المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
نعم لقد نجحت إنتفاضة سبتمبر ..أسالوني كيف !
نعم لقد نجحت إنتفاضة سبتمبر ..أسالوني كيف !
11-19-2013 01:36 PM




يخطي حقيقة من يظن مجرد الظن أن ما جرى في الشارع السوداني منذ شهرين كان هيجة فقاعية أخمدتها أسلحة القتل وهجمات التخوين والتخويف ألأمنية والإعلامية المرتجفة !
وأن الناس عادت لتطوي جراحات الصمت خلف خوفها ولم يحصدوا إلا الخيبة وعدم الرجاءمن تكرار ما حدث !
ولعل ما أسرده من شواهد وأدلة إنما يؤكد أن الذي حدث كان فقط البروق والرعود التي سكبت أول الغيث الذي ستتدافع سيوله من جديد كاسحة ما تبقى من أطلال هذا النظام المتهالك المبني والفاسد المعنى !
أولا لم تخرج مظاهرة واحدة تساند النظام مقابل ما خرج من مظاهرات الرافضين للإجراءات الإقتصادية وقد كانت الشرارة التي إنطلقت من تحت رماد الصمت الطويل ..فحتى خلصاء المؤيدين للنظام تواروا إنكفاءاً وراء خجلهم ولم ينبسوا ببنت شفة رغم محاولات الإعلام اليائسة لإستنطاق المنتفعين من بقاء هذا الحكم الظالم الذي عودنا باثارة غبار الطرقات والساحات في كل صغيرة وكبيرة مستغلاً كافة إمكانات الدولة لحشد وتجييش البسطاء ليهتفوا خلفة تسويقاً لشعاراته التي داس على أقنعتها الزمن وقد سقطت تحت اقدامه !
ثانياً يتضح جلياً من تصريحات المسئؤلين لاسيما في القطاع الإقتصادي ووزارة المالية فشل تلك الإجراءات فعادوا يتلمسون بالتلميح تارة وبالتصريح مرة المخارج بتبرير فرض المزيد من الزيادات أو إنقاص أوزان الرغيف وتارة بافتعال أزمة الدقيق لتنفيذ تلك المخططات الخبيثة بدعوى فك الإختناقات التي بدأت صفوفها تتلوى من الجوع..وذلك ما ترتجف له فرائص لصوص الإنقاذ الذين ظنوا أنهم نجحوا في تجاوز المحنة !
ولعل شهادة أهلهم فيهم بالقدر الذي زاد من تصدع بناء الحركة الإسلامية والحزب الحاكم ، وصفوف الحكومة أبلغ دليل على الربكة التي دفعت برئيس النظام الى الحديث عن التجديد في دماء الجسم الحاكم وهو يدرك أن الفساد قد عم الدماء والبناء الجسدي بالقدر الذي أصبح لا يستجيب لعقاقير كسب الوقت !
ثالثاً إحجام كثير من الدول والمنظمات والصناديق الممولة عن إقراض أو بالأحرى إسعاف هذا النظام رغم إنبطاحه بتفيذ كافة الجراحات القاسية في قلب المواطن الضعيف النبضات أصلاً..وذلك الإحجام والنفور هو واحد من كرامات إنتفاضة سبتمر التي فضحت وحشية النظام بفواح رائحة دمويته الكريهة !
الان الشارع ينتظر الغلطة الكبيرة التي لا مناص للحكومة المفلسة غير إتخاذها وهي المواجهة بتغطية إحتياجاتها الملحة في جبهات القتال التي تجددت في عدة أطراف ، فتطايرت تصريحات وزير الدفاع المهلوع بأنه مقدم على إشعال هذا الشتاء القادم ليصبح صيفاً لا بد بالطبع أن يكون وقوده من أسمال جيوب المواطن المسكين، وهذا ما سيزيد من إحتقان الشارع الذي سيبادر هو بتقديم لهيب إنتفاضته على صيف الوزير الفاشل !
كل تلك المعطيات تحسب في ميزان محاسن الإنتفاضة التي كانت قرصة مؤلمة في آذان الحكم الذي صرخ بتوجعٍ .. !
فنقول له تلك الهبة كانت المناظر التي تسبق..
( شريط الأكشن القادم بقوة دفع أخطائك )..
بعد إستراحة قصيرة من قبيل فاصل ونواصل ..ولا نامت أعين الكيزان !

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2419

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#832432 [المغبون من الاسلاميين]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2013 10:33 AM
والله برقاوي ما قلت الا الحقيقه المره وانهم الان يرتجفون من الثار القادم لكل ارواح الشهدا


#831867 [ودالباشا]
5.00/5 (1 صوت)

11-19-2013 06:41 PM
كلامك عسل والاحلى يحصل


#831865 [حمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 06:41 PM
صدقت ، صدقت أيم و الله ، لكن يا أستاذي العمي لا يرون و الصم لا يسمعون و الميتة ما بتسمع الصيحة .... غدا ستقتلع الثورة كل الأوساخ من مؤتمر وطني إلى أخوان مسلمين إلى ميرغني إلى مهدي .... ستقلم الثورة أظافر الطائفية ....


#831802 [الاقتيالات او العصيان المدني]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2013 05:24 PM
الحل في واحد من الاثنين
1- إقتيال المسئولين المستفزين الفاشلين

في مظاهرة سبتمبر سقط اكثر من 200 شهيد والان جفت دماءهم وراحو ضحية للاسف بعد كتابته سبب الوفاة موت اثناء تجمهر او القتل من قبل مجهول او مخرب .

التصفيات الجسدية بخطة بن لادن :-

مع اني لا اشجع هذه ولا ادعو لها لكنها نجحت مع بن لادن أستشهد منه
300 مجاهد مقابل 3000 جندي امريكي وحليف
تكلفه تدريبهم وتاهيلهم وترحيلهم وتسمينهم ملايين الدولارات .

الكسبان بن لادن الذي استشهد وترك امريكا تدفع في فواتير لاسر الهالكين من الجند الامريكي وحلفاءهم . اضف لذك خسارتهم في ضرب مركز التجارة العالمي ايييييييييييييييييك مليارات . وبن لادن ما خسر غير تذكرة في رحلة داخلية لاربعة مجاهدين لم تتعدى ال الفين دولار وانهار المبنى ودفعت امريكا الثمن غاليا وما زالت تدفع .

إذا بقلب قوي بتجيب نتيجة بدل يموت 200 شخص يقدم اربعـه على اختيار شخصيات ذات نفوذ وتأثير على راسهم نافع الذي يكرهه 99% من المواطنين راس ماله شخص يتدرب قصاده ليقتاله راس براس بدل راس بي 199 آخرون وهكذا يرجف البقية .

الحل الثاني والذي كان السودانين فيه اساتذة هو فكرة بسيطة كل واحد يقفل باب بيته عليه ويعلن العصيان المدني وتنشل الحركة لمده لم تتعدى الاسبوع بعد الاعلان والاستعداد التمويني التام نستحل كم يوم ونلقى كل واحد طلع جوازة وهرب ولا حلق شنبه ودقنه وغير ملامحه واختفى عن الانظار ترك لنا الخزنة فاضية نملاءها بإتحادنا ووطنيتنا الحق بدون شعارات كاذبه وتذييف ولعب على الدقون .


#831646 [مناني]
5.00/5 (1 صوت)

11-19-2013 03:15 PM
والله نتمني من الله زوالهم وياريت الهبه الجايه تكون منظمه عشان تفي بالغرض


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة