المقالات
السياسة
ثمن التقارب المصري الروسي ولعنة صفقة الصواريخ
ثمن التقارب المصري الروسي ولعنة صفقة الصواريخ
11-20-2013 08:30 AM

ثمن التقارب المصري الروسي ولعنة صفقة الصواريخ الروسية
على الجيش المصري ومصر كلها والتهور
السياسي الغير مدروس ومالاته وثمنه

في عرف الاستراتيجية العسكرية ووضع مصر منذ توقيع اتفاقية كأمبديفد منذ اكثر من ثلاثة عقود والتي بموجبها وضعت الحرب أوزارها بين مصر وإسرائيل وتم تحييد مصر في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والإسرائيلي العربي ،،،،نجد ان مصر ما كانت بحاجة لشراء اي إمدادات عسكرية الا الضرورية حيث تبع الاتفاق اتفاقات عسكرية وتعاون امني وعسكري بحت وبأمتياز حصلت مصر وتحصل علي تدريب وتأهيل كوادرها العسكرية والأكاديمية والمخابراتية والاستخباراتية علي مدار العام منذ توقيع كأمبديفد وكانت تحصل أيضاً علي الصيانة وقطع الغيار والطائرات بمختلف تشكيلاتها ومعدات الملاحة جوا وبحرا وأرضا وجميع انواع أنظمة الدفاع بالاضافة التدريب المشترك بمناورات ان لم تكن موسمية فهي. دورية سنوية مشتركة بين الجيشين المصري والأمريكي وبإشراف اسرائيل ،،
استفادت المؤسسة العسكرية منذ توقيع الاتفاقية الي جانب التقنية العسكرية والإمداد وكانت تحصل علي دعم مالي ولوجستي بمقدار مليار وثلاثمائة مليون دولار سنوي ،، وبحسبة بسيطة خمس وثلاثين عاما حصلت فيها مصر علي اكثر من أربعين مليار كمعونات عسكرية وتدرب وتخرج آلاف الضباط المصريين ومن هم علي راس المؤسسة العسكرية ولنذكر الفريق سامي عنان والفريق السيسي كمثال ،،، تدربوا ودرسوا في الأكاديميات العسكرية الامريكية وليست الروسية،،وهم عسكر أمريكان بصورة بحته السلوك والتدريب والاستراتيجية والتكتيك والشخصية كذلك نسخة طبق الأصل للمارينز او النخب العسكرية الامريكية التي نراها في الأفلام،،،
فهل يا تري كل هذا الإرث والتأهيل ستتركه امريكا وتسلمه علي طبق من فضة او ذهب للسوفيت؟؟؟. أبدا لا وألف لا وان جزمت بجميع الكتب السماوية ،،،لان هذه أيدلوجيته سياسية وتوجه بحت لا يمكن لدولة مثل امريكا ان تغض الطرف عنه او ان تسد دي بي طينة ودي بي عجينة ،،أبدا لن يحدث هذا،،،، وستعيد الموسسة العسكرية المصرية الي ما قبل عام ١٩٧٩ بالضبط،،، عشان خاطر عيون اسرائيل،،، لانه ليس من المنطقي ان توقع مصر وفي هذا الوقت بالذات صفقة صواريخ عسكرية بقيمة مليارات الدولارات وتدفع او تمول من طرف ثالث عربي خليجي،،،
سوف لن تترك اسرائيل الموضوع يمر هكذا وسيتحرك اللوبي الصهيوني بقوة داخل مؤسسات ومنظمات القرار الامريكي والتي هي معروفة ليحبط اي تقارب روسي مصري علي حسابه والأدهى والأمر تلك الصفقة من الصواريخ آس آس الروسية الي سوريا عارضتها امريكا بقوة وعملت إسرائيل في العلن وضربت بعض المواقع بحجة انها تحتوي تلك الصواريخ او اجزاء منها او معدات تابعة لها برغم نفي السوريين والسوفييت لوجودها ،،، وكررت اسرائيل التحدي وأعلنت للعالم انها سوف تهاجم وتبيد اي منظومة صواريخ سورية روسية لانها تهدد أمنها القومي ووجودها والأمثلة والأحداث كثيرة
الجنرال او الفريق السيسي الذي تشبع بالعسكرية الامريكية وعمل كثيراً مع مؤسساتها من خلال موقعه وبروتوكولات التعاون الموقعة بين ممصر وحليفتها امريكا ،، يعلم علم اليقين انه ليس من السهل وبل من الخطورة بكثير ومن العبط اللعب مع المنظومة العسكرية الامريكية او الامبراطورية العسكرية الغامضة ،،،
واتذكر مرارا ،وتكرارا ، مقولة السيسي ويطن صوته في آذاني عندما كان يقول،،،
الجيش المصري،، لا تلعبو بيه ولا تلعبو معاه ،،، دة من المكان بخطورة،،، دة شي خطر شديد جدا جدا جدا،،،وانتو ما تعرفوش يعني ايه الجيش يخرج يضرب،،،؟؟؟؟؟
اذا كان يعترف ان الجيش المصري الذي أساس عقيدته القتالية والتدريب والآلة وحتي المنظومة الالكترونية أمريكي!!!! فما بال المؤسسة الام التي رعت ودعمت ودربت وربت هذه المؤسسة العسكرية التي يحذر منها السيسي مواطنوه،،؟؟؟؟
انا هنا لا أتحدث عن عبث ولا اتفرس في الامر من فراغ،،،فيقال في الأمثال ""القطة ان جاعت.اكلت صغارها،،، او كما يقال ان شعرت بالخطر عليهم اكلتهم،"""
السيسي أيضاً قال " الجيش المصري أسد،، والأسد ما ياكلش ولادو،،، واخدين بالكن؟؟"""
وأخطر مقوله له يوم احتفالات السادس من أكتوبر وصورة الهرة الأكبر تملا الشاشة والخلفية بل والأثير ،،حينما حيا مؤيدي الانقلاب والدول الداعمة،،، وقال كلاما خطيرا بدون وعي وكان من فرط الزهو والشعور بالالوهيه نسي نفسه وظن نفسه انه آمون رع. او توت عنخ آمون ،، حينما قال،،""" مصر مش هتنسي الناس اللي وقفت معاها،،،!!! وبعد صمت،،، ردد وكمان مش هتنسي الناس اللي وقفت ضدها برضو كمان""" هذا كلام في منتهي الخطورة والتهور،،، وصفقة الصواريخ والارتماء في حضن الدب الروسي توكد نية الرجل في الانتقام ومعاقبة من وقف ضد مصر ،،، فإذا قسنا هذا الوقوف حسب خارطة المنظومة الدولية فنجد ان ١٨٤ دولة لم تساند وتؤيد مصر في انقلابها واستلام العسكر ووأد الديمقراطية بحجة اخطاء مرسي،،، بمرسي لا يمثل الديمقراطية وحده بل هناك مجلسين تشريعيين انتخبا من قبل الشعب كما مرسي وقوة السلطة في يديهما وليست في يدي الرئيس الذي يمكن عزله بهما والياتهما وليس بوزير دفاع
إذن من سيضرب ويعاقب السيسي بهذه الصواريخ،،، ليس هناك خوف من أحد في المنطقة غير اسرائيل ،،، وماذا يعني الاتفاق مع الجانب الروسي علي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟؟.
فإذا كانت اسرائيل علي استعداد للقيام بمهاجمة ايران من اجل تدمير منشأتها النووية فهل يا تري بسهولة ستخاطر بترسانتها النووية التي تربض في مخالبها منذ الستينات؟؟؟
هذا من المستحيلات وعجائب الدنيا وحتي وان اتفق كل العالم بخلوه من الأسلحة النووية فإسرائيل الوحيدة التي سوف لن تفرط فيها،،،وان أبيدت جميع المخزونات في العالم أمامها فلن تفرط في جردل فاضي،،فإنها تفضل ان تأكلها ولا تسلمها
أبدا أبدا لان بقاءها في بقاء ترسانتها
نفس المقولة تنطبق علي القطة الكبيرة امريكا ام الجيش المصري والتي ان جاعت ستاكله وهي لا محالة في هذه الحالة،، او ان خافت عليه من خطر أكلته وهي أيضاً من هذه الناحية لديها الدافع وهو الخوف علي وليدها وربيبها من الدب الروسي ان يبتلعه وهو في قمة الحرفية،، نعم الجيش المصري أوصلته العلاقة العسكرية الطويلة مع البنتاجون الي درجة الحرفية بمعني الكلمة في المنطقة والمنظومة العربية وهو الند الوحيد للجيش الاسرائيلي لان منبع التأمين والتجهيز وأحد والآلية متشابهة في الجودة وان لم تكن متساوية لأسباب جيوسياسية وجيوعسكرية وجيواستراتيجية،،،فالجيش المصري يتغلب علي الجيش الاسرائيلي في بعض الأوجه كما يتغلب الجيش الاسرائيلي علي الجيش المصري في أخريات وهذا للتوازن من المنظور والتوجه الامريكي برغم ان امريكا بيدها معظم الشفرات للآلية والنظم العسكرية المصرية ولكنها واثقة ان النخب المصرية تحتفظ بسرية خصوصية وان لديها الإمكانات البشرية والتقنية لتغيير نمط واحداثيات تملك امريكا بعض تفاصيلها ولكنها تثق ان الجيش المصري يحتفظ بحق السيطرة عليها بمجهودات وسواعد كوادره
اذن قد أخطا وزير الدفاع السيسي وعراب النظام الحاكم الجديد في مصر وبل الحاكم الفعلي،،،لانه في عرف السياسة العالمية هو اول وزير دفاع ورتبة عسكرية تطيح بمن وضع نيشان الترقية علي كتفيها وأول مرة في التاريخ نجد ان وزير يطيح بمن اقسم أمامه بالولاء ،، وانطبق عليه المثل السوداني،،، "" الحوار الغلب شيخو"" فلا دستوريا ولا قانونيا ولا دبلوماسيا ولا عرفيا توجد مادة او تشريع تجيز لوزير ان يقيل الرئيس الذي عينه وأقسم بين يديه ،، اللهم الا في عرف وزير الدفاع السيسي ووزير الداخلية محمد ابراهيم ،، فهؤلاء من شواذ الساسة في العالم،،وهذه حقيقة ومن يؤيد قانونية ما قام به السيسي فهو مكابر،، ولكن من الناحية العسكرية وامتلاك القوة يجوز لوزير الدفاع كما هو عرف المؤسسات العسكرية في طريقة الإطاحة بالحكم يمكن لأي ضابط برتبة صغيرة ان يعتلي سدة الحكم ما دام الموسسة العسكرية تحت يده او تؤيده فلا ضرر ولا ضرار،، فمبررات الانقلابات العسكرية ربما تكون منطقية ومشروعة وانه يمكن ان تودي الي الأفضل في الكثير من المرات وفشلت ولم يعترف بها في بعضها وهذا يعتمد علي البيان لأول الذي يعقب الانقلاب،،
خطا وزير الدفاع والحاكم الفعلي لمصر انه رجل الاستخبارات الاول في مصر والذي تعلم علم الاستخبار علي يدي الأمريكان نجده يتجاهل المخاطر من التوجه نحو الارتماء في احضان الدب الروسي والفيل الامريكي يرفع كلتا قدميه الامياميين ليدهس ما بناه خلال عقود وبكل ما عنده فإنها عداوات الحرب الباردة التي أطلت من جديد بعد ان أخمد نارها غورباتشوف من اجل عيون ان اسرائيل. و امريكا
فها هو السيسي يوقد لها بذي الاورطي نارا،،،وهو يعلم ضراوتها في وجود التخوف الاسرائيلي التي لا تأمن حتي علي امريكا في موضوع أمنها القومي وحقها في البقاء ومستعدة لكسر عصي الطاعة الامريكية من اجل ذلك كما يحدث الان في موضوع نووي ايران حيث تتودد امريكا الي اسرائيل حتي لا تتصرف تصرف طائش يمكنه ان يطيح بامالها وما تخطط له لاحتواء ايران،،،وهي لا تستطيع ان تامر اسرائيل بل اسرائيل التي تستطيع ان تهز عرش البيت الأبيض وبمن فيه بفعل سيطرتها علي مؤسسات صنع القرار واللوبيات المكونة لقطبي السياسية الامريكية الجمهوريين والديمقراطيين علي حد سواء فهي بيدها دواليب الحركة ومفاتيح توجه السياسية الامريكية وما مجلس العلاقات الامريكية الخارجية الا صنيعة اسرائيل والمسيطرة عليها به من خلال منظمة ""الومنارتي"" واضعة منهجية التوجه والأيدلوجية للإمبراطورية الامريكية خلال اواخر الألفية الثانية وصدر الألفية الثالثة والتي نحن بصددها والتي وضعت حتي عام ٢٠٥٢ ،،،
ربما السيسي ليس صاحب الفكرة خاصة الارتماء في حضن الدب الروسي ولا وزير الخارجية المصري فهمي فهو لا يعدو انه مستجد في الساحة السياسية الدولية برغم انه كان سفيرا لدي المنظومة القوية العالمية فهو سياسي متهور يحتاج للكثير يمكن ان يجيد السياسة العربية ولكن في السياسة الغربية وفنها لا يعدو تلميذ صف اول ابتدائي ،،،،
ولكن عراب التوجه نحو الدب الروسي ليس القوي من دول الخليج كما يتصور البعض بقوة أموالها ،، بل عراب هذه الأيقونة الناصرية المحكمة التفصيل برغم اني من أنصار عبدالناصر ،،زعيم الامة العربية،،،،فإنني اجزم صادقا بان الرجل الخفي هو الاستاذ الجليل محمد حسنين هيكل فهو من أباطرة وأساتذة الفكر والسياسية الناصرية والتوجه القومي التقدمي،،، فهو من هندس التوجه ،،، وكما يقال في الأمثال المصرية '' انطر اكوووورة،،، لي السيسي. والسيسي شاتها ،، واخدين بالكوا"""
والرجل الخفي مختفي تماماً من الأنظار كما السيستاني في نجفه ممسكا في الظلام بكتاب الحكمة وكأنه زرقاء اليمامة يري من غير نور،،،ويتلو مزامير الحكمة والكهنوت،،،نري من يدخل عليه في مخدعه ولا نري ولا نسمع همس الأذان بينه والزائرين يلقنهم المزامير ويبشرهم بالمهدي المنتظر فيهم وفي خدماتهم ،،بالطاعة والامتثال،،،
نفس الشيء وافق شننا طبقا،،،فحسنين هيكل هو سيستاني الحكم الجديد وحواريه السيسي وفهمي وعدلي وابو سنان صفر الثمانيني التسعيني ال بيب لاوي،،، وان هيكل في كهفه وصومعة محراب سياسته يرسم والعسكر ينفذون ،، استعاد دوره كانه لو كان في فجر ثورة يوليو ناصر
ومن أشد المخاوف والمخاطر من الصفقة الروسية المصرية ان اسرائيل ستعتبرها مبرمة ضدها وبكل المقاييس لا اسرائيل ولا اجهل الجهلاء في اي أمة يجد مبررا لان تعقد مصر صفقة شراء منظومة صواريخ متقدمة بأحدث النظم الهجومية والدفاعية ولا يوجد هناك عدوء يلوح في الأفق ،، ما عدا المنطق يقول ان العدوين الجديدين هما اسرائيل اولا ومن ثم امريكا ثانيا،، ولا مبرر ولا منطق يقول غير ذلك ،، مادام هناك اتفاقية سلام قاربت العقد الرابع ان لم تبلغ بعد وتعاون أمني وعسكري مشترك بموجب بروتوكولات كأمبديفد. فلم الخوف إذن ممن؟ ومن اي شيء؟ ومالداعي الذي يتطلب إبرام صفقة صواريخ عاجلة حرمها الأمريكان والإسرائيليين علي سوريا ونظام الأسد بحجة ان المعني بها دك اسرائيل ،،، فهل يا تري هناك من يقول لي ويقنعني من ستدك الصواريخ الروسية المبرمة ،،، السعودية؟؟. فهي اول المؤيدين ،، دول الخليج هي الحبيب المقرب والداعم الأكبر ،، اللهم الا اثيوبيا والسودان يجوز ذلك علي ألمدي البعيد لإبعاد وتطورات ليست منظورة
ولكن وبلا شك ان اسرائيل مفنجلة عينيها ولم تغمض من قبل ان يصل وزيري الدفاع والخارجية الروسيين الي مصر،،،ولا أظن ان مصر ستكون قادرة بالمساس بطرف من أطراف اي حليف لأمريكا لانه وببساطة كل الأقمار الاصطناعية الامريكية ال ٢٤ في قبة الفضاء الكوني وهي امبراطورية أمريكية صرفه وجهت عيونها واحداثياتها وفلكها الدوراني فوق سماء مصر ،، وربما نسمع عن قمر اصطناعي خاص باسم '' كلوني تو'' مهمته البقاء علي سماء القاهرة ليصور ويلتقط حتي الهمسات،،،
فان امريكا وان لم تبن نواجزها بعد نحو الصفقة الروسية المصرية والتوجه المصري نحو الأحضان الروسية فهو ضربة في مقتل لأمريكا وخنجرا بين ضلوعهما من حليف كانت تظن انه استراتيجي وعقة من ابن بار كانت تظنه مدللها الثاني في الشرق الأوسط والعالم استراتيجيا وجيوسياسيا ،، ولا أظن ان هذه الهفوة التي باعلي من درجة الغلطة ستمر بهدوء دونما عقاب وان لم يعلن ولكنه لا شك بدأت دواليبه في الخفاء وتحت الارض وأظن ان هناك أساطيل جندت وجحافل وظفت لغرض ما لتكسير اجنحة ناهيكم عن دور اسرائيل والتي عفي الأساس لم تقتنع ولن تقتنع وربما ذاد نشاطا بعد توقيع كأمبديفد بحجة امن المنطقة وباسم التعاون الأمني والتواجد الاستخباراتي الاستباقي للحماية من التطرف ومحاربة آمنا الغولة القاعدة وابونا البعبع وأبو رجل مسلوخة الإرهاب الذي لم يوجد له وصف قانوني في القانون الدولي او المحلي حيث يمكن ان يصنف الكلام ارهاب لانه به نبرة تهديد او تحريض او وعيد،، وكذلك الصمت لانه هو الأخطر ويتضمن مخططات سرية لا يعلمها الا الله وأولي الامر منهم ً وهو من اخطر انواع الإرهاب،ً
رحم الله من كان يغني،،، ويقول،،،"" اوو لوولو. ،،، اوولو،،، لي غاية ما مات علي قول عادل امام وما حدش فاهم حاجة ولا االش حاجة،،،
ولو فضلنا نقول الي يوم يبعثون للسيسي ومجموعته ان هذا الذي يحدث أشد خطرا فسوف لن يصدقنا،،، كما لن يصدقنا الكثيرن عندما اطلقنا النداء الثالث والآخر للأخوة الأشقاء في مصر حكومة وساسة وونخب وشعب ان يدركو مصر من قبل ان يأتي الطوفان ومن قبل ان يزحف السيسي باسبوع حيث قلنا ان مصر ستدخل نفقا مظلما وأمامها عشر سنوات علي الأقل لتستعيد عافيتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وديمقراطيا ،،، ولا حياة لمن تنادي كما كان ينادي نوح ابنه ،، يا بني. اركب معنا الي ان أدركه الغرق،،، ولقد أيد ما قلنا السيسي في اول ظهور له بعد استلام البلد بعشرة ايام وقال
،،،،،، قد دخلت مصر في نفق مظلم ،،،،،
وكان احد المعلقين المنزعحين مما كتبت بلا مجاملة وهو أخونا Almu3lim ربنا يطراه بالخير استهزا بي وبما كتبت أيما استهزاء واستهتارا لدرجة التهكم حين قال لننتظر بالقرب من التلفزيون ونراقب الأخبار ليتحقق قول خضر عمر ابراهيم ان مصر دخلت نفق مظلم وان الدم سيسيل في الشوارع وان الحراك لن يقف،،،كونه اطلع علي ملف لم يكن بمقدور غيره الاطلاع عليه،،،
ولقد أيد ذلك قبل السيسي بيومين وزير الخارجية الامريكي هنري كيسنجر وعراب علاقاتها الخارجية وحروبها ونزاعاعتها وملفها المشهور في السياسة الخارجية ( الملف رقم ١٠٠٩) حين قال ردا علي سؤال حول اين مصر الان،،،فقال دخلت في نفق مظلم،،،
فالتقارب الروسي المصري أحدث وسيحدث شرخا وجرحا عميقا في علاقة الود والوئام الامريكية المصرية التي شارفت علي الأربعين عاما دفعت فيها أمريكا بكل ما تملك من قوة ودعم وتقنية نحو مصر ،،فهاهي كسرت عصاة الطاعة ،، وستعمل امريكا في الخفاء ومن وراء ضحكة أسنان كيري الصفراء وابتسامة أوباما الساخرة ومشيته المزهوة،،،،،، وأول نكاية في مصر سيكون دعم واشنطن للخرطوم وتصنيف المعارضة السودانية علي ارض مصر لدي الدوائر الامريكية تحت مسميات سوف تكون ما انزل الله بها من سلطان،،،
والحرب الباردة رجعت من اول وجديد
وزي ما يقولوا الخواجات let's wait and see
دعونا ننتظر ونري او دعونا ننتظر لنري
والي لقاء في ذات الملف ،،،
ودمتم
خضر عمر ابراهيم
كاتب و باحث وناشط سياسي وحقوقي
،،،،، بريطانيا ،،،،،،،


[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 1 | زيارات 4218

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#832724 [الامدرماني ودامدرمان]
4.00/5 (1 صوت)

11-20-2013 02:02 PM
انت بتخوف في منو ؟؟؟؟؟؟


ردود على الامدرماني ودامدرمان
European Union [خضر عمر ابراهيم] 11-21-2013 01:22 AM
اخي الامدرماني ود امدرمان ،،، تحية
انا لا أخوف احد ،، أقراء المقال جيدا ،، انا أتحدث عن صراع بين قوتين سيحدث في المنطقة ،،، التجاذب بين قطبين سيكون ثمنه المعاناة،،، سواء كانت سياسية ام اقتصادية
فمن انا الخوف من؟؟؟؟ وممن؟؟. فقط أشرت برأيي وحللت مالات التقارب الروسي المصري ولك ان توافقني او ان تنقدني او ان تقول قد أصبت او اخطأت ،،،انا تعليقك بتخوف منو
خليك في امدرمان بقيف الشأن مصري ان لم تكن ملما بما يجري حولها وفيها،،،
والشاهد احداث اليوم والانتقال لمرحلة المفخخات وهذه اخطر مراحل التطرف والإرهاب ،،انظر ماذا حدث بلبنان ويحدث في العراق كل يوم من جراء المفخخات،،ً هذا ما نخشاه علي مصر
واخشي علي مصر منه


#832685 [هيثم عامر]
4.00/5 (1 صوت)

11-20-2013 01:36 PM
للأسف الشديد كاتب المقال يفكر بالعقلية النمطية التي يرانا بها الغرب و يريدنا عليها الغرب. اسرائيل خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها وهو ينسي او يتناسي جاهلا قول الله سبحانه و تعالي ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ ْ} و الله يخبرنا ان نكون نتالم فانهم يتالمون كما نتالم فلما الخنوع الواضح في المقال ولما الضعف و الجبن الذي يسير بين سطور المقال ولماذا التجابن في الفكر و الرائ .
يعلم اليهود قبل المسلمين ان الارض بداءت في النقصان وهو ما يعرف في عقيدة اليهود ببداية نهاية الكون . . ةالله يقول (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) و الارض و الدنيا ليست ديار للمؤمنين و المتقين فالله تكفل لهم بدار خير من هذه و ارذ خير من هذه و هو الامر الذي يجعل الغرب في بحث دائم في الكواكب و النجوم عن البديل الذي وعد الله به المؤمنين .
حتي امريكا يا اخيى كاتب المقال بداءت فيها اصوات تدعو للانفكاك من التبعيه لاسرائيل . لان ذلك جر علي امريكا العديد من المشاكل الاقتصاديه و السياسيه و الاجتماعيه بل حتي الفكريه فكل العالم الذي كان منبهر في يوم بامريكا صار لا يطيق تصرفاتها الطائشة . بل هنالك من الدول من بداء يحجم من علاقاته بامريكا و يحدها في اطر محدده .
و بالعوده الي اسرائيل التي يبشر كاتب المقال بانه كل من يذهب ضد اتجاهها سيذهب في الطريق الذي لا عودة منه فاقول يا اخي حتي اسرائيل تعلم حد اليقين انها ذائله فلماذا تبشر انت ببقائها وهذا من المستحيلات . مهما فعلت اسرائيل فهي ذائلة الي هلاك . . اما بفعل يدها او بايدي اخري فهي ذائله . و اليهود الموحدين يعلمون ذلك علم اليقين .
هذه السياسيه الديمقراطية التي يبشر بها الغرب كل قوم او جماعه او افراد مخيرون في ما يعتقدون و يعتنقون و يفعلون .


ردود على هيثم عامر
European Union [خضر عمر ابراهيم] 11-21-2013 02:38 AM
شكرًا اخي (هيثم عامر) ربما تكون مصيب في رؤيتك وفهمك للمقال،، ولكن أقراء مترابطان المقال جيدا فانا لا أتحدث بعقلية الغرب ولكن اسرد تخليل لواقع قد يكون او كائن ،، والمرحلة مرحلة نفوذ أقطاب دولية وصراعات حوله،،،
انا لم اذكر ان اسرائيل خطوط حمرا ولكنك تفهم تماماً ان لها تأثير في مراكز السياسات الدولية في تجمعاتها فهي لا تأبه ولم تأبه يوما لقرار دولي او حتي تعير انتباها لقرار أمها وداعمها امريكا ولا احد ينكر ان اسرائيل يمكنها ان تحدث تغييرات داخل مراكز صنع القرار الامريكي ناهيك عن مسارها السياسي،،، فلا رئيس أمريكي يدخل البيت الأبيض دون مباركة اللوبي الصهيوني ودعمه فهذه حقيقة لا ينكرها الا جاهل
اري انك أوردت الآية في غير محلها وايضاً انك لم تستوعب مقصد الآية جيدا فلا تدع التفقه علينا،،،للآية قصة اخري لا تتطابق مع الإشارة اليه بأنني تناسيت كما تدعي علي بهاتانا،، وإسرائيل وردت في سياق المقارنة بينها وبين مصر في التحالف مع امريكا ولم اقل ان اسرائيل ستفعل في مصر كذا وكذا بل تناولت الموضوع بارتباطه باتفاقية السلام التاريخية بين مصر وإسرائيل واشتراطاتها في الانتشار العسكري بين المتفقين،،،ابحث عن الاتفاقية واقراء بين فقراتها لتفهم ما أشرت اليه سياقا فقط
اخي الارض لم تبدأ في النقصان كما تدعي بأنها علامة نهاية الكون فلا تفتري علي الله كذبا. وهو سبحانه وتعالي لم يربط ذلك بنهاية الكون فلا تشرع فيما لا تعلم اخي،، فالآية الخاصة بنقصان الارض ليست هذه التي أشرت بحديثك ،،ارجع الي الآية التي تقول،،، ونأت الارض ننقصها من أطرافها،،،،،الي اخر الآية ولم تشر الي نهاية الكون،،،والتي لا يعلم ساعتها الا الله سبحانه وتعالي وحتي علامات الساعة في متن الأحاديث لم يرد فيها ذكر نقصان الارض أبدا،،،
ياللغراية اخي ،،، من اين أتيت بأنني ذكرت ان بشرت بان:-
وبالعودة الي اسرائيل والذي يبشر كاتب المقال بان كل من ذهب في اتجاه ضد اتجاهها سيذهب في الطريق الذي لا عودة منه؟؟؟
لابد اخي انك قرأت مقالا اخر غير مقالي ورددت علي انا،،، فلم يرد مثل الذي ذكرت في مقالي،،، اتقي الله فإنك تورد بآيات ليس في محلها وترم بقول لم يرد في مقالي،،ً ارجع الي المقال اقراءه بمنطق سياسي وليس بتفكير نمطي ،، انا أتحدث عن تحول سياسي والآلية التي تحدثه والتصرفات من كل الأطراف ومالات الحدث ،،، أكرر أتحدث عن مالات اي أحلل ما يمكن ان يحدث وهذه تسمي قراءة في مستقبل العلاقات السياسية في مصر والمنطقة ومن هو محدثها؟؟. الحاكمون في مصر حاليا وما يمكن ان يتمخض من السياسات التي يتبعونها فقط،،
انا لم اذكر ان اسرائيل خطوط حمرا ولكنك تفهم تماماً ان لها تأثير في مراكز السياسات الدولية في تجمعاتها فهي لا تأبه ولم تأبه يوما لقرار دولي او حتي تعير انتباها لقرار أمها وداعمها امريكا ولا احد ينكر ان اسرائيل يمكنها ان تحدث تغييرات داخل مراكز صنع القرار الامريكي ناهيك عن مسارها السياسي،،، فلا رئيس أمريكي يدخل البيت الأبيض دون مباركة اللوبي الصهيوني ودعمه فهذه حقيقة لا ينكرها الا جاهل
اري انك أوردت الآية في غير محلها وايضاً انك لم تستوعب مقصد الآية جيدا فلا تدع التفقه علينا،،،للآية قصة اخري لا تتطابق مع الإشارة اليه بأنني تناسيت كما تدعي علي بهاتانا،، وإسرائيل وردت في سياق المقارنة بينها وبين مصر في التحالف مع امريكا ولم اقل ان اسرائيل ستفعل في مصر كذا وكذا بل تناولت الموضوع بارتباطه باتفاقية السلام التاريخية بين مصر وإسرائيل واشتراطاتها في الانتشار العسكري بين المتفقين،،،ابحث عن الاتفاقية واقراء بين فقراتها لتفهم ما أشرت اليه سياقا فقط
اخي الارض لم تبدأ في النقصان كما تدعي بأنها علامة نهاية الكون فلا تفتري علي الله كذبا. وهو سبحانه وتعالي لم يربط ذلك بنهاية الكون فلا تشرع فيما لا تعلم اخي،، فالآية الخاصة بنقصان الارض ليست هذه التي أشرت بحديثك ،،ارجع الي الآية التي تقول،،، ونأت الارض ننقصها من أطرافها،،،،،الي اخر الآية ولم تشر الي نهاية الكون،،،والتي لا يعلم ساعتها الا الله سبحانه وتعالي وحتي علامات الساعة في متن الأحاديث لم يرد فيها ذكر نقصان الارض أبدا،،،
ياللغراية اخي ،،، من اين أتيت بأنني ذكرت ان بشرت بان:-

كما أذكرك ان الله سبحانه وتعالي لم يحدد بقاء أمة وخلودها او فناء اخري فسنة الله في خلقه ان يبدلهم بخلق اخرين وأمم اخري ولم يشر الي ان اسرائيل ستقوم فترة معينة وستزول في فترة مينة،،،وهو خير من قال لبني اسرائيل ،،، واصطفيناكم علي العالمين،،، ويسمون في عقيدتنا شعب الله المختار ،، فهل تنكر ذلك؟؟؟
فلا تحشر فلسفة الزوال في الموضوع،،،فكل أمة زائلة ولا يقتصر الامر علي أمم بعينها،،،فدعك من المماراة وان دورة الحياة تحتم زوال أمم وإحلالها باخري،،،
انا لم اذكر ان اسرائيل خطوط حمرا ولكنك تفهم تماماً ان لها تأثير في مراكز السياسات الدولية في تجمعاتها فهي لا تأبه ولم تأبه يوما لقرار دولي او حتي تعير انتباها لقرار أمها وداعمها امريكا ولا احد ينكر ان اسرائيل يمكنها ان تحدث تغييرات داخل مراكز صنع القرار الامريكي ناهيك عن مسارها السياسي،،، فلا رئيس أمريكي يدخل البيت الأبيض دون مباركة اللوبي الصهيوني ودعمه فهذه حقيقة لا ينكرها الا جاهل
اري انك أوردت الآية في غير محلها وايضاً انك لم تستوعب مقصد الآية جيدا فلا تدع التفقه علينا،،،للآية قصة اخري لا تتطابق مع الإشارة اليه بأنني تناسيت كما تدعي علي بهاتانا،، وإسرائيل وردت في سياق المقارنة بينها وبين مصر في التحالف مع امريكا ولم اقل ان اسرائيل ستفعل في مصر كذا وكذا بل تناولت الموضوع بارتباطه باتفاقية السلام التاريخية بين مصر وإسرائيل واشتراطاتها في الانتشار العسكري بين المتفقين،،،ابحث عن الاتفاقية واقراء بين فقراتها لتفهم ما أشرت اليه سياقا فقط
اخي الارض لم تبدأ في النقصان كما تدعي بأنها علامة نهاية الكون فلا تفتري علي الله كذبا. وهو سبحانه وتعالي لم يربط ذلك بنهاية الكون فلا تشرع فيما لا تعلم اخي،، فالآية الخاصة بنقصان الارض ليست هذه التي أشرت بحديثك ،،ارجع الي الآية التي تقول،،، ونأت الارض ننقصها من أطرافها،،،،،الي اخر الآية ولم تشر الي نهاية الكون،،،والتي لا يعلم ساعتها الا الله سبحانه وتعالي وحتي علامات الساعة في متن الأحاديث لم يرد فيها ذكر نقصان الارض أبدا،،،
ياللغراية اخي ،،، من اين أتيت بأنني ذكرت ان بشرت بان:-
وبالعودة الي اسرائيل والذي يبشر كاتب المقال بان كل من ذهب في اتجاه ضد اتجاهها سيذهب في الطريق الذي لا عودة منه؟؟؟
لابد اخي انك قرأت مقالا اخر غير مقالي ورددت علي انا،،، فلم يرد مثل الذي ذكرت في مقالي،،، اتقي الله فإنك تورد بآيات ليس في محلها وترم بقول لم يرد في مقالي،،ً ارجع الي المقال اقراءه بمنطق سياسي وليس بتفكير نمطي ،، انا أتحدث عن تحول سياسي والآلية التي تحدثه والتصرفات من كل الأطراف ومالات الحدث ،،، أكرر أتحدث عن مالات اي أحلل ما يمكن ان يحدث وهذه تسمي قراءة في مستقبل العلاقات السياسية في مصر والمنطقة ومن هو محدثها؟؟. الحاكمون في مصر حاليا وما يمكن ان يتمخض من السياسات التي يتبعونها فقط
كما أذكرك ان الله سبحانه وتعالي لم يحدد بقاء أمة وخلودها او فناء اخري فسنة الله في خلقه ان يبدلهم بخلق اخرين وأمم اخري ولم يشر الي ان اسرائيل ستقوم فترة معينة وستزول في فترة مينة،،،وهو خير من قال لبني اسرائيل ،،، واصطفيناكم علي العالمين،،، ويسمون في عقيدتنا شعب الله المختار ،، فهل تنكر ذلك؟؟؟
فلا تحشر فلسفة الزوال في الموضوع،،،فكل أمة زائلة ولا يقتصر الامر علي أمم بعينها،،،فدعك من المماراة وان دورة الحياة تحتم زوال أمم وإحلالها باخري،،،
فحكاية الإيمان التي أشرت اليها بان كبار اليهود يعلمون بهذا الزول فهذه نهاية حتمية ليست مقتصرة علي اليهود فأنت وانا وغيرنا يعلم بأننا الي زوال ولو بعد حين،،،فاتا قرأت سفر الأسفار واعرف الذي تشير اليه جيدا ولكن لست بمفهومك الذي تسوقه هنا مقابل مقالي ،،، فمقالي مقال سياسي وليس ديني هداك الله ولسنا هنا بصدد زوال او بقاء اسرائيل بل استعرضت فقط تأثيرها في المنطقة وعلي السياسية العالمية ومجريات الصراعات فهي أوجدت لصراع طويل الأمد وكما في ايدلوجية العود المتطرفين أوجدت اسرائيل لدحض ما ورد في السيرة والكتاب سيرة وحياة ونهاية اليهود،، فوجودها فيه تحدي للمولي عز وجل من قبل اليهود ليكذبوا قوله الذي ورد فيهم وسبحانه اصدق القائلين ،،فموضوع اليهود اخي موضوع شايك لا يقتصر بالسطور التي أوردتها انت عنهم ،،
وأوجه السؤال إليك اذا كنت تفهم في السياسة والديمقراطية بهذا المنطق،،، فلماذا إذن تنادي وينادي بها الجميع باستجلابها لتحكمهم ويحكموا بها،،،وحسب اخر سطر في تعليقك يبدو انك لا تؤمن بالديمقراطية فليست الديمقراطية من صنعنا وصنيع تنشأ نحن الأفارقة او العرب او المسلمين ،،،بل هي من صنع الغرب الذي تتهمنا باتباع أفكاره وسياسته لمجرد ان اختلفت في الرأي معك او ان مقالي لم يرق لك او يصادف هواك وتوجهك ،،،
اذن فلماذا تؤمن بالديمقراطية اذا كنت تفهمها بهذا المفهوم والتخوف منها وتعتبرها سيئة لهذه الدرجة ؟؟؟؟


#832666 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2013 01:14 PM
تحية لكاتب المقال حيث انه من الملاحظ ان اغلب الكتاب السودانيين يحصر نفسه فقط في الشأن الداخلي و لعل هذا من الاسباب التي جعلت ثقافتنا محدودة و سهلت لتجار السياسة اهدار مقدرات البلاد من دون رقيب او حسيب

عموما الشأن المصري الامريكي في هذه الايام يدعو الى الكثير من الحيرة و التحوط فكما قيل ( لأمر ما جدع قصير انفه) فلاشك ان هناك سبب جعل واشنطن تبتعد عن قاهرة السيسي و بالطبع ليس السبب الاطاجة برئاسة المرسي الاخوانية - فمن يعتقد هذا اعتبره من السذج او السوقة سياسيا-

أعتقد ان الامر اكبر من السيسي و من مصر و ان هناك تفاهمات في كازينو العمالقة -طبعة الكازينو هو النادي الذي يدار فيه لعب القمار-


#832484 [khalid]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2013 11:03 AM
تلخيص وراي:
هنالك مغالطات هل الجيش المصري ند للجيش الاسرائيلي ام لا، التدريب والتاهيل الامريكي هو للسيطرة علي الجيش المصري وجعله ادني من القوة الاسرائيلية في جميع الاحوال وليس لرفعة قيمته الفنية والحربية وذلك لحماية اسرائيل(هل لا تملك امريكا صواريخ مثل او افضل من اس اس الروسية ؟ لماذا لم تمنح للجيش المصري)
تنويع المصادر في شراء القمح مهم دعك من الاسلحة ودي نظرية معروفة ولا تحتاج لاثبات لانه من الخطورة بمكان الاعتماد علي مصدر واحد خاصة في التسليح وايضا تكتيكيا مقبولة غالبا
التركيز في راي انصب كله علي السيسي وما قام به من (((انقلاب))) كما سمي في هذا المقال ومحاولة اراها يائسة للنيل من الرجل وتقزيمه وفي نفس الوقت وصفه بالحاكم الفعلي اذا كان قزما وانتصر كما يحب ان يخبرنا المتخصص اعلاه فمعني هذا ان الاخرون دون ذلك
(ما حدث في مصر ليس انقلابا ولا يجب للعسكر اينما كانو)

صناعه الخوف من اسرائيل يبدو انها ثمنا باهظا يدفعه من يريد ان يكون في الصورة سيدي اسرائيل ليست دولة لا تهزم وقد فعلنا وسنفعل وسنغرقهم في البحر شاء من شاء وابي من ابي، هذا قرار لا يتخذ علي صفحات الصحف واللقاءات لكنه ايمان بقضية نضحي ننوم ونصحي عليه

الرحمة والخلود لشهداء بلادي العزاء لالهم وذويهم والنصر ات ات


ردود على khalid
United States [ود الحاجة] 11-20-2013 01:07 PM
يا خالد ربما أخطأ الكاتب في التعبير و ركز على النواحي العسكرية فقط
و لكن من الناحية الناحية السياسية و الاستراتيجية لا يتوقع ان تتنازل أمريكا لروسيا بهذه السهولة و كما قال العرب ( لأمر ما جدع قصير انفه)


#832327 [القادم احلي]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2013 09:19 AM
انت كده بتاكد العلاقة القوية بين الاخوان الشياطين وامريكا والمامرة التي اعدها اليهود ويقوم بتنفيذها هؤلاء الشياطين, ياعزيزي قال(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين),(والمكر السئ يحيق باهله) ربنا هو الكشف مخطط الامريكواخواني وهو سوف يحمي مصر والمسلمين من هذا المخطط الكوني وارجع الي التاريخ تجد دائما المخططات تتكسر عند مصر راجع الحروب الصليبية وحروب التتار كيف كانت مصر نهاية لهم بعد ان اجتاحوا كل العالم الاسلامي انها مصر والتي قال عنها الرسول(ص) اهلها في رباط الي يوم القياة.


خضر عمر ابراهيم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة