المقالات
السياسة
الدموع والدم .. اٍختطاف الأطفال الى أين !!؟
الدموع والدم .. اٍختطاف الأطفال الى أين !!؟
11-08-2013 01:11 PM


كلما رمتني الأقدار لمطالعة الأخبار أصاب بحالة من التبلد والذهول , ليس لتصاعد
حجم الجريمة فحسب واٍنما لطبيعة ونوع الاعتداءات التي يعجز أبليس وعصابته عن مجرد
التفكير بارتكابها , ومع أنني دائما ما أهمس الى نفسي بأن هذه الجريمة أو تلك
هي الأبشع ولن يمر علينا - مستقبلا - أسوأ منها , الا أن الصحف أو الأجهزةالأخرى ما
تلبث أن تفاجئنا بما هو أخطر وأتفه بالاف المرات .. وتدور الدوائر يوما بعد اخر
لنطالع أعظم كوابيس الجريمة في بقعة كانت تنعم بالأمن والسلام والطمأنينة .

حتى وقت قصير كانت الجريمة في بلادي قاصرة على السرقات والسكر وربما ممارسة الرزيلة
وما الى ذلك من الجنح التي لا يخلو منها أي مجتمع ولا تبرح أي فئة , حتى أنه عند حدوث
جرم أكبر من المعتاد ترتسم الدهشة والغرابة على محيا الشعب في الشوارع والبيوت وجل
الأمكنة استنكارا للذي سمعوا به أو تناقلته الألسن عن فلان وعلان .. ولاشك أن القارئ يذكر
قصة الشابة (أميرة) التي زرعت أوجاع وآلام هزت بها وجدان الوطن وخلفت ما خلفت من الحسرة
والحزن الدفين . ولعل ذلك مردٌه أن الشعب الطيب المسالم لم تختبره الأيام والسنون بجريمة
من هذا النوع , ولم يك أكثر المتشائمين حظا يتوقع ان يحدث ما كان , سيما وأن المغدورة
شابة في بداية حياتها لم تعترك الحياة وليس لها بالضرورة من الأسباب ما يجعلها عرضة
لهكذا نهاية ..نسأل الله لها الرحمة ولسائر المسلمين .

نعود فنقول تطور سبل الحياة أَضر ببساطتها التي هي بلاشك منبع روعتها وجمالها, بيد أن
الضرر يتضاعف قطعا أذا كان ولاة الأمر في بلدي صمٌ عمي بكمٌ , وكأن الروح قد فارقتهم بلا
رجعة , غير أن الحياة ما تلبث أن تعود لهم لممارسة هوايتهم في قمع وضرب وتعذيب الأبرياء
وهم يمارسون حقهم الذي يفترض أن دستور البلاد قد كفله لهم . علما بأن أصحاب الاعتداء هم
نفسهم من تقع على عواتقهم مسئولية حماية الوطن والشعب ( الفضل ) .

تحتاج عزيزي القارئ الى استفتاء كل الفئات لنحصل معاً عن نتيجة ماهي أكثر جريمة خطورة
على المجتمع في الوقت الراهن , نعم فما نقرأه كل يوم يجعل كل خيار أكثر مرارة عما سواه
وأشد سوءاًٌ.

قبل أيام طافت على السطح تفاصيل اٍختطاف طفل أثناء خضوع والدته للعمل الجراحي . الأم كانت
تحمل في رحمها توأم , تفاجأت بحصولها على طفل واحد وضاع الآخر , نعم ضاع الاخر أستلمت أمانتها
ناقصة مع ( قوة عين ) وادعاء الممرضة ضياع الملف الذي يؤكد دعوى الأم , ثم أن الأم وضعت على
الطاولة كل ما من شأنه أن يؤكد الحادثة وما صاحبها من تصرفات ودخول غرباء لحجرة العملية ,
وأِشياء وتصرفات أخرى تفيد التحقيق قد تثبت تورط بعض من يعمل في الحقل الطبي بهذا العمل
اللاأخلاقي ..

وما زالت - على حد علمي - الأدمع تسيل على وجنتي الأم التي حملت طفلها لتسعة أِشهر تمني النفس
برؤيته وهو يلعب ويلهو مع توأمه الآخر , بيد أن الرياح تأتي دائما بما لا تشتهي السفن ..

قلب الأم قد يحتمل كل صعوبات الحياة وكل جل منغصات المعيشة , اٍلا أنه ينفطر ألما وحزنا عندما
يتعلق الأمر بفلذة كبدها الذي حملته وهناً على وهن وان كان عاصياً , فما بالك اٍن كان غضاً ضعيفا
لا يقوى على شئ ..
فهل لنا أن نناشد الشرفاء من القانونيين والحقوقيين لمتابعة مجريات هذه القضية ..

نتعشم خيرا .


لمتابعة مزيد من التفاصيل هنا
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-122417.htm

[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 992

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#822197 [مهاجر]
5.00/5 (2 صوت)

11-09-2013 09:40 PM
من يخطفون الاطفال هم من يستحقون القتل و دون محاكمة ولكن ماذا نقول حكومتنا تقتل في المتظاهرين وتعفو هؤلاء وتجار المخدرات وناشري الدعارة الهم لا اعتراض في حكمك .


#821612 [Amjad Me to]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2013 11:38 PM
أخي الفاضل صدقي البخيت سلام من الله عليك لقد اصبت كبد الحقيقة وحركت وجعا في النفس فكيف بالله وجع الام المكلومة التي انتزع جنينها من احشائيها وهي لا تعلم أين هو الان، أخي الا تري انه قبل ان نسال أهل القانون والمحاكم لماذا لا تسال وزارة الصحة لماذا لا تؤمن هذه المرافق الحساسة فغرفة الولادة تحديدا يجب ان تكون المكان الاكثر امانا وخصوصية عزيزي لماذا لا يكون هنالك سكيورتي علي الباب رجل كان او امراءة بحيث لا يدخل هذا المكان الا التيم العامل والاطباء لماذا لا توضع كاميرات مراقبة علي الاقل في هذا المكان وفي عنبر الولادة هل هذا هو الحادث الاول ام الثاني؟ الا متي يظل المواطن مهان ولا يهتم به احد؟ يكفينا ماتعانيه مستشفياتنا من وساخة وعدم اهتمام كان الذين يرتادونها من الحيوانات وليس البشر واسواء مافيها ايضا الممرضات لا ادري كيف درسن التمريض وكيف تم قبولهن اصلا غلاظ شداد لا رحمة عندهن مكانهن ليس المستشفيات ولا علاقة لهن بها أخي مشكلتنا الذين لا ضمير لهم مشكلتنا عدم التراحم والرافه فيما بيننا مشكلتنا أنه لا يوجد قانون ينصف المظلوم وياخذ الحق من الظالم وهذه الثكلي من ياتي بحقها بالله عليك؟ أين المدير الطبي في هذه المستشفي أين الطبيب الذي باشر عملية الولادة فالطبيب يقول ولدت توأم وطبيبة أخري تقول لا ولدت واحد والله عند أجهل الشعوب لن تسمع بمثل هذا. فليستحي وزير الصحة وليستحي الذين جعلهم الله سببا لشفاء الناس ان يتقو الله.
خاتمة:- بلد يتشبس فيه اصحاب السلطة بكراسيهم ولا يعنيهم في شيء هلاك الناس والبهائم.
الله فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي


صدقي البخيت
صدقي البخيت

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة