المقالات
السياسة
عبدالله الامين الفارس الذى ترجل.
عبدالله الامين الفارس الذى ترجل.
11-16-2013 12:47 AM



اضحت بخدي للدموع رسوم * اسفا عليك وفى الفؤاد كلوم
والصبر يحمد فى المواطن كلها*الا عليك فانه مذمــــــــــوم
الخميس 4ا نوفمبر 2013، ترجل الفارس الأستاذ / عبدالله الأمين محمد الفكي / المحامى والكاتب الصحفى والشاعر .. والجمهوري فكرة .. السودانى أصالة .. القوي إرادة .. الصادق الذاكر الذاهد .. مطلع العام 1980جاءنا بجامعة القاهرة فرع الخرطوم .. فتىً ناحل البنية .. شديد الحياء ..ثاقب النظرات .. واسع الإطلاع شديد الذكاء ..يخفى المظهر البسيط روحاً ثائرة ونفس تأبى ان تكون من القطيع .. وتتطلع الى صناعة الغد الأفضل بفكر مستنير .. وبدأ عبدالله نشاطه فى الفاعل فى رابطة الفكر الجمهوري.. وهو فى عنفوانه وبداية التخرج بدأت المؤامرة النكراء على حياة الاستاذ محمود الذى قام بالفداء الكبير لأهل السودان .. وضع فكرته .. وأضاء الكون بابتسامته .. ومضى راضياً مرضياً بعد ان أعدم جلاديه ..ومضى .. كان العقد النضيد اختنا هدى هاشم نجم ، وسمية محمود محمد طه، والمرحوم متوكل مصطفى الحسين ’ والمرحومة اخلاص همت ، وبابكر محمد احمد الشايقي ، ومحسن محمد خير ومحاسن عوض الكريم ويوسف اسحق ، والمرحوم عبدالله الأمين .. قلة كانت تساوي امة .. وجاء عبدالله الى القاهرة يملؤه الأسى والقهر وانهيار المثال ميمما وجهه شطر اللاشئ باحثا عن قيمته كانسان .. وآذاه صلف انقاذ 89 جلد المراة وقهر الرجال .. والفصل من الاعمال تحت لافتة الصالح العام.. وكل وسائل التمكين المميته .. فخرج مع الخارجين ، ولأن الوطن عنده قيمة تسكنه ، عاد ادراجه مستشاراً بديوان النائب العام .. وسرعان ماتركه غير آسف على الوظيفة ليعمل محامياً وينشط فى الكتابة الصحفية .. تلكم الكتابة التى اعتمدها الأستاذ / عبدالله الفكى البشير فى وثائقيته النادرة وغير المسبوقة .. وقد كان ماذكره المؤلف (أشار عبدالله الفكي البشير في كتابه: صاحب الفهم الجديد للإسلام: محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، الذي صدر في يوم 31 أغسطس من هذا العام، لبعض آراء القانوني عبدالله الأمين التي وردت في مقالاته مثل مقاله الموسوم بـ: "حيثيات حكم المحكمة العليا الصادر عام 1986م في قضية الأستاذ محمود محمد طه!!". استشهد عبدالله الفكي البشير في الصفحات (682-686)ببعض آراء القانوني عبدالله الأمين. كتب عبدالله الفكي البشير قائلاً: ((لم يقف الأمر عند ابتداع تهمة الردة التي لم تكن موجودة في قانون العقوبات آنئذ، وإنما استحدثت إجراءات لا علاقة لها بالقانون، سميت بالاستتابة. يقولعبدالله الأمين: إنه قُدم للمحاكمة، مع أربعة من تلاميذه، أمام محكمة جنايات أم درمان التي كانت واحدة من محاكم "العدالة الناجزة" في ذلك الوقت.. وقد كانت التهمة الموجهة للمتهمين أمام هذه المحكمة، هي المادة (96) من قانون العقوبات آنذاك "إثارة الكراهية ضد الدولة" ولم تكن توجد بالقانون تهمة تسمى الردة..وقد أدانتهم هذه المحكمة تحت المادة المذكورة "إثارة الكراهية ضد الدولة" وحكمت عليهم بالإعدام، ثم أضافت إلى الحكم ما أسمته بإعطائهم حق التوبة إلى ما قبل تنفيذ الحكم، مما لم يكن له أي سند في القانون، ثم رفع الحكم تلقائياً إلى محكمة استئناف"العدالة الناجزة" التي أضافت ما أسمته بتهمة الردة، رغم عدم وجود مثل هذه التهمة في القانون آنذاك، وأيدت الحكم بالإعدام، وأضافت إليه أحكاماً اختلقتها، لا سند لها في أي قانون أو عرف، مثل مصادرة كتبه، وعدم الصلاة على جثمانه، وعدم دفنه في مقابر المسلمين، إلى آخر هذه الغرائب اللاإنسانية.. وأيضاً سعت محكمة الاستئناف المذكورة إلى محاولة تشويه فكر الأستاذ محمود من خلال حيثيات حكمها المذكور، والتي أذيعت على الناس من خلال أجهزة الإعلام، وقد كانت هذه الحيثيات ظاهرة التحامل والتآمر، وتفتقر إلى أبسط مقومات العمل القضائي، كما سنرى، ثم رفع الحكم مباشرة إلى رئيس الجمهورية الأسبق المخلوع، دون أن يمر على المحكمة العليا "لأنها كانت خارج نطاق محاكم العدالة الناجزة" فقام الرئيس المخلوع بتأييد الإدانة بالردة، والعقوبة بالإعدام، وما أضيف إليها من عقوبات مما سلف ذكره، في بيان سياسي ركيك ومتحامل، بثّ أيضاً من خلال الإذاعة والتلفزيون.. وبعد ذلك، وبتاريخ 18 يناير 1985م، تم تنفيذ حكم الإعدام على الأستاذ محمود وحده، بينما ألغي في حق تلاميذه الأربعة، من خلال إجراءات مستحدثة، لا علاقة لها بالقانون، سميت بالاستنابة.
ويقول عبدالله الأمين وعقب انتفاضة أبريل، وإبان الحكم الانتقالي، حيث ألغيت تلك المحاكم المشئومه (محاكم العدالة الناجزة) تقدمت ابنة الأستاذ الشهيد، وأحد تلاميذه، بعريضـة إلى المحكـمة العليا، في دعوى حماية حق دستوري، مطالبين بإبطال حكم الإعدام، وكافة الأحكام اللاإنسانية التي أضيفت إليه، وإزالة ما ترتب على ذلك من أوضاع، وتبرئة ساحة القضاء السوداني من ذلك العمل السياسي الإجرامي المشين.] ورحل عبدالله الامين لاحقاً باحبابه متوكل مصطفى الحسين واخلاص همت وتركنا فى هجير الحياة نجتر العبرة ونكابد الفجائع المتوالية .. ونظل ندعو ان يكونوا مع ومن المتقين .. رحم الله عبدالله وجعل الله البركة فى ذريته واهله ومجتمعه الجمهوري .. وسلام ياااااااوطن...

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 883

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة