المقالات
السياسة
الولايات السودانية المتحدة
الولايات السودانية المتحدة
11-14-2013 06:39 AM


غيبونة (الدخول في غيبوبة بسبب الغبينة)
الولايات السودانية المتحدة
سلسلة من الأحداث والتداعيات أحاطت بتاريخ السودان نجم عنها أن تشكل السودان بصورته الحالية. ففي العاشر من يوليو عام 1898 (قبل سقوط الخرطوم) وصل الميجور الفرنسي جان بابتست مارشان على رأس قوة مكونة من مئة وعشرين جندياً إحتلت منطقة فاشودة في أعالي النيل (عرفت فيما بعد بأدوك) ورفعت العلم الفرنسي وأعلنتها مستعمرة فرنسية . ولكن في 18 سبتمبر من نفس العام وصلت قوة بريطانية بقيادة الجنرال هيربرت هورايشيو كتشنر وواجهت القوات الفرنسية . وكادت تندلع حرب بين بريطانيا وفرنسا ولكن فرنسا آثرت الإنسحاب في عملية باتت تعرف بمتلازمة فاشودة Fashoda syndrome. وكان ذلك في الثالث من نوفمبر 1898 . فلو أن فرنسا لم تسحب جيشها وأقامت مستعمرة في جنوب السودان لما كان جنوب السودان ضمن الحدود السودانية وكان يمكن إعتباره مستعمرة فرنسية مثل جمهورية أفريقيا.
ومن ناحية أخرى فعندما إنهزم جيش الخليفة عبدالله خرج السلطان علي دينار وذهب إلى الفاشر وأقام سلطنة أجداده في دارفور بحدودها الحالية بعد أن خاض خمسة حروب . وكان من الممكن أن يتبعه جيش
كتشنر ويقضي عليه مثلما طارد الخليفة عبدالله وقضى عليه في أم دبيكرات. ولكنه لم يفعل لأن دارفور لا يعرف أحد حدودها ولذلك تركوا السلطان علي دينار ليقيم فيها دولة واضحة المعالم والحدود حتى لا يدخلوا مع الفرنسيين في مشكلة أخرى وهم قد توصلوا إلى صيغة تفاهم مع الفرنسيين عام 1899 عرفت بإسم Entente Cordiale . ولذلك لم يضموا دارفور للسودان إلا عام 1917 بعد هزيمة ومقتل السلطان على دينار. ولو لم يفعلوا ذلك لظلت دارفور بعيدة عن السودان ولما كان للسودان تلك الحدود التي ظل يعرف بها.
إذاً كانت هناك ظروف إستثنائية شكلت الحدود السياسية للسودان .
والأمر كذلك ونحن نواجه حقائف أساسية تتعلق بالتنوع العرقي والتاريخي والجغرافي ، يصبح من الضروري أن نحاول إيجاد صيغة لإدارة هذا التنوع Management of Diversity فمنذ إن نال السودان إستقلاله ظلت المشاكل ذات الطبيعة الإثنية تظهر من وقت لآخر وهي تجر من خلفها مظهراً واضحاً وهو أن الأمة السودانية لم تتشكل بعد وظل صراع الهوية يطرح نفسه في جميع الأنساق الحياتية . ومما عمق ذلك هو أن التقسيمات الإدارية التي خطها الإنجليز كانت على أسس قبلية مثل : دار حمر، دارمسيرية ، دار هبانية ، دار شايقية، دار جعليين ... إلخ . وقد إكتشفنا لتلك التقسيمات أثاراً مدمرة للإقتصاد السوداني خاصة في مجال الإستثمار . دائماً تنشأ نزاعات مع المستثمرين (بأنكم قد تغولتم على أرضنا وأرض أجدادنا والحكومة ليس لها تراب هنا).
وعندما تفجرت مشكلة دارفور وعانت البلد من ويلات حروب ونزاعات أهلية مستمرة وكذلك عندما تفجرت مشكلة النيل الأزرق والشرق وجبال النوبة لجأت الحكومة لإدارة التنوع إلى الترضيات على حساب التراضي الذي هو أحد ركائز الحكم الراشد. وكما قلت من قبل (الترضيات لا قاع لها) ولا يمكن ترضية كل الفرق المتناحرة المتشاكسة المشاكسة للوضع القائم بتخصيص مقاعد لها في إقتسام السلطة. فما هكذا تقتسم السلطة لأن الإقتسام لا يمكن الحكم القائم من إختيار العناصر المؤهلة القادرة على تنفيذ برامج الحكومة بل في أغلب الأحيان يأتي بعناصر تفرضها المعادلات الداخلية لأية جهة مشاركة. كما إنها لا ترضي سقوف التوقعات لتلك الجهات .
في رأي أن إدارة التنوع في بلد (ضخم كالفيل) لا يتم إلا بالإعتراف بخصائص ذلك التنوع وإتاحة الفرصة للأقاليم المختلفة ممارسة حكم ذاتي فاعل في إطار بلد موحد وحدة حقيقية. ولذلك نشأت عندي فكرة الولايات السودانية المتحدة بما فيها جنوب السودان والفكرة ليست بدعة إنما هي تطوير للحكم الفدرالي القائم الآن. وقد يتهمني بعض الناس بإنني أسعى لتفتيت وحدة السودان وإن هذا مشروع تقف من خلفه جهات دولية إستعمارية صهيونية . ولكن لو تمعنتم في حقيقة الأمر ستجدون إني أسعى (للملمة) ما تبقى من سودان وأسعى إلى عودة الجنوب إلى وحدة جديدة على أسس جديدة ينعم فيها الجميع بحقوق دستورية متساوية.
والموضوع أطرحه للنقاش الموضوعي الذي ربما نتجت عنه أراء مفيدة دون تشنج أو إتهامات.

[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2201

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#827584 [الهوساوي]
5.00/5 (1 صوت)

11-15-2013 10:00 PM
في الواقع هناك الكثير من الافكار النيرة لادارة شئون السودان و لكن المعضلة في التطبيق.
الخلفية التاريخية قبل عام 1956 للسودان اقل تعقيدا من مثيلاتها في دول كثيرة كانت مستعمرات بريطانية مثل نيجيريا و الهند و باكستان فهذه الدول تحتوي على اثنيات مختلفة و كانت تشكل دولا او سلطنات مستقلة عن بعضها البعض و لا ننسى التعدد الديني في كل من الهند و نيجيريا و لكن لم تتعرض اي من هذه الدول للانفصال - طبعا استقلت باكستان وبنغلاديش مبكرا عن شبه القارة الهندية على اساس ديني و انقسمت الى باكستان و بنغلاديش لاسباب جغرافية -

مشكلتنا في السودان هي عدم التوازن و عدم الوضوح من قبل الطبقة التي قادت البلاد بعد الاستقلال و اعتقد حتى لو انقسم السودان -لا قدر الله - فان هذه المشكلة ستستمر في الدويلات الجديدة ان لم تعالج الان , فالانفصال ليس حلا و ليس ادل على ذلك من الحروب الدائرة الان في السودان و في جنوب السودان و الخفض المستمر لعملتي البلدين بعد الانفصال


#826816 [أبومصطفى جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 07:03 PM
أستاذي الفاضل/حساس محمد حساس..... نقف اجلالا للحظة التجلي التي ازهرت اشراق حرفك
المترع بالصدق، وتشرفت احداق ذاتي بالنهل من لغتك....المسكونة بالاحساس المرهف.....
فأنت أستاذي...من زمن الحروف المشبعة بالمعرفة والعلم...فأنا طرب لهذه السانحة... كإنتشاءك
بعذارى الحي...يشدو بها...أبوداوؤد....لله در..الراكوبة...فعند ظلالها الوارفة...التقينا بحروفك بعد طول غياب
في رأي أن إدارة التنوع في بلد (ضخم كالفيل) لا يتم إلا بالإعتراف بخصائص ذلك التنوع وإتاحة الفرصة للأقاليم المختلفة ممارسة حكم ذاتي فاعل في إطار بلد موحد وحدة حقيقية. ولذلك نشأت عندي فكرة الولايات السودانية المتحدة بما فيها جنوب السودان والفكرة ليست بدعة إنما هي تطوير للحكم الفدرالي القائم الآن.
ولتكن أستاذي الولايات المتحدة السودانية. فنحن جميعنا نتشارك ونلتقي عند كلمة (سوداني) وأخوتنا بالجنوب
الحبيب أختاروا(دولة جنوب السودان) وهذا اللفظ السودان مظلة لنا جميعا. شرق أو غرب جنوب أو شمال
عند اركو مناوي أو مالك عقار أو عبد الواحد...عند الحلو..أو فاروق أبوعيسى...وحتى باقان أموم..وأتيم قرنق
ولكن تنقصنا الوسيلة..لإدراك ذلك....فلنضع اكفنا...في يد الجبهة الثورية.....لاشيء...يعيد..البريق..لمحيا نبتة
سوى الكفاح....المسلح....لإزالة..الدرن..والهزال ...والإنحطاط....والقهر الاعمى...والفاقة عن سوداننا
فلنمد يد العون للرفاق....كل حسب سعته ولاسبيل غير ذلك...فلندعم...الجبهة الثورية بالمال والرجال....
عندها ندخل...إم درمان ظافرين كما دخلها اجدادنا من قبل... ألستم....معي؟؟


#826800 [دارفورحره مستقله]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 06:31 PM
اشكرك واتمنى ان لا تعمل من اجل نشر هذه الرؤيه القويه حتى نسرع فى وضع حد لعذاب الناس فى السودان ..والموسف جدا انو بعض المعلقين قبلى ذكرا انها تشابه رؤيه الجبهه الثوريه هذا ليس صحيحا وهذا يوكد الفقر الفكري والبساطه السياسيه للسودانين وهذا من اكبر اسباب التخلف الذى نعيشه ..يتميز الرؤيه بانها عمليه وليست نظريه فالجبهه لاتتضمن حكم ذاتى وانما فقط مصطلحات عامه مثل التعدد والفدراليه وهذه هى المشكله التى لا يريد الناس ان تتحدث فيها بصراحه فهذه الرؤيه لا تعطى اى ضمانات للشمال عن هويتهم ووجودهم الاساسي فى دوله الجبهه الثوريه وبالتالى سوف يستمر الجبهه فى اداعااتها بانها تحمل مشروعا وطنيا دون ان يشاركهم القوى الشماليه وهذا وهم كبير ..نحن نؤيد الحكم الذاتى للاقاليم التى لها الحق فى وضعها مناهجها التعليميه وسياساتها الخارجيه واداره مواردها ذاتيا وان يكون هنالك اتحاد مثل الاتحاد الاوربي ..وان يكون العمله واحده والعيش بسلام بين الشعوب السودانيه والا فان السيناريو الاسو يواجهنا وهى صومله السودان ويبدوا ان ذلك ما يسوقنا اليه الجبهه والانقاذ لان كل الكيانات السياسيه تحمل رؤيه السودانويه وهذا تجاوزه الزمن ..ونحن كشباب فى دارفور سوف لن نسلم مستقبلنا للمركزيه مره اخري سواء كانت بسمى السودانويه اوالفدرليه نحن سنعمل من اجل حكم ذاتى متطور وفى اطار اتحاد دول سودانيه فدراليه ونرجوا ان يتم ذلك بصوره سلميه وسريعه لان اهلنا فى دار يكادون يفقدون كل سئ حتى الامل فى الحياه..احمدابكر/حركه الديمقراطين من اجل دارفور


#826753 [عبد الرحيم سعيد بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 05:28 PM
شكرن مرتين الدكتور محمد عبد الله الريح..على هذا الطرح من "مثقف" له كبير وزن في المجتمع..وهنا يلزم أن يطرح المثقفون الذين صرف عليهم هذا المجتمع من ماله وراحته كثيرا..رأيهم بوضوح وبمسئولية مجردة من المصالح والذاتية والأنانية..وان لا يتركوا البلاد ..كما تركوها من قبل نهبا للساسة..حتى تجزأت واندلعت فيها الحروب وعاث فيها الجوع والمرض والجهل..وعلى المثقفين بالذات بذل مزيدا من التضحية..
الحكم الفدرالي..وبعد تجربة الحكومات المركزية العسكرية والمدنية..نرى انه أفضل أنواع الأطر السياسية لحكم بلاد واسعة الأكتاف كالسودان القديم وبعد الانفصال..فالحكومات الفدرالية في السودان ستجد نفسها تحكم بلادا كبيرة مقارنة ببلدان صغيرة كثيرة في العالم..لذلك نقترح تقسيم السودان إلى المديريات الست كما في 1/1/1956م..مع إضافة العاصمة الخرطوم كمديرية سابعة..وستكون كل مديرية هي وحدة دستورية بسلطاتها التنفيذية والتشريعية والقضائية..كما نقترح تقسيم تلك الوحدات إلى محافظات وقضاءات إدارية بقانون أساسي توضح فيه كل السلطات والحقوق..
فالمجتمع السوداني هش البنية..ويمكن لأي دعوات جهوية أو عنصرية أو عاطفية تستجدي الدين أن تؤثر في رأي الناس مع مساحات الجهل الواسعة..لذلك فإن الحكم الفدرالي يعتبر أحد المخارج من أزمة البلد الحالية..كما أن توسيع سلطات الإدارة الأهلية المالية والقضائية يلزم أن يكون محور رئيسي في قانون الحكم الفدرالي..وذلك بغرض استجلاب الأمن والاستقرار..
كما نرى إعادة هيكلة "قيادة" القوات المسلحة والقوات الأمنية الأخرى فيما يختص بقبول الطلاب في الكليات العسكرية حسب نسبة عدد سكان كل مديرية.
في الاقتصاد: سيطرة المديريات التامة على مداخيلها والاتفاق على نسب محددة للمركز.
التعليم: لكل إقليم الحق في وضع مناهج إضافية في العلوم والرياضيات وإنشاء المدارس الداخلية.
القوات المسلحة: يلزم وضع قانون يحدد للجيش المساهمة في الحركة السياسية للبلاد.
من الواضح أن جناح واحد في نسيج المجتمع السوداني لن يستطيع التحليق بالسودان بل وفشل ومزق البلاد..ما ذكره القائد على عبد اللطيف من أننا سودانيين حان وقت قطافه..في شكل حكم فدرالي كامل الدسم.
القيادات القديمة نولي لها الاحترام..إلا أننا نولي ثقتنا في الشباب المدرك لحجم المشاكل والقادر على التعامل مع كل دول العالم.
ونقترح عودة علم السودان القديم بخطوطه الثلاث على أن تتم إضافة 7 نجوم فيه على شكل هلال..
ما خلقه نظام الانقاذ من خراب ودمار لنسيج المجتمع لن يتم تجاوزه إلا عن طريق الحكومات الفدرالية..
شكرن دكتور محمد عبد الله الريح..


#826737 [هاجر حمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 05:12 PM
والله الدكتور وعثمان ميرغني زي اللابسين كرفتات فراشية وهم داخل غابة ! تفكير شديد الصفوية لمشكلات شديدة التعقيد والبدائية ! كانما لن يتقاتل كل اقليم فدرالي علي السلطة قتال الضواري علي فريسة السلطة ! لم تفلح الديمقراطية في كل اوريا الا بعقد اجتماعي تراضي عليه الناس بعد جهد جهيد ! الدراسة والتأني والصبر واقامة المؤسسات لا الشطحات الفردية يا اخوان ! كفانا شطحات الترابي !


#826715 [الجوكر]
1.00/5 (1 صوت)

11-14-2013 04:52 PM
الدكتور الريح حاشاك أن يتهمك أى احد بأنك تسعى لتفتيت وحدة السودان بقترحك هذا،، كلا ثم كلا بل أنت تخط بقلمك المخرج المناسب والعادل لإنقاذ بلادنا من هذه الملهاة الضاربة بأطنابها منذ الإستقلال وإلى هذا اليوم الذى تسود فيه ثقافة الجهلاة وتراثيات الحور العين،،

موضوع الإتحادية او الفدرالية طرحها الإخوة الجنوبيون منذ ما قبل إعلان الإستقلال ووافق عليه المفاوضون وطمانوا الجنوبيين فقط لينقضوا غزلهم بعد إعلان الإستقلال مباشرة لتسود ثقافة نقض والعهود والمواثيق وإلى يومنا هذا وقد وثقه العم أبيل ألير فى سفره الفخم ذلك،،

المخرج هوإعادة الأقاليم المعروفة تاريخيا بالمديريات ثم تطبيق فدرالية حقيقية معالمها معروفة وموثقة وقد قتلهما المفكرون قتلا وبحثا،، فدرالية تتضمن الفدرالية الإدارية والتشريعية والمالية،، والأخيرة هذه هى الأهم،، إذ لا يمكن أن تمنح الفدرالية ثم تحرم الإقاليم من ريع ثرواتها بدواعى القومية لتستولى عليها شبكات الفساد،، ولتجد حتى الخفراء فى مناطق التنقيب فى غرب البلاد من مناطق أخرى بينما السكان المحليين عطشى والماء فوق ظهورهم محمول،،

فدرالية تستجيب لتشجيع الثقافات واللغات المحلية وتحترم خصائص الأفراد والجماعات وتفتح الأبواب للنجاح فى فرص الكسب والحياة والتعليم بدلا عن حصر ذلك لفئات محددة،،

فدرالية فى وطن متكامل يحمى حدوده جيش قوى بدلا من محاربته لشعبه وإنفاق ثرواته لشراء الرصاص لقتله،،

فدرالية تتحدث عن الحياة والتطور والإزدهار وإحترام حقوق الإنسان بدلا عن ثقافة القتل والموت والدمار،،

فدرالية تتيح أن نجد موقع البلاد متقدما فى التصنيفات الأممية بدلا عن مسك ذيل المؤخرة فى كل تصنيف،،

أما الذين سوف ينتقدونك فهم المستفيدون من هذا الوضع القائم فهم لا يفهمون معنى الوطن إلى بما سيملأ جيوبهم حتى ولو إنقسم البلد كما هو الحال،،،


#826405 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 12:22 PM
أرجو أن تقرأ سلسلة مقالاتي في أرشيف سودانايل بعوان "الولايات السودانية الفيدرالية
.

مهدي


#826329 [على كرار]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 11:20 AM
تحية طيبة وإحتراماتى دكتور
الفكرة جيدة و لكن ألا ترى بأنها من ضمن ميثاق الجبهة الثورية و هو إعادة هيكلة الدولة السودانية غلى اسس جديدة قائمة على العدل و المساواة وألإخاء بين شعوب السودان وإضعاف العامل القبلى (و هو موروث عربى وجدانيا و ثقافيا) الذى أقعد بالسودان و جعله يحتل المركز ألأول تخلفا و جهلا و فقرا بين أمم العالم منذ السلطنة الزرقاء وإلى عهد الدكتاتورية الثانية لحكم ألإنقاذ برئاسة الجهلول ألأول عسكريا(الدكتاتورية ألأولى لحكم ألإنقاذ كانت برئاسة الجهلول ألأول فقهيا و سياسيا).
العامل الثانى و الخطير هو إقحام وإستغلال الدين فى السياسة لتخدير الناس لكى يسهل قيادتهم و سرقتهم و هم(الناس) يحلمون بالحور العين و عسل و خمر الجنة.
هنالك اليوم مشروعان بالساحة السودانية،مشروع بشبش و أبو العفين و هو السودان القديم بكل عفانته و مشروع الجبهة الثورية و هو سودان مدنى علمانى إتحادى(فدرالى,كونفدرالى)فإيهما تختار انت حر.


#826181 [abubaker]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 08:32 AM
يا دكتور ود الريح ابدأ لينا من حكومة الكيزان وجاي او شوية قدام لحد نميري ممكن نعرف لكن تاريخ قديم مين بعرفو ليك وكان اتعرف مين عنده نظر يقراه أنت رجل رائع ومبدع لكن خليك رجل حديث وماشي مع العصر (اطال الله في عمرك وحفظك)


#826166 [نصر الله]
5.00/5 (2 صوت)

11-14-2013 07:55 AM
شكرا لك يا دكتور على اجتهادك وانت ماجور ان شاء الله -- لكن حتما ستسمع من الذين استمرأوا الاتكاءة على بقايا عرش كتشنر وورثته ما لا يرضيك, هذه الورثة التي مهدت لهم ليكونوا حكاما على اعظم بلد وفرته الجيوبولتكس في افريقيا, لكن قادوه بعقلية ولي نعتهم, المستعمر المتغطرس ,مما اودى به الى هذا الدرك السحيق من الهوان وهذا الحال الوخيم الذي يبكي العدو قبل الصديق--- قل لي بربك متى ولد الجاسوس والعميل قائدا ذا بصيرة وحنكة سياسية لقيادة الشعوب الى ما يفيدهم ويعلي من شانهم؟ عموما الفكرة ليست جديدة فقد قال بها عبقري زمانه الدكتور جون قرنق في فلسفته المرتكزة على نظرية السودان الجديد وتم اغتياله لان هذه الفكرة هي الطريق الوحيد الذي يمكن ان يجعل من السودان وطنا قابلا للحياة والتطور-- وهي ذات الفكرة التي كان يحملها زعيم المهمشين الدكتور الخليل مع بعض التغييرات الاجرائية التي لا تؤثر على جوهرها -- فاغتيل وبايعاز ومساعدة من ورثة كتشنر وجهات اخرى تدرك ان هذا هو الطريق الذي يمكن ان يصنع سودانا ذا شأن وهيبة -- وانت ايها البروف قد وضعت يدك على مكان الالم ووصفت الدواء الناجع فارجو ان تواصل الى النهاية حتى تلقي ربك شهيدا او يرى النور ما تصبوا اليه فالوقت جدا مناسبا وشخصك للقيام بالمهمة انسب والله الموفق-- وستجد ان نصر الله قريب يعينك ويشد من ازرك -- فهلا واصلت ؟ اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد نبي الهدي والرحمة القائل وهولا ينطق عن الهوى ( سيد القوم خادمهم )


#826158 [المعلم]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2013 07:12 AM
هذه رؤية صحيحة و التنبؤات تشير الى هذا التصور بما فيها عودة الجنوب، و تشكيل نواة للولايات المتحدة الأفريقية بإنضمام دول قارة أفريقيا لاحقاً، تحياتى.


د. محمد عبدالله الريّح
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة