المقالات
السياسة

11-19-2013 09:23 PM

كل ثلاثاء: خبر وتعقيب

• أمريكا وحرية الكرد السوريين.
ابدت أمريكا قلقها من اعلان الكرد السوريين لأدارة ذاتية لمناطقهم، وفي الوقت عينه أقرت بتعرض الشعب الكردي في سوريا الى تعذيب كثير على يد الحكومة السورية! إذاً والحالة هذه الايحق للكرد التمتع بادارة ذاتية لمناطقهم، فيما تنعم شعوب اخرى بالاستقلال؟. امريكا تدعي الحرية وتستكثر على شعب مظلوم ادارة ذاتية.
• شرور البشير الشرير المبشر بالشر.
هدد عمر البشير شعبي دارفورد وكردفان بجرد حمله عسكرية لضربها وبدم جد بارد في زمن ينبذ فيه العالم القوة لقهر الشعوب، لكن العالم ما ظل يمارس الصمت حيال الجرائم المنكرة لدكتاتور السودان ضد الشعبين المذكورين والسودانيين عامة وهو المطلوب اصلاً من قبل محكمة الجنايات الدولية. ان العالم يتحمل القسط الاكبر من اقدام البشير على ارتكاب المجازر، وبوسعه ان يوقفه عند حده، لكنه يمارس دور الشيطان الاخرس الساكت عن الحق تجاهه.
• البشير بين تهديده لشعبه ولأسرائيل.
قبل نحو السنتين هدد عمر البشير بالرد على اسرائيل في الوقت المناسب على خلفية مهاجمة الاخيرة لمجمع حربي سوداني بالقرب من الخرطوم ، وعد البشير الرد على انه حق طبيعي لبلاده، بيد ان تهديده صار فوق الرفوف العالية يعلوه التراب، لكنه في تهديده لشعبي دارفورد وكردفان والنيل الازرق لايتردد وينفذه بسرعة صاروخية، ولسان حال السودانيين: اعوذ با لله من شر (البشير).
• قطر..خطوة الىَ الوراء
ورد في خبر اثار الاستغراب عن تبنى دولة قطر للتجنيد الا جبارى. وكم كنا نتمنى ان تبقى قطر وشعبها السعيد كما الدانيمارك و كوستريكا بدون جيش. لكي يبقى شعبا مسعيدا ا كما الشعبين الدانماركي و الكوستريكي. ثم ان تجربة طرد قوات لاحتلال العراقي من الكويت عام 1991 من جانب المجتمع الدولي اثبتت افول زمن الاحتلالات فمم تخاف قطر؟
• بعد خراب (افغانستان)!
قال مسعود خان انصاري مدير متحف كابول. ان المتحف يعود للحياة بعد ان فقد نحو %70 من محتوياته! امثل هذا عودة للحياة ؟, ومن (بعد خراب البصرا) خراب افغانستان.
• قدر العالم العربي.
حذر أردوغان من مغبة تجول سوريا الى ما سما ها (افغانستان متوسطية) وكأنه نسي ان الافغنة تسللت الى اكثر من بلد عربي واتخذت اسماء شتى مثل (الصوملة) و(العرقتة) وقبلهما (اللبننة) ثم ان هناك اكثر من دولة عربية تبحث لها عن اسماء على وزن الافغنة مثل ليبيا وتونس واليمن، والى حدما السودان، وعلى أردوغان توخي الحذر من ان يشمل الوزن عينه بلاده، فهناك ثورة كردية وتهديد بتكرار مشهد ميدان تقسيم...الخ من التهديدات التي تواجه تركيا.
• تأجيل عمل قرن الى قرن!
ينصح المرء بان لا يؤجل عمل اليوم الى الغد، ولكن على الضد من هذه النصيحة، وجدنا محكمة حقوق الانسان الاوروبية تدين تركيا لجريمة ارتكبتها في عام 1993 بحق قريتين كرديتين في جنوب كردستان، وجاء قرار الادانة في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وبين القرار والجريمة ارتكبت السلطات التركية جرائم بشعة بحق الكرد تفوق بكثير تلك التي ارتكبتها عام 1993.

• اشكال العنصرية والتخلف في تركيا.
فوجئنا بنبأ دخول إمرأتين برلمانيتين البرلمان التركي بالبنطال والذي وصف (بالتحدي) ما يعني ان في تركيا قيوداً على حرية المرأة، في وقت اظهر العالم استغرابه من السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات! وقامت السلطات التركية بمنح السجين الكردي حق الدفاع عن نفسه باللغة الكردية امام المحاكم، وقبل ايام اعيدت الاسماء الكردية الى مدن سبق وان جرى تتريكها .. الخ من العنصريات التي يبدو انها تزال ببطء شديد.
• هل سيأتي يوم لن يتوجه فيه احد الى الانتخابات؟
يقول (كارل ساندبرغ): ( في يوم من الايام سيدعون للحرب ولن يأتي أحد) ومع تمنياتنا بان يحل ذلك اليوم سريعا، لكن من المؤكد ان اقبال الناس على الانتخابات البرلمانية، بات ضعيفاً سيما في الدول الغارقة في الفساد ففي بعض من الانتخابات لم تتجاوز نسبة المشاركين فيها ال50% يذكر انه في انتخابات مجلس محافظة الانبار في العراق لم تتجاوز نسبة المشاركتين فيها ال 30% أو ال 32%.
• السعادة.. بعيداً عن الدين حلاً.
اقدمت السويد على غلق عدد من سجونها لقلة عدد سجنائها، ما يفيد ان شعبها سعيد، وتفيد المعلومات ان شعوب الدول الاسكند نافية: السويد، الدانمارك، فنلندا، النرويج من أسعد شعوب العالم التي بلغت السعادة دون أن تجعل من الدين اي دين حلاً لمشاكلها، فألى متى يتاجر المتاجرون بالدين الاسلامي الجنيف وقولهم (الاسلام حلاً)؟.
• من المسؤول عن تأخر العرب والمسلمين؟.
يدعي بعض من الجهلة بالتأريخ والدين، ان التأخر الذي تعانية المجتمعات العربية والاسلامية مرده الاستعمار لكن المفكر الأسلامي الجزائري محمد أركون برأ الاستعمار من التهمة في قوله (ان التأخر حدث قبل مجيء الاستعمار) منذ عقود من السنين غادر المستعمرون البلدان العربية ومع ذلك فان احوال العرب والمسلمين ساءت اكثر ويفر المئات منهم سنويا الى بلد الاستعمار بحثاً عن الخبز والحرية والعدالة.
• احقاً ان الغرب استفاد من الاسلام اكثر من استعفادة المسلمين منه.؟
امعاناً في الاستهانة بالعقل الفردي والجمعي للأنسان المسلم والشعوب الأسلامية امام العقل الغربي، تجد بعضاً من مفكري الاسلام ودعاته يقولون باستفادة الغرب من الاسلام اكثر من استفادة المسلم منه، وكأن عقل المسلم عاجز عن استيعاب دينه وقاصر. عبدالرحمن الكواكبي واحد من هؤلاء في قوله (قد استفادت امم الغرب من الاسلام اكثر مما استفاده المسلمون) ومن بعده راح المتأسلمون في ايامنا هذه يرددون قوله باشكال شتى، ناسين ان الصين واليابان والهند وكوريا.. الخ من الشرقيين تقدموا في مجالات كثيرة على الغرب دون ان يقول احد بحقهم انكم استفدتم من الاسلام. سادتي، اخذ الشرق قديماً العلوم من اليونان وحديثاً مازال يأخذها من الغرب وكفى تحميل الدين الحنيف بما لايطاق.
• .. وكأن للمسلمين وحدهم حق إهانة الاسلام!
أوسع شيعة عراقيون مهندساً بريطانياً في حقل الرميلة النفطي ضرباً بذريعة تمزيقه لراية عاشوراء ثم امر المالكي بطرده من العراق. يقيناً لو كان الفاعل شيعياً لتجاهلوا فعله، اذ لاننسى انه على مدار العام يهان الدين الاسلامي على يد معتنقية من سنة وشيعة، فقبل فترة شكا سكان كرد عراقيون من استخدام الايرانيين لأوراق القرأن في تغليف التفاح المصدر لكردستان، ومع ذلك لم يحقق أحد في الامر، ويكاد لايمر فيه يوم دون ان يدمر مسجد أو حسينية أو يقتل ائمة ومصلون في العراق أو يسيئوا الى عائشة وعمر و الحسين.. الخ ومع هذا تجد بعضهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها اذا كان المسيء الى الاسلام امريكيا ويا لقلتهم كالقس جونز أو الرسام الدانماركي، وكأن للمسلمين وحدهم الحق في الاساءة الى الاسلام.

عبدالغني علي يحيى
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 729

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبدالغني علي يحيى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة