من أولى بالقتل من مريم؟ا
01-05-2011 09:48 AM

من أولى بالقتل من مريم؟

رباح الصادق

أنتما يا قارئي ويا قارئتي موعودان بضجة كلمات على غرار: سمك- لبن- تمرهندي. ولكنها الأحداث في السودان تفرض منطقها علينا، والقادر على ترتيب كلماته وأفكاره في هذه الأيام يعد من مالكي العلم اللدني أو من الحواة ولست واحدة من الاثنين! حينما نكون أمام مغرب وطن، ومشرق شمس الإحن، تتجلى فقط طاقة الهذيان!
كنا نشاهد أمس بقناة ناشيونال جيوغرافيك من أبوظبي فيلما عن مجزرة جونز تاون بأمريكا في نوفمبر 1978م، وأصل القصة أن قسا يدعى جيمي جونز أسس كنيسة “معبد الشعوب” المنطلقة من المسيحية وخلطها بالقيم الشيوعية المنادية بالمساواة بين البشر بدون تمييز، ثم شيد مدينة كان رئيسها المطلق وكانت مبنية على قيمه المذاعة وهب إليها الآلاف، وهنالك عاشوا معيشة ضنكا وسيسوا بالقهر ومنعوا من الفرار، كانوا سجناء بدون قضبان، وواجهوا الدولة حينما اغتالوا السيناتور ليو رايان وكان زار المدينة واطلع على الأوضاع المزرية ورغبة البعض في المغادرة وأعلن نيته في اصطحابهم ولكن أتباع جونز قتلوا السناتور والمغادرين معه، وبعدها مباشرة أعلن جونز في أتباعه داخل المعبد أن الطائرات الأمريكية ستقصف ضيعتهم وأن: “الحل الوحيد أمامنا هو اللجوء إلى عمل بطولي ثوري لم يشهد له التاريخ مثيلا” كان هذا العمل البطولي هو الانتحار الجماعي، صرخ جونز في أتباعه قائلا: “أتعلمون ما الذي ينتظركم عند نزول المظليين على أرضنا؟ سوف يعذبونكم عذابا شديدا، سيعذبون أطفالنا الصغار أمام أعيننا وسيسلخون عجائزنا أحياء ونحن نسمع صرخاتهم وتأوهاتهم.. لم نسمح بحدوث هذا؟”. وكتلافٍ لهذه الكارثة المحققة المقبلة جلبوا أوعية كبيرة ملئت بخليط قاتل من سم السيانيد وحامض الفاليوم جرعوها الأطفال ثم الكبار والرافض أمامه المسدسات والسواطير موجهة، وكانت النتيجة أكثر من تسعمائة جثة حوتها مزرعة الجثث في واحدة من أبشع مجازر التاريخ، ووجد جونز وبعض مساعديه مقتولين بالرصاص، وقال المعلق إنها المثال الأبلغ على القائد الذي يورد أتباعه المهالك بسبب أهوائه الشخصية، والأتباع الذين يتبعون قائدهم بعماء نحو حتفهم!
ولكن المعلق لم يشر للمفارقة القصوى في فكرة الانتحار وهي أنهم وهم يهابون الموت بيد القناصات الأمريكية اعتبروا أنهم بارتكاب الموت بأنفسهم بتلك الطريقة يتحاشون تعذيب الدولة من جهة، ويرسلون رسالة بالغة ضد قيم التفرقة والظلم في العالم. بينما في الحقيقة كان موتهم أفظع لأنه أشمل فقد شمل حتى الأطفال الذين تحميهم قوانين الحرب، ولأن رسالته التي أرسلت لم تكن ضد قيم الظلم والتفرقة في العالم التي ترتكبها أمريكا وغيرها–وما أكثرها- بقدر ما كانت ضد قيم الشمولية والاستبداد والفرعنة (ولا وأريكم إلا ما أرى) التي حملها جونز نفسه! قتل أهل جونز تاون مرتين، مرة بموتهم المادي، وثانية المعنوي حيث تسير بذكرهم الركبان الآن دليلا على المضلين (أمثال جونز) والمضللين (أمثال أتباعه)..
الأيديولوجية، فكر الإنسان وتفسيره للكون ولظواهره الاجتماعية وتطور مجتمعاته وخيرها، عبرها يمكن أن نبني مصرا أو نهدمه. ضلال الأيديولوجيا يثمر مفارقات إذا استقبلها العقل المنطقي غير المؤدلج يصطك وتطير ذبذباته من الدهشة ويبهت (وقد ترجم المرحوم دكتور عبد الله الطيب كلمة بهت القرآنية بأنها انبهط السودانية)، نعم.. مثلما انبهطنا أمس من حديث جونز، كنا انبهطنا قبلها من أحاديث السيد نافع أن الانفصال حال وقوعه يعد فتحا مبينا لحزبه، وكذلك أحاديث السيد عمر البشير حول أنهم بعد الانفصال لن يسمحوا بالكلام (المدغمس) حول التنوع وسيحكمون بالشريعة (التي ما انفكوا يقولون إنهم يحكمون بها أصلا).. والاحتفالات التي يعدها منبر السلام العادل بالانفصال.. أي لوثة صيرت هذه الهزيمة الوطنية نصرا؟ نحن عجزنا عن إدارة التنوع الثقافي والجهوي وكانت النتيجة أن ذهب جزء عزيز، ولكن الدرس المستفاد لدى “ايديولوجيي” الأنقاذ هو كما تقول اللعبة الشعبة: مسلا..مسلا..مسلا.. حلقة ولا مسمار، زيدو نار! أو كما تقول جهنم حينما تسأل هل امتلأت فتقول هل من مزيد؟ أو كما يقول مثلنا واصفا هذا الاستعداد الأزلى للازدياد: البحر ما بيابا الزيادة! فجهنم الإنقاذ إذن تبحث عن المزيد، وبحرها يتلمظ كل يوم لانفصال جديد. ونحن موعودون تحت شعارات الفرح والإنجاز الإنقاذي أن تسدر في غيها تلوم ولا تلام، وتجز الأعناق وتدوس الهام، وإذا قالت مريم الشجاعة لنعامة المك، تك، فإنها موعودة بأن تدك!
حادثة ضرب الدكتورة مريم الصادق المهدي ليست حادثة معزولة، فعنف الدولة ضد المدنيين العزل مجرب، ومريم نفسها ضحية مترددة على زنازن الإنقاذ ومعتادة على هراواتها. مريم معروفة للكثير من قادة “الإنقاذ” تطايبهم في الأعياد وتزورهم في الملمات كسودانية قائدة من أسرة كريمة لا تطعن جلدتها بخناجر الوجوه، فالمثل السوداني الذي يقول: الوجوه خناجر، إنما يعني أن السودانيين بغض النظر عن اختلافاتهم حينما يتلاقون لا يؤذون بعضهم الآخر بالكلام القبيح أو السباب مراعاة لتلك اللقيا ومن لا يراعيها يطعّن بخناجر الوجوه الحاضرة: إنه مثل بليغ في وصف هذه الحالة التي هي برأيي أحد أسباب وقوع النخبة السياسية فريسة سائغة لتكتيكات “الإنقاذ” فطالما أنهم يفعلون ما يفعلون ثم نقابلهم كأنهم بشر يسعون بيننا إذن أي ثمن يدفعون؟ حتى لقد اتصل بها هاتفيا أحد المسئولين الأمنيين معاودا ومستنكرا ما دار لها فشكرته على أنه تصرف بشكل أفضل من قادته!
كل الأطباء السودانيين والأرادنة الذين اطلعوا على صورة الكسور في يد مريم استنكر جدا، وقالت طبيبة سودانية تعرف مريم: إنها تعرف أنها قوية البنية فقد حباها الله بسطة في الجسم طورتها بتدريباتها البدنية وتعرف إنها مجدفة (ذلك أن مريم مدربة سباحة: أي كوتش) علاوة على كونها مدربة عسكريا، وفارسة تركب الخيل، ومع هذه المعلومات فإن تهشم عظامها بالشكل الذي جرى في يدها حين كانت جمجمتها هي المقصودة معناها أنها تعرضت لمحاولة اغتيال! قالت مريم: ذهبت لأخاطب الضابط المسئول في القوة لمنع الصدام، لم اكن أهتف أو أسيء، وضربت في غفلة من أمري وأنا أتحادث، وحتى لو كنت أهتف أو أعارض فهذا ليس مسوغا لأربعة شرطيين أن يضربوني ضرب عقرب أو ثعبان، حتى لقد كسر أحدهم عصاه علىّ!
قال الإمام الصادق المهدي في ندوة الأربعاء 29 ديسمبر بدار الأمة إن ما دار كان شروعا في القتل، وإن هنالك عددا من المحامين الوطنيين سوف يسعون بكافة وسائل العدالة الوطنية والدولية لمحاسبة الجناة!
وحينما ذهبت مريم للعاصمة الأردنية عمان لإجراء عملية تثبيت للعظم المهشم في ساعدها –وقد أجريت العملية بحمد الله صباح الخميس 30 ديسمبر- عبر لها الطبيب الذي أجرى العملية عن استغرابه ودهشته للوحشية التي ضربت بها، وقال لها إن الصورة نفسها لم تظهر مدى التهشيم الذي جرى فحينما فتح الذراع اتضح أن العظم مهشم تماما واستغرقت العملية ضعف الزمان الذي قدره.. طبيب أردني زميل لها –وقد درست الطب بالجامعة الأردنية- كان يسألها عما دار ويتهول وفي النهاية قال لها خاتما محادثته.. عذرا مريم.. ولكني (بدي اعيط شوي)!
وبالأمس، حينما كنا نطالع صحيفة الدار وجدنا بالصفحة الأولى خبر محاكمة سبعيني بقرية لاغتصابه طفلا. وحكمت عليه محكمة جنايات الكاملين برئاسة مولانا محمد عبد الله النعمان بالتغريب لخمس سنين في الأبيض حاضرة شمال كردفان وبالجلد خمسين جلدة! قصة الطفل المروية أنه ذهب للدكان لإحضار زيت وتأخر فجاءت أمه ووجدت اللعين يعتدي عليه وشهدت الحادثة خالته أيضا وثبتت بفحص الطبيب.. إنها حادثة أكيدة!! كان (بدي أعيط كثيرا) بتعديل تعبير الطبيب الأردني أعلاه.. ثم كان أول رد فعل لنا بعد أن استحضرنا بشاعة الجرم المركبة والتي لا يحتاج منا القارئ للإسهاب في ذكرها هو: أما كان هذا الوحش الآدمي أولى بالقتل من مريم؟
الجملة نفسها شائهة، لأن استخدام صيغة التفضيل تكون بين شيئين اجتمعا في الصفة. مريم أولى بها التكريم لا القتل، وقد فعل العالم والوطن في مناسبات كثيرة سابقة، مثلا كرمت وطنيا بانتخابها رئيسة لمنبر النساء السودانيات من أجل دارفور عبر انتخابات حرة ونزيهة ووسط منافسة شديدة وسعي من نساء المؤتمر الوطني لإزاحتها تآمرا، وكرمت بموقعها القيادي في قوى الإجماع الوطني، وكرمها الشعب السوداني باحتفاء بالغ حيثما حلت وكذلك داخل جموع الأنصار وحزب الأمة، وعالميا كرمت بتمثيل كامل عالم الجنوب في مؤتمر عالمي للنساء بسيول عام 2007م، وكرمت هذا العام حينما اختارتها الجمهورية الفرنسية قائدة العالم للمستقبل للعام 2010م.. وهو العام الذي في أواخر أيامه تعرضت مريم لمحاولة الاغتيال!
مريم تستحق التكريم، ولكن المجرم المعتدي الأثيم مغتصب الطفل كان يستحق الشنق أو الرجم أو أية صورة من صور القتل. وكثيرا ما أشرنا للمفارقة في القانون الجنائي التي تجعل مرتكب جريمة الاغتصاب أقل عقوبة من الزاني، فالزاني المحصن يرجم، بينما مثل هذا المجرم الذي اعتدى على طفل بريئ يريد أن يحضر زيتا لأمه فيطيح بحاضره ومستقبله ويجعله عرضة للضياع النفسي ويؤذيه أبلغ الأذى يناله التهجير من قرية لحاضرة وخمسين سوطا كتلك التي تنالها الفتيات لارتداء البنطلون!.. أي شريعة هذه التي نحكم بها؟
وانهالت على رأسنا الأسئلة.. هل تستحق مريم القتل أو ذلك الجاني الآثم الذي لم يرع شيبته ولم يرحم صغيرا غضا ولا يرجى حلمه لأن سفاه الشيخ لا حلم بعده؟
هل تستحق مريم القتل ضربا على الجمجمة أم مرتكبي جرائم الحرب في دارفور وقد اعترفت بهم اللجنة التي كونها النظام بقيادة الأستاذ دفع الله الحاج يوسف في تقريرهم المقدم عام 2005م؟ هل تستحق مريم القتل هي أم مغتصبي الفتيات والنساء هناك؟
يا إلهي.. هل تستحق مريم القتل أم الذين بالعناد والانفراد والأيديولوجيا المضلة مزقوا بلادنا قسمين ولن يهدأ لهم بال حتى تتشظى إربا إربا في انقسامات كالأميبيا لا تنتهي؟..
وليبق ما بيننا


تعليقات 10 | إهداء 1 | زيارات 3310

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#72722 [ابوعبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2011 10:49 AM
اتركوا الانصار اذ تركوكم
نحن الانصار بنحزر اللاوطنيون المندسون خلف اجهزة الدولة لتحميهم من المساس بكيان الانصار ونحن مستعدون لندافع عن انفسنا ومن المواجهة ولكن هذه المواجهة ستكون في الشوارع والازقة يعني من نوع اخر (مؤتمر وطني وانصاري راجل لراجل )
اللهم قد بلغنا فأشهد


#72609 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2011 08:33 AM
سلمك الله اخت رباح و سلم مريم و سلم كل وطني محب للسودان و سلم الله هذا البلد و اهله من الطغاة الجبارين... و كلنا ثقة في الله الذي وعد عباده المؤمنين بالنصر ..ز فالنصر آت لا شك في ذلك لانه امر رب العالمين .. و الطغاة الجبارين يمد الله لهم في طغيانهم يعمهون ليزدادوا آثاما ثم يهلكهم الله كما اهلك فرعون و هامان و جنودهما ثم ينالهم عذاب جهنم.... فنقف صفا واحدا ضد الظلم و الظالمين و لنقف صفا واحدا ضد تمزيق الوطن و يكفي ما نال الوطن من النهب و السلب و التمزيق و القتل و السحل فلنعمل جميعا علي اسقاط النظام الآثم الذي لا يعرف شرعا و لا عدلا و لا حقا و ان نصر الله لقريب.


#72541 [عبدالله قرنق]
0.00/5 (0 صوت)

01-06-2011 03:15 AM
شفاء الله مريم
كافناشر ابيكم وما فعل بالبلد فارجوا يا بنات ان تبتعدوا عن السياسة وعيشوا مواطنون صالحين لان السودان ليست السعودية لكي تفكروا في وراثة العرش بعدين ابيكم صاحب الصحوة الاسلامية هل اسلامكم يقبل المراة ان تكون امام او والي على الرجال.
اكثر من قرن مات جدكم الا يكفيكم ما اخذتم من السودان لان جدكم كان معه رجال لم يقاتل وحده اعطوا احفادهم الفرصة{العامية السودانية}.


#72370 [hill]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2011 05:32 PM
ابو الكلام والحين ام الكلام من شابه اباه فماظلم وهلمجرا خير الكلام ما قل ودل امنياتنا لمريم بالشفاء العاجل وبارك الله في الملك الذي تكفل بعلاجهاوكنا نتمنى من اولاد المسؤلين ان يتعالجو مع الغبش هنا في البلد


#72347 [ابو سامي]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2011 04:31 PM
الحبيبة رباح لك كل الود والتقدير ........ هذا الفيلم الذي ذكرتيه يجسم حالة المحفل الماسوني الذي يحكم ويتحكم في الوطن .... ولمزيد من الفائدة وحتى تكون الناس على بينة من أمرها فقد حكى لي ضابط شرطة عظيم في العام 1990 وحينها كانت الانقاذ ما زالت تحبو ولم تشب عن الطوق بعد .. حكى لي ذلك الضابط أن الانقاذ استوعبت معظم أطفال الشوارع وكما نسميهم بالشماسة ، أستوعبتهم في جهاز الأمن ... وبسؤالي له عن كيف يتم استيعاب هؤلاء في جهاز من الخطورة بمكان لهؤلاء ؟؟؟؟ أجاب الضابط بأن هؤلاء لما يسمى بالعمليات القذرة وقد مارسوها مع المعتقلين في بيوت الاشباح وفي حرم الجامعات فحينما نلاحظ كيف يتم تفريق مظاهرة لرجال على مستوى قادة العمل السياسي بالبلاد يتأكد لنا بما لا يدع مجالا للشك أن هؤلاء الممسكين بالهراوات ليسو بسودانيين لأن من تربى في أسرة ويعرف قدر الرجال ويعرف احترام الكبير لا يمكن إلا أن يضع الهراوة ويقبل رأس الكبير وسؤالي كما سأل المرحوم الطيب صالح من أين أتى هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لذا لا بد من التعامل مع هذا النظام بنفس سلاحه وذلك أولا بتعريته للرأي العام السوداني أما الاغتيال والغدر فقد مارسوه فيما بينهم قبل القوى المضادة فكم من رفيق لهم قتلوه وتبعوا جنازته بل وزوجوه من الحور العين ومن بعدها تزوجوا من أرملته ؟؟؟ فلك الله يا شعب السودان


#72319 [سعودى]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2011 03:42 PM
كلام الاخ احمد تاج عين الحقيقة الحزر ثم الحزر هؤلاء لايعرفون الله ولايخافونه
هؤلاء فسدة متهورين كل العالم يقف ضدهم ويضحك عليهم .. سلامة .. سلامة
وربنا ستر ولطف وقدر


#72183 [عبدالعليم عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2011 12:47 PM
اوجه الشبه بين جونز ورجال الشرطه والسبعيني

ان جونز هو مريض نفسي حاول لفت الانتباه فتحسس خطاه الجهله ، وبما ان هؤلاء الجهله بعضهم له اسر ، فقد تبعت هذه الاسر رب الاسره بما فيهم الاطفال ليقنعهم ذلك المريض بفكرته الشيطانيه . ومعظهم من السود الذين جذبتهم العاطفه فعطلوا عقولهم .
أما الشرطه فهي من ادوات النظام ... حيث يمكن القول ان مؤسسة المؤتمر الوطني معظم من فيها يحتاجون الى طبيب نفسي ، فهم يمثلون جونز وما الشرطه الا كالمايك أو منبر الكنيسه الذي كان يستغله جونز لبث سمومه لجذب الاتباع .
والسبعيني هذا مريض نفسيا .. فتتغذذ المشاعر والاحاسيس عند اغتصاب فتاه ناهيك عن ممارسات قوم لوط .

ومليون سلامه د.مريم


#72086 [حسنين]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2011 10:58 AM

إن أفضل تكريم للدكتورة مريم هو جعلها رئيسة لحزب الأمة القومي في أكثر قبولا لدى الناس من السيد الإمام و بإمكانها ضخ دماء جديدة في أوردة الحزب التي ذبلت بسبب (الطغمة الحاكمة) في حزب الأمة.


ردود على حسنين
United Kingdom [julian90] 01-06-2011 08:47 PM
طبل طبل يامطبلاتى لمع لمع


#72026 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2011 10:18 AM
الظاهر يااخت رباح بان الشعب الفضل سيقوم بعملية انتحار جماعى كتلك التى ذكرت فى المقال ويترك العصابة الفاسده تحكم انفسها اوتستورد شعب لتحكمه ( ) ;) :o (؟) ;( :D


ردود على زول
Sudan [hamidebbedelnas] 01-05-2011 02:17 PM
الأستاذة رباح إزيك بالجد مقال معبر وجيد السبك مافى كلام بس كيف مريم وصحتها كيف (عاجل الشفاء ليها والخزى والعار لمن ضربها وكسر يدها )


#72016 [احمد تاج]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2011 10:06 AM
نحمدالله على سلامة السيدة مريم ومن يظن ان الإنقاذ لم تستهدف إغتيال مريم والمسرحية التى تمت بها فهو ساذج ،،، وهناك الكثير من الإغتيالات مخطط لها وقادمة فقادة الإنقاذ ليس امامهم غير تصفية المصادمين الواقفين في وجهها فلابد من الحرص وتوفيرالحماية الأمنية لمريم الصادق وكل القيادات المناضلة من اجل الحرية ولم يعد التعامل بالطريقة السودانية التقليدية مقبولاً في زمان هؤلاء الغجر السفاحين ولابد من وجود حراسة قوية ،،نحذر من تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل القريب وسيكون الشرطى او العسكرى هو المنفذ لأوامر سادته فأحذروا.
;(


رباح الصادق
رباح الصادق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة