المعلم الشهيد / محمود محمد طه
11-04-2013 09:29 PM

سلام يا .. وطن

فى حواره مع صحيفة اليوم التالي الذى اجراه الاستاذ/عزمى عبد الرازق مع الدكتور / مالك حسين أفاد بالاتي: كيف تقيم محاكمة محمود محمد طه؟
* إعدام محمود محمد طه كان خطأ.
*كيف يعني؟
- لأنّه كان ممكن لمحمود أن يجتمع معه علماء الأمة لمناقشته قبل أن يعدم، وبعدين محمود لم يكن كافراً، وأنا سعيت أن لا يعدم، وهو بالمناسبة كان يؤمن بالله ورسوله، ولكن من أخطائه أنه بشر بحالة ذاتية، ووجد أناساً لم يسلكوا الطريق الصحيح في محاكمته.
* قيل إنّه ارتد عن الإسلام؟
- حتى إذا اعتبرته مرتدا، حد الردة ما مفترض يطبق لأن الآية تقول (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) وهذا قرآن، كما إن محمودا لم يبدل دينه.
* آخر مرة رأيته فيها؟
- جلست معه قبل إعدامه بيومين بحضور البروفيسور عصام البوشي، وهو شاهد، وقد نصحته بأن يستأنف القرار لنميري لكنه رفض وقرأ علي (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) ، وكان بفتكر أن يعدم أو لا يعدم هذه ليست قضية وإنما القضية هي إصلاح الحكم.
* وماذا فعلت له؟
- حاولت أضغط عليه عشان يعمل استئناف لنميري بمراجعة الحكم ، ولكنه رفض وطالب بإسقاط الحكم ، وأن يتركوا التطبيق الخاطئ للشريعة، وهذه شهادة للتاريخ ، وهناك أشياء كثيرة وخطيرة سترى النور في وقتها.

الدكتور مالك حسين وقتها كان عضو لجنة تعديل القوانين لتتمشى مع الشريعة الاسلامية ولكنه ككل نخب فى ها البلد المرزوء، إكتفى بالقول ان اعدام الاستاذ كان خطأ.. ويضيف كان ممكن لمحمود ان يجتمع معه علماء الامة .. اي علماء يادكتور هؤلاء الذين تتحدث عنهم ؟ اليسوا هم انفسهم من بايعوا النميري إماماً؟! واليسوا هم من اقسموا له على ميثاق العمل الوطني ثم تغنوا لهوسه الدينى واقنعوه بانه مبعوث العناية الالهية لأهل السودان .. وهل يعقل ان د.مالك حسين حتى الان لم يدرك ان من اطلق عليهم اسم العلماء هم علماء بزعمهم !! اما القول الغريب والمبهم للدكتور الفاضل (وبعدين محمود لم يكن كافراً، وأنا سعيت أن لا يعدم، وهو بالمناسبة كان يؤمن بالله ورسوله، ولكن من أخطائه أنه بشر بحالة ذاتية، ووجد أناساً لم يسلكوا الطريق الصحيح في محاكمته) اذا لم يكن كافراً ويؤمن بالله ورسوله فلماذا صمت د. مالك عن هذه الجريمة السياسية التى التحفت قداسة الدين ؟ وكيف ارتضت نفسه الكريمة ان تقبل بدور الشيطان الاخرس؟ ولم يقل بشكل واضح معنى الخطأ الذى وجده فى فكر الاستاذ وسماه ( انه بشر بحالة ذاتية ) وماهي هذه الحالة الذاتية التى يتحدث عنها د.مالك؟ وهل كل مبشر بحالة ذاتية عقابه القتل؟ وماننعاه اكثر على د.مالك قوله ( حاولت اضغط عليه لإستئناف الحكم لنميري لكنه رفض وطالب بإسقاط الحكم ، وان يتركوا التطبيق الخاطئ للشريعة وهذه شهادة للتاريخ وهناك اشياء كثيرة وخطيرة سترى النور قريباً.. نحمد للدكتور مالك انه اورد موقف الاستاذ كشهادة .. من انه لم يكن مهتما باعدامه او عدمه ..بقدر اهتمامه باسقاط نظام يشوه الشريعة والدين ..غير ان محدثنا لم يثبت من المواقف مايؤهله لان يكون فى مستوى هذه الجسارة او قريبا منها .. فالاستاذ عندما رفض نصائح د. مالك مضى الى ربه راضيا مرضيا وكتب اسمه كميت حي .. فماقول دكتور / مالك حسين عن الموتى الاحياء ؟؟ شكرا د. مالك وانت تؤكد لنا ان المعلم الشهيد/ محمود محمد طه .. قد مضى مبغياً عليه وفدى شعب السودان الفداء الكبير .. وسلام ياوطن ..

سلام يا

فى خطابه امام مجلس تشريعي ولاية الخرطوم فى دورة انعقاده الثامنة وهو يتحدث عن المنجزات فى مجال الشباب تحدث عن التوقيع على مذكرة تفاهم مع نادى ريال مدريد الاسبانى لقيام مدرسة لتعليم كرة القدم للخرطوم .. لطفك يارب .. من كل اسبانيا لم يجد سيادة الوالي الا كرة االقدم .. مسكينة ولاية الخرطوم التى يهتم واليها بمدرسة كرة تاتى من اسبانيا ولايهمه إفتقار المدارس الحكومية للبيئة التعليمية الصالحة.. وسلام يا ريال مدريد..



حيدر احمد خيرالله
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4917

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#818957 [ود الحاجة]
5.00/5 (3 صوت)

11-05-2013 06:36 PM
على الكاتب ان يكون متيقنا فيما يكتب فاذا اعتيرنا ان حد الردة ليس الاعدام كما يقول البعض و اذا افترضنا ان النميري نفذ الحكم لاسباب سياسية و ليس لاسباب دينية فكيف يفسر الكاتب بان محمود محمد طه لم يكفر و هو يصف الشريعة الاسلامية التي اثبتت النصوص الشرعية الزاميتها و سماحتها الى قيام الساعة و اجمع على ذلك كل علماء المسلمين بما فيهم الشيعة و الخوارج مع اختلافهم في التفاصيل؟
كيف يفسر الكاتب ادعاء محمود بانه جاء بالرسالة الثانية؟
ما رأي الكاتب فيما يلي من موقع جامعة ام القرى https://uqu.edu.sa/page/ar/185820:
1."والمعروف أن القضاء الشرعي السوداني كان قد أصدر في الستينات فتوى شرعيـة أعلن فيه رِدة الدجال محمود محمد طه عن الإسلام . هذا وقد قوبل القرار السوداني الأخير بترحيب كبير من جماهير المسلمين السودانيين، كما أشاد كبـار العلمـاء ورجالات الدين بدور وجهد (جريدة المدينة) في فضح أفكار الدجال المشبوه " ([7]) .
لقد حُكم على محمود محمد طـه بالردة من محكمة الخرطوم العليا الشرعية وذلك يوم الاثنين 27 شعبان سنة 1388هـ الموافق 18/11/1968م، ولكن لم ينفذ فيه حكم الردة آنذاك،".....
2."ويطلق الجمهوريون على أنفسهم أيضاً اسم " المسلمون " حيث تقوم دعوتهم على الزعم بأن الرسول r حين بعث في مكة جاء بالإسلام، ولما تبين له أن الناس في هذا الوقت لا يطيقون تلقي الإسلام، انتقل إلى المدينة ودعا إلى الإيمان فأجابوه، فالرسول r - بزعمهم – إنمـا جـاء للناس بالإيمان وفصله لهم، وأما الإسلام فلم يقـع فيـه تفصيـل بـل جـاء بـه مجملاً ولم يكن مسلماً إلا الرسول فهو في زعمهم المسلم الوحيد .
كمـا يطلقـون علـى دعوتهـم " الرسالـة الثانيـة " لزعمهـم أن الرسالـة الأولـى كانـت للإيمـان، والرسالـة الثانيـة للإسلام . ووصف محمـود طـه الرسالـة الأولـى كمـا جـاء فـي عنـوان أحد كتبه " الرسالـة الأولى لا تصلح للقـرن العشريـن "، فالرسالـة الثانيـة بزعمـه ناسخـة للرسالـة الأولـى([3]".....
3." لمبحث الثالث
عقائد الجمهوريين:
إن عقائـد هـذه الفرقـة الضالـة قائمـة علـى مذهـب تلفيقي جمع بيـن الأفكـار الإلحاديـة حيـث التطفـل على موائد الماركسية والفرويدية والداروينيـة والوجوديـة وعقائـد النحـل الباطنيـة فـي القديـم والحديـث. وقـد استخدموا أساليبـاً وحيـلاً لاستدراج بعض المسلمين وإخراجهم عن الإسلام وجعلهم أتباعاً للفكر الجمهوري، لأن التصريح بحقيقـة مذهبهـم وفكرهـم لا يجذب أحداً من المسلمين .
أولاً : التوحيد :
لمـا كان محمود يكفـر بالله تعالى، ويريـد فـي آن واحد أن يلبس دعوتـه لباس الإسلام، كان لا بد أن يجد مفهوماً للتوحيد والشرك يتسـق مع دعوتـه الإلحاديـة. ولذلك اتجـه إلـى القـول بوحـدة الوجود وأن الذات الإلهية تتجسد في صورة الإنسان الكامل، وهذا يعني القول بتأليـه الإنسـان، ومعلوم أن هذا هو عين الكفر والإلحاد .
ونظـراً لاستخدامـه أسلـوب الحيلـة والاستـدراج فـي طـرح أفكـاره زعـم " وجـود إلهيــن واحـد فـي السمـاء وآخــر فــي الأرض وإلـه الخيــر وإلـه الشــر، وأن الله والرحمـن إلهـان متحـدان فـي واحـد، وقـال بوجــود ذاتيـن ذات قديمــة وذات حادثـة، وإرادتيـن واحـدة للخيــر وأخـرى للشـر، وأن الله واحـد ولـه شركـاء فـي نفـس الوقـت "([16]) .إن محمود طه يعتقد بالثنائيـة حتـى فـي الإلـه الذي اتفق المسلمون على وحدانيته، فهو يعتقد أن الرحمـن هـو إلـه الأرض وأن الله هـو إلـه السماء وهمـا إلـه واحـد فقال في تفسير قوله تعالى: ]وَهُوَ الَّذِي في السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ[([17]) . " فإله الأرض إله الإرادة … وإله السمـاء إلـه الرضـا وإلـه الأرض الرحمن … وإلـه السمـاء الله . وإنما هو إلـه واحـد "([18]) .
وأما اسم الله تعالى عند محمود طه فيزعم بقوله : " اسم الله يطلق على معنيين أيضاً : معنى بعيد وهو ذات الله الصرفة وهي فوق الأسماء والصفات، ومعنى قريب وهو مرتبة البشر الكامل الذي أقامه الله خليفة عنه في جميع العوالم وأسبغ عليه صفاته وأسماءه حتى اسم الجلالة، فكلمة الله حيث قيلت تشير إلى هذين المعنيين "([19]) وأكد هذا القول في موضع آخر بقوله : " الله هو الإنسان الكامل الذي ليس بينـه وبين ذات الله المطلقـة أحد، وهو بين الذات وبين سائر الخلق، وهو الذي يتولى حسابهـم نيابـة عـن الإنسان الكامل المسمى الله، هو المعنى في المكان الأول بقوله تعالى: ]هَلْ يَنظُرُونَ إِلاّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ[([20])([21]) .
ويقول محمود أيضاً في أحد كتبه: " كما كانت عقيدة التعدد عقيدة إسلامية، وكلاهما قد كان مراداً ومرضياً من الله … وقد مر وقت كانت فيه عبادة الصنم مرضية عند الله وذلك بحكم الوقت "([22]) .
إن هذا التخبط والضلال من الدجال محمود أدى به إلى إنكار الشهادتين معتبراً أنهما مرحلة التقليد التي من الواجب التخلص منهما؛ لأنه حسب زعمه الشاهد هو المشهود فيقول: " فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب ]قُلْ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ[([23]) وقل هنا تعني كن "([24]) تعالى الله عن قوله علواً كبيراً .
ثم يتخبط عنـد الحديـث عن أسـماء الله وصفاتـه نافياً لها بقوله: " فهو لا يسمي ولا يوصـف ومن ثـم لا يعرف، ولولا أنه تقيد في منزلة الاسم " الله " لما كان إليه من سبيل … إن أسماء الله هي قيد والله لا قيد له، ولذلك فإن ذكر الأسماء لله كفر صريح "([25]) .
ولذلك اعتبـر محمود طـه فـي كتابـه رسائـل ومقالات أن العبادة هي محاولة لقطع المسافـة التي تفصل بين الإنسـان والرب، بين صفات النقص وصفات الكمال، وهي مسافة لا تقطـع إلا بتقريب الصفات من الصفات، فالفرق بين الله والإنسان – عند محمود – هو أن صفات الله في جانب الكمال وصفات الإنسان في جانب النقص، والإنسان الكامل يستطيع تحقيق صفات الكمال، واستدلال محمود بهذا القول يهدف منه إلى بيان عقيدته في وحدة الوجود، فصفات الله في مذهبه كامنـة فينـا، فالعلم المطلق كامـن فـي قلوب الناس والغيب كامن في قلوب الناس، ولا يحتاج الإنسان لأكثر من أن يظهره، وإظهاره يكون بأدب الوقت([26]) .
إن الهالك محمود عمد إلى إنكار وجود الله تعالى وجعل لفظ الجلالة (الله) علماً على الذات المادية المساه الإنسان الكامل المكون من اللحم والدم، وهذا هو عين الحلول والكفر، فلفظ الجلالة (الله) هو اسم علم على الذات الإلهية، والله تعالى منزه عن الشريك والوالد والولد وعن المثيل والشبيه ]لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ[ "([27]) . والقول في حقه تعالى بالحلول أو التجسيد كفر .
وأما الشرك عند الهالك محمود فهو الكبت حيث أخذ هذه الفكرة عن نظرية فرويد النفسية فقال: " الشرك هو الكبت الذي به انقسمت النفس البشرية إلى عقل واع وعقل باطن بينهما تضاد وتعارض … فالخوف من غضب الله تعالى والرجاء من رحمته كانا السبب في الشرك "([28]) .
هذا هو الشرك في مفهوم فرقة الجمهوريين " الكبت "، وهذا يدل بوضوح على مدى تعمد هذه الفرقة مخالفة كل ما يتعلق بالإسلام، حيث إن الشرك في مفهوم الإسلام أن يُشرك مع الله غيره بجعله نداً أو مساوياً لله تعالى في الحب أو الخشية والعبادة سواء كان ذلك إنساً أو جناً، وشجراً أو حجراً لقوله تعالى: ]وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ[([29]) "

4.( وأما الزواج عند الجمهوريين فينقسم إلى قسمين :
الزواج في الشريعة : وهو الزواج المعروف بين الرجل والمرأة حسب ما جاءت به الرسالة الأولى، وهي التي جاء بها محمد r .
وأما الزواج في الحقيقة فهو الزواج الجمهوري الذي جاءت به الرسالة الثانية – رسالة الدجال محمود – الذي خالف كل ما يتعلق بالزواج الإسلامي فقال: " ويمكن تعريف الزواج (الجمهوري) بأنه شراكة بين شريكين متكافئين ومتساويين في الحقوق والواجبات لا تقع فيه وصاية من الرجل على المرأة، ولا من المرأة على الرجل، هما يملكان الدخول فيه بالأصالة عن نفسيهما وبمطلق اختيارهما ولهما الحق المتساوي في الخروج عنها "([60]) .
وقوله هذا يكفي للحكم ببطلان هذا الزواج، ولكنه يؤكد ما سبق ويوضحه بقوله: " في هذا الزواج ليس هناك مهر ولا ولي، والطلاق فيه حق من حقوق المرأة كما هو حق من حقوق الرجل "([61]) .
وهكذا أزال الخبيث محمود كل الحواجز أمام الجمهوريين بفتح الباب على مصرعيه لارتكاب الفاحشة والزنا تحت اسم الزواج الجمهوري . إنه استغل أزمة الزواج في السودان ووجدها فرصة مواتية لنشر الإباحيـة الجنسيـة باسم حل أزمة الزواج .
إن هـذا الحاقـد يقـوم بالدور الذي رسمـه لـه أسياده اليهود كما ورد في بروتوكولات حكماء صهيون: " من الضروري لنا أن نمحق عقائد الأديان الأخرى . ولو أفضى محقنا للأديان الأخرى إلى شيوع وتفشي حالة الإلحاد، فإن هذه ستكون مرحلة انتقالية فحسب تتداخل في معتقداتنا "([62]) .
ونظراً لاعتقاد الجمهوريين بوحدة الوجود وحلول الذات الإلهية بالذات الإنسانية كانت لهم نظرة بالنسبة للزواج تنم عن كفرهم الشديد وإلحادهم العنيد، ويتضح هذا من أقوال الدجال الهالك محمود طه في كتابه تطوير شريعة الأحوال الشخصية ومن ذلك :
" الإنسـان الكامل هو أول قابل لتجليات أنوار الذات القديمة – الذات الإلهية – وهو من ثم زوجها).....


#818799 [أنور النور عبدالرحمن]
1.00/5 (1 صوت)

11-05-2013 02:36 PM
حكام اليوم هم حكام الأمس وهم العسكر الذين اتت بهم المسميات التآمرية على الاسلام والمسلمين وهم الذين أخطأوا في قتل الفكر والمفكرين مثل الاستاذ الشهيد محمود محمد طه وتدمير الاقتصاد السوداني ( مشروع الجزيرة+ البترول + الذهب)و البنية القومية لوحدة كيان السودان ( فصل جنوب السودان) كانت الحروب من أجل التمكين و لم يكن هنالك سلام غير السراب ولا يفعل كل هذا إلا الشيطان - هل يعقل البشير انه بالسلام لم يستطع تحقيق وحدة السودان وبالبترول والذهب لم يستطع تحقيق النهضة الاقتصادية , ولا زال البشير يطمح للبقاء في الحكم ولم يقنع بالـ24 سنة الماضية التي شهد السودانيون خلالها المرارات والشهيد محمود محمد طه هو شهيد الفكر في بلادنا وبلاد العالم أجمعحكام اليوم هم حكام الأمس وهم العسكر الذين اتت بهم المسميات التآمرية على الاسلام والمسلمين وهم الذين أخطأوا في قتل الفكر والمفكرين مثل الاستاذ الشهيد محمود محمد طه وتدمير الاقتصاد السوداني ( مشروع الجزيرة+ البترول + الذهب)و البنية القومية لوحدة كيان السودان ( فصل جنوب السودان) كانت الحروب من أجل التمكين و لم يكن هنالك سلام غير السراب ولا يفعل كل هذا إلا الشيطان - هل يعقل وينصرف البشير لأنه بالسلام لم يستطع تحقيق وحدة السودان وبالبترول والذهب لم يستطع تحقيق النهضة الاقتصادية , ولا زال البشير يطمح للبقاء في الحكم ولم يقنع بالـ24 سنة الماضية التي شهد السودانيون خلالها المرارات

محمود محمد طه إليك بعض الشواهد من تنبؤاته:
هذه هي نهاية الحركة الاسلامية كما تنبأ لها محمود محمد طه:
1. من الأفضل للشعب السوداني أن يمر بتجربة جماعة الهوس الديني وسوف تكون تجربة مفيدة للغاية،
2. إذ أنها بلا شك ستبين لأبناء هذا الشعب زيف شعارات هذه الجماعة،
3. وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسيا وإقتصاديا حتى ولو بالوسائل العسكرية،
4. وسوف يذيقون الشعب الأمرين،
5. وسوف يدخلون البلاد في فتنة تحيل نهارها إلى ليل،
6. وسوف تنتهي فيما بينهم،
7. وسوف يقتلعون من أرض السودان اقتلاعاً.

محمود محمد طه في حديث لطلاب جامعة الخرطوم عام 1977
هم الآن يعايشون (السوف) رقم 6 : وسوف تنتهي (فيما بينهم) والفتنة الان أصبحت بينهم وستفرقهم كما فرقوا السودان وستمزقهم كما مزقوه
والآن ننتظر (السوف) رقم 7: وسوف يُقتلعون من أرض السودان اقتلاعاً.


#818663 [taluba]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 11:54 AM
قتباس. حتى إذا اعتبرته مرتدا، حد الردة ما مفترض يطبق لأن الآية تقول (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) وهذا قرآن، كما إن محمودا لم يبدل دينه.
- حاولت أضغط عليه عشان يعمل استئناف لنميري بمراجعة الحكم ، ولكنه رفض وطالب بإسقاط الحكم ، وأن يتركوا التطبيق الخاطئ للشريعة، وهذه شهادة للتاريخ ، وهناك أشياء كثيرة وخطيرة سترى النور في وقتها. الاخ حيدر لا اريد ان اعلق ولكن اريد اعطاء نصيحه خاصه لك بقراءه التاريخ الاسلامي منذ بدايته بعين المتفحص ستجد العجائب ،احترمك بذكائك ستجد اين المشكله.


#818570 [فارس الصياد]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 10:15 AM
يلا يا ود الحاجة اسرع علق !!! دا كلام فيه سيرة محمود محمد طه


#818490 [مشروع عبدالرحيم الحضاري]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 09:11 AM
بمناسبة الاتفاق مع رويال مدريد الاسباني لفتح مدرسة لتعليم كرة القدم بالسودان ذكرن هذا بقول الشاعر القطري ابن الذيب الذي حكم عليه بالسجن 20 عاماً

الحكومات العربيـه ومـن يحكمهـا

كلهـم بـلا بـلا استثنـاء حراميـه

السؤال اللي يؤرّق فكـرة المتسائـل

لن يجد اجابته من كم جهـه رسميـه

دامها تستورد من الغرب كل أشيـاءه

ليه ماتستورد القانـون والحريـه..؟؟

وزي ما قال لماذا لا نستورد منهم القانون والحرية ؟


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة