المقالات
السياسة
مع حسين..استنارة الإسلاميين
مع حسين..استنارة الإسلاميين
11-21-2013 11:40 AM


لست فى مقام تقييم لاداء الاستاذ حسين خوجلى أو لتأثير برنامجه " مع حسين خوجلى"الذى تبثه فضائيته (أمدرمان )، ولست بصدد الحديث عن الصدفة التى أتت بالاستاذ حسين مقدما لبرنامج بديل ل (صالة تحرير) بعد ايقاف الاستاذ عبد الباقى الظافر ورب ضارة نافعة ! ، كما أنه ليس من المرغوب فيه أطلاق الوصف على طريقة التقديم التى تتنوع بدءآ من السرد القصصى والامثال والحكم والاشعار وبعض القصص طرفها الاستاذ حسين او حكايات من صديق مقرب و اشياء لا تنتهى و استطراد لا ينقطع الا ليعود ( فلاش باك ) ،
موضوعنا هو كيف تعاملت الجهات التى يعنيها الامر و يشد انتباهها و اهتمامها طريقة الاستاذ حسين فى تقديم نفسه و اراءه ، ما يلبسه و طريقة جلسته و نظارته و غصبه الغير معهود فى رجل لم تفارقه البشاشة فى ما مضى من اعمال لدرجة ربما لتظنه يغضب باسمآ ، خاصة قبيلة الاعلاميين ، و الحكومة و المعارضة و عامة المواطنين ،البعض يحسد حسين وهويمتدح و يشيد بالبرنامج وقدرته الهائلة على جذب المشاهدين ، ومنهم من يطلق التحذيرات المبطنة من أقوال حسين وهمزة ولمزه ويقولون هذا اشد إيلاما ، وبعضا يراه "" طق حنك" وهو مالا نقبله للبرنامج ولا يريده مقدم البرنامج ، ومن بين هؤلاء أهل الحكم ويقولون بأنه ينفس عن غضب الناس بطريقة مثالية ، وبعض أهل المعارضة ينقسمون حول حسين ، فمنهم من يرى فيه رأى أهل الحكم ، ومنهم من يرى فيه استنارة وجرأة ويخشى من بزوغ نجمه حتى ليتحول الى أداة حكومية أو تبلغ به العزة مبلغا يطيح به فى غمضة عين ، أعجبنى فى حسين تقديمه النقد الموضوعى فى قالب جديد لسياسات الحكومة وحزبها الحاكم لوعقلت لتقبلته بصدر رحب و استكثرت منه ،
وهو أمر سيظل أسير توازنات التركيبة الحاكمة، و سطوع نجوم جديدة و افول اخرى فى التغيير الموعود ، وبين ما يعرضه الاستاذ حسين من أراء ربما تجيرها المجموعة المتنفذة لمصلحتها باعتبار أنه يسمى الاشخاص باسماءهم عدا واحدآ ، ولم يعجبنى فيه " حوامته" حول د. الترابى والاصلاحين ، إلا يتفق معنا الاستاذ بأنهم من طينة واحدة ؟، و رضعوا من( شطر) واحد و تنفسوا هواء الولاء للاسماء و الكيانات لا الافكار و البرامج ؟ ، أوليس الوقت قد فات على الاصلاح؟
دون ادعاء اجد نفسى من أنصار النفخ فى القربة حتى لو كانت " مقدودة " وأننى أجزم بأن حسين لايتصرف بمنطق " ياغرق ياجيت حازما" ! وأعتقد انه بذكاء سيخيب ظن الذين يرمقونه بعين فيها حسد أو عيون فيها تربص ! قيمة ما يعرضه الاستاذ حسين ربما سيحددها الى اى حد يستطيع التمسك بالانحياز للحقيقة و ان يظل معبرآ عنها بقوة نسبية و يصبر عليها، وذهاب ريحه فى ان يعتقد ان له من اسباب القوة ما يمكنه من ان يسخر برنامجه لجهة بعينها حكومة كانت او معارضة ،، ارى ان حسين يستثمر بحنكة حالة السيولة السياسية التى تضرب الساحة بكاملها و حالة ااضطراب الحزب الحاكم و تآكله لعرض افكار جديرة بالاهتمام ،
ولأن تأتى متأخرا خيرا من ألا تأتى.
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2749

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#834913 [ياسر حمد الدول]
1.59/5 (8 صوت)

11-22-2013 05:39 PM
مما يحمد للكاتب نقده الموضوعى للغاية ولكن الاعلامى العصامى حسين خوجلى كصحفى نسيج وحده قام مع ابداعاته الوان بمعنى ليس هو من مدرستين كانتا فى الساحة او السودان هما صحيفتى الايام مؤسسها مع اخرين الراحل المقيم بشير محمد سعيد ولاهو من مدرسة الصحافة وعميدها عبد الرحمن مختار وفوجئت فى بدايات الانقاذ بان الاستاذ حسين خوجلى ينال قصب السبق فى استطلاع لكتاب الراى فى ولاية الخرطوم بالرغم من وجود صحيفتى الانقاذ الوطنى والسودان الحديث وصحيفة النصر تابعة للقوات المسلحة واضف على ذلك كثيرا ماصادرت الانقاذ الوان بل اوقفتها ولكن الاستاذ حسين كظاهرة تلفزيونية فى ظل وجود قنوات كثيرة يعضد من مساحة الحرية عندالاستاذ خوجلى وينتقد النظام وامل ان لاينتقد فقط بل عليه ان يلعب دورا اكبر من النقد لانه يعرف دهاليز الحكومة كاحد كوادرها حتى وان همش وابعد


#834093 [أنور النور عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2013 04:14 PM
الأستاذ المحترم محمد وداعة أتفق معك وخاصة في النص (دون ادعاء اجد نفسى من أنصار النفخ فى القربة حتى لو كانت " مقدودة " وأننى أجزم بأن حسين لايتصرف بمنطق " ياغرقت ياجيت حازما" ! وأعتقد انه بذكاء سيخيب ظن الذين يرمقونه بعين فيها حسد أو عيون فيها تربص ! قيمة ما يعرضه الاستاذ حسين ربما سيحددها الى اى حد من يستطيع التمسك و بالانحياز للحقيقة الخ)الأستاذ حسين خوجلي نحترم فيه أنه شهد شاهد من أهلها أننا وبعد 24عام نحصد و نقبض الريح ومثله أويحاول ان يجتري على النظام يتم إقتياده للمشنقة وأنا أعتبره أنه نافذة نتحسس من خلالها قبسا من نسمة الهواء حتى يعاجلنا الزفير برحيل هذا النظام الغاشم وحقيقة ماذا يريد هذا النظام بعد فشله طيلة الـ24 عام. غير أنني لا اتفق معه فيما يذهب إليه أن يظل النظام بتغيير الوجوه وإدخال بهارات وشمارات الطائفية عليها أما إنتماءاته للأفكار الترابية وولائه له فإنها تنتقص منه الكثير وليته إختار طريقه بمنهج ثقافته الذاتعية بعيدا عن عفن الترابي خرابيطه وخاصة انه ذاك المثقف والاديب والذي ينال القبول بعيدا عن الانتماءات السياسية والفكرية - والرجل فيه وطنية وغيرة شديدة وبعد نظر وبروزه بالتوقيت الظرفي للمعاناة لتقديم هذه اللونية الرائعة والخلطة السحرية الجاذبة بمثابة مسح الدموع من على جبين المكلومين الذين سحقتهم معاول الهدم والتدمير في بلادنا العزيزة بفعل الفساد والمفسدين وللرجل نصائح لهذا النظام الغبي بأن يصلح أخطائه ومعالجة فساده

But no time , time is over, I really regret, , benchmark test result for the regime is else over!!.
no use to blow into a perforated bladder. But still his talk is cheerful


ردود على أنور النور عبدالرحمن
[ودالجنيد] 11-22-2013 03:05 PM
ماشاء الله بتعرف انجليزى وريتنا نصفق ليك


#833936 [ام عبد الواحد]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2013 01:57 PM
البرنامج ناجح بدليل نسبة المشاهدة العالية داخل وخارج الوطن و الكمال لله لابد فى كل عمل من عيوب او مآخذ لكن برأيى ان الاستاذ حسين طرق الكثير من المواضيع المهمة جدا ولفت انظار الناس وبالطبع الاجهزة الحكومية متابعة وعندها ( خبر ) حتى لو لم يحدث شئ فى القضايا التى اثارها خوجلى فعلى الاقل عرف الناس بها ووضعها تحت دائرة الضوء وبطريقة احسب ان فيها الكثير من الجرأة فى الطرح والتى افتقدناها جدا فى اعلامنا فى الفترات الاخيرة ربنا يوفقه ويكتر من الاعلاميين من امثاله


#833848 [عاشور على عاشور]
5.00/5 (1 صوت)

11-21-2013 01:03 PM
لا جدال فى أن الأستاذ حسين عاد متأخراً بل و متأخراً جداً , ليت الأستاذ حسين يعود إلى الوراء و يطلع على إرشيف جريدة ألوان خلال فترة الديمقراطية التى سرقها الكيزان ليرى بأم عينيه كيف ساهم فى تقويض الديمقرطية و كيف كان يمارس المعارضة بأقذر طريقة و أقبح أسلوب وصل إلى درجة أن ينابذ الناس بالألقاب , صدقنى يا حسين خوجلى إذا لم يكن المرحوم أحمد الميرغنى قد عفا عنك قبل موته فإنه و بلا شك آخذ من حسناتك يوم العرض العظيم . إن المجهود الذى بذله حسين خوجلى و جريدته ألوان فى سرقة الديمقرطية و الإنقلاب على الشرعية كان أكبر من المجهود الذى بذلته جريدة الراية . ليس هذا فحسب و لكنه حتى عندما جلس الكيزان على أنفاس الشعب السودانى و خاصة فى أيام جاهليتهم الأولى حيث التمكين و قطع الأرزاق و القتل و السحل و بيوت الأشباح و السرقة و أكل أموال الناس بالباطل و قهر الرجال و هتك أعراضهم و إغتصابهم فى زنازين بيوت الأشباح التى يعرف ضوء الشمس إليها سبيلا دمروا الخدمة المدنية و أفقروا البلاد و العباد و فصلوا الجنوب و مارسوا أبشع أنواع التجارة بإسم الدين . كل هذه المحرمات و الفواحش و المنكرات قد وقعت بالسودان و حسين خوجلى يشاهد المنظر من وراء الخمار الشفاف و هو يتبسم بمنتهى الخبث و لم يحرك ساكناً و مثله كل الذين يسمون أنفسهم بالإصلاحيين و هم أكبر المفسدين . و الآن و بعد أن ترنحت سفينة الإنقاذ المثقلة بالمظالم و حقوق الناس و شارفت على الغرق و طفق المفسدون يقفزون منها إذ بحسين أيضاً يعصب عمامته و يضع عصاه التى لم تكن تفارقه و يهم بالقفز مع القافزين . إقفز أخى حسين رغم أن البحر عميق و اليابسة بعيدة و أنت لا تجيد السباحة و لكن إقفز و سوف يقوم ضحايا الإنقاذ بإنقاذك و سوف لن تقدم إلى محاكمة لأن الكل يعرف أمانتك و نظافة يدك و لكن ربما جلدوك مائة جلدة كعقوبة مخففه على دعمك للإنقلاب و تسخير جريدة ألوان لذلك بالإضافة إلى سكوتك عن كلمة الحق عندما كنا بحوجة إليها و اللعلعة اليومية بكلمة الحق عندما أصبح الكل قادر ليس على الكلام فحسب و لكن حتى على المظاهرة و شتم الحكومة و ربما العصيان .


ردود على عاشور على عاشور
European Union [julgam] 11-22-2013 05:14 PM
وحتى عندما أتيحت له الفرصه مع البشكير فى لقائه الشهير بالصحفيين فى مؤتمر إعلان الزيادات ،لم يفتح الله عليه بكلمه مع أن البشكير كان يلتفت ناحيته ويقول ولا مش كده ياحسين؟!!

United States [اسد] 11-21-2013 03:26 PM
والله ياعاشور لو كانت المعارضة ذي الموجودة في الساحة الآن سوف يستمر نظام الانقاذ 300 عام يا عاشور مهما قلت في هذا النظام فأنت لم ترى ما بداخل الغرفه ، اما كلام القفز من السفينة فهلا ليس اوانه فحسين راكب وخالف .
من الم أن المعارضة واقفة في محطة 84 للأسف الشديد ودي الباصات ما بتمر بها لأن الناس رحلوا........
حتى الفرصة لما اتيحت للمعارضة في سبتمبر راينا هبلا وجهلا وغباء ما بعدة غباء .. اظن سوف يستمر الموضوع 300 عام


محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة