11-14-2013 09:55 AM

الصادق المهدي والبحث عن دور مانديلا في غياب دوكليرك

لا نحتاج هنا لتكرار انتقاداتنا المعروفة لحزب الأمة ورصيفه الحزب الاتحادي الديمقراطي. فيكفي متابعة ما شهده الحزبان من تراجع كبير في الشعبية والقدرات السياسية لإدراك أنهما في أزمة كبيرة. فقد كان الحزبان في عهد سبق يحملان راية الحركة الوطنية بجناحيها، الوحدوي والاستقلالي، ويحشدان في صفوفهما قادة الفكر والرأي في البلاد. ولكن أيا من الحزبين لم ينجح منذ عقود في جذب الشباب والمبرزين إلى صفوفه، ولا يكاد المواطن يعرف لأيهما مساهمات كبرى في إثراء الحياة الفكرية والسياسية شأنهما في الماضي القريب. ويضاعف من المشكلة أن من يقرر الانضمام إلى هذه الأحزاب يجد مشكلة كبيرة في الوصول إلى مواقع القيادة، لأنها تبقى محتكرة لأهل الحسب والنسب، بمؤهلات هي أقل من القليل.
ولكن في نفس الوقت لا يستطيع أحد أن يجادل في أن الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة، ظل أحد السياسيين القلائل في السودان [2] المتمسكين بالديمقراطية في المنشط والمكره. فبخلاف معظم قادة وأنصار التيارات الاخرى التي ركنت الى الاستبداد او مالأته او بشرت به، ظل تمسك المهدي بالديمقراطية ثابتا لا يتزعزع. ومن هذا المنطلق كان يكثر السعي الى الحوار وعقد المساومات حتى مع أنظمة الاستبداد، ولكن من منطلق الحرص على انتقال ديمقراطي بأقصر الطرق وأيسر التكاليف على البلاد والعباد. وبنفس المنطق كان المهدي يحرص سواء في الحكم او في المعارضة، على الوفاق وجمع الكلمة، وهو أيضاً تقليد ديمقراطي سليم، لان البديل هو العنف والقهر او التشتت والتمزق.
إلا أن إشكالية هذا المنهج تكمن في أنه يمكن اصغر المجموعات شأنا من ان تمارس الفيتو على الآخرين، وبالتالي تعوق التوافق. فهناك صعوبة في تحقيق الإجماع، خاصة حين تصر اكثر الجماعات تطرفا على فرض رأيها. وعلى كل فان تحقيق الإجماع يتطلب، فوق سيادة روح الاعتدال والحرص على الاستماع للرأي الاخر، مهارات سياسية عالية وسلطة أخلاقية حاسمة. لا بد كذلك من ابداع صيغة خلاقة تجد الرضا والقبول من غالبية الأطراف.
وقد وضع الكثيرون نموذج الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا باعتباره رمزا للإنجاز في مجال بناء الإجماع الديمقراطي وخلق التوافق. وتستند فرادة تجربة مانديلا على حنكته السياسية وقدرته المتميزة على جمع الفرقاء المتشاكسين على احترامه والثقة به. ولكن الحنكة السياسية وحدها لا تكفي ما لم تقم على سلطان أخلاقي لا يرد. فقد كان لمانديلا بلاؤه المشهود له في مقارعة نظام الفصل العنصري، وثباته الصارم على مبادئ رفض أي مساومة تنتقص من الحقوق، ومضيه في النضال حتى آخر مدى، بما في ذلك تزعمه للجهاد المسلح ضد النظام المستبد. وعليه لم يكن هناك من سبيل للمزايدة على مانديلا من قبل أي جهة كانت، لما تحقق له من سند جماهيري وقبول عالمي. وعليه فإنه عندما أتى بصيغة تصالحية تصفي نظام الفصل العنصري تصفية كاملة، ولكنها تكرس التصالح بين فئات المجتمع، والانتقال بأيسر التكاليف، وجد القبول من كل الأطراف، بسبب الصيغة وبسبب شخصيته.
ولكن مانديلا لم يكن ليحقق ما حققه من نصر تاريخي لكل شعوب جنوب افريقيا لولا أنه وجد شريكاً في شخص زعيم الأفريكانا دو كليرك الذي جسد إرادة الحل، وكانت له كذلك القدرة على حمل الرأي العام الغالب بين البيض على اتباع نهجه والقبول بالمصالحة والتنازلات. فمهما بلغت حصافة مانديلا وقدراته السياسية ورصيده الأخلاقي، فإنه ما كان ليحقق ما حقق ما لم يجد الاستجابة من الطرف الآخر. فعندها كان خياره الاوحد سيكون حسم الأمر عبر النضال المسلح وقهر الخصم تماماً. وعندها ما كان ليكون لأسطورة مانديلا ما لها اليوم من سحر وجاذبية.
وهذا يعيدنا لقضية الإمام الصادق المهدي وسعيه الدؤوب منذ أيام الرئيس الأسبق جعفر النميري للتوصل إلى وفاق لكل القوى السودانية يكون هو عرابه ومحوره. فقد سعى المهدي أكثر من مرة لإقناع الرئيس الأسبق النميري للاستجابة لمبادراته التي يرى فيها حلاً لمشاكل السودان. وفي فترات لاحقة، سعى للجمع بين الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة العقيد جون قرنق من جهة، والجبهة القومية الإسلامية بقيادة الشيخ حسن الترابي من جهة أخرى، ثم بين الإنقاذ ومعارضيها. وقد واجه في معظم الحالات استهجاناً من كل الأطراف، حيث كان يتهم من أطراف بأنه مهادن أكثر من اللازم، ومن أخرى بأنه متنطع أكثر من اللازم. ولكن الطريف أن كل تلك الأطراف المتناقضة كانت تلتقي في النهاية، ولكن من دونه. فقد توافق الترابي وقرنق في غياب المهدي، وتم توقيع اتفاقية السلام بين نظام الإنقاذ وكل أطراف المعارضة، ولكن المهدي لم يكن واسطة العقد في هذه التوافقات كما كان يأمل.
وفي المرحلة الحالية دأب المهدي على تقديم مقترحات بدت للكثيرين مستبعدة، مثل مساعيه لتوحيد المعارضة من جهة، ومحاولة التوفيق بين الأقطاب المتباعدة من جهة أخرى. فقد سعى في الشهر الماضي للالتقاء بقادة الجبهة الثورية التي أصبحت توحد أقطاب التمرد المسلح في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وذلك لإقناعها بمشروعه للتصالح مع الحكومة وبقية الأطراف، ولكن اللقاء لم يتحقق بسبب اعتراضات يوغندية على ما يبدو. كما ظل يوجه تحذيراته للحكومة ويطالبها بالتغيير والإصلاح من جهة، ويطالب المعارضة بالتزام التوجه السلمي من جهة أخرى.
وقد لقيت جهود المهدي الكثير من الاستهجان من قبل أطراف المعارضة، وحتى من داخل حزبه، حيث اعترف الصادق بأن بعض أفراد أسرته يعترضون بشدة على بقاء ابنه عبدالرحمن داخل حكومة الإنقاذ التي يشغل فيها منصب مساعد رئيس الجمهورية، وهو منصب رفيع شكلياً. ويرى المعارضون أن المهدي قد انحاز إلى الحكومة قولاً وعملاً، وأنه أكبر معوق لجهود إسقاطها.
ولكن الإشكال الأكبر يبقى هو أن الحكومة لا تريد الاستماع لنصائح المهدي بالاقتراب من معارضيها (ولعل قائلاً يقول وقد كان- ومن الإصلاحيين داخلها) وتقديم تنازلات ذات معنى تقرب التوافق السياسي في البلاد. فإذا كان المهدي يجتهد في لعب دور مانديلا (مع الفارق)، فإن مشكلته أنه كان دائماً لا يجد دوكليرك على الجانب الآخر يتجاوب مع أطروحاته.
ويرى كثير من منتقدي المهدي أن هذا هو تحديداً الإشكال، لأنه يطرح مقترحات خيالية لا تجد الاستجابة ولن تجدها. وهناك ما يكفي من الوجاهة في هذا الانتقاد، وهو انتقاد وجهناه ونوجهه لدعاة الإصلاح من داخل النظام، حيث تصبح هذه الدعوات غير ذات مغزى حين تكون مرفوضة من النظام. ولكن البديل لمثل هذه الاقتراحات هو تحقيق التغيير بالقوة، وهو ما ظلت قوى المعارضة المسلحة تجتهد فيه منذ ثلاثة عقود، بدون تحقيق الغاية. وليس في مبادرات المهدي ما يمنع مؤيدي الحل العسكري من تحقيق غايتهم. ولكن حتى لو تحقق التغيير بالقوة، فإن من سيتولون السلطة سيكون أمامهم نفس التحدي حول تحقيق الوفاق.
وعليه فإن المشكلة ليست في طرح الإمام الصادق المهدي الوفاقي، فهو طرح لا بديل عنه، ولكن المشكلة في الأطراف التي ترفض الاستجابة لهذه الدعوات للحوار الحقيقي، ثم تضطر إليه، كما حدث في السابق مع النظام والحركة الشعبية. المشكلة أن المهدي، بخلاف من يقبلون بطرحه بعد فوات الأوان، بريء من سفك الدماء الذي لا يتورع عنه الآخرون.


القدس العربي


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4693

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#826973 [ابو مريم]
4.13/5 (16 صوت)

11-14-2013 09:21 PM
يا دكتور هل نسيت انه سعي للتوصل إلى وفاق لكل القوى المصرية المؤيدة والمعارضة للرئيس المعزول مرسي ، و لقيت جهوده نلك الكثير من الاستهجان والاستهزاء من المصرين ،


#826956 [Addy]
4.18/5 (9 صوت)

11-14-2013 08:57 PM
أود أن أستدرك تعليقي بشئ فاتني وهو أن مجرد ذكرك أسماء مناضلين من عيار مانديلا مقرونة مع الصادق المهدي الذي أقام زعامته على إسم جده وأوهام طيران الفكي شئ مخجل أن يأتي من أمثالك ..


#826953 [Addy]
4.18/5 (12 صوت)

11-14-2013 08:52 PM
لا نحتاج لكبير إجتهاد لندرك أن الصادق المهدي فكره السياسي مبني على خرافات صوفية من شاكلة طيران الفكي .. الفكي قطع البحر فوق السجادة .. البيضة عندما قشروها وجدوا مكتوب عليها من الداخل "المهدي المنتظر" .. تماماً مثل البيت الختمي الآخر الذي بنى فكره وسيادته على سكان مثلث حمدي على أقوال من شاكلة "نخلة في الدنيا .. نخلة في الجنة"!! ..

بالله عليك يا دكتور عبدالوهاب أليس هناك شئ جوهري متناقض يستحق التمعن والنظر في شخصيات سياسية سودانية من أمثال الصادق المهدي ؟؟ بالله عليك نريد إجابة شافية .. أسألك هذا السؤال لأن غالبية المثقفين السودانيين بيأخدوا حكاية زعامة أقطاب الصوفية في المسرح السياسي السوداني على أنه شي بديهي Given لا يستدعي أيه أسئلة جوهرية أو عرضية .. وأنا بالعكس عندى إعتقاد بأن التكوين الصوفي لعقلية ونفسية الشعب السوداني في مثلث حمدي الذي تسكنه الأوهام التي تستبطن الفساد وسرقة ولاءات وأموال الناس من قبل زعماء الصوفية من شاكلة المقولات أعلاه والتي تعج بها كتب طبقات العلماء .. لدي إعتقاد بأن البحث في هذه الخلفية الرمادية المعتمة من الشخصية السودانية التي لم تجد حظاً يذكر من البحث من علماء الإجتماع وعلماء النفس ، هو ما سيمكننا من تلمس حقائق التخلف والسبهللية والسطحية وعدم المبالاه الكامن في الشخصية السودانية ..

أشخاص من أمثال الصادق المهدي يدركون تماماً حقيقة زعامتهم والزيف والوهم المرتبط بها .. وهم يمارسون السيادة على أتباعهم بوعي كامل بحقيقة العلاقة التي تربطهم بهم!! وللأسف أنه بين هؤلاء الأتباع أناس من حملة الدكتوراه (الجزرة والعصا)!!


#826913 [الهوساوي]
4.17/5 (11 صوت)

11-14-2013 08:11 PM
يحرص الصادق على ( الديموقراطية) لانه يعلم ان ديموقراطيتنا تعتمد على الميراث الاقطاعي حيث تعتبر اسرته من اهم اقطاب الاقطاعية فالديموقراطية تضمن للصادق الحكم كما يضمن الجيش ذلك الامر لعمر البشير و من قبله نميري

أهم فرق بين الصادق و مانديلا هو ان مانديلا رجل عصامي بينما الصادق ولد و في يده ملعقة ذهب


#826773 [المشتهى السخينه]
4.13/5 (12 صوت)

11-14-2013 04:53 PM
تنازل فريدريك وليام دى كليرك من منصب الرئيس الى حزب المؤتمر وترأس الدولة نيلسون مانديلا نفسه بموجب التسويات والمصالحات ..اما نحن ففى مأزق كبير جدا .. اذ ان الرئيس الدائم الذى شارك فى صنعه يوما ما السيد الافندى وجماعته وسلموه كل مقاليد الدولةوالسلطة ليحكم بلا دستور وليحكم كما شاء له الهوى .لن يتنازل عن السلطة ابدا .. ولن يخلع قميصا البسه له الافندى ..وبعد فشل السيطرة وضياع الريموت كنترول هرب الافندى من الدولة الرساليهالمؤمنه صاحبة المسيرة القاصدة لله ..مستجيرا ببلاد الكفر ..فافضل له من موجهة العذاب فى بيوت الاشباح ...


#826729 [صابر الحواتي]
4.17/5 (9 صوت)

11-14-2013 04:06 PM
اوافقك دالافندي نعم ما طرحه السيد الصادق المهدي هو المخرج لبلادنا وأقول لمن يكتبون هذه التعليقات التي تنم عن حقد دفين لكل ما يطرحه المهدي دليل افلاس فكري ما يفتقده المهدي هو تجاوب الآخر لافكاره
قد ينكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماء من سقم


#826618 [سودانى وبس]
4.16/5 (13 صوت)

11-14-2013 02:27 PM
أتعجب جدا من طريقة ممارسة السيد/ الصادق للسياسة... أذكر تماما انتفاضة ديسمبر 88 وكنت مشاركا فيها وكان سيادته ريئسا للوزراء ,,, بعدها اصطف الشعب بأكمله ضد الجبهة الاسلامية وحالفهم الصادق مديرا ظهره للجماهير التى انتخبته ووثقت فيه ,,, حاليا لا يساورنى أدنى شك بأنه كان متواطئا مع صهره منذ البداية(الطائفية والاسلام السياسى وجهان لعملة واحدة),,, فيا عبادالله قوموا لثورتكم يرحمكم الله..


#826485 [ليس برئ على الاطلاق]
4.15/5 (10 صوت)

11-14-2013 12:20 PM
كيف تبرأ رجلا يسعى الى أصلاح الكائن الاخواني المحتل والذي لا يمكن إصلاحة على الاطلاق
كيف تبرأ رجلا لم يزرف دمعة على وطنه وهو يتهاوى وينشق نصفه بعيدا عنه وقال ليك "أحسن ، بس ما لابساني أنا لابسه غيري".
كيف تبرأ رجلا يعترف بل ويدعوا أنصاره بكل الوسائل للوقوف موقف المتفرج " كان جوكم ديل قولوا لا، كان جوكم ديك برضوا قولوا لا"
لا براءة اليوم لكل من يكتب سطرا يسترضي به سلطات وقوات الاحتلال الاخواني البغيضة!


#826441 [مهدي إسماعيل]
4.10/5 (13 صوت)

11-14-2013 11:49 AM
- أهم صفات مانديلا أنه زول دوغري (شديد المصداقية)، أما الصادق المهدي وكُل ساسة السودان المُعاصرين يفتقدون هذه الصفة تماماً، وهذا جوهر أزمة القيادة.
- أي تمسك بالديمقراطية، وقد بدأ الصادق حُكمه في الديمقراطية الأولى بهدم أهم أُسسها، ألا وهو الفصل بين السُلطات الثلاث (رفض قرار المحكمة الدستورية العُليا القاضي بعدم مشروعية حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان).
- ألم يغزو الصادق الخرطوم عام 1976، وألم يُشكل جيش الأُمة بعد خروجه الشهير؟!، نعم مانديلا قاد الجناح المُسلح لحزب المؤتمر (أمخونتو وي سيزوي- رُمح الأمة)، ولكنه كان في المُقدمة ولم يرسل محمد نور سعد والأنصار، ويبقى في الخلف!!. (مانديلا لا يعرف القيادة من الخلف).
- مانديلا لم يضع العربة أمام الحصان، فقد أنجز التحول الديمقراطي الولاً، ثُم كانت المُصالحة والعدالة الإنتقالية.
- ختاماً، هل هذا المقال تمهيد لتحالف بين الصادق والإصلاحيين؟؟ ولو كان كذلك فمرحباً به، بدون دغمسة والحساب ولد، في ساحات القضاء أو صناديق الإنتخابات النزيهة.
مهدي


ردود على مهدي إسماعيل
United States [الجوكر] 11-14-2013 05:53 PM
ومانديلا حكم 4 سنوات فقط وهى المدة القانونية للدورة الواحدة وتقاعد،، أما الصادق فغستلم الحكم مرتين وسلمهما للعساكر مرتين،، وبرضو بيسعى لدورة ثالثة،، مع 50 سنة رئيس حزب الأمة،، قال ديمقراطية قال،،،


#826430 [shah]
4.17/5 (9 صوت)

11-14-2013 11:43 AM
لم يسعى الصادق سعيا دؤوبا كما تذكر من أجل الوصول للديمقراطية ، بل كان جل سعيه لإحتكار الزعامة منذ أن ظهر فى المسرح السياسى فى أواخر الستينيات وهو ما يناقض الديموقراطية.
ولم يمارس الديموقراطية فى حزبه فيكيف يرومها للسودان كله؟
... ليس هنالك مجال لمقارنته بمانديلا على الإطلاق: فالأخير ظل معتقلا ربع قرن من الزمان فى سبيل قضيته و الأول يلعب البولو و شعبه يجوع و يموت شبابه بالرصاص فى الرأس و القلب.


#826421 [habbani]
4.11/5 (8 صوت)

11-14-2013 11:32 AM
لا أدرى عدم الحياء الذى يتمتع به المنشقون عن المؤتمر الوطنى والمنشقون عن الحركة الإسلامية والمنشقون من المنشقين ..عمرهم كله يدعمون ويؤيدون قتل السودانيين بغض النظر عن كونه مسلم أو مسيحى ولا ينكرون أكل العام والتطاول فى البنيان ويحكمون بالديكتاتورية البغيضة .. ثم بعد أن يخرج غاضبا لأنه تم تجاهله وانتظر كثيرا لعلهم ينظرون إليه لأنه بيته الرابع لسع ماتم , ولما يخرج يعمل فيها مفكر الحركة الإسلامية ويمشى أبعد إنه المفكر الذى يمكنه تشخيص مشاكل السودان من الإستقلال وأخر يمكنه تشخيصها من بعانخى وحين تسمع لهم يتركون كل المواضيع ويتكلمون عن حزب الأمة والصادق المهدى . ترى حزب الأمة حزب عريق عميق مجاهداته لا أحد ينكرها ولا أحد يدعى الندية بالخصوص
وكمان تبقى العقدة أكبر لو كان عايش فى الدول الغربية. لاتعملوا لينا فلقة الدول دى سبقوكن الناس عليها ولن تبصم على جباهكم العلم والنور فاخرصوا .


د. عبدالوهاب الأفندي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة