المقالات
السياسة
جريمة المنتسبون للمؤتمر الوطنى من ابناء الزغاوة ومأساة اهلهم بين سندان البشير ومطرقة الرئيس التشادى ادريس دبى (5- 5 )
جريمة المنتسبون للمؤتمر الوطنى من ابناء الزغاوة ومأساة اهلهم بين سندان البشير ومطرقة الرئيس التشادى ادريس دبى (5- 5 )
11-16-2013 09:05 AM



• رواية شاهد عيان فى مؤامرة "ام جرس" المسمى بالاجتماع التحاورى للزغاوة برعاية الرئيس التشادى


ام درمان



مؤتمر ام جرس صناعة سودانية خالصة باخراج تشادى سمج

لم اُفاجأ بالحراك الواسع والنقاشات التى اثارها مؤتمر ام جرس فى المواقع الاسفيرية المختلفة طوال الفترة الماضية منذ انفضاض المؤتمر ، ولا ندعى اننا قد حرضنا جمهرة الكتاب لتناول الموضوع ، باعتبار اننا اول من ابتدر هذه السلسلة من المقالات المناوئة للمؤتمر ، لان الموضوع ليس فقط مرتبط بقبيلة حدودية معينة (الزغاوة ) ربطتها انظمة الحكم هنا وهناك ظلما وبهتانا بالتمرد ، ولكن الامر مرتبط بسيادة البلد والتدخل السافر فى شئونه من رئيس ، مهما بلغت درجة ارتباطنا به من علائق الدم والجيرة فهو فى النهاية اجنبى ينتمى الى بلد آخر ، وفى المقابل فانه مهما اختلفنا مع البشير باعتباره اسوأ واجرم رئيس مر على تاريخ السودان ، فهو فى النهاية سودانى يضمنا معه بلد واحد وقواسم اخرى مشتركة كثيرة ، ولا توجد اى حرج فى معالجة اشكالاتنا معه مهما تعقدت ، سواء بالحرب او الحوار ، ومن هنا كان تهكمى وسخريتى على المكرمة الرئاسية (المظروف الدولارى) التى اتتنا من رئيس دولة اجنبية ادار شأن بلد اجنبى طوال يومين متتاليين ، وكانت النتيجة مؤامرة دنيئة ضد فصائل وطنية تقاتل من اجل حماية شعبها من التطهير العرقى والابادة الجماعية ، والعمل مع الفصائل الوطنية الاخرى (المسلحة والمدنية ) على ازاحة حكم دكتاتورى بغيض واحلال نظام ديمقراطى بديل .

الهدف من هذه السلسلة من المقالات لتبيان امرين :

الامر الاول هو لكشف كل ما دار فى هذا المؤتمر بالتفصيل الممل لغرض ابعاد نظرية المؤامرة التى ظلت تلازم قبيلة الزغاوة طوال عهد الانقاذ لدرجة التشكيك فى وطنيتها ، لا لجريمة جنتها القبيلة ولكن لان حكم الانقاذ تريدها كذلك لاجندة خاصة بهذا الحكم الفاشيشتى ، وهذا الامر قد تم تغطيته و توضيحه فى الحلقات الماضية .

الامر الآخر الهام ، وموضوع هذه الحلقة هو لتوضيح ان المؤتمر كان من تفكير واقتراح حكم الانقاذ فى الخرطوم بالدرجة الاولى ، اُوكل فقط التنفيذ للرئيس التشادى ادريس دبى بالتنسيق مع ازرعة النظام من ابناء القبيلة فى السودان ، ولكن قبل توضيح الدور السودانى المبادر ، لا بد من الاجابة على السؤال البديهى وهو لماذا كان هذا المؤتمر ؟
الاجابة فى تقديرى المتواضع هى ان لحكومتى السودان وتشاد فى ظل الانظمة الدكتاورية التى تتحكم فيهما (البشير / دبى ) ، لهما قناعة زائفة مشتركة بان الثورة المسلحة فى السودان ، وخاصة دار فور ستنتهى اذا ُقدر لها ان يتم تحييد ابناء قبيلة الزغاوة او سحبهم من هذه الحركات باعتبارهم القوة الضاربة ، وخاصة فى حركتى العدل والمساواة بقيادة الدكتور جبريل وتحرير السودان بقيادة مناوى ، ولان كل محاولات الحكومتين لجر قيادات هذه الحركات لعقد صفقات ثنائية مع الحكومة السودانية لانهاء "التمرد " قد باءت بالفشل ، فقد لجأت الحكومتين الى هذا المؤتمر ككرت أخير لجمع قيادات قبيلة الزغاوة السودانيين فى مؤتمر جامع واخذ تفويض منهم لحسم الثوار بالقوة المسلحة بدعوى "تنظيف" المنطقة الحدودية بين البلدين (دار زغاوة ) من المتمردين ، ولكن بالطبع سيفشل هذا المسعى بلا شك لان التفويض المطلوب هو عطاء من لا يملك الى من لا يستحق !

هنالك مجموعة من الاشارات تؤكد ان المؤتمر كان صناعة سودانية بامتياز ، ولا يخفى ذلك حتى على المتابع الغير حصيف ، نوردها فى الاتى :

1- المسهل لسفرالمؤتمرين هو عضو المؤتمر الوطنى ورئيس هيئة شورى الزغاوة :

اللواء التجانى آدم الطاهر عضو مجلس قيادة الثورة بانقلاب البشير ، هو رئيس هيئة شورى الزغاوة وهو عضو قيادى فى المؤتمر الوطنى ، وصحيح انه لا يتبوأ الان اى وظيفة رسمية (او هكذا يبدو لنا فى ظاهر الامر على الاقل ) ولكنه يسكن فى منزل حكومى فاخر فى ارقى احياء الخرطوم (الخرطوم 2) ويستفيد من ايجار عمارته الخاصة بالملايين ، ومثل هذا الشخص لا يمكن ان يرفض طلبا او امرا من الحكومة لتنفيذ اجندتها ، لانه بالبداهة ، لا يمكن ان تكون رئيسا لهيئة شورى قبيلة – واى قبيلة - وتبصم بالعشرة على سفر اكثر من مائة من القيادات القبلية الى دولة اخرى لحضور مؤتمر لمناقشة امر لا تعلم حتى اجندته !
واستحضر هنا مزحة من احد الظرفاء عند هبوط الطائرة بنا فى مطار الخرطوم بعد العودة من المؤتمر وهو يخاطبنى قائلا : حمد لله على السلامة فقد نجوت من الموت باعجوبة ! وعندما شاهد استغرابى همس فى اذنى قائلا : لقد ركبت طائرة مستاجرة ذهابا وايابا ضمن اكثر من مائة شخصية تمثلون اهم رموز الزغاوة فى السودان ، وقد تم هذا الامر بمعرفة ومباركة الرئيس البشير ، وقد تناول هذا الوفد بعدده المذكور وجبتين دسمتين فى يومين مختلفين فى مائدة الوالى كبر فى الذهاب والعودة وانت الان سليم معافى !
فهمت رسالة الرجل لان اكثر شخصين فى السودان يكرهان قبيلة الزغاوة هما الرئيس البشير وتلميذه النجيب والى شمال دار فور عثمان كبر

2- دور وزير العدل مولانا محمد بشارة دوسة
يعتبر معظم من حضروا المؤتمر ان السيد الوزير هو مهندس هذا المؤتمر لجمله ملاحظات منها :
- قبل اكثر من شهر قد سافر بمعية مدير الامن السودانى الفريق محمد عطا المولى الى انجمينا وقابل الرئيس دبى وعقد معه اجتماعا مغلقا ، ناقش خلاله مواضيع شتى من ضمنها موضوع الاهل والهم المشترك (الزغاوة) ، هذا الكلام ورد على لسان السيد الوزير فى اطار نفيه لمعرفة اى شئ عن المؤتمر المزمع انعقاده فى ام جرس او عن اجندته ، وذلك فى الاجتماع الذى تم بمنزل اللواء التجانى
- المفاجأة التى فجرها الرئيس دبى بنهاية المؤتمر من ان السيد الوزير هو صاحب مبادرة المؤتمر ، الامر الذى شكل له احراج كبير باعتبار ان كلام الرئيس يناقض افادته فى اجتماع الخرطوم بمنزل اللواء التجانى
3- الاهتمام الغير عادى للوالى كبر بالوفد ومخرجات المؤتمر (التوصيات )
4- حضور القنصل السودانى فى ابشى بعربته الدبلوماسية فى داخل المطار لاستقبال ووداع الوفد الى ام جرس
5- حضور الدكتور التجانى سيسى رئيس السلطة الاقليمية لدارفور بمعية مسئول ملف سلام دار فور ، الوزير الامين حسن عمر بطائرة خاصة الى ام جرس قادمين من انجمينا فى يوم انعقاد المؤتمر والالتقاء بالرئيس دبى ومغادرة المدينة مع تفادى الالتقاء بالمؤتمرين
كل هذه النقاط توضح بجلاء ان المؤتمر كان من فبركة حكومة المؤتمر الوطنى ، ولكن ربما يتساءل البعض عن توصيات المؤتمر ، ولكننا نقول ورغم وجاهة السؤال ان توصيات المؤتمر لا قيمة لها فى ظل الظروف التى انعقد فيها المؤتمر ، لان النظامين السودانى والتشادى متفقان قبل انعقاد المؤتمر على التوصيات ، اما توصيات المؤتمرين فيمكن فرزها لتبنى ما يتوافق مع رؤى الحكومتين ، اما غير ذلك فمكانها سلة المهملات ، وما يؤكد زعمنا هذا ان اهم توصيه " ُوضعت" من قبل ادارة المؤتمر "التشادية" رغم اعتراض المؤتمرون هو ان يظل اتفاق الدوحة هو الاساس لاى تسوية قادمة لمشكلة دار فور ، وهذه تعتبر النقطة الخلافية الاولى مع الحركات المسلحة ، والحكومة السودانية تعلم ذلك جيدا .

نقاط مضيئة فى المؤتمر :
النقطة الاولى :
الحق يقال ان معظم الحضور كانوا على علم بنوايا النظامين السودانى والتشادى من اقامة مثل هذا المؤتمر وقد بذل جميعهم مجهودات مقدرة لاجهاض التوصيات الجاهزة التى كان قيادات المؤتمر الوطنى ينوون تمريرها ، ولكن كما اسلفت فالامر تحصيل حاصل ، فادارة المؤتمر قد مررت للرئيس التشادى ما هو مطلوب من قبل الحكومة السودانية ، فلهم التحية غالب اعضاء المؤتمر الذين قالوا كلمتهم بوضوح وهو ان حل مشكلة دار فور لا تكمن فى المزيد من الحرب وبل بالتفاوض ، والتفاوض الجاد فى اطار الجهد الشامل لحل المشكلة السودانية

النقطة الثانية :
لم يخف الرئيس التشادى تعاطف شعبه مع عدالة قضية جيرانه فى دار فور ، رغم ان ذلك مشكلة فى تقديره الخاص ، حيث قال ان قادته العسكريين والذين كانوا حضورا فى المؤتمر هم من يساعدون الثوار فى دار فور ، وضرب مثلا بتعاون وتعاطف القادة العسكريون مع الشهيد الدكتور خليل ابراهيم حين اتى الى مطار انجمينا قادما من قطر وامر هو باعادته الى حيث اتى ، واضطر الى السفر الى طرابلس فى الحادثة المشهورة .
ولكن لتأكيد هذه العلاقة المتجزرة بين الشعب التشادى الكريم واهله من الطرف الآخر من الحدود (دارفور ) ، يكفى ان اسرد قصة حقيقية منقولة من احد الاخوة الذين اثق فى مصداقيته ، وخاصة الموضوع له علاقة بالرئيس دبى نفسه ، والرواية على لسان الراوى هى كالاتى :
(فى اواخر الثمانينات من القرن الماضى ، واثناء مطاردة الرئيس التشادى السابق حسين هبرى لقوات المتمرد انذاك ادريس دبى فى مناطق دار زغاوة بشمال دار فور ، فقد هجمت قوات هبرى على القاعدة الرئيسية الحصينة لقوات دبى فى بئر " بامشى " ، حيث هزم الثوار وشتتهم . ولانى كنت ممتحنا للجامعة فقد انتهزت فرصة الاجازة التى سافرت فيها الى قريتى القريبة من موقع المعركة ، وكنت مداوم على استذكار دروسى الى وقت متأخر من الليل فى قطيتى الخاصة كل يوم . فى احدى الليالى الظلماء وفى وقت متأخر خرجتُ من القطية لقضاء الحاجة ، فاذا بى اسمع بعض الاصوات الخافضة من زريبة الغنم الخاصة بنا بحوار القطية ، وبعد التأكد من وجود شخص ، رغم الظلام الدامس ، قلت بصوت متوسط : من هناك فى هذا الوقت المتأخر وماذا تعمل فى زريبة الغنم ؟ اخرج حالا والا سوف اصرخ واجمع فيك ناس الحلة ؟ اجاب الرجل بصوت خافض ايضا قائلا : لست سارقا يا اخى خذ الامان ولا تصرخ وانا هنا لست لايذاء احد واعلم انكم اهل وعشيرة فخرج الرجل وخرج من ورائه ايضا شاب يافع لم يتجاوز عمره السادسة عشرة والمفاجأة انهما كانا مسلحان ، وسألتهما مباشرة من انتما وماذا تفعلان فى الزريبة ؟ تردد الرجل قليلا وقال نحن لم نأكل منذ اربعة ايام واضطررنا الى التسلل الى الزريبة وحلب الغنم مباشرة الى افواهنا لقتل بعض الجوع . زال عنى اى شكوك او خوف بعد هذا الحديث و اخذت الرجلين بسرعة الى داخل القطية ، وعلمت منهما انهما ينتميان الى مجموعات ادريس دبى والذين شتتهما قوات حسين هبرى قبل ايام ، وتركتهما وذهبت الى والدتى وايقظتها من النوم واعتذرت لها قائلا : انى اريد ان تجهز اكلا كافيا(عصيدة) لحوالى اربعة اشخاص وبشكل عاجل ، وقاطعت استغرابها قائلا لها ان بعض الزملاء الذين كانوا يتذاكرون معى احسوا بالجوع فجأة ، وكان لزاما على اكرامهم بوجبة عشاء رغم ان الوقت متأخر بعض الشئ ، والحكاية مشت فى الحاجة ، عند الرجوع الى القطية وجدت انهما قد غرقا فى نوم عميق وتركتهما الى ان جهزت الوالدة الطعام وايقظتهما فاذا بالرجلين يقضيان على صحن العصيدة فى لحظات وحمدوا الله كثيرا على ذلك ، وبعد تقديم الشاى طلبا منى رجاءً الا ايقظهما من نومهما ابدا مهما طالت الفترة حتى يستيقظا بانفسهما ، مع طلب اخير وهو الا يدخل عليهما شخص اثناء النوم ما دامت القطية خاصتى ، فاجبت على كل طلباتهما البسيطة وغرقا فى النوم مرة اخرى . استيقظ الرجلان بعد اكثر من 24 ساعة نوم متواصلة ، وقضيا ليلة اخرى اضافية اقتضى تعريفهما بالوالد والوالدة ، وتفاهما ظروفهما وتعاطفا معهما بطبيعة الحال وابدايا استعدادهما لتقديم اى خدمة ممكنة لهما ولقضيتهما . وفى اليوم الثالث ودعناهما بعد تزويدهما بما خف وزنه من المؤن ونسينا امرهما كعادة الضيوف العابرين جيئة وذهابا فى ديار الزغاوة .
بعد سنتين من هذا الحدث وبعد ان التحقت فى احدى الجامعات فى الخرطوم العاصمة ، وبعد قضاء الاجازة فى القرية وقررت السفر الى الجامعة ، وللحصول على المصاريف الْزمنى الوالد باخذ خروفين الى احد الاسواق القريبة لبيعهما واتصرف بالمقابل لزوم الترحيل ومصروف الجيب ، فذهبت بخرافى الى السوق المعنى ، ونحن هناك داهم السوق حوالى العشرة من العربات اللاندكروزر العسكرية ، ووضحت لاحقا انها قوية تشادية تلاحق وتفتش على بعض الافراد الهاربين من الجيش التشادى ، ويبدو انهم لم يجدوا احدا من الذين يفتشون عليهم ، وصاروا يتسوقون فى السوق كعامة الناس . ظهر قائدهم يتجول ومن حوله الحرس ولم اتبين وجهه لانه كان يضع الكدمول فى رقبته مغطيا الوجه عدا العيون التى تغطيها هى الاخرى نظارة سوداء ، ولكن الرجل صار ينظر الى بفضول غير عادى وصار يقترب منى اكثر فاكثر الى ان فاجأنى فى النهاية بمناداة اسمى الثلاثى ، اجبت الرجل قائلا له انى لم اعرفه واضطر الى خلع الكدمول ، ولكنى خذلته ايضا لانى لم اتعرف عليه حتى بعد ذلك ، فاضطر الى تذكيرى بتلك الليلة البائسة (ليلة زريبة الغنم ) ، فصرت ادقق فى وجه الرجل مرة اخرى فاذا به هو بلحمه وشحمه ، فقط اختفت من وجه الرجل قسوة تلك الايام وظهرت عليه بعض علامات النعمة (نعمة السلطة ) ، وتسالمنا بحرارة وعلمت انه قائد هى القوة واخذنى الى بعض مساعديه وعرفنى بهم واعطاهم محاضرة فى الكرم والوفاء متخذا منى المثال الحى فى هذا المجال . ولان الرجل فى مهمة رسمية فكان عليه ان يغادر بعد قضاء حوالى الساعتين فى السوق لم يفارقنى اثناءها ، ولكن قبل مغادرته تذكرت رفيقه الشاب النضر فى تلك الليلة ، فاذا به يسكت فجأة ويطرق للحظات ثم يقول انه قد استشهد فى احدى المعارك قبل دخولنا انجمينا فى معارك النصر لتنصيب ادريس دبى رئيسا لتشاد . قبل وداعى ارسل سائقه الخاص الى السيارة التى يستقلها واحضر شنطة مليئة بالفلوس واخذ منها ربطا جاهزة من غير حساب ، ولان الكمية لا تسعه الجيوب فقد وضعها فى كيس بلاستيكى وناولنى اياها قائلا ان الشخص الوحيد الذى لا يستطيع رد المصاريف هو الطالب ، وانت طالب مسافر الى الخرطوم وهذه فقط بعض المصاريف التى تعينك على السفر والمصاريف الخاصة . تحايلت على الرجل لاخذ جزء من الكمية ،ولكنه رمقنى بنظرة وكأنه يصدر تعليمات عسكرية لاحد افراد القوة التى يقودها ، فاستسلمت واخذت الكيس واستصحبت خرافى الى القرية لعدم الحوجة الى بيعها وبلغت اسرتى تحيات الرجل الثائر سابقا والقائد حاليا .....) .....انتهت القصة
هذا هو الشعب التشادى الذى يريد رئيسهم مقاتلتنا الان ، لمثل هذه العلاقات قد خالفوا تعليمات رئيسهم من قبل وسيخالفون مجددا تعليماته لعدم مقاتلتنا .
لك التحية يا الشعب التشادى الشقيق



موسى يعقوب جارالنبى
ام درمان
الجمعة 15 نوفمبر 2013
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2412

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#828524 [جبريل الفضيل محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-17-2013 08:35 AM
نخشي ان تكون هي الردة في السودان , واذا كان فعلا اصبح امرنا كما يذكر البعض في ايدي هاتين القبيلتين و تراجعنا عن حياض الدين وفسطاطه الوافر ولذنا بالقبلية البغيضة والمتمثلة في اياض هاتين القبيلتين وغيرهم والذي ليس فيه الا ابعار شحهم وبخلهم فان امر هلاكنا اصبح بين الكاف والنون, احداهما فتحت لها خزائن الدولة لتشبع نهمها التاريخي للمال وتطرح مخافة الله جانبا واحداهما سخرها من همشتهم دولة القبلية والتكويش لتمارس طبيعتها الصحراوية القاسية بلا رحمة ايضاوتطرح ايضا مخافة الله , كنا ومازلنا نري في الصلح بين كل جماعة متقاتله خير للبلد .نحن الان في بحث عن اتجاهات تفكير الحكومةالاخير واعلانها ان العام عام نهاية التمرد, ما طبيعة هذه النهاية اسلم ام حرب, وا تحركها نحو الزغاوة هو صلح فعلا او مؤامره, ويتحدث كثير من الناس وبدلائلهم ان الحكومة اضحت زمره عنصريه لا عهد ولا دين لهاولكن حدثني احد الاخوة عن صديق له من قبيلة الزغاوة في دار فور ان الدولة بدات ترفع حقيقة طبيعة حربها علي عموم الزغاوة فعلا , اذ ان ( والراي ) للمتحدث ان التعليم, والخدمات بدأت للعودة في ديارهم , والتي كانت ديار حرب من دون كل مناطق السودان و بممارسة قاسيه, تمنع عن الناس من هذه القبيلة حتي ضروريات الحياه وتزكيها وتنفذهااليات السلطة في شمال دار فور ممثله في شخص الوالى كبر , والذي يتحدث الناس عن عدائه المطلق للقبيلة وذكر الراوي ان معاملتهم علي مستوي الوظيفة العامة الشحيحة الي درجة الندرة بينهم , تغيرت الي الاحسن شئ ما ,والحديث للرجل يا اخي انحن غايزين الحكومة تغير رايها عننا تصالحنا في ايه نحن ناس مدنيي . ربما احست الدولة او اوحي لها تصرفها نحو افراد هذه القبيلة الذين رات ان تختبر عطاؤهم في السلم المدني او لتقرب بعضهم بالوظائف ,وتشظي حركاتهم المسلحة , وتعين قادت الشظايا وباتفاقيات وهميه, ربما وجدت الحكومة ومقارنة بالاخرين الذين والتهم ضد القبيلةان لافراد هذه القبيلة المتنفذين عطاء وحنكه فعلا في ممارسة السلطة المدنيه وان في القبيلة فعلا قدر من الناس الذين يمكن ان يعملوا خير وينفذو ما يوكل اليهم بلا اجنده خاصه ولا يوجد توجه حقيقي لهواجسها بارتباطهم بالخارج وانه, ودي من عندي (لا خير في كثير منهم علي اهلهم كما يفعل الاخرون بحشد اهلهم وتوظيفهم وتفضيلهم علي الاخرين ( الزغاوي ما يسل عين اخو)وبعضهم اميل الي العيشة في العاصمة وفك ارتباطه كلية عن واقعه المتخلف وان الاخرين من القبائل التي اعلت الدولة اقدارهم عليها في السابق وسلحتهم ليقضوا علي تمردها لم يستطيعوا ذلك , بل تحركوا في اتجاه سالب ليمارسوا خوائهم في قتال شرس فيما بينهم, ليحدثوا لها مشكلة امنيه زياده علي مشاكلها الكثيرة, فارسلت وفانتدبت امين حسن عمر تحديدا ان صدق حدثي وهو من القلةالباقيةفي صفهم والذي يمكن ان يفكر تفكيرا استراتيجيا للتعامل مع مثل هذا الامر, ربما تحرك الرجل لاحتواء تمرد الزغاوه كقبيله حسب اعتقادهم الذي ازكته الدولة نفسها في بداياته وذلك بما وجهت نحوهم من اعلام ظالم ليظهرهم كقوه اقتصاديه ,وان لهم توجها كقبيلة لحكم السودان , ووهم مجلس شوري الزغاوه ودولة الزغاوه الكبري ووضعتهم في عداء اجتماعي مباشر مع كامل قبايل اهل الشمال, لكل هذا ربما وكثير غيره تحركت الدولة نحو الزغاوة وامين حسن عمر له تجارب في هذا المجال وهو رجل عميق ومفكر مرتب وفي اعتقادي ان للدولة الحق في ان تطرق كل الوسائل المشروعة من اجل اطفاء هذه النيران التي اشعلتها , وهذا اعتقده في اتجاه الحلول السلمية والذي كان الرسول داعيته الاول اذا كان هناك بقية اعتقاد في منهج هذا الرسول (صلعم)عليهم ان يذكروا صيحة الرسول (صلعم) في وجه سيدنا علي عندما قتل الكافر الذي قال لا اله الا الله مستنكرا قتله ومطالبا بديته متبرئا من دمه الشئ الذي جعل سيدنا علي يسقط حق نفسه في الخلافة الاولي والثانية والثالثة ويضطرب في الرابعة, فاذا كانت الدولة تروم سلما كما تدعي فعلا فليكن السلم للجميع زغاوه وغيرهم ولتبعد اول ما تبعد عن صفها اهل الصلف والكبرياء الزائف وحملة الحلول الامنية وتمد يدها للجميع من اجل السلم المدني والمشاركة الحرة الكريمة بالقدرات لا الترضيات اما اهل الطائرةالذين ذهبوا وعادوا فانهم اجتهدوا لكن لا اعتقد ان لهذه القبيلة اطار يشملها غير اطار عداوة الدولة المطلقة لها وهذا ظلم بين وهو ما اوحي لامثال البركلي ان يقول مثل كلامه ومن الظلم معايرة الشايقية بالزغاوة في موضوع اذية البلدفهي قبيله ضعيفة القدرات منهكة بحرب فاجره من قبل الدولة وهذه قبيلة حاكمه مطلوقة اليد في معايش الناس تفتح لهاالبنوك ويقاتل دونها الاخرين وتقتلها المنون بالشبع والتخمة وبلا قتال.


#828306 [سعد البركلي]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2013 08:43 PM
اين توصيات المؤتمر يا موسى يعقوب جارالنبى
انت وعدت ان تناقشها في هذه الحلقه الاخيره
يبدو ان الامر فيه انه
تعرف ان المشكله الاساسيه هي القبليه والتعصب للقبيله
والمصيبه الاكبر اني والكثيرين غيري اكتشفنا ان احدي مشاكلنا في السودان هي هذه القبيله او تلك الاخري
انظر اجتماع ام جرس بخصوص قبيله سودانيه معينه وليس كل السودان
يعني هذه القبيله هي احد مشاكل السودان وهذه المصيبه عندما تكون القصه قبائل
والله يا اخوانا الكلام لمن يبقي بالقبائل مشكله كبيره
لو ما تركنا القبليه هذه سوف لن نتقدم
قبيله زغاوه ومجلس شوري القبيله واجتماع خاص في ام جرس بدعوه من دبي وما ادراك ووو --- حكومه بحالها
يا جماعه دي مصيبتنا والله - لعن الله حكومة الكيزان - احيت القبليه والجهويه
والان مصيبتنا الكبيره في انت شايقي ولا انت زغاوي
انا متأكد عدد كبير من السودانين ومتصفحي الانترنت عايشين في اوربا
هل شفتو قبيله او قبائل
التطور بالتمازج والاندماج وليس بالقوقعه خلف مسمي ما - قبيله وما شابهها
لو ما تركنا القبليه دي سوف نبقي زي الصومال والعياذ بالله
وبعدين اخوانا الزغاوه ديل يبدو انهم جزء اساسي من مشاكل السودان
عدد كبير من الزغاوه وزراء ومسؤولين كبار في حكومة الانقاذ الان ومرتاحين ومروقين وعايشين في نعيم من اموال الشعب السوداني المسكين - ووزير العدل الواقف ضد المحكمه الجنائيه زاتو منهم - بالرغم من ان معظم الشعب السوداني مع محاكمة البشير في لاهاي
وعدد كبير من الزغاوه اعضاء ومسؤولين في المؤتمر وطني وكانوا وزراء ومسؤولين كبار في السنين الماضيه وعايشين الان في رفاهيه تامه في الخرطوم من اموال الشعب السوداني التي نالوها في ذمان الغفله بحكم انهم كيزان ولهم الحظوه في التمكين
وعدد كبير من الزغاوه اعضاء ومسؤولين كبار في المؤتمر شعبي وايضا كانوا وزراء ومسؤولين كبار في القتره قيل المفاصله في عام 2000 وايضا عايشين الان في رفاهيه تامه في الخرطوم وايضا من اموال الشعب السوداني التي نالوها في ذمان الغفله بحكم انهم كيزان ولهم الحظوه في التمكين
ومجموعه كبيره من الزغاوه جاءوا مع اتفاقية ابوجا وغنموا وقعدوا وناس ابو قرده جاءوا مع الدوحه وكلهم عايشين الان في رفاهيه تامه في الخرطوم وايضا من اموال الشعب السوداني التي اغدقها عليهم ناس المؤتمر الوطني عشان يضمنوهم والجماعه ديل نسوا كلامهم عن التهميش والمهمشين
وفي الطرف الاخر عدد كبير من الزغاوه حركات مسلحه - مثلا حركة خليل
وفي الطرف الاخر حركة مناوي واخرين خارج الحلبه
وفي الطرف الاخر حركة وفصيل دبجو
لاحظ الثلاثه مجموعات ديل كلهم زغاوه وهنالك مجموعات اخري
وهم نفسهم ما مستعدين يتحدوا وممكن جدا يقاتلوا بعض ويموتوا بالمئات - دبي عارف طبيعة اهله كويس - واضح ان الزغاوه والشايقيه هم مشكلة السودان الان وفي المستقبل سوف يسببوا مشاكل اكبر للسودان
ووفي الطرف الاخر تحالف الزغاوه مع الجبهه الثوريه وتشكيلات عسكريه معقده وووو الخ
ومجلس شوري قبلي واجتماعات خاصه في ام جرس واكيد اشياء اخري لا يعلمها الا الله
شنو الحكايه يا جماعه - الله يهدينا ويهدي الزغاوه والشايقيه
الحرب دمرت البلد - الكيزان بجيهه وانتم الزغاوه بالجهه الاخري وشايقيه وبلاوي كتيره
ربنا يحلنا من القبليه هذه ومن النغمه السيئه هذه دي شايقي ودي زغاوي وما شابهها


#828176 [الجوكر]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2013 06:03 PM
شكرا الأخ موسى لقد أتحفتنا بسلسلة مقالتك ووضعتنا فى قلب ذلك المؤتمر بأسلوب رائع وتفاصيل دقيقة وعلى العموم فإن كل ماحدث لا يعدو رأس جبل الجليد وستنكشف المزيد من حقائق وأهداف المؤتمر الحقيقية وإلا فما هو الجديد الذى يسعى إليه المؤتمر الوطنى لتحقيق السلام فى دارفور فى الوقت الذى ما زال يستجلب فيه المزيد من الجنجويد ويفوجهم لحسم التمرد فى دارفور على حد زعمهم،،

سأراسلك فى بريدك الإلكترونى،،


#827762 [ابوزول]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2013 09:53 AM
وما هو دور المدعو صديق ودعة
وكيف تحول بين ليلة ووضحاها من مجرم مطلوب للعدالة الي مبعوث سلام


موسى يعقوب جارالنبى
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة