المقالات
السياسة
وفاة الازهري - وحقائق منذ اغسطس 1969- ما كنا نود ذكرها
وفاة الازهري - وحقائق منذ اغسطس 1969- ما كنا نود ذكرها
11-13-2013 08:14 AM


كثر الهجوم البئيس هذه الايام علي مولانا السيد الحسيب النسيب محمد عثمان الميرغني سليل الدوحة النبوية الطاهرة ، كان هذا السيد حين اختفي العديد من القادة الاتحاديين والقادة من الاحزاب الاخري في تشييع الزعيم الجليل اسماعيل الازهري الذي كان يقدر البيت الميرغني بدرجة امتياز وكذلك الشريف الحسين واببه يرحمهم الله ، وكان كل من الدكتور احمد السيدحمد وعبدالماجد ابوحسيو واحمد زين العابدين في سجن كوبر منذ 25 مايو 1969م ، كان هذا السيد الميرغني - بالرغم من انه قد تفاءل خيرا من حركة الانقلابيين العسكرية في شهرها الاول - الا انه قد عارضها جهارا نهارا بعد شهرين فقط حيث وقف شامخا في مقابر البكري في اغسطس 1969م بعد دفن الازهري يخطب في الناس خطابا قويا اعد بعناية فائقة معددا ادوار الزعيم الازهري ومناديا بعودة الجيش الي ثكناته فورا حيث كانت الدبابات تحيط بالمقابر وظائرات الهيلوكوبتر تطوف عن قرب فوق سماء منظقة مقابر البكري _ وبلغ هتاف الجماهير عنان السماء حتي العودة الي سرادق العزء الذي نصبه البيت الميرغني في كل ساحة ميدان الاهلية المتوسطة الحالي مقابل بيت الزعيم والذي اصبح معرضا للسيارات- وقد استمر المأتم ولمدة ثلاثة ايام بلياليها يستقبل المعزين من كافة ارجاء الوطن حين زحفت جموع الاتحاديين والختمية من شرق السودان وشماله ... حتي ظن الناس ان الميرغني سيصبح نصيبه الاعدام او السجن المؤبد ، ذات السجن الذي دخله الميرغني في 30 يونيو 1989م وخرج بعده يقود التجمع الوطني المعارض لمدة 18 سنة متواصلة خارج السودان . .. الم اقل ان بعض الجدد في السياسة ساذج ولا يملك معلومات عن السجل النضالي لاهل السودان ، بل لايريد ان يعرف او يبحث ـ وظل البعض لا يعرف شيئا غير الشتائم التي لم نعهدها ( لا عند بناتنا ولا عند شبابنا من قبل في المنابر الاتحادية ) والتي يحترم الناس فيها بعضهم البعض _ فقد ترك بعض مستجدي السياسة النضال ضد الانقاذ ومنهم قيادات تاريخية عالية التنظير في احزاب اخري واتخذوا من الاساءة للسيد الميرغني وحزبه سبيلا للنضال ( يا سبحان الله ) ... وهم يعلمون بانه ان اسحب من شراكته الرمزية في السلطة او ان استمر فيها لن تؤثر شيئا في الحالة السياسية للسلطة ( مطلقاً ) - وليست لدي هؤلاء المسيئين اية معلومات مطلقا غير ( المهاترة الكتابية البئيسة جدا ) وعدم الحياء السياسي بتكرار الاساءة للبيت الميرغني ولحزبنا فحسب واحيانا لنا شخصيا ( وهذه ضريبة العمل العام من اجل الوطن ) . فمنهم من يكتب اسما حركيا بديلا عن اسمه الاصلي - ولا ندري لماذا الخوف؟؟ طالما كان الكاتب او المتداخل بالتعليق خائفا من ذكر اسمه ، معني ذلك انه غير مقتنع بسطوره التي يسيء بها للآخرين او ضعيف الفكر لا يقوي علي تقديم وجهة نظره بطريقة راقية تقنع القاريء ، وهم كثر هذه الايام بالمواقع الالكترونية ، فقديما قيل : إن لم تستح فافعل ماشئت- هداكم الله : ( إنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ) صدق الله العظيم ،،،
[email protected]





تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 2905

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#827315 [عشنا وشفنا]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2013 11:06 AM
زعيم سياسى يرسل خطابات تأييد لانقلاب لأنه تفاااااااءل به خيييييييررررا..

زعيم سياسى نضاله انه اقام مأتما لرئيس بلاده وكنتم خايفيين عليه من الشنق او المؤبد

زعيم سياسى يشارك فى حكومة انقلابية وهو يعلم انهم مجرد ديكوووووور ....

زعيم سياسى يهرب من البلد بمجرد سماعه لاول صوت للغضب الجماهيرى ....

زعيم سياسى امتطى على ظهره الجنوبيون ليحققوا انفصالهم ....


ياااااا استاااااذ ..... اليس بينكم رجل رشيد ؟؟


#826154 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 05:35 AM
كثر الهجوم البئيس هذه الايام علي مولانا السيد الحسيب النسيب محمد عثمان الميرغني سليل الدوحة النبوية الطاهرة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#826134 [mohali]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 03:09 AM
وهم يعلمون بانه ان اسحب من شراكته الرمزية في السلطة او ان استمر فيها لن تؤثر شيئا في الحالة السياسية للسلطة ( مطلقاً ) -

ما هذا الهراء!!!
المشاركة في نظام الانقاذ جريمة وطنية زبيع للقضية الوطنية
إلى متى سيستمر هذا التقديس للاصنام


#826010 [بحري نفر]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 09:23 PM
صحيح القلم ما بيزيل البلم....قوم بالله يوم القيامة ما بينفع سيدي ولا الحسيب النسيب كل واحد بعملو....


#825977 [الصلاحابي]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 08:25 PM
كلام جميل وقف الميرغني ضد الانقلاب نميري وخطب في الناس في المقابر في وفاة الازهري
وكذلك قاد التجمع ضد انقلاب البشير
السؤال
لماذا شارك الان وهي حكومة انقلاب وظالمة لماذا غير موقفه؟


#825865 [شانشي]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 05:16 PM
بالمرة يا خليفة كمل جميلك ورينا رايك في الامام الحبيب الصادق ..يلا بلا طائفية بلا لمة


#825794 [سجمك]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 03:45 PM
والله مقالك ده ذم ليهم . هم كان ما مؤثرين او لو كانوا لمصالح شخصيه معناه انهم صفر ونفعيين .
هم ناس الميرغني ديل علاقتهم شنو بباكستان؟ وليه هربوا من السعوديه زمان؟؟ وهل فعلا نسبهم للنبي ؟؟؟؟


ردود على سجمك
United States [ود الجد] 11-14-2013 01:10 PM
نعم ينتهون بابي لهب وهو كما تعلم عم الرسول الامين صلوات الله وسلامه عليه


#825779 [Alczeeky]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 03:22 PM
لقد سقطت عموديا بعد ان كنت احسبك من المستنيرين . كيف تدافع عن شخص هدم التجمع وخان الشعب ووضع يديه التي تعتقد انها طاهره في ايادي ملطخه بدماء ابرياء عزل لا ذنب لديهم سوي ان قالو نحن جائعوون. كيف لك ان تدافع وتمجد في شخص مواطنيه يقتلون ويدعهم ويذهب مستشفيا. وكيف وكيف استاذ الباشاء ولك مواقف ومقالات اخر لو قراتها بنفسك ,مقالاتك لخجلت من الذي خطه يراعك اليوم. ولو كنت حريصا علي حزبكم الاتحادي لكنت من اول المنتقدين للسيد الميرغني ليس لشخصه ولكن لمواقفه المخزيه والشعب السوداني يئن وتتقرح جروحه وهو من المشاركين الجلاد. لماذا التقديس ونحن في امس الحوجه لامثالكم المثقفين والملمين بحقائق الاشياء لتوعيه هذا الشعب الذي ابتلاه الله بالمهوسيين والطائفين والخونه. نظام الانقاذ نجح في تحييد وتقييد حزبكم الكبير الذي كان في يوم ما يزرع الفزع والخوف في قلب كل دكتاتور والان اصبح من المهملين وكل ذلك بسبب هذا الذي تقدسونه. كيف بك ان تقبل مشاركه الميرغني هذا النظام وانت نفسك من اكبر منتقدي الانقاذ ام انها القداسه التي تمنعكم من قول الحق راجع نفسك وماكتبته واحسبك من الصادقين.


#825727 [فريد]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 02:40 PM
مولانا السيد الحسيب النسيب محمد عثمان


قوم لف إنت وحسيبك.

أنت تبجث عن لقمة عيشك فقط.


#825718 [اسماعيل الازهرى ميرف]
5.00/5 (1 صوت)

11-13-2013 02:32 PM
اقتباس/ بالرغم من انه تفاءل خيرا من حركة الانقلابين فى ايامها الاولى/ كمان بتقولها من غير خجل /وبتقول الواحد يكتب اسمه الحقيقى /انت طالما حزبك وساداتك مشاركين فى الحكومة فما اعتقد ليك الحق تتكلم كمعارض وانتم مشاركبن فى الحكم يعنى مشاركين فى القتل والاغتصاب والنهب والسلب وخنق الحريات واغتيال الشرفاء/وسبق وعلقت ليك قبل كدا بارسال زعيمك لبرقيات تاييد لانقلاب نميرى والسيد الزعيم الازهرى فى المعتقل/والحمدلله بان المستور بعضمة لسانك بان السيد تفاءل خيرا بانقلاب مايو لذا ارسل البرقيات ومازلت اقول ليك اسال عنها عثمان عمر الشريف /وسوكارنو جمال ا لدين ابوعاقلة وعثمان احمد عبدالوهاب وديل فى مدنى000اخى محبة لكم فى الله انفضوا ايديكم من هذا النظام تنالوا احترام الشارع00000000000000000


#825682 [ود الجد]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 01:52 PM
السيد الباشا
قل للحسيب النسيب سليل البيت وسيدي وهلم جرا ان زمن التسيد قد ولي وكلنا لآدم وآدم من تراب واذا كان هذا الحسيب النسيب متدينا فالاولي له ان يتجه في اخريات ايامه الي الدعوة الي الله وتذكير الناس بامور دينهم ..وليترك لنا سوداننا فقد تعب منه ومن امثاله المتدينين ..لقد عانيننا كثيرا منه ومن امثاله ومن المتمسحين بهم مثلك وغيرك ...دعوا لنا وطننا لنعيش فيه ولسنا بحاجة لكم ايها الدجالون المتطلعين دوما للسلطة صنائع الاستعمار البغيض .فاننا شعب نشا بالفطرة علي مكارم الاخلاق ...حلوا عنا ايها الافاكون...


#825626 [أبو محمد الجابري]
5.00/5 (1 صوت)

11-13-2013 01:12 PM
أرد هنا بعون الله على تساؤل الكاتب المحترم: ( فمنهم من يكتب اسما حركيا بديلا عن اسمه الاصلي - ولا ندري لماذا الخوف؟؟ طالما كان الكاتب او المتداخل بالتعليق خائفا من ذكر اسمه ، معني ذلك انه غير مقتنع بسطوره التي يسيء بها للآخرين او ضعيف الفكر لا يقوي علي تقديم وجهة نظره بطريقة راقية تقنع القاريء وهم كثر هذه الايام بالمواقع الالكترونية...)) - انتهى الإقتباس- فأقول وأنا الفقير إلي رحمة الله وستره أبو محمد الجابري: إستخدام الأسماء الحركية جزء من أساليب العمل السري حين لا يكون العمل العلني متاحا (وهو ما يسمى بالتقية في الأدب الإسلامي ) وهذا أمر قديم في البشرية وقد ذكره القرآن الكريم "قال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه" فلماذا كان يكتم إيمانه وقد شهد الله له بالإيمان؟ وقال تعالى (إلا أن تتقوامنهم تقاة) وهاك من شروح العلماء لهذا القول مختصرا:

القرطبي:
قال معاذ بن جبل ومجاهد‏:‏ كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين؛...‏ وقال الحسن‏:‏ التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة، ولا تقية في القتل‏.‏ ...والتقية لا تحل إلا مع خوف القتل أو القطع أو الإيذاء العظيم‏.‏ ...

وفي ( الجامع ) للطبري
إلا أن تكونوا فـي سلطانهم، فتـخافوهم علـى أنفسكم، فتظهروا لهم الولاية بألسنتكم، وتضمروا لهم العداوة...

وفي تفسير ابن كثير
إلا من خاف في بعض البلدان أو الأوقات من شرهم، فله أن يتقيهم بظاهره، لا بباطنه ونيته، كما قال البخاري عن أبي الدرداء: أنه قال: إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم. ... وقال البخاري: قال الحسن: التقية إلى يوم القيامة،
-
وفي ( أنوار التنزيل ) للبيضاوي
إلا أن تخافوا من جهتهم ما يجب اتقاؤه،

ولا حجة في القول بأن التقية إنما تكون من الكافرين فقط وليس هؤلاء بكافرين .. فالأصل هو مخافة الأذى ممن يقدر على إيقاعه بك ومن الظلمة عموما. وحكامنا اليوم راغبون في الظلم قادرون على إيقاع الأذى بخصومهم كما هو مشاهد ومعلوم ولا يحتاج إلى دليل .. وهؤلاء الكتاب الذين يكتبون بأسماء مستعارة ليعبروا عن رأيهم مقيمون تحت سلطان الظلمة ومراقبتهم ولهم أجهزة متخصصة حتى في ملاحقة من يكتبون على الإنترنت بعد أن انسدت أماههم وسائل التعبير العلانية ف الصحافة والإذاعة والتلفزيون (كتيبة الجهاد الإلكتروني).. وليس لهؤلاء الكتاب من القوة ما يواجهون به بطش الظلمة وقوتهم وليسوا هم بأهل سلاح لأن كلا ميسر لما خلق له وقد يكونون موظفين أو عاملين في الدوائر الحكومية وهنا يواجهون قطع الأرزاق والتربص..وبالطبع فإن المقارنة في القوة منعدمة بين دولة بكامل أجهزة بطشها من جيش وشرطة وأمن وبين كاتب هو موظف عندهم ولن يكون للحكام الحاليين مانع أبدا - من دين أو تقوى - من أن يشرحوه تشريحا..ناهيك عن إلباس أي تهمة به أخلاقية أو غيرها وقال أهلنا في السودان (الما بخاف الله خاف منه)...

.. وحتى الدعوة الإسلامية حين بدأت كانت سرية باتصال النبي (ص) بالأقربين رحما أو صداقة واستمرت كذلك لأكثر من ثلاث سنوات حيث كان المسلمون الأوائل يجتمعون (سرا) في دار الأرقم بن أبي الأرقم .. وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة وزوج أخت عمر (رض) ممن يكتم هو وزوجه إيمانهما حتى فاجأهما سيدنا عمر في دارهما وهما يتلوان القران كما القصة المشهورة عن إسلام عمر (رض) .. وقد روي ان سيدنا العباس عم الرسول (ص) حين خرج إلى بدر رفقة جيش المشركين كان مسلما ولكنه كان يكتم إيمانه فلم كان كل ذلك؟

وفي تاريخ السودان بدأت دعوة المهدية سرية بزيارة المهدي لمشايخ عصره وإبلاغهم - سرا- بدعوته وطلب نصرتهم.. وآل الميرغني أيضا مرت بهم فترات من التقية ففي أيام المهدية كان عدد من أكابرهم مقيمين تحت حماية السيد المكي بن الشيخ إسمعيل الولي الكردفاني في منزله بحي السيد المكي الحالي بأمدرمان.. بعد أن أخذ الشفاعة فيهم من الخليفة التعايشس..ولم يكونوا بالطبع يقدمون على إعلان موقفهم من الخليفة أو المهدية أو أي شأن عام..

فيا أخي بدلا من أن تدعوا الناس لتعريض أنفسهم للبطش في منازلة غير متكافئة مع حكام ظلمة كان من الأولى أن تدعو الحاكمين لإعطاء الناس حقوقهم وأولها الحق في الحرية والتعبير أو أن تناشد السادة المراغنة المشاركين في الحكم (الظالم) بأن يلقوا بثقلهم في مطالبة الحكام بإطلاق الحريات .. وهم - أي السادة المراغنة- عندهم جمهور وسند داخلي وخارجي ولن تستطيع الحكومة أن تبطش بهم كما تفعل مع عامة الناس! هذا بيان .. ولو زدت لزدناك! والسلام.


#825602 [انقاذى سادر فى فساده]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 12:49 PM
مدد ياسيدى مدد
الطائفية لاتعشعش الا فى بيئة جاهلة ومتخلفة
وهى ماساة السودان ونحمده بانها فى حالة انفراض وانت مجرد بوق للكهنوت
وحسنة العسكر الوحيدة انهم سلخوها من ثوب القداسة الوهمى وداسوا عليها باقدامهم
ولسنا فى حاجة لها ولاتنقصنا شيئا فالكل يعرف اصول دينه ودونك دول الخليج فدولاب الحياة لايعرف ولايفتقد طائفية
ففى غابر الازمان كان السودان موزعا بين طائفتين فقط ونحمده بان ابنائنا لم يسمعوا ولايعرفون عنها شيئا فماذا تتوقع من الاجيال اللاحقة
والكلام الذى ذكرته لايصدر الا من طامع وشره للسلطة والاستوزار وانت كنت حارق بخور وضارب طبل للطائفية فاحسبها صاح


#825572 [الرفاعي]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 12:23 PM
مقال ركيك ، غير رصين الصياغة والحبكة
ثم ما هذه الجهوية البغيضة؟
"وقد استمر المأتم ولمدة ثلاثة أيام بلياليها يستقبل المعزين من كافة أرجاء الوطن حيث زحفت جموع الإتحاديين والختمية من شرق السودان وشماله..."
الأزهرى كان زعيماً وطنياً لكل السودان وقد زحفت جماهير حزبه للعزاء من كل أصقاع السودان شماله وجنوبه ... من جنوب السودان وكردفان والجزيرة والنيل الأزرق والنيل الأبيض ودارفور ....الخ.
كن سياسياً وطنياً ومؤرخاً محايداً بدلاً عن النفخ في قربة مقدودة ...الجهوية العنصرية البغيضة وإقصاء الآخر ...
متى يتعافى بلدنا من هذه العنجهيات الجاهلية الفارغة وتضخيم الذات كالأنبوب المنفوخ
لذلك ستستمر الحروبات العبثية طويلاً!!!!!


#825519 [أبو عمر]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2013 11:35 AM
بارك الله فيك أيها الاتحادي الأصيل


#825374 [منذر]
5.00/5 (3 صوت)

11-13-2013 09:13 AM
مقال فطير بدرجة قف تأمل ....


#825316 [نور الدين محمد عوض]
5.00/5 (3 صوت)

11-13-2013 08:36 AM
تحياتي أستاذي الفاضل / صلاح الباشا
الأزهري نبارس ومادئه لن تنهار . وهذا لا جدال فيه
ومولانا الحسيب النسيب حفيد البيت عندما نلتقيه فى السجادة الختمية نقف أدب وإحترام له بل نخلع نعلينا من باب التأدب .
وبنفس القدر والتعاطف الديني يكون الرأي السياسي ، فعندما نلتقي بمحمد عثمان الميرغني السياسي سوء كان ذلك فى الحزب أو فى آى محفل سياسي أخر لا نستطيع أن نجامل فى حق الحزب أو الوطن .
ومعروف للجميع أن ( الرده تجب ما قبلها ) فنحن أو بالأصح أنا أعتقد بإن السياسي محمد عثمان الميرغني قد كانت له مواقف مشرفة فى حق الوطن ولكنه ضرب بها عرض الحائط بمشاركته للأنجاس دينياً و الإنقلابين سياسياً .
فأذا كانت الشراكة بهذا الحجم الذى تصفه بها فلماذا يرضي لنفسه وحزبه الفتات .
مزبلة التاريخ لا تستثني أحد ( كل من شارك ومن بارك نظام الإنقاذ )
رحم الله السياسي الذى كنا ننشد معه
سلم ومابتسلم


ردود على نور الدين محمد عوض
United States [الجقر] 11-14-2013 01:29 PM
خذوا العبرة من أهل دارفور فقد كانت ـ دارفورـ دائرة مقفولة لآل بيت المهدى سياسيا حتى ان عبدالله خليل(بك) ترشح فى دائرة أم كدادة وفاز وهو لم يزرها يوما . هذا ولن ننسى السخرة فى مزارع وأملاك آل المهدى بالجزيرة أبا والبيت الكبير بأمدرمان والكثير.الكثير من السخرة وشبه الاسترقاق .اليوم لا ترى اى مظهر للولاء لآل المهدى فى مدن دارفور الكبرى . بل كبار السن بدارفور فتر حماسهم أو قعدت بهم السن عن الدعوة للمهدية وبيت المهدى أما الأجيال الحالية من جيل مايو وحتى الآن فقد كفروا بالطائفية ونبذوها وراء ظهورهم . فما بال أهل الشمال والشرق لا يزالون يسيرون خلف الطائفية وخلفاء المراغنة .افيقوا أيها الشباب من وهم الطائفية يرحمكم الله .


صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة