المقالات
السياسة
يا ... أيها المبصرون !
يا ... أيها المبصرون !
11-07-2013 12:31 PM



خرجت صباح امس من دارى ميمما وجهى شطر معهد النورللمكفوفين بالخرطوم بحرى .. احلم بيوم خال من السياسة .. ومن عمايل الحكومة بالضرورة .. ولكن .. ماأن أخطو الخطوة الأولى إلا واكتشف أننى إنما كنت احلم .. بل وأشتط فى الحلم .. وتحدثنى نفسى .. الا تعلم يا رجل أن الخدمات من صميم السياسة .. ؟ وأن الحكومة العاقلة هى التى تقضى يومها فى خدمة مواطنيها ..؟ وأن تسوس أمر الناس إنما يعنى أن تخدمهم ..؟ وتقضى حوائجهم ..؟ ويهاتفنى هاتف غريب لا أدرى كنهه .. لما وأنت تتوسط هؤلاء المكفوفين من الصبيان والصبايا .. تنزل هذه القاعدة على حكومتنا السنية هذه .. قاعدة الخدمات .. والمكفوفون هؤلاء هم أولى من يكونون بالرعاية .. أحوج ما يكونون إليها ..!
وأنا احاول الإحاطة بما حولى .. تصدمنى المعلومة الأولى .. والخطير فيها أنها .. اى المعلومة .. مبنية على الأرقام .. لا تحتمل جدلا ولا تأويلا .. وهى أن ميزانية التسيير الشهرية لهذا المعهد هى مبلغ الفى جنيه بالتمام والكمال .. وحق لك أن تسأل فى ما يصرف هذا المبلغ الضخم ..؟ يجيبك محدثى .. كلا .. نشترى خبزا بالفين من الجنيهات فقط .. وماتبقى من المبلغ نشترى به كهرباءا بمبلغ الف وخمسمائة جنيه .. فقط ايضا .. أما ما تبقى من المبلغ فينبغى أن يغطى تكاليف ترحيل تلاميذ وتلميذات القسم الخارجى وعددهم نيف وستون تلميذا وتلميذة ..تذكر أنهم مكفوفون.. وبقية مستلزمات ثلاث وجبات يوميا لنيف واربعين تلميذا هم تلاميذ القسم الداخلى لمعهد النور للمكفوفين .. والذى إعتاد أن يفتح ابوابه للمكفوفين من أبناء الولايات التى تفتقر لهكذا مؤسسات .. ينبغى أن يغطى كذلك كل مطلوبات العمل فى مؤسسة ذات منهج خاص .. مكفوفين .. وطباعة بارزة مع ما يتطلبه من ورق خاص وصيانة مستمرة للأجهزة .. أما الترفيه عن التلاميذ ومواجهة إحتياجات طارئة مثل العلاج .. فهذا ترف لا تبدو الحكومة مشغولة به كثيرا .. كل الذى استطيع أن اقوله .. أن ثمة معجزة تدير ذلك المكان .. هذا يعنى بالضرورة أن زمن المعجزات لم ينتهى كما يدعى البعض .. ومعجزة معهد النور للمكفوفين .. ليست من النوع الميتافيزيقى .. أو الغيبى .. الذى لا تراه العين المجردة .. كلا .. بل هى معجزة من نوع آخر .. تمشى بين الناس .. إسمها الإرادة .. والعزيمة والإصرار.. والتوكل .. والبصيرة .. و حيث البصر غائب هناك .. فالبصيرة حاضرة .. وقادة .. وملهمة .. تتجلى فى عزيمة الإدارة وحسن تدبيرها .. وفى إرادة مجلس الأمناء وأصدقاء المعهد .. وفى إصرار العاملين .. على قهر المستحيل .. وجلهم مكفوفون .. وأخيرا فى ذكاء التلاميذ والتلميذات المتقد .. وفى حضورهم الطاغى .. وفرحهم الغامر بضيوفهم ..!
ولكن مسحة الأسى تلازم وجوه الكبار .. أيعقل أن تخصص وزارة التربية والتعليم الإتحادية فقط الفين من الجنيهات .. لهذا الصرح العملاق .. ولا نملك إلا أن نهتف مع الدوش .. يا سعاااااااد .. علها تستجيب .. ولكن .. دا كلو كوم .. وتلك الإشاعة كوم تانى .. والتى تتحدث عن مخطط لأيلولة المدرسة لولاية الخرطوم .. واول ما يترتب على ذلك حرمان ابناء الولايات من خدماتها .. هل تذكرون حكاية أيلولة المستشفيات .. وكأن التاريخ يتهيأ لإنتاج أزمة جديدة .. !ثم .. صوت هامس .. يقطر اسى وهو يهمس فى أذن اسامة عبدالله وزير الكهرباء .. والله ياشيخ اسامة إنه لظلم بين تسألون عنه يوم القيامة حين تصر مؤسساتكم على إعتبار هذا الصرح التعليمى ذى الخصوصية التى لا تخفى على احد .. محض بيت حكومى .. وتلزمه بسداد قيمة الكهرباء على داير المليم ..ّ!!!!
وقبل أن أغادر اسأل على إستحياء .. ألا تلجأون لديوان الزكاة ..؟ فيجيبنى صوت اكثر حياءا .. والله مرة إتبرعوا لينا ..! فأستعيذ بالله وأنا أتساءل .. أين تذهب اموال الزكاة إن لم تنفق على تعليم المكفوفين من أبناء المسلمين ..؟


[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3600

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#822027 [Aa]
4.50/5 (2 صوت)

11-09-2013 03:43 PM
هل تعلم اخي محمد ان ثمن الدخل من الزكاة للعاملين عليها وذلك بعد خصم رواتبهم وبدلاتهم والتي تقدر بأكثر من الثلث. يالها من خراب في بيت المال في عهدهم


#821220 [مشروع حضاري]
1.94/5 (5 صوت)

11-08-2013 11:50 AM
شكرا لك محمد لطيف على وان شاء الله ربنا يجعل هذا الكلام في ميزان حسانتك ودا الكلام الذي ينفع في الدنيا ولا بيوت في كافوري ولا لعب الدافوري .. وكلها كام سنة نقضيها في الدنيا دي والاعمى والمفتح يتلاقوا عند الله تعالى
لكن يا اخ محمد لطيف انت عارف القروش محلها وين واكثر زول عارف اين توجد القروش لانك قريييييييييب جدا من محلها وما بين منزلك والكنوز واهل الكنوز عدة امتار فقط عشان كدا اذكرك لتذكر من عنده القروش والسلطة والجاه ببيت المتنبي الذي قاله في صباه :
ابني ابينا نحن اهل منازل ابداً غراب البين فيها ينعق
اين الاكاسرة الجبارة الاولى كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كل من ضاق الفضاء بجيشه ثم ثوى فحواه لحد ضيق
فالموت آت والنفوس نفائسي والمستعز بما لديه الاحمق
الى ان يقول:
ولقد بكيت على الشباب ولمتي مسودة ولماء وجهي رونقي

والبيت الاخير داه معناه قال والله انا عارف كل شئ ماشي وسينتهي وقد نعيت نفسي منذ ان كنت شاباً و(لمتي) اي شعر الرأس الذي يجاور الاذن هو اول ما يشيب في الانسان ..فيقول والله لما نعيت الشباب وعرفته انه سيزول كانت لمتي مسودة وكانت نضارة الشباب على وجهي

عشان كدا يا محمد لطيف تم جميل مع المكفوفين والموضوع ليس عند سعاد وزير التربية ولكن من عنده الري شبه الكامل كما قال ابن الجوزي في (صيد الخاطر)


#820951 [د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى]
1.94/5 (5 صوت)

11-08-2013 12:12 AM
الأستاذ/محمد لطيف لك التحية والأجر من الله سبحانه وتعالى لزيارتك الكريمة لهذه الشريحة المنسية من قبل المسئولين الدولة أولاً ومن أصحاب المال ثانياً ،كما أشكرك على طرح مشاكلهم على الرأى العام عامةً،وعلى المسئولين خاصةً وأقل لهولاء الأحيرين أين أنتم من قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه حيث قال:(لو عثرت بغلةٌ فى شط الفرات لسألنى الله عنها لِم لم تصلح لها الطريق ياعمر)هذا للحيوان فما بالكم بانسان بلادى المغلوب على أمره وخاصةً عندما كون من أصحاب الحاجات الخاصة.
والله المستعان.


#820850 [العدالة الحتمية جاية جاية]
1.94/5 (5 صوت)

11-07-2013 09:13 PM
امال الزكاة تذهب للبنايات الفاخرة وانشاء القنوات التلفزبونبة الفاشلة.


#820823 [حسين شنقراي]
1.94/5 (5 صوت)

11-07-2013 08:32 PM
viewspeoplecurrentsfeaturesimages
http://www.nippon.com/ar/people/e00045/
الصفحة الرئيسية > أشخاص
قاهر الظلام !!
قصة كفاح سوداني في بلاد الشمس
المجتمعالحياة اليومية
[01/10/2013]اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS |
محمد عمر عابدين، أتى إلى اليابان وهو مازال في 19 من عمره متحدياً كل الحواجز والمعوقات التي قد تقف امامه بسبب فقده لنعمة الإبصار، يتحدث الينا في هذه المقابلة الشيقة عن إحساسه باليابان التي لم يرها، بل اليابان التي تسكن عقله وأستشعر بها بقلبه، ترى هل هناك اختلاف بين اليابان التي نراها واليابان التي يعشيها عابدين ذلك الشاب الطموح المثابر ؟
محمد عمر عابدين
محمد عمر عابدينMohamed Omer Abdin
ولد عام 1978 في السودان بالعاصمة الخرطوم. عانى من ضعف في البصر عند ولادته وفقده تماماً عند بلوغه سن 12 من عمره. بعد تخرجه من كلية الحقوق في جامعة الخرطوم جاء الى اليابان عام 1998. تعلم طريقة برايل والوخز بالإبر بمدرسة فوكوي للمكفوفين. التحق بجامعة تسكوبا للتكنولوجيا قسم نظم المعلومات عام 2001. التحق بجامعة طوكيو للدراسات الأجنبية عام 2003. أكمل مرحلة الدراسات العليا بنفس الجامعة عام 2007. يقوم الآن بدراسات عليا حول حل مشكلة النزاع بالسودان. قام بإصدار أول كتاب له باليابانية عام 2013.
نسخة للطباعة / طباعة
في بداية عام 1998 جاء عابدين الى اليابان وفي رأسه فقط هذا الانطباع المحفور في عقل غالبية الأجانب عن جودة المنتجات الكهربائية والسيارات اليابانية، ولم يكن يستطع وقتها التحدث باليابانية، وبالتالي كان يتوجب عليه التعامل مع هذا العالم الجديد الغريب معتمداً على قوة إرادته الحديدية وتلك الروح العاشقة للتحدي التي انعم بها الله سبحانه وتعالى عليه. وأما الآن وبعد مرور 15 عاماً مازال عابدين يعيش في طوكيو يتحداها وتتحداه يومياً، حتى أنه انضم لأول فريق لفاقدي البصر بطوكيو، وساهم بتتويج فريقه بلقب البطولة لثلاث مرات، حيث يلعب عابدين في مركز رأس الحربة، وللحق لقد أبهرني ذلك الشاب بمستواه الرائع فقد كانت تسديداته محكمة تجاه المرمى لدرجة أدخلت الشك إلى نفسي فتوجهت اليه مازحاً: ”عابدين؟ أحقا لا يمكنك أن ترى؟“. لقد كان هذا أول لقاء مع عابدين فبعد المباراة طلبنا منه أن نقضي معه يوماً سوياً لنتعرف منه عن قرب على تجربته المثيرة في بلاد الشمس المشرقة، وكيف يشعر بها وإذا ما كان يرى نفس اليابان التي نراها.

حصل على المركز الثالث مع فريقة في مسابقة هذا العام الخاصة بمباراة كرة القدم للمكفوفين.

أكره الأماكن المزدحمة
بدأنا اليوم مع عابدين في منطقة ”كتشي جوجي“ بطوكيو وكان يوماً ممطراً بشكل غريب كأن السماء فُتحت على مصراعيها حتى كدنا نصاب جميعاً بالبرد بسبب تبلل ملابسنا التي غرقت بالماء.
وعندما كنا نسأل عابدين هل تعرف ما المكان أو المحل الموجود مثلاً على يمينك حتى نعرف كيف يعيش في تلك المدينة الصاخبة، كان يجيب بكل ثقة: ”هذا محل يبيع المحمول وهذا محل لبيع الاحذية“ وكانت إجاباته صحيحة حتى أننا بدأنا نشك مرة أخرى إن كان فعلاً كفيفاً لايري أم أنه خُيل لنا ذلك، خاصة أنا حيث قضيت ذلك اليوم وأنا في حالة انبهار شديدة مما أراه وأسمعه من عابدين.
فعندما سألته: بالله عليك! كيف عرفت الإجابة بتلك السهولة؟ رد علي قائلاً: ”أعرف من خلال الأصوات والروائح التي أستطيع أن أميز بينها بدقة، كذلك حركة الهواء وصدى الصوت من حولي يمكن من خلاله أن أعرف أشياءً كثيرة“، لكني على أيّ حال لا أحب الأماكن المزدحمة مثل هذا الحي، فأنا أفضل الأماكن الهادئة، لكني يمكنني أن أميز كل مكان أذهب إليه عن طريق الرائحة!!
- ما هو المكان الذي تحبه أو تفضله في طوكيو؟
ـ أفضل السكن منطقة ”كوكوريتسو“، فهي منطقة هادئة وشوارعها واسعة يمكنني أن أمشي بها بسهولة دون أن أشعر بالقلق من السيارات أو الدراجات التي تزعجني أحياناً، ومن الجو الهادئ الذي تتميز به، يمكنني أن أتخيل أن بيوتها أيضاً واسعة عكس المناطق الأخرى.
التعرف على اليابان
يقول عابدين و نحن نمشي سوياً “في الأيام العادية أستطيع أن أسمع حتي مسافة 10 أمتار، أما في الأيام الممطرة مثل اليوم فإنني استطيع ان أسمع حتى ثلاثة أمتار فقط”.
مشواري الدراسي في بلدة صغيرة في محافظة ”فوكوي“، وهي منطقة منعزلة ولم يكن فيها أي شيء سوى حقول الأرز، فكانت هادئة للغاية ولذلك نادراً ما كنت اسمع أي صوت أو اشم رائحة مختلفة عن طبيعة المكان، ولم يكن هذا الأمر يزعجني بل على العكس تماماً كنت سعيداً جداً بل وأشعر بالامتنان لله سبحانه وتعالى أن بدايتي كانت في تلك البلدة الريفية الهادئة الجميلة.
لكن قبل أن أتي لليابان استغرقت ثلاثة أشهر قبل أن أتمكن من إقناع والدي الذي أبدى اندهاشه من رغبتي في الذهاب لاستكمال دراستي باليابان كوني قد أنهيت دراستي للقانون بكلية الحقوق جامعة الخرطوم. بالطبع لم يكن مندهشاً من الفكرة بل كان ذلك من المكان الذي كنت أريد إكمال دراستي به وهو اليابان. فسألني حينها مستغرباً: ”اليابان !! لماذا تريد أن تذهب إلى آخر الدنيا يا ولدي لدراسة الوخز بالإبر؟“، فأجبته بأن اليابان بلد متقدم في كافة المجالات و تقدم لمن حرم من نعمة الإبصار مثلي الفرصة والبيئة المناسبة التي يمكن الدراسة بسهولة ويسر، في النهاية اقتنع والدي وقال:”أنا أصدقك يا ولدي، اذهب على بركة الله“ وهكذا كانت تلك أول خطوة تنتهي بنجاح على طريق الذهاب لليابان.
لقد أخذ مني الوقت نحو 3 أعوام حتى تمكنت من تعلم طريقة برايل للقراءة وكذلك الوخز بالإبر. وكنت أقيم بالسكن الملحق بالجامعة ولكني كنت أبيت في العطلة الأسبوعية في بيوت عائلات يابانية عادية فساعدني ذلك على التعرف عن قرب على الثقافة اليابانية، كانت أيام رائعة لا يمكن أن أنساها أبداً.
إتقان اليابانية….مسألة حياة أو موت
عابدين بجوار منزله حيث اختار مكاناً هادئاً من أجل أطفاله الصغار.
تحدث عابدين لنا ضاحكاً مسترجعاً ذكرياته في اليابان: ”لقد عانيت كثيراً في بداية حياتي باليابان خاصة أنني درست اللغة اليابانية لشهر واحد فقط قبل مجيئي إليها، أحياناً كنت أحاول أن أتظاهر بأني أتحدث اليابانية بطلاقة معتمداً على المفردات البسيطة التي حفظتها، لكن سرعان ما تُكشف حيلتي مع أول كلمة لا أعرفها“.
في البداية كانت اللغة اليابانية تبدو لي وكأنها كلمات مبهمة غريبة وكأنها شفرة تدل على شيء ما، ربما تبدو هكذا في البداية لمن لا يتقنها، فهي تختلف في كل شيء عن اللغة العربية، لكن أعجبني جداً الرتم او الايقاع الموسيقي الخاص بها وبدأت أفهم ما يقال لي عن طريق احساسي وحدسي قبل فهمي للمعنى الحقيقي للكلمات. لذلك فقد عملت على حفظ أصوات الأشخاص أثناء الغضب والفرح، وهو ما سهل علي التواصل مع هذا العالم في البداية على الأقل. لقد كان علي أن أستعين بمن حولي في البداية كوني كفيفا ولا أستطيع أن أعيش بمعزل عن الناس. لذلك تعلمت كيف أخاطب الناس بلغة لائقة محترمة حتى أستطيع التعامل والتعايش في هذا العالم الجديد، وللحق فقد استفدت كثيراً من تلك التجربة التي ساعدتني على رفع مستواي في اللغة اليابانية.
أعشق الكانجي
استطيع أن أستمتع بالقراءة حتى أثناء التنقل بالحافلة.
”لقد تعلمت وحفظت الكانجي (الرموز الصينية) في المدرسة حيث كان يقوم المدرس بصنع أشكال الكانجي بالصلصال وكنت أتعرف على تلك الحروف وأفرق بينها عن طريق ملامستي لتلك الأشكال المجسمة !
اللغة اليابانية بها أصوات وكلمات كثيرة لها نفس النطق، لكن الذي يفصل ويفرق بينها هو الكانجي الذي يختلف باختلاف المعنى. وهو ما دفعني إلى أن أحفظ كل الكانجي بأشكاله ومعانيه حتى أستطيع الكتابة وحدي دون مساعدة من أحد“. عندما يشرح لنا عابدين الموضوع تبدو وكأن الأمور بسيطة سهلة ولكن حقاً أستطيع أن أقول أن عابدين كسر كل القيود ومسح كلمة مستحيل من عقله وقلبه مستعيناً بإرادة هي في رأيي أصلب من الفولاذ وأشد قوة وعظمة من أهرامات مصر الشهيرة.
أنا والأكل الياباني
أحياناً أذهب لمطعم السوشي سراً حتى لا تعرف زوجتي.
عندما جاء وقت الغداء ذهبنا لمطعم سوشي حيث أخبرنا عابدين أنه من عشاق السوشي الياباني والذي يحسد اليابانيون كونهم يتمتعون بهذا الطعم اللذيذ الذي تنفتح له أبواب أي معدة في هذا الكون. وعندما بدأنا في تناول السوشي استوقفنا عابدين بحديثه قائلا: ”تقول لي زوجتي أن وجهي يبدو مخيفاً أحياناً أثناء الأكل. بالطبع لديها كل الحق، لكني أتناول الطعام وأنا لا أعلم ما هو وكيف سيكون طعمه مما يصيبني بالقلق والتردد ويظهر ذلك على ملامح وجهي، حتى أضع أول لقمة منه في فمي. لك أن تتخيل كم هو أمر مرعب أن تدخل فمك شيئاً ربما تلفظه معدتك. بالطبع لوكنت مبصرا كنت سأتمكن من اختيار ما اُحبّه دون ادنى تعب، كما أننا في السودان نأكل باستخدام الأيدي وليس عصي الطعام مما يساعدني أكثر على الإحساس بما سيدخل معدتي قبل أن يذهب مباشرة إلى فمي“.

حسن المعاملة في المتاجر اليابانية
بعد الغداء توجهنا إلى جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية التي يدرس بها عابدين مستقلين الحافلة ثم القطار لمدة ساعة تقريباً. وكان عابدين يقف عند الدرابزين قبل الصعود ويتحسس ذلك بيده فسألته عن السبب فجاوبني: ”اسم القطار واتجاهه مكتوب هنا بطريقة برايل“ ففهمت بذلك كيف يعيش عابدين ويتعامل مع وسائل المواصلات بتلك السهولة، وحقاً احترمت اليابان أكثر وأكثر لتذليلها كل الصعاب من أجل حياة كريمة لكل المواطنين دون أن تفرق بينهم في الحقوق والواجبات، وكأن عابدين قرأ افكاري فأكمل: ”اليابان توفر السبل التي تجعلني أستطيع أن أمشي وحدي في المدينة وأذهب للتسوق وما الى غير ذلك دون الاعتماد على أحد، لكن مازال هناك المزيد الذي يمكن لليابان أن تقدمه لمن هم في مثل حالتي“.
وأثناء ذلك وصلنا للسوبر ماركت الذي تعود عابدين أن يشتري منه احتياجات المنزل حيث يتواجد به موظف متخصص لمساعدة المكفوفين. وعندما دخلنا وجدنا الى اليمين آلة مكتوب عليها بطريقة برايل عن كل قسم من أقسام السوبر ماركت، فاختار عابدين القسم الذي يحتاجه وضغط على الزر فظهر سريعا موظف يبدو أنه يعرف عابدين جيداً حيث سأله عن أحواله هو الأسرة. ذهبنا الى قسم الخضروات فسأل عابدين: ”أين الطماطم؟ من أي محافظة ؟ هل لونها أحمر قاتم؟“ وكان الموظف يجيب على كل تساؤلاته وهكذا كان يناوله ما يحتاج في ود واحترام لا يقدر بثمن. كم أتمنى أن أرى هذا الحلم يتحقق يوماً ما في الوطن العربي ونأخذ اليابان مثالاً في ذلك.

عابدين في طريقه لركوب القطار مسرعاً حتى أني لا أستطيع أن ألحق به.


يستخدم الكمبيوتر في حجرة الدراسة. موضوع البحث طريقة حل النزاع بالسودان.
الوظيفة من اجل العائلة
عابدين هو الآن في مرحلة البحث عن وظيفة ”لديّ الآن عائلة ويجب أن أبحث عن وظيفة وهذا أمر مرهق جداً خاصة في اليابان، فأحياناً ما أصل لمراحل متقدمة من المقابلة الشخصية والمعاملات الورقية وما الى ذلك وأشعر أني اقتربت…لكن للأسف تكون النتيجة سلبية في نهاية الأمر. أنا الآن في 35 من عمري ولم أعمل من قبل في ايٍّ من الشركات اليابانية لذلك أرى أن فرصتي الأكبر قد تكون في أحد مراكز الأبحاث إن شاء الله“.
عابدين متزوج من سيدة سودانية ولديه بنتان هما الشمس والقمر بالنسبة له، يقول عابدين: ”الزواج هذا هو بالفعل نصيب كما يقال، فقد تحدثت معها مرة واحدة فقط في التليفون وفي الثانية طلبتها للزواج! وجاءت معي لتعيش في اليابان لتكون هي عيني التي أرى بها وأكون لسانها الذي يحكي لأنها لا تتقن اليابانية. وقد رزقت بطفلتين أتمنى أن يعينني الله سبحانه وتعالى حتى أستطيع أن أنشئهم على القيم والثقافة الإسلامية وفي نفس الوقت أزرع فيهم أحسن ما في الثقافة اليابانية“.
- هل ستكمل حياتك هنا في اليابان أم ستعود للسودان؟ وهل ندمت يوماً على مجيئك إلى اليابان؟
ـ هل كان من الأفضل أن أكمل دراستي للقانون في السودان…أحيانا أسأل نفسي هذا السؤال، لكن أعود للواقع وأقول لنفسي الزمان لا يعود للوراء، وأنا أيضاً لن أعود للوراء، فقد جئت لليابان رغماً عن إرادة والداي لرغبتي في خوض هذه التجربة، لذلك فلا مجال لأي ندم الآن. يفضل معظم البشرأن يعلقوا أخطائهم وفشلهم على شماعة الآخرين، أما في حالتي فأنا من أخترت الطريق، فما من مجال إلا أن ألوم نفسي….للأسف الشديد (ضاحكاً).
وهكذا انتهى يومنا مع عابدين ولم تنتهي قصته التي تصلح أن تكون فيلماً من أفلام الكفاح والمثابرة، فعابدين جَسّد صور الإرادة والعزيمة والتحدي والصمود جمعاء، ورسم خيوط مستقبله فكان له ما أراد وحلم به، واستطاع ان يشق طريقه ويتمرد على واقعه في صورة تبعث برسالة واضحة لكل من في جسده قلب ينبض انه لا يوجد شيء اسمه المستحيل.

عابدين ومع طفلتيه قرّتا عينيه.


Home > People
Feeling Japan: A Blind Sudanese Man Shares His Experiences
SocietyDaily life
[2013.10.18]Read in: 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | االعربية |
Mohamed Omer Abdin came to Japan at the age of 19. How has he experienced Japan, which he knows only through sound, smell, and touch?
Mohamed Omer Abdin
Mohamed Omer Abdin
Born in 1978 in Khartoum, Sudan. Born with seriously impaired vision, he has been almost totally blind since the age of 12. After entering the Faculty of Law at the University of Khartoum, he came to Japan in 1998. He studied braille along with acupuncture and moxibustion at Fukui Prefectural School for the Blind. Entered the Department of Information Science of Tsukuba College of Technology in 2001. After graduation, he entered the Japanese program at the Tokyo University of Foreign Studies in 2003. Currently enrolled in the university’s graduate program, he is carrying out research on the conflict in Sudan. His book Waga mōsō [My Blind Delusions] was published in 2013.
Simple view / Print
On January 19, 1998, a young man of 19 arrived in Japan from Sudan. His name was Mohamed Omer Abdin. Beyond Japan’s reputation for electric appliances and cars, he knew next to nothing about the country, and hardly spoke a word of Japanese. To make things even more challenging, he was almost totally blind, and could make out no more than the faint outlines of objects.
More than 15 years later, Abdin still lives in Japan. He started to play blind soccer at university, and is now a member of the Tama Hassas team. As one of the team’s strikers, he has helped the team to victory three times in the Japan national championships.

Abdin played in the Japan national championships in 2013. The Tama Hassas finished third.

Japan and Sudan are countries with little in common. We spent a day with Mohamed Omer Abdin to get a feel for his life in this foreign land.
A City of Sounds and Smells
He walks along the arcade with one of the reporting team. “I can normally hear things 10 meters ahead of me, but on a rainy day it goes down to two or three meters,” he says. “And you can’t smell much when it’s raining, either.”
We started on a damp, drizzly day in the Kichijōji district of Tokyo.
“I can hear a noise on the right. Is it a mobile phone shop? And there’s a smell of new shoes. Must be a shoe shop. And the walls of this arcade are pretty high.” Abdin has such a clear grasp of what is going on around him that it is hard to believe he cannot see.
“When I walk down the street I don’t have any visual landmarks so I use things like the smell of a MacDonald’s or the sound of a pachinko parlor to guide me. You can pick up a lot from the way air moves or the way sound reverberates.”
Kichijōji regularly tops the rankings as the most popular place to live in Tokyo. But Abdin says he is not impressed. “Too many people,” he says.
“Shinjuku is another place I try to avoid. It’s really hard to walk where there are a lot of people, so I try to steer clear of crowds. There are probably lots of pretty girls there, though. Too bad I can’t see!” he says with a laugh. “Kanda has a strong smell of deep-fried food. Shibuya smells of the city water supply coming up through the manholes. Ikebukuro stinks of pee around the west exit of the station. But other than around the park it’s surprisingly odor-free.”
So what are Abdin’s favorite areas of Tokyo?
“I like Kunitachi. The scary thing about Tokyo is the way bicycles come speeding along the narrow sidewalks, but the sidewalks in front of Kunitachi station are nice and wide. It’s quiet, too. I always imagine the houses must be spacious there.”
Japanese Life Through Homestays
When Abdin arrived in Japan, the first place he experienced was not Tokyo. He started off in a rural town on the Japan Sea coast of Fukui Prefecture, in the Hokuriku region.
“Around the school, there was nothing but paddy fields. The smells and sounds were very limited. But I didn’t dislike it. I’m very glad that the first place I lived in after coming to Japan was Fukui.”
Abdin walking near his home. “It’s a quiet residential area with a good environment for raising children.”
It took Abdin three months to persuade his father to let him come to Japan. At first, his father was furious at the idea. “You passed your exams and got admitted to the Faculty of Law at the University of Khartoum, where you were dead set on going. So why do you want to go gallivanting off to the ends of the earth to learn acupuncture and moxibustion?” But Abdin dug in his heels; “Japan provides the best environment for a blind person to study,” he argued. A war of attrition ensued. Eventually, his father sent him to Japan with the words, “I have faith in you.”
Abdin spent three years studying Japanese, braille, acupuncture, and moxibustion. He lived mainly in a dormitory, but at weekends he got to know the Japanese way of life through homestays.
Abdin says he will never forget the Japan he experienced by traveling on local train lines.
“I once bought a Seishun 18 ticket, which gives you unlimited travel on local trains, and made it all the way to Kumamoto. I love the local dialects in Japan. I went by local trains because I wanted to keep hearing for myself the point when the dialect changes. It was really fun every time new people boarded the train. Especially during the day! Then the elderly women board the train and you get to hear plenty of local dialect—pretty much all of it is them moaning about their daughters-in-law. When people get emotional, the dialect comes out stronger and the inflections at the end of the words get fiercer and fiercer. Some of the things they said were hilarious. I had to struggle to keep from laughing at times.”
Communicating in Japanese Is a Serious Problem
Reading on a bus. “I wasn’t able to read in Sudan because there were no devices like this.”
Of course, Abdin had plenty of difficulties in those early years, particularly since he came here after studying Japanese for just one month. “I tried pretending I understood Japanese, but that didn’t even last 10 seconds,” he laughs.
“At first, everything was like a code. I didn’t think of it as a language. It’s a completely different world from Arabic. I found the rhythms interesting—even if you don’t understand the meaning, the rhythm somehow transmits the feelings of the person talking. I tried to get a grasp of the tone of voice and sense by the atmosphere whether someone is angry or happy.”
“If I don’t ask other people for help, I can’t do anything. Not being able to see means you are really quite dependent on other people for help. So you can’t get by if you can’t use super-polite language! For me, being able to communicate is a very serious problem. Being totally immersed in a completely Japanese environment, from which I couldn’t escape by using another language, actually worked out very well.”
Favorite Kanji Character
Learning kanji characters was also fun.
“The teacher at the school for the blind made characters for us out of clay. I learnt the shapes of kanji and their radicals by touch. Japanese has lots of homophones, so if you go by sound alone they seem to be the same thing. First of all I had to listen and then build up a mental database. Take the word kōgi, meaning ‘protest,’ for example. The kō bit is also present in the word hankō, which has a meaning of demonstration [against something]. The gi bit uses the gi from a different kōgi, this time meaning ‘lecture.’”
He says his favorite kanji of all is kashimashii, meaning “noisy.” This is a character that many Japanese people do not know how to write.
“It’s written using the character for ‘woman’ three times. And it’s true! Women are always talking at the same time without listening to what others are saying. When you hear their conversation, you have to wonder if they are really listening to each other at all. It’s the same the world over. I think this kanji encapsulates that quite nicely.”
Appreciating the Taste of Fish in Japan
My wife gets angry if I sneak off to a conveyor belt sushi bar without saying anything!
It is soon time for lunch. Abdin is keen on conveyor-belt sushi, so we enter a sushi bar. He says the first time he tasted sushi made with yellowtail in Fukui, it seemed unfair that Japanese people were keeping something so fantastic to themselves.
“The fish in Fukui was amazing. There were all kinds of different types—mackerel, bluefish, herring, and so on. Japanese people take the bones out before eating fish, but I’m quite good at getting the bones out in my mouth! The bits round the bone are good to eat, you know. In Arabic, we have a saying, ‘Around the bone tastes the best.’”
Abdin skillfully eats pieces of sushi using his hands while he speaks. His wife has told him that he puts on a frightening face when eating.
“It’s not that I don’t like what I’m eating; it’s because I’m eating cautiously. If you can see, you get an image of the food and you think to yourself: ‘That looks tasty,’ or ‘I don’t like the look of that.’ When I’m eating, I don’t know until it’s in my mouth, which is a little scary. In Sudan, we eat with our hands and you can get a sense of what it is through touch. But in Japan, using chopsticks, you can’t even do that. I just expect the worst when I put something in my mouth.”
Abdin is very fond of Japanese food, and he particularly loves Japanese-style breakfast.
“Grilled fish with nattō (fermented soybeans) and miso (soybean paste) soup is an extremely balanced, healthy breakfast. Sudanese people normally don’t eat breakfast so they lose their concentration mid-morning. My wife makes Japanese food in her own style. We sometimes have miso soup and bread together on the breakfast table!”

At the Supermarket
After lunch, we take a train and a bus to the university where Abdin is studying. Why does he keep pausing while he feels the handrail on the stairs in the station? “The handrails have signs in braille,” he explains.

Going through a railway ticket barrier. He walks through so quickly that the team interviewing him gets left behind.

“Even though I can’t see, I can still hang around downtown or go shopping. This is everyone’s right, of course, but it is the government that puts the environment in place. It might not be perfect yet, but Japan has a good environment for blind people. It makes life a lot easier.”
Abdin talks about a service in supermarkets in which staff give in-store guidance.
“At the entrance to the supermarket there is a button for you to press. You explain that you are visually impaired and would like an escort, and a member of the supermarket staff goes round with you as you shop.”
We watch as Abdin presses the button and a male security officer approaches. He guides Abdin to the sales floor, leading him by the hand. “Where were these cucumbers produced?” “What sort of color are these?” Abdin fires questions one after another, and the officer answers politely. At the cash register, the officer puts all the shopping into the bag Abdin has brought with him.
“I would love to see this sort of thing introduced in Arabic-speaking countries. So many disabled people are unable to make the most of their real abilities. I want to live in a society that allows everyone to participate.”
Doing His Best for His Family
Using a computer in the university research lab. Abdin is looking for ways to resolve the civil war in Sudan.
Abdin is currently job hunting, but says he has reservations about the Japanese style of working.
“You get up in the morning, get on a packed train, spend all day in an office, and just when you think it’s time to go home your boss comes over and suggests going out for a drink. You end up eating stuff you don’t even like, then when it’s late you get on a packed train again and get home at midnight. Next morning, you get up at six o’clock . . . and the whole thing repeats itself, day after day. I think the spirit of the Japanese people is being worn away by packed trains and working long hours for the company. It’s such a waste. Mind you, I’m not working, so it probably just sounds like sour grapes.”
“I have a family as well, so I can’t expect too much when it comes to work. But it’s tough. Sometimes, if I get through the first stage of the screening I think I’m going to make it, but in the end I don’t get the job . . . Companies just don’t want to take on a man of 35 who has never had a job. I think my only option is to look for a job in research.”
Abdin married in 2010. His wife came to Japan from Sudan to marry him, and the couple now have two children.
“It was fate. A friend introduced us, and the first time I heard her voice over the telephone I just knew she was the one. I proposed during our second telephone call. My wife was born and raised in Sudan, and when we got married it was the first time she had been to Japan. She couldn’t speak Japanese, but I wasn’t worried at all. After all, I can speak for her if need be.”
Bringing up children must be tough in Japan if you aren’t used to it.
“Japan has a good environment in place for bringing up children, but there are differences in values and culture. Children understand if the color of their face is different. We don’t eat pork or anything made with alcohol. Snacks have all sorts of things in them, but it is hard for kids to understand when you tell them they can’t eat the snacks that all their friends are eating. I want to teach my children about Islam, but at the same time I want them to take in the good points of Japan. It’s a very delicate balance.”
Will he stay in Japan or return to Sudan? Abdin now stands at a major crossroads. We asked if he has ever regretted coming to Japan.
“I sometimes wonder if it would have been better for me to stay in Sudan and study law. But once you have started along a path, there is no turning back. I made up my mind to come to Japan against the wishes of my parents. So no, I have no regrets. People often blame others for their own mistakes, but I chose it myself so unfortunately I have no one to blame but myself!”
His first child was born just two weeks after the devastating earthquake and tsunami that hit northern Japan in March 2011. Her name is Aya, which means “miracle” in Arabic.

Abdin treasures his two daughters.

“Her birth was a miracle. She was born surrounded by many kind and compassionate people. Even today she has so many people to help her.”
Many more miracles are sure to happen in Abdin’s household.


#820764 [ابوابراهيم]
2.88/5 (5 صوت)

11-07-2013 07:06 PM
نفسي اعرف علاقة محمد لطيف بتلفزيون النيل الازرق(بعد الطبع) موقع معاهم عقد!!!!!!!!!!!!!!!ولا مافي صحفي غيرو بيعرف يحلل؟ انا افهم انك عصا نايمه وعصا قايمه عشان المركز الثقافي بتاعك لكن ناس النيل الازرق سرهم شنو معاك؟


#820628 [faisalmukhtar]
1.94/5 (5 صوت)

11-07-2013 03:18 PM
يامحمد لطيف لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي وحقيقة انها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور*


#820626 [ياسر عبدالصمد عبدالله]
3.75/5 (3 صوت)

11-07-2013 03:16 PM
أستاذ محمد لطيف أتسالوا عن اموال الزكاة ؟ الاتعلم ان صهرك البشير هو من يقوم بتوزيعها علي بعض الواصلين اليه لخلق قاعد له ؟ وكذلك نوابه ووزرائه هم من يقومون بتوزيع الزكاة لنفس الغرض خلق قواعد .... ونسوا قاعدة القران التي حدد لها ثمانية مصارف


#820595 [AHMEDJALAL]
4.50/5 (2 صوت)

11-07-2013 02:51 PM
تذهب لجيوب وشراء الذمم والمنافقين والمنبطحين هذه حال كل المؤسسات الخدمية والتعلمية لمكفوفين وغيرهم
لكن شبخ اسامة دي جديده شيخ شيخ طريقة ام شيخ خلوة ام عصابةوالاخيرة اغرب وانسب


#820482 [ياسر عبد الوهاب]
5.00/5 (3 صوت)

11-07-2013 01:12 PM
اموال الزكاة يذهب اغلبها للعاملين عليها...والباقي يتم التبرع به لأقرباء الحكام والولاة والتبرع لإنشاء قناة تلفزيونيه لم تر النور الي الان..


محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة