• يشرفني أني كنت هناك زائرا ومقيما لحين فلهؤلاء الوجوه المتعبة الحالمة بوطن يسعنا جميعا أنتمي .. لهم فقط يكون الإنتماء والوفاء والحب والوقوف وأسمى آيات الإمتنان
• للعمال والموظفين والأساتذة الذين تعلمنا منهم كيف يكون الإنسان قضية ومبدأ وكيف تشرئب الأعناق توقا للتحرر وتكون في قامة الوطن حين نهتف يااااااااااا وطن وننشد للعلم نشيد المجد التليد والأبدي لوطن طالما حملنا قضيته على أعناقنا وطرحناها صراحة على مستوى الموت والحياة .. وطنا عزيزا سيدا
• اذكر كيف تدار النقاشات بين الأفكار التي في الساحة والأفكار الخاصة بأولئك الذين أبدعوا في الحياة العامة والعمل العام وكانوا يضحون دوما بالخاص من أجل العام ويحلمون بخبز للفقراء والمستضعفين وينادون جهرا بكراهية الظلم والظالمين بل كانوا لا يصافحون القتلة وفاءا للوطن
• كان الوطن حاضرا وكان الدم مهرا وكانت المواقف شاهدا ومؤذنا لوطن حملناه في خواطرنا سنينا وفي حدقات العيون
• كنت أبصر مايقال من قيم ومبادئ واقعا يمشي بين الناس .. كنت أراهم يحملون الفجر خلف تراصهم وتواضعهم وبساطتهم .. كانوا رسلا للبساطة والحب والصدق والعشق اللامنتهي للتراب . تعلمت منهم الكثير ومازلت أحاول أن أسمو لقاماتهم العالية الشامخة رغم التعب ومشقة المسير في درب الحرية والسلام والعدالة
• كانوا يتداولون عملة التعاون والتضامن والتكافل والتراص والصمود في وجه من يحملون في جيوبهم مالنا والات قتلنا وسواطير تحاول عابثة أن تخرس صوت الحق في النشاط والشعبي والممشى العريض
• أجيال مضت وأخرى ستأتي لتأخذ حصتها من التربية لتخرج حاملة بشارة الميلاد في وطن بلا ظلم ولا جهوية ولا إقتتال ..سيوقظ صلاح عطبرة فيهم مكامن السعادة الروحية وبشارة الحب كوسيلة للنضال ليكون أكثر أعدائهم شراسة وعنجهية هو معلمهم في درس الصمود والإباء والكبرياء والتضحية دوما كمعلمين هم سادة العصر وورثة الأنبياء
• ظلت حروفي عاجزة عن التكون وحبيبات ما ألتقطته لا تعبر إلا عن حب عجزت عن التعبير عنه كاملا ، فليسامحني أحبتي على ما قصرت فيه من حقهم فهو لا يساوي حلاوة شاي عم مختار وعم كباشي رحمة الله عليه ولا يعبر عن الفرح الخرافي الذي يلفني وأنا أستمع الى نغمات حسن تربية العبقرية وعمار مدارت الذين جعلا من الفن سلاحا وأداة مبتكرة للصمود ولا يرد جميلا للقامة والعلامة والصامد رغم تفتت الوطن العم أزرق له تحية النيل العظيم ولكم أحبتي ريحة التراب المنعشة الذي عطرته دما التاية ومحمد موسى بحر الدين
• هم احبتي وأنا منهم واليهم انتمي دوما والى عيونهم المتعبة الأملة التي من خلفها يأتي وطننا الذي حلمنا به طويلا ، وطن الحرية والسلام والعدالة
يبقى بيننا الأمل في التغيير دوما ،،،،


حسن العمدة
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1648

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن العمدة
حسن العمدة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة