المقالات
السياسة
النفاذ من مشروع حضاري الي حكومة اهل العوض
النفاذ من مشروع حضاري الي حكومة اهل العوض
11-05-2013 06:23 AM



معلوم أن الإنقاذ طرحت وتطرح نفسها كشروع حضاري أكبر واشمل من حكومة لكننا في هذا المقام نستعمل مصطلح حكومة مجازا فعندما نقول حكومة الإنقاذ نعني المعني الشامل الذي أرادته الإنقاذ لنفسها كمنظومة ثقافية وفكرية. مع أول ظهور إعلامي لأعضاء المجلس العسكري متزامنا مع التساؤل المشهور "هل هؤلاء الرجال جبهة" علق احد ظرفاء المدينة علي أعضاء مجلس الإنقاذ العسكري بعد نشر سيرهم الذاتية أن ليس منهم من له شهادة ميلاد ودونت تواريخ ميلادهم ب1/1/ 0000 وكما هو معلوم أيضا أن من ليس له شهادة ميلاد غالبا ما يكون مسقط رأسه في الريف. طبعا أجابت الأيام علي السؤال المعروف لمن لم يكن يعلم بان أولئك الرجال كانوا جبهة وربما أكثر. مع مرور الأيام ظهر أهل الانقلاب الأصليين وتبوؤوا المناصب العليا في الدولة حتى جاءت المفاصلة الأولي والتي خرج بموجبها عراب الانقلاب الدكتور الترابي من منظومة الإنقاذ وذهب مرة أخري إلي السجن حبيسا بحق وحقيقة وليس تمثيلية سيئة الإخراج كما كان في المرة الأولي. "تفاصل" مع الدكتور الترابي عدد غير قليل من كادر تنظيم الإخوان المسلمين الذين كان لهم إسهاما مباشرا في بناء التنظيم والتخطيط للانقلاب. بخروج الترابي ومجموعته فقدت الإنقاذ مفكرها الأبرز. بعد هذه المفاصلة ظهرت مجموعة في الوسط أو بين بين فهي لم تنضم للترابي كما أنها لم تغادر منظومة الإنقاذ بالكامل. شملت هذه المجموعة عددا من أساتذة الجامعات وغيرهم من ذوي المستويات التعليمية والثقافية المرتفعة. لذلك احتفظت الإنقاذ ببعض البريق الفكري. الآن جاءت المفاصلة الثانية والمفاصلة الثالثة من دون كثير وقت بينهما. فقد خرج ابن الإنقاذ المدلل الدكتور غازي صلاح الدين ومجموعته بعد حرب مذكرات خاسرة مع قيادة الإنقاذ. وقبل أن يجف حبر المفاصلة الثانية حدثت المفاصلة الثالثة بإعلان جماعة التغيير الوطني والتي ضمت عددا من أساتذة الجامعات الذي ظلوا مترددين لوقت طويل لكن "قوي عينهم" خروج الدكتور غازي وجماعته والطريقة التي اخرجوا بها. الآن بعد المفاصلتين الأخيرتين وخروج معظم مفكري ومثقفي منظومة الإنقاذ عليها وإعلان تبرأهم منها علي رؤوس الأشهاد فقدت الإنقاذ جميع إدعاءاتها كمشروع حضاري و أصبحت مجرد حكومة "لأهل العوض" ولا اعتقد أنها تشرفهم كثيرا.


[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 879

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#818867 [الكليس]
1.00/5 (1 صوت)

11-05-2013 04:07 PM
وايه رايك ياجربندي أن اساتذة الجامعات ,والمفكرين الطلعو ديل 90% منهم من اهل العوض ..

لكن المشكله الكبيره أن تعتبر نفسك كاتب وتصدق فنستعد لكتاب يسيئون الى 85 % من سكان وطن ..

الله يهديك للصواب


#818698 [فارس الصياد]
1.00/5 (1 صوت)

11-05-2013 12:40 PM
عنوان موفق


#818493 [عوضي]
2.00/5 (2 صوت)

11-05-2013 09:16 AM
يا خي ما حرام عليك تسيئ لينا كل هذه الإساءة. المعلوم يا أخي أن أهل العوض هم ناس الجزيرةوالنيل الأبيض والقضارف وولاية سنار وناس البطانة من شرق رفاعة ولا فوق..وديل يأخي هم الذين حملوا السودان ...وعلى اكتافهم عاش السودانيون ..وهم أكثر من عانى من هذه الانقاذ اللعينة ... فارجو أن تعذرأو تغير عنوانك ياخي


#818492 [علوية]
1.00/5 (1 صوت)

11-05-2013 09:15 AM
المشروع الحضاري تحول لمشروع " أبناء العباس " لن يترك امر السودان " لأهــل العوض " لان ذلك يعني ولــوج اهل ابكر وكوكو وادروب لاحقــا .


ردود على علوية
United States [إنصــــاف عبد العليم] 11-05-2013 06:58 PM
هــل تعلمي أن " أهـل العوض وناس ابكر وكوكو وادروب يشكلــون أكثر من 90& من جملة سكان السودان بعد الانفصـــــــــــــــال ، ربــنا موجــود يا تجار الديـــن.

United States [ســـــــــــــــــــوداني] 11-05-2013 11:02 AM
بعــد الذي حصل في مشروع الجزيرة وصمت " أهــل العوض " طــوال عمــر الانقاذ في الحديث عن التهيمش والضحــك عليهم بانهم جزء من " أهــل العباس " . الآن حصص الحق " فأهــل العوض " كسودانيين لهم الحق في قيادة هذا البلد وانقاذ البلد ومشروع الجزيزة من الضياع .

بالله هذا عدلا ، بدلا من صيانة ترع مشروع الجزيرة وتأهيل المشروع وانعاش اقتصاد السودان ، يعمل خط قطار سريع بين عطبرة والخرطوم بملايين الدولارات في زمن المسغبة رغم وجود شوارع معبدة بشرق غرب النيل وندرة السكان والموارد بين عطبرة والخرطوم مقارنة بينها وبقية مناطق السودان ، بالله عليكم هذا عدل اما هذا هو المشروع الحضارى ، أعـوذ بالله من هؤلاء.


علي الجربندي
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة